- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
[align=CENTER][tabletext="width:100%;background-color:skyblue;border:8px double darkblue;"][cell="filter:;"][align=center]
أحلامنا هي بواخر ، قبطانها نحن ،
تديرها محركات إرادتنا !
في عرض البحر ؛

قد تغير الرياح مسار رحلتنا ، و قد تنهمر الأمطار
و تذهب بالسفينة إلى حيث اتجاه ٍ لا نريده !
قد تتمايل السفينة .. و تتغير وجهتها.. !
لكن ذلك أفضل من أن لا تظل مبحرة .. ؛
أعزائــــي ،
كثيرة ٌ هي الأحلام التي تحطمت إثر اصطدامها
بصخور الواقع ؛

و لكن ، ماذا لو زرعنا تحت صخرة السقوط تلك
زهرة ٌ ..و زهرة ٌ ..و زهرة !
أليس ذلك أفضل من أن نظل مجزوعين أمام تلك الصخرة
نندب حلمنا و نرثيه بقصائد ملؤها الأسى !
أعزائـــــي ،
أحلامنا بحاجة إلى طموح و إرادة منّا لكي نصلها ؛
قد تصعب علينا الأمور ، لكن بالتحدي نقهر اليأس
و نخرج أنفسنا من دوامته المظلمة ..
فـَ شيء جميل أن نتحلى بالتحدي و بالإرادة القوية
، فيصبح كل وجع ، وكل هزيمة ، و كل خسران ،
و كل خفقان >> دافع للنجاح و الرقي للأعلى !
و إن كنا متحدين بجدارة ،
قد نقدر على أن نحول فجائعنا إلى حد التمتع !
كما قال الحكيم زوربا (( مدهش أن يصل الإنسان بفجائعه حد التمتع ..
إنه تميز في الخيبات و الهزائم أيضا ..
لابد أن تكون لك أحلام فوق العادة و طموحات فوق
العادة لتصل بأحلامك تلك إلى ضدها بهذه الطريقة ))!!!!!
:همســـــــه
ما أريد قوله هو أن أحلامنا ، كالسفينة تملك شراعين ،
شراع العمل و الطموح ..
قوله تعالى : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
و شراع التوكل على الله .. ؛
قال تعالى (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
مما راااااق لي بإظافاتي
أتمنى ينال أستحسانكم
[/align][/cell][/tabletext][/align]


