- 14 ديسمبر 2009
- 108
- 0
- 0
(بسم الل)
..........................متابعه
ويأتى من أعان على قتل مسلم - ولو بنصف كلمة - مكتوب بين عينيه " آيس من رحمة الله "
ويؤتى بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به فى الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان تحاجان عن صاحبهما.
ويوقف كل واحد بين يدى الله ( عز وجل ) ليس بينهما حجاب ولا ترجمان ثم ليقولن له ألم أوتيك مالاً فيقول : بلى ثم يقول ؟: ألم أرسل إليك رسولاً ؟ فيقزل : بلى : فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار ، ثم ينظر عن شماله فلا يرى النار ، وتجىء الصدقة ستراً على صاحبها كالظل الظليل وهو يتقى النار بوجهه .
ويسرع الزبانية إلى فسقة القراء قبل عبدة الأوثان فيقولون يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان فيقولون ليس من علم كمن لا يعلم .
ولا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن مال من أين اكتسبه وفيم أنفقه ؟
ويؤتى لكل مؤمن بيهودى أو نصرانى ويقال له هذا فكاكك من النار ويؤتى بالمفلس الذى يأتى بصلاة وصيام وزكاة ويأتى وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح فى النار.
ويخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة و النار فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كنت بينهم فى الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا إذن لهم فى دخول الجنة .
ويؤتى بالجسر فيجعل بين ظهرى جهنم وعليه خطاطيف وكلاليب يمر المؤمنون كالطرف وكالبرق الخاطف وكالريح وكالخيل فناج مسلم وناج مخدوش حتى يمر آخرهم يسحب سحباً .
وبين الجنة والنار يقف أصحاب الأعراف الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم فإذا صرفت أبصارهم تلقاء أهل النار قالوا : ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ثم يدخلون الجنة برحمة الله .وؤتى برجل فيقال.............يتبع باذن الرحمن وعذرا على تاخرى فى كتابة الموضوع لمرضى شفا الله جميع المسلمين
..........................متابعه
ويأتى من أعان على قتل مسلم - ولو بنصف كلمة - مكتوب بين عينيه " آيس من رحمة الله "
ويؤتى بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به فى الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان تحاجان عن صاحبهما.
ويوقف كل واحد بين يدى الله ( عز وجل ) ليس بينهما حجاب ولا ترجمان ثم ليقولن له ألم أوتيك مالاً فيقول : بلى ثم يقول ؟: ألم أرسل إليك رسولاً ؟ فيقزل : بلى : فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار ، ثم ينظر عن شماله فلا يرى النار ، وتجىء الصدقة ستراً على صاحبها كالظل الظليل وهو يتقى النار بوجهه .
ويسرع الزبانية إلى فسقة القراء قبل عبدة الأوثان فيقولون يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان فيقولون ليس من علم كمن لا يعلم .
ولا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن مال من أين اكتسبه وفيم أنفقه ؟
ويؤتى لكل مؤمن بيهودى أو نصرانى ويقال له هذا فكاكك من النار ويؤتى بالمفلس الذى يأتى بصلاة وصيام وزكاة ويأتى وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح فى النار.
ويخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة و النار فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كنت بينهم فى الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا إذن لهم فى دخول الجنة .
ويؤتى بالجسر فيجعل بين ظهرى جهنم وعليه خطاطيف وكلاليب يمر المؤمنون كالطرف وكالبرق الخاطف وكالريح وكالخيل فناج مسلم وناج مخدوش حتى يمر آخرهم يسحب سحباً .
وبين الجنة والنار يقف أصحاب الأعراف الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم فإذا صرفت أبصارهم تلقاء أهل النار قالوا : ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ثم يدخلون الجنة برحمة الله .وؤتى برجل فيقال.............يتبع باذن الرحمن وعذرا على تاخرى فى كتابة الموضوع لمرضى شفا الله جميع المسلمين

