- 26 نوفمبر 2009
- 640
- 3
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليكم بعض من روائع الحسن البصري رحمه الله
(ينبغي للوجه الحسن أن لا يشين وجهه بقبح فعله ، وينبغي لقبيح الوجه أن لا يجمع بين قبيحين)
(لقد أدركنا أقواما - أي وهم الصحابة - أهل القرن الأول كنا في جنبهم لصوصا)
قال الحسن البصري( لما رأى بهلوانا يلعب على الحبل هذا أحسن من أصحابنا فإنه يأكل الدنيا بالدنيا وأصحابنا يأكلون الدنيا بالدين)
(إذا كان يوم القيامة ، نادى مناد من بطنان العرش : ألا ليقم من وجب أجره على الله ، فلا يقوم إلا من عفا وأصلح ).
(حقيقة حسن الخلق بذل المعروف ، وكف الأذى وطلاقة الوجه )
(ميت غد يشيع ميت اليوم )
أدركنا أقواماً لو رأيتموهم لقلتم مجانين، ولو رأوكم لقالوا شياطين
(والله ليبلغ من أحدهم بدنياه أنه يقلب الدرهم على ظفره فيخبرك بوزنه وما يُحسن أن يصلي)
(لو خرج عليكم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عرفوا منكم إلا قبلتكم )
(نظرت في السخاء فما وجدت له أصلا ولا فرعا إلا حسن الظن بالله عز وجل ، وأصل البخل وفرعه سوء الظن بالله عز وجل )
سئل عن التواضع فقال:
(هو أن تخرج من بيتك، فلا تلقى أحداً إلا رأيت له الفضل عليك).
(أدركنا الناس وهم ينامون مع نسائهم على وسادة واحدة عشرين سنة يبكون حتى تبتل الوسادة من دموعهم لا يشعر عيالهم بذلك).
موعظة
أيها الناس ، استعدوا للرحيل فلم يبق من الدنيا الا القليل ، وخذوا أهبة التحويل ، فليس إلى البقاء من سبيل ، اما علمتم أنكم على أسرة المنايا تحملون ، وإلى البلاء في دار البلاء عن قريب تسلمون ، وبأعملكم التي عملتموها تفردون ، وعلى الله يوم الدين تعرضون ، أمركم بالطاعة فما أطعتم ، ونهاكم عن المعصيه فما انتهيتم ، وخوفكم بالنار فما خفتم ولا ارعويتم ، وشوقكم إلى الجنة فما أشتقتم ...
اليكم بعض من روائع الحسن البصري رحمه الله
(ينبغي للوجه الحسن أن لا يشين وجهه بقبح فعله ، وينبغي لقبيح الوجه أن لا يجمع بين قبيحين)
(لقد أدركنا أقواما - أي وهم الصحابة - أهل القرن الأول كنا في جنبهم لصوصا)
قال الحسن البصري( لما رأى بهلوانا يلعب على الحبل هذا أحسن من أصحابنا فإنه يأكل الدنيا بالدنيا وأصحابنا يأكلون الدنيا بالدين)
(إذا كان يوم القيامة ، نادى مناد من بطنان العرش : ألا ليقم من وجب أجره على الله ، فلا يقوم إلا من عفا وأصلح ).
(حقيقة حسن الخلق بذل المعروف ، وكف الأذى وطلاقة الوجه )
(ميت غد يشيع ميت اليوم )
أدركنا أقواماً لو رأيتموهم لقلتم مجانين، ولو رأوكم لقالوا شياطين
(والله ليبلغ من أحدهم بدنياه أنه يقلب الدرهم على ظفره فيخبرك بوزنه وما يُحسن أن يصلي)
(لو خرج عليكم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عرفوا منكم إلا قبلتكم )
(نظرت في السخاء فما وجدت له أصلا ولا فرعا إلا حسن الظن بالله عز وجل ، وأصل البخل وفرعه سوء الظن بالله عز وجل )
سئل عن التواضع فقال:
(هو أن تخرج من بيتك، فلا تلقى أحداً إلا رأيت له الفضل عليك).
(أدركنا الناس وهم ينامون مع نسائهم على وسادة واحدة عشرين سنة يبكون حتى تبتل الوسادة من دموعهم لا يشعر عيالهم بذلك).
موعظة
أيها الناس ، استعدوا للرحيل فلم يبق من الدنيا الا القليل ، وخذوا أهبة التحويل ، فليس إلى البقاء من سبيل ، اما علمتم أنكم على أسرة المنايا تحملون ، وإلى البلاء في دار البلاء عن قريب تسلمون ، وبأعملكم التي عملتموها تفردون ، وعلى الله يوم الدين تعرضون ، أمركم بالطاعة فما أطعتم ، ونهاكم عن المعصيه فما انتهيتم ، وخوفكم بالنار فما خفتم ولا ارعويتم ، وشوقكم إلى الجنة فما أشتقتم ...

