- 3 سبتمبر 2009
- 2,389
- 3
- 0
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
ليس في هذا الوجود من لا يحمل في طيات نفسه رغبة جامحة لتحقيق حاجة من حوائج الدنيا على اختلاف مضامينها
كالرغبة في الحصول على عمل لكسب القوت وسد الارماق
اورغبة في تنفيس كرب لازم الانسان فضيق عليه صدره،وجعله يتخبط في هموم قد يجعله لا يدرك حاجته ولا حتى يصيب هدفه إلى غير ذلك من الحاجات التي تعترض سبيل الإنسان في إزاحتها او تحقيقها فتراه ينقلب يمنة ويسرة يجري في كل الإتجاهات ويهيئ جميع الاسباب ويقصد جميع المعارف ،وقد ينتظر الإنسان مدة زمنية دون يأس ولا ملل ،وقد يتذلل الى غيره وقد يتنازل عن بعض مبادئه......وووو....رغبة في تحقيق تلك الامنية ولكن دون جدوى فيختلي بنفسه باحثا عن سبب أدى إلى عدم تحقيق رغبته ...
فماهو فاعل ياترى ؟؟؟
....يرسم خطة جديدة ممنهجة علميا لإعادة ترتيب ذاته مرة اخرى ....ولم يتبادر إلى ذهنه مرة واحدة أن يلجأ إلى ربه في قوله {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب..}
فكيف بهذا الإنسان ينسى القريب المجيب ويقصد غيره ؟؟؟
....وقد كان نبينا إذا همه امر فزع الى الصلاة حيث قال {حبب إلي في الدنيا ثلاث الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة }...
ألم يؤذ النبي ونعت بأبشع الصفات واتهم في عرضه ،وعاش يتيما فقيرا وحوصر ،وجاع حتى ربط على بطنه الحجر .....و....لمن إلتجأ؟؟؟؟.....{إن لم يكن بك علي غضب فلا ابالي ...}
وفي قصص سلفنا عبر لمن اراد ان يعتبر
قصص غريبة عجيبة تروى عن الانسان اذا اتصل بربه ،وجد العون والفرج ...فكم من مريض ظن نفسه على وشك الموت فاتصل بربه فكان عنده الشفاء ؟ وكم من رجل لم يستطع الحراك من شدة الفاقة والجوع لكنه التجا للغني فعاش عفيفا غنيا وكم وكم ...
ولله در القائل
شكوت الى الناس حاجتي **فزادوني غما وكثرة أنات
اوصدت الابواب دوني وقالو**ليس عندنا لأمرك تفريجات
فبكيت وخلوت وحملت إنائي**وانتظرت مقدم الحلكات
انتصبت قائما مستقبلا قبلتي **فحمدت وكبرت وتلوت من الا يات
وافترشت وجهي وبللت أرضي **وقلت يا املي في قضاء حاجاتي
وجاء الفرج ولست ادري **كيف جاء ولكن ربي ذو الرحمات /COLOR]
كالرغبة في الحصول على عمل لكسب القوت وسد الارماق
اورغبة في تنفيس كرب لازم الانسان فضيق عليه صدره،وجعله يتخبط في هموم قد يجعله لا يدرك حاجته ولا حتى يصيب هدفه إلى غير ذلك من الحاجات التي تعترض سبيل الإنسان في إزاحتها او تحقيقها فتراه ينقلب يمنة ويسرة يجري في كل الإتجاهات ويهيئ جميع الاسباب ويقصد جميع المعارف ،وقد ينتظر الإنسان مدة زمنية دون يأس ولا ملل ،وقد يتذلل الى غيره وقد يتنازل عن بعض مبادئه......وووو....رغبة في تحقيق تلك الامنية ولكن دون جدوى فيختلي بنفسه باحثا عن سبب أدى إلى عدم تحقيق رغبته ...
فماهو فاعل ياترى ؟؟؟
....يرسم خطة جديدة ممنهجة علميا لإعادة ترتيب ذاته مرة اخرى ....ولم يتبادر إلى ذهنه مرة واحدة أن يلجأ إلى ربه في قوله {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب..}
فكيف بهذا الإنسان ينسى القريب المجيب ويقصد غيره ؟؟؟
....وقد كان نبينا إذا همه امر فزع الى الصلاة حيث قال {حبب إلي في الدنيا ثلاث الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة }...
ألم يؤذ النبي ونعت بأبشع الصفات واتهم في عرضه ،وعاش يتيما فقيرا وحوصر ،وجاع حتى ربط على بطنه الحجر .....و....لمن إلتجأ؟؟؟؟.....{إن لم يكن بك علي غضب فلا ابالي ...}
وفي قصص سلفنا عبر لمن اراد ان يعتبر
قصص غريبة عجيبة تروى عن الانسان اذا اتصل بربه ،وجد العون والفرج ...فكم من مريض ظن نفسه على وشك الموت فاتصل بربه فكان عنده الشفاء ؟ وكم من رجل لم يستطع الحراك من شدة الفاقة والجوع لكنه التجا للغني فعاش عفيفا غنيا وكم وكم ...
ولله در القائل
شكوت الى الناس حاجتي **فزادوني غما وكثرة أنات
اوصدت الابواب دوني وقالو**ليس عندنا لأمرك تفريجات
فبكيت وخلوت وحملت إنائي**وانتظرت مقدم الحلكات
انتصبت قائما مستقبلا قبلتي **فحمدت وكبرت وتلوت من الا يات
وافترشت وجهي وبللت أرضي **وقلت يا املي في قضاء حاجاتي
وجاء الفرج ولست ادري **كيف جاء ولكن ربي ذو الرحمات /COLOR]

