- 24 مايو 2009
- 3,098
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الرحمن السديس
قرانا حال المراه في المجتمعات السابقه والحاضره اذا .....ماهو حالها في ضل الدوله الاسلاميه .
لفتح اوسع ابواب التاريخ ابواب تاريخ الاسلام منذ القدم وحتى يومنا هذا وحتى في البلاد الشرقيه التي نزعت حجابها كيف تعامل ؟..
ازال عن الاسلام لعنه اغراء ادم واخراجه من الجنه اللتي الصقها بها اليهود .
اباح لها التعلم وان تزاول اي عمل مادامت تؤديهي بعيدا عن الفتنه من بيع وشراء وبالتالي اباح لها الاحتفاض بشخيصيتها وحفظ لها التاريخ مواقف بطوليه في الحروب امثال خوله بنت الازور .
لا يفقدها الزوج حقها في التملك ولا يجوز له ان ياخذ من مالها شيئا الا ان تكون راضيه .
لم يفرق الاسلام بين الجنسين في الاحكام الشرعيه .
كرمها ورعاها مجنبا اياها شرور الكدح في الحياه فاعفاها من الصرف على البيت .
وعلى حسب ترتيب دقيق في الفقه الاسلامي فان نفقتها اذا كانت غير متزوجه على اقاربها او على بيت المال اذا لم يكن لديها معين.
والمراه في المجتمع الاسلامي عليها ان تتعلم ما ينفعها في الدنيا والاخره فاعطاها الاسلام حقها سواءا كانت الام او الخادمه او اللقيطه لان المشرع هنا هو الله الخالق الواحد .
لقد قرر الاسلام لها من الحقوق والواجبات ما كان مثار عجب و دهشه بين اتباع النبي عليه السلام انفسهم فضلا عن غيرهم .
فقرر انسانيتها و كرمها على الرفق بها سواءا بطفولتها او كهولتها فهي اخت الرجل و الزوجه و جليله قدر في بيت ابنها .
لفتح اوسع ابواب التاريخ ابواب تاريخ الاسلام منذ القدم وحتى يومنا هذا وحتى في البلاد الشرقيه التي نزعت حجابها كيف تعامل ؟..
ازال عن الاسلام لعنه اغراء ادم واخراجه من الجنه اللتي الصقها بها اليهود .
اباح لها التعلم وان تزاول اي عمل مادامت تؤديهي بعيدا عن الفتنه من بيع وشراء وبالتالي اباح لها الاحتفاض بشخيصيتها وحفظ لها التاريخ مواقف بطوليه في الحروب امثال خوله بنت الازور .
لا يفقدها الزوج حقها في التملك ولا يجوز له ان ياخذ من مالها شيئا الا ان تكون راضيه .
لم يفرق الاسلام بين الجنسين في الاحكام الشرعيه .
كرمها ورعاها مجنبا اياها شرور الكدح في الحياه فاعفاها من الصرف على البيت .
وعلى حسب ترتيب دقيق في الفقه الاسلامي فان نفقتها اذا كانت غير متزوجه على اقاربها او على بيت المال اذا لم يكن لديها معين.
والمراه في المجتمع الاسلامي عليها ان تتعلم ما ينفعها في الدنيا والاخره فاعطاها الاسلام حقها سواءا كانت الام او الخادمه او اللقيطه لان المشرع هنا هو الله الخالق الواحد .
لقد قرر الاسلام لها من الحقوق والواجبات ما كان مثار عجب و دهشه بين اتباع النبي عليه السلام انفسهم فضلا عن غيرهم .
فقرر انسانيتها و كرمها على الرفق بها سواءا بطفولتها او كهولتها فهي اخت الرجل و الزوجه و جليله قدر في بيت ابنها .
اللهم هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قره اعين و اجعلنا للمتقين اماما

