- 17 يوليو 2008
- 1,063
- 0
- 0
حدث/يني ماذا بذاكرتك
حدث/يني عن جمال عشته
وهاكِ/..
خدي مني هذه الزهرات من حياتي :
في ذاكرتي جمال لو يعود ..
حدث/يني عن جمال عشته
وهاكِ/..
خدي مني هذه الزهرات من حياتي :
في ذاكرتي جمال لو يعود ..
في ببيت جدي
أستيقظ على صياحات الديك
ورائحة هناك نقية
هواء على طبيعته
صباح كما أحببته
أركظ أبحث عن جدتي
وبعض الأيدي تأخدني
تعالي لتفطري أولا يا شقية ؟؟
أصرخ بأعلى صوت هاربة أختبأ وراء جدتي
لأجمع البيض وإياها كل صباح على صوت الدجاج
أتبعه بشقاوة
يا شقية كفاك لعبا سنعود في الغد ؟؟
أجلس بقرب الفرن أتدفأ وانتظر نصيبي من الخبز الساخن
رائحته المليئة بالتراب مازالت بأنفي
تلك الأيام
توالت وذهب الصيف
القطار ينتظرني
مدرسة مشاغل أخرى لأعود على حالي بقرب والدي
وأنا أنتظر كل صيف لأحمل أغراضي وأركب القطار من جديد
هكذا مرت أيامي
دون أن انتبه
أنني أكبر و أكبر
أشياء بداخلي تحولت
مر الوقت وكثرة المشاغل أبعدتني عن هناك
هموم أحزان أفراح ضحك بكاء
ألم ..
يأتي ويرحل
ويرحل ويأتي
أحاسيس لم أكن أعلمها في صغري
لأدرك اني كبرت حقا
أصبح لدي أسرة
من اثنين ربما الآن
فابتعدت كثيراااا
ترهقني تلك الأحاسيس بالوحدة
ولو أن هناك أشخاصا بحياتي
لكن بعد لا أدري أين روحي
لأجعلها بقربهم وأعود كما كنت شقية
على طبيعتي كذلك الصباح
الذي صاحبته برفقة جدتي
أحيانا اتمنى ان يعود بتلك الأيام
وأحيانا أخاف ان يعود وتعود معي ايام الكبر
فاخترت أن يخلد بذاكرتي وأستمر
وشوقي يتلهف للقاء من يؤنسني
وحده بقربه سأكون مرتاحة
لا أعاني من الأمس
ولا أحمل هم الغد
الدار هناك استقر
اذن لي بعفوك
ر
بــ
ــــي
أستيقظ على صياحات الديك
ورائحة هناك نقية
هواء على طبيعته
صباح كما أحببته
أركظ أبحث عن جدتي
وبعض الأيدي تأخدني
تعالي لتفطري أولا يا شقية ؟؟
أصرخ بأعلى صوت هاربة أختبأ وراء جدتي
لأجمع البيض وإياها كل صباح على صوت الدجاج
أتبعه بشقاوة
يا شقية كفاك لعبا سنعود في الغد ؟؟
أجلس بقرب الفرن أتدفأ وانتظر نصيبي من الخبز الساخن
رائحته المليئة بالتراب مازالت بأنفي
تلك الأيام
توالت وذهب الصيف
القطار ينتظرني
مدرسة مشاغل أخرى لأعود على حالي بقرب والدي
وأنا أنتظر كل صيف لأحمل أغراضي وأركب القطار من جديد
هكذا مرت أيامي
دون أن انتبه
أنني أكبر و أكبر
أشياء بداخلي تحولت
مر الوقت وكثرة المشاغل أبعدتني عن هناك
هموم أحزان أفراح ضحك بكاء
ألم ..
يأتي ويرحل
ويرحل ويأتي
أحاسيس لم أكن أعلمها في صغري
لأدرك اني كبرت حقا
أصبح لدي أسرة
من اثنين ربما الآن
فابتعدت كثيراااا
ترهقني تلك الأحاسيس بالوحدة
ولو أن هناك أشخاصا بحياتي
لكن بعد لا أدري أين روحي
لأجعلها بقربهم وأعود كما كنت شقية
على طبيعتي كذلك الصباح
الذي صاحبته برفقة جدتي
أحيانا اتمنى ان يعود بتلك الأيام
وأحيانا أخاف ان يعود وتعود معي ايام الكبر
فاخترت أن يخلد بذاكرتي وأستمر
وشوقي يتلهف للقاء من يؤنسني
وحده بقربه سأكون مرتاحة
لا أعاني من الأمس
ولا أحمل هم الغد
الدار هناك استقر
اذن لي بعفوك
ر
بــ
ــــي

