- 28 يوليو 2009
- 3,344
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم اخواني واخواتي
أعلم أحبتي في الله سوف تقولوا اني لاأجيد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ولكن كلام الحق يقال ولو ؟
لفت إنتباهي من الأخوة والأخوات الذين ماشاء الله عليهم
نحسبهم والله حسيبه انهم طلبة علم !
ان البعض يهنئون بالرفاه والبنين في زفاف ابا همام اسعده الله وبارك الله له في زوجه وجمع له في خير
وبالأخير سامحوني اطلب من الاخوة تعديل المشاركة هناك
ولم استطع صراحة اني ارسل رسالة خاصة الى كل شخص فحبيت ان اجعلها موضوع
صحيح ان النصيحة امام الملأ فضيحة ولكن سامحوني
فإليكم ...........
شاعت في المجتمع الاسلامي تهنئة العروسين في الزفاف بالقول (بالرفاه والبنين) حتى اصبحت عادة وهي عادة منكرة
شاعت في عصر الجاهلية واصبحت شعارا ودعاء لتقديم التبريكات والتهاني بالزواج وقد ورد النهي عن هذه الصيغة فعن
عقيل بن ابي طالب انه تزوج امرأة من بني جشم فقالو (بالرفاه والبنين) فقال لا تقولو هكذا لكن قولو كما قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم (اللهم بارك لهم وبارك عليهم ) ولعل الحكمة في النهي عن استعمال هذه الصيغة :مخالفة ما كان عليه
اهل الجاهلية ولعل فيه من الدعاء للزوج بالبنين دون البنات ونحوه من الدعاء للمتزوجين ولأنه ليس فيه ذكر اسم الله وحمده
والثناء عليه فعلينا التأسي والاقتداء بالثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره ومن ذلك قول المهنىء ( بارك الله
لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ) ..........
أعلم أحبتي في الله سوف تقولوا اني لاأجيد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ولكن كلام الحق يقال ولو ؟
لفت إنتباهي من الأخوة والأخوات الذين ماشاء الله عليهم
نحسبهم والله حسيبه انهم طلبة علم !
ان البعض يهنئون بالرفاه والبنين في زفاف ابا همام اسعده الله وبارك الله له في زوجه وجمع له في خير
وبالأخير سامحوني اطلب من الاخوة تعديل المشاركة هناك
ولم استطع صراحة اني ارسل رسالة خاصة الى كل شخص فحبيت ان اجعلها موضوع
صحيح ان النصيحة امام الملأ فضيحة ولكن سامحوني
فإليكم ...........
شاعت في المجتمع الاسلامي تهنئة العروسين في الزفاف بالقول (بالرفاه والبنين) حتى اصبحت عادة وهي عادة منكرة
شاعت في عصر الجاهلية واصبحت شعارا ودعاء لتقديم التبريكات والتهاني بالزواج وقد ورد النهي عن هذه الصيغة فعن
عقيل بن ابي طالب انه تزوج امرأة من بني جشم فقالو (بالرفاه والبنين) فقال لا تقولو هكذا لكن قولو كما قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم (اللهم بارك لهم وبارك عليهم ) ولعل الحكمة في النهي عن استعمال هذه الصيغة :مخالفة ما كان عليه
اهل الجاهلية ولعل فيه من الدعاء للزوج بالبنين دون البنات ونحوه من الدعاء للمتزوجين ولأنه ليس فيه ذكر اسم الله وحمده
والثناء عليه فعلينا التأسي والاقتداء بالثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره ومن ذلك قول المهنىء ( بارك الله
لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ) ..........

