- 12 يوليو 2006
- 1,703
- 1
- 38
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
[font="] شِرعَة المركز و مَقصده:
[/font]
[/font]
[font="] -تمهير نابتة الباحثين وتأهيلهم للتخصص في تحقيق ما له وُصلةٌ بالقرءان العظيم من حيث القراءةُ و الرسم و الضبط و العدُّ .[/font]
[font="] -الوقوف بالدارسين على يافع الأدلة ,تصحيحا للنظر في تراث الملة ,و النبوُُّ بهم عما ضُربت عليه الذلة ,من حضيض التقليد ,الذي يُتلف الطارف و التَّلِيد. [/font]
[font="] - ترشيح العِلل التي تُؤوي الحِجاج العقلية و النقلية .-و الروايةُ قبل ذلك ظهير- ,تبيينا لما لطف و خفي من دِقها, و ما حَيَّر و أَولَه مِن جِلِّها ليستيقن الذين أوتوا الكتاب و يزداد الذين امنوا إيمانا .[/font]
[font="] - تبريز المَهرةِ في تقويم هذا النمط العلمي المتخصص لإمكان الإفادة منهم و إليهم طردا و عكسا, إعلانا و همسا, طيا و نشرا, نظما و نثرا. [/font]
[font="] -نفي ما لا قرار له و ما ادعي على هذه البَابةِ من شبه العلم التي تذهب بالأبصار , و تزوّرُ عن كهف الإبصار, نفيا يُمَكِن لإثبات الحريِّ, [/font]
[font="] و إدلاج السَريِّ .[/font]
[font="] - إحقاق أنصبة أساطين المغرب في الحُؤول دون دروس هذا الركن من العلم الذي تدور أسانيده عليهم, و المرجعُ دانٍ وقد عَمَره مركزُ أبي عمرو.[/font]
[font="] - بعثُ النادرِ المُهجِدِ مما خُطَّ بِراحِ السابقين المرضيين, أخصُ المغاربة منهم و الأندلسيين, آملينَ رَغبَة اللاحقين ,رعياً منَّا للأثر, و نشراً لِما مِنه دَبَر.[/font]
[font="] - ترتيب العلائق المتواترة بين القراءة و اللغة, و إحكام القول فيما نأتي و ما نذرُ تعيينا للعلل الموجبة و المُجَّوِزة للأحكام .[/font]
[font="] - تحقيق الوصل بين دارسي هذا العلم في الخَافِقَينِ, ترشيدا للحوار, وإزهاقا للخُوَار, ومراجعةً للخبرات ,بأبهى حلل العبارات.[/font]
[font="] - تنظيم ندوات ومحاضرات و مناظرات و رحلات علمية تُثري مقاصد المركز, و تُزكي مَآله .[/font]
[font="] - إنشاء مجلة علمية مُحكمة تعنى بنشر البحوث و الأعمال العلمية الجادة المتخصصة في علم القراءات والرسم والضبط والعد ,وُسِمت ب (الحُجة) تيمنا بحُجِيتها في بَابِها, تُؤتي أُكلَها مرتين كل عامٍ شَرطَ مُنشِيها. و المَقصِدُ الله [/font]
[font="] [/font]
[font="] و عَجلتُ في قولِ ما قلت, لِرغبة من بَجَّلتُ , ومعاذيري إقتارُ الفكرة, و حُبسُ الطرف, و نَأْيُ العِطفِ, و عسى أن تُسعف بعد حينٍ فنستنبط قرطاساً يومضُ بما ازوَرّ عن قلم العِيِّ, و يلزمكم النُصح لي ,و يلزمني الرَّجُع إليكم, فالنُجح معقودٌ بنواصي الرأي .[/font]
[font="] [/font]
[font="] كتبه خادم القرءان و العلم:دكتور عبد الرحيم النبولسي[/font]
رئيس المركز

