إعلانات المنتدى


الرزق و الاجل

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

فوازعبد

مزمار جديد
22 يناير 2010
2
0
0
الجنس
ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
الـــرزق و الأجـــل

علمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به

وعلمت أن رزقي لا يذهب إلى غيري فاطمأن قلبي

وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني على معصية

وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي

رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له : أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني
قال الرجل : نعم
فقال له إبراهيم بن أدهم : أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله ؟
قال : كلا
قال إبراهيم : أينقص من رزقك شئ قدره الله لك ؟
قال : لا
قال إبراهيم : أينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة ؟
قال : كلا
فقال له إبراهيم بن أدهم : فعلام الهم إذن ؟؟؟

::: الشكوى إلى الله :::
قال الأحنف بن قيس : شكوت إلى عمي وجعا في بطني فنهرني
ثم قال : يا ابن أخي لا تشك إلى أحد ما نزل بك فإنما الناس رجلان : صديق تسوؤه وعدو تسره

يا ابن أخي
لا تشكو إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله لنفسه ولكن اشك إلى من ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عليك

يا ابن أخي
إحدى عيني هاتين ما أبصرت بهما سهلا ولا جبلا منذ أربعين سنة وما أطلعت ذلك امرأتي ولا أحدا من أهلي

قال أحد الصالحين : - عجبت لمن بُلي بالضر، كيف يذهل عنه أن يقول: { أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين } والله تعالى يقول بعدها: { فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر } (الأنبياء:84)

وعجبت لمن بلي بالغم، كيف يذهل عنه أن يقول: { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } والله تعالى يقول بعدها: { فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين } (الأنبياء 88)

وعجبت لمن خاف شيئاً، كيف يذهل عنه أن يقول: { حسبنا الله ونعم الوكيل } والله تعالى يقول بعدها: { فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء } (آل عمران:174)

وعجبت لمن كوبد في أمر، كيف يذهل عنه أن يقول: { وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد }
والله تعالى يقول بعدها: { فوقاه الله سيئات ما مكروا } (غافر:45)

وعجبت لمن أنعم الله عليه بنعمة خاف زوالها، كيف يذهل عنه أن يقول: { ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله } (الكهف:39)
clip_image001.gif

الرجاءاريد صوره للشيخ خالدالجليل
جزاكم الله كل خير:

 

تروك

مشرف سابق
14 نوفمبر 2008
4,188
13
0
الجنس
ذكر
رد: الرزق و الاجل


لله درهم رحمهم الله
وهذا تعليق للعلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى

وعن الأصمعي قال أقبلت من جامع البصرة فطلع أعرابي على قعود له، فقال: ممن الرجل؟ قلت: من بني أصمع. قال: من أين أقبلت؟ قلت: من موضع يتلى فيه كلام الرحمن. قال: اتل علي. قال: فقرأت عليه من أول سورة الذاريات حتى بلغت قوله تعالى: وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ فقال الأعرابي: حسبك، فقام إلى ناقته فنحرها ووزعها على من أقبل وأدبر، وعمد إلى سيفه وقوسه فكسرهما وولى، فلما حججت مع الرشيد فصرت أطوف، فإذا أنا بمن يهتف بي بصوت رفيع، فالتفت فإذا أنا بالأعرابي قد نحل واصفر فسلم علي وقال: اتل علي سورة الذاريات، فلما بلغت الآية صاح، وقال: قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً، ثم قال: وهل غير هذا؟ فقرأت:فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ، فصاح وقال: يا سبحان الله! من ذا الذي أغضب الجليل حتى حلف، لم يصدقوه في قوله حتى ألجئوه إلى اليمين، قال ذلك ثلاث مرات، وخرجت معها نفسه.

فهذه النقول وهذه القصص تدل على أنهم فهموا من قوله تعالى: وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ أن الأرزاق يكتبها الله سبحانه وتعالى ويقدرها، وكذلك ما توعدون من خير أو شر إنما هو أمر مقدر في السماء، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (لو أن ابن آدم يهرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت).
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع