- 3 سبتمبر 2009
- 2,389
- 3
- 0
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
(بسم الل)
منذ أيام قرعت الطبول في أنغولا وصاح فيها الأبيض والأسود واجتمعوا وكان من المفروض ان يفترقوا ،صفقت الأيادي وزغردت الحناجر واستعرض السود عضلاتهم وكشفوا ستر الله عليهم، دام ساعتين ويزيد فكان الجالس فيه كالواقف والواقف فيه كالساقط ظهر فيه أحد عشر جيشا جمعت الملل والنحل ،واختلطت فيه أقدام بيض وسود وقال كل جيش منهم :نأخذ الكأس ويكون لنا النفوذ.. ذا الحال في أرض قطعت فيها قطع وبالعشب فرشت وبالماء رشت لكي لا تقول الجيوش أقدامنا تعثرت.
ندلف إلى البيوت فنجد صياح الصبي حينا وصمته حينا آخر،وبكاء الأم حينا.....
نترك هذين ونعرج إلى أرض الرباط حينا،حيث صرخت أم وناحت ولفلذة كبدها طرحت،وجندي ثيابه بالدم ضمخت ،ودبابة بقذائفها تحت الأقصى حفرت........
وضعتكم بين ثلاث فإن شئتم قلتم صدقت وإن شئتم قلتم على الحال افترت...
والسلام وأرجو أن يقال فيها إلى المسلمين رجعت ولرؤوسهم رفعت ولعدوهم دحرت ،بل نقول نطحت....

