- 26 نوفمبر 2009
- 640
- 3
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
عجيب !!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال أحمد بن أبى الحواري : سمعت أبا سليمان الداراني ، ووقفت عليه وهو لا يراني ، فسمعته يقول : لئن طالبتني بذنوبي لأطالبنك بعفوك ، ولئن طالبتني بتوبتي لأطالبنك بسخائك ، ولئن أدخلتني النار لأخبرن أهل النار أنى أحبك .
قال أبو عمران الجونى :أرتني أمي موضعا من الدار قد انحفر ، فقالت: هذا موضع دموع أبيك
قال يونس بن عبيد:ما رأيت أحدا أطول حزنا من الحسن ، كان يقول : نضحك ولعل الله قد اطلع على أعمالنا فقال : لا أقبل منكم شيئا .
قال الحسن بن عرفه العبدي : رأيت يزيد بن هارون بواسط وهو من أحسن الناس عينين ، ثم رأيته بعين واحدة ، ثم رأيته وقد ذهبت عيناه فقلت له : يا أبا خالد ، ما فعلت العينان الجميلتان؟ قال : ذهب بهما بكاء الأسحار .
كان خلف بن أيوب لا يطرد الذباب عن وجهه فى الصلاة فقيل له : كيف تصبر ؟ قال : بلغني أن الفساق يتصبرون تحت السياط ليقال : فلان صبور ، وأنا بين يدي ربى ، أفلا أصبر على ذباب يقع على ؟!! .
قيل لأحدهم : ما أصبرك على الوحدة ؟! قال : لست وحدي أنا جليس ربى ، إذا شئت أن يناجيني قرأت كتابه ، وأن شئت أن أناجيه صليت .
كان الربيع بن خيثم يتجهز لتلك الليلة ويروى أنه حفر فى بيته حفرة فكان إذا وجد فى قلبه قساوة دخل فيها ، وكان يمثل نفسه أنه قد مات وندم وسأل الرجعة فيقول: { رب ارجعون لعلى أعمل صالحا فيما تركت } ثم يجيب نفسه فيقول { قد رجعت يا ربيع } ! ! فيرى فى ذلك أياما أى يرى فيه العبادة والاجتهاد والخوف والوجل .
هذا امره اعجب اسمه عطاء السلمي
ويقول: ويل عطاء ، ليت عطاءلم تلده أمه، وكان إذا غلا السعر في السوق يقول: كل هذا بذنب عطاء ، لو مات عطاء لاستراح الناس، لاستراح الناس). سبحان الله امرهم عجيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال أحمد بن أبى الحواري : سمعت أبا سليمان الداراني ، ووقفت عليه وهو لا يراني ، فسمعته يقول : لئن طالبتني بذنوبي لأطالبنك بعفوك ، ولئن طالبتني بتوبتي لأطالبنك بسخائك ، ولئن أدخلتني النار لأخبرن أهل النار أنى أحبك .
قال أبو عمران الجونى :أرتني أمي موضعا من الدار قد انحفر ، فقالت: هذا موضع دموع أبيك
قال يونس بن عبيد:ما رأيت أحدا أطول حزنا من الحسن ، كان يقول : نضحك ولعل الله قد اطلع على أعمالنا فقال : لا أقبل منكم شيئا .
قال الحسن بن عرفه العبدي : رأيت يزيد بن هارون بواسط وهو من أحسن الناس عينين ، ثم رأيته بعين واحدة ، ثم رأيته وقد ذهبت عيناه فقلت له : يا أبا خالد ، ما فعلت العينان الجميلتان؟ قال : ذهب بهما بكاء الأسحار .
كان خلف بن أيوب لا يطرد الذباب عن وجهه فى الصلاة فقيل له : كيف تصبر ؟ قال : بلغني أن الفساق يتصبرون تحت السياط ليقال : فلان صبور ، وأنا بين يدي ربى ، أفلا أصبر على ذباب يقع على ؟!! .
قيل لأحدهم : ما أصبرك على الوحدة ؟! قال : لست وحدي أنا جليس ربى ، إذا شئت أن يناجيني قرأت كتابه ، وأن شئت أن أناجيه صليت .
كان الربيع بن خيثم يتجهز لتلك الليلة ويروى أنه حفر فى بيته حفرة فكان إذا وجد فى قلبه قساوة دخل فيها ، وكان يمثل نفسه أنه قد مات وندم وسأل الرجعة فيقول: { رب ارجعون لعلى أعمل صالحا فيما تركت } ثم يجيب نفسه فيقول { قد رجعت يا ربيع } ! ! فيرى فى ذلك أياما أى يرى فيه العبادة والاجتهاد والخوف والوجل .
عن محمد بن مبارك قال : كان سعيد بن عبد العزيز إذا فاتته صلاة الجماعة بكى .
أربعة حسن ، ولكن أربعة أحسن منه : الحياء من الرجال حسن ، ولكنه من النساء أحسن ، والعدل من كل أحد حسن ، ولكنه من القضاء والأمراء أحسن ، والرجوع إلى الله من الشيوخ حسن ، ولكنه من الشباب أحسن ، والجود من الأغنياء حسن ، ولكنه من الفقراء أحسن .
قال ابن الجوزي : ((لقد تاب علي يدي في مجالس الذكر أكثر من مائتي ألف وأسلم علي يدي أكثر من مائتي نفس وكم سالت عين متجبر بوعظي لم تكن تسيل ولقد جلست يوماً فرأيت حولي أكثر من عشرة آلاف ما فيهم إلا من قد رق قلبه أو دمعت عينه ، فقلت لنفسي : كيف بك إن نجوا وهلكت فصحت بلسان وجدي ... إلهي وسيدي إن قضيت علي بالعذاب غداً فلا تعلمهم بعذابي صيانة لكرمك لا لأجلي لئلا يقولوا عذب من دل عليه )) .
هذا امره اعجب اسمه عطاء السلمي
ويقول: ويل عطاء ، ليت عطاءلم تلده أمه، وكان إذا غلا السعر في السوق يقول: كل هذا بذنب عطاء ، لو مات عطاء لاستراح الناس، لاستراح الناس). سبحان الله امرهم عجيب

