- 3 فبراير 2007
- 3,070
- 14
- 38
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
السلام عليكم ورحمة الله
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
الشيخ : خليل إبراهيم أحمد
لقد كرم المولى سبحانه وتعالى منطقة الجبل الأخضر وأتم نعمته عليها بوفرة حفاظ القرآن الكريم، ذكوراً وإناثاً، صغاراً وكباراً.
وإذا ألقيت نظرة في مركز من مراكز تحفيظنا المتعددة، بعد دخولك لأروقتها الزاكية، فسوف يأسر فؤادك تلك الكواكب الدرية، والوجوه المضية، والملامح الندية، من محفظين في مقتبل أعمارهم، قد جندوا أنفسهم، وأوقفوا أوقاتهم، وأعطوا "وبهم خصاصة" من حاجاتهم، خدمة لهذه الغاية الشريفة " خيركم من تعلم القرآن وعلمه ".
والفضل يُحمد بعد الله عز وجل، إلى من لا يتسع المقام لذكرهم ممن خدموا أهل القرآن، فعلّموا وحفّظوا كوكبة غير قليلة من أولادنا وبناتنا، حتى انتشر بفضلهم مئات الحفظة والحافظات المتقنين، واستطاعوا تبوء أعلى المراتب في المحافل المحلية والعربية والعالمية، في مسابقات القرآن الكريم.
وكلنا يذكر فوز قارئنا وشيخنا خالد إبراهيم فضيل بالترتيب السادس على مستوى العالم الإسلامي في المسابقة الدولية التي أقيمت بمكة المكرمة، وتبعه قارؤنا البسام عبد الغني عبد الله اعويان الذي أهدى إلى الليبيين الترتيب الثاني في مسابقة مصر الدولية.
ويتلوه مباشرة القارئ المتقن المجتهد أحمد محمد جاد الله الذي رجع إلى ليبيا مظفراً بالترتيب الرابع من بلاد إيران البعيدة.
ويستمر الإبداع والتألق في ظل كتاب الله فيتبوأ المقرئ الخلوق محمد الشريف حويل الترتيب الثالث في كبرى مسابقات القرآن الكريم التي أقيمت في إمارة دبي، متبوعاً بتفوق قارئنا الشريف عثمان عريف وحصوله على الترتيب السادس، في تجويد القرآن الكريم في جمهورية إيران، وبعده مباشرة يقطف لنا الشيخ المبدع خليل إبراهيم السعيطي ثالث تراتيب المسابقة العالمية في مصر الشقيقة.
ليأتي بعده أصغر المتسابقين "أبو بكر بلال الحبوني" فينتزع لقبين على التوالي أولهما حصوله على الترتيب الثامن في مسابقة السعودية ومن بعدها يرجع من إمارة دبي بالترتيب الثالث عشر.
وأبى الشيخ المقرئ محمد محمود الحاسي من مدينة شحات إلا أن يقلدنا أكاليل المركز الثالث من مسابقة إيران العالمية، وقبل هؤلاء لا يفوتنا الإشارة إلى حصول شيخنا الودود طارق الجياش على الترتيب الثالث في حفظ ربع القرآن الكريم عام 1981 م في المسابقة الدولية التي أقيمت بطرابلس.
واليوم قد جئتكم من العالم بفرحة جديدة، وبإنجازات ثمينة، وحضور مشرّف لقراء البيضاء وأئمتها، فإليكم هدية عيدكم كما عودتكم في كل عيد، ولسان حالي يقول :-
وهم في غنىً عني وعن مقالي، فالله شرفهم بكتابه فوق رؤوس العالمين :-
هذا العام تناثرت الورود علينا من عدة اتجاهات وكما تعودنا سنوياً، وتناهى إلى أسماعنا نبأ تفوق العديد من أبنائنا الليبيين بعامة، والبيضاويين بخاصة في عدد من المحافل الدولية والمحلية.
فالترتيب الأول على مستوى العالم الإسلامي في مصر كان من نصيب الطالب الليبي من طرابلس " بدر البوسيفي "، في حفظ القرآن وتفسيره.
والترتيب الأول في مسابقة العالم الإسلامي المقامة في تونس كان من نصيب الطالب " أحمد شلوف " من مسلاته في حفظ القرآن الكريم كاملاً.
وللبيضاء فرحتها العارمة، حيث أشعل الشيخ المقرئ الخجول " خليل إبراهيم أحمد السعيطي " كل أنوار المدينة عندما أهداها ولأول مرة على مستوى المنطقة الشرقية قاطبة الترتيب الأول على مستوى العالم الإسلامي في مسابقة العاصمة الجزائر من بين خمسين دولة منافسة لتستقبله القلوب الحية فجر ليلة العيد من مدخل البيضاء الغربي وتحمله على أكتافها في موكب مهيب مكتظ بالسيارات إلى بيته، وسط بهجة الجيران والأحباب والأقارب، فتحية للشيخ خليل وهنيئاً لك هذا التفوق، وهنيئاً لمن حفظك ابتداءً من شيخك الخطيب والمحفظ والأكاديمي الخلوق " أحمد عقيلة القطعاني " والتحية بعدها موصولة لشيخ المركز " طارق الجياش " ثم إلى الشيخ " أحمد محمد جاد الله " لتتشرف بكم البيضاء وتهدوها هذا النصر المبين، الذي لن تنساه البيضاء، وسيبقى النصر الأبرز مقارنة مع كل انتصاراتنا.
ثم هنيئاً للبيضاء باختيار الشيخ الطيب أحمد المهدي رئيس قسم الشؤون القرآنية بأوقاف الجبل الأخضر، لعضوية المسابقة القرآنية السابعة عشر التي أقيمت في دولة الأردن، مع ثلة من خيرة المشائخ العالميين.
الرئيس الجزائري بوتفليقة يُكرم الشيخ خليل إبراهيم
ومن جهة أخرى فلا ننسى الإشادة بشيخنا آدم بوصخرة القارئ المتميز الذي مثل البيضاء في بلاد الضباب بريطانيا، ودوّى صوته الجميل في بلدة بيرمنجهام إماماً لها في صلاة القيام، رفقة قارئنا الرائع وليد سالم بن سالم الذي ذهب إلى أقصى الأرض، أعني كندا فأسمعهم قرآناً غضاً طرياً، فلهم التحية، وأنعم بهم وأكرم من سفراء لبيضائنا الحبيبة.
وكان لفرسان البيضاء الحضور الإيجابي في مهرجان التحبير الواعد في بنغازي، الذي يضم صفوة الأئمة والخطباء والقراء والشعراء والمحدثين، ومن بين المئات من المذهلين، تمكنّا من الحصول على المرتبة الثانية في مجال الشعر الهادف بفضل شاعرنا الشاب منعم الدرسي، وكذلك قطفنا زهرة الترتيب الثالث بيد محمد عبد القادر بوغندورة في الحديث النبوي الشريف.
الشيخ صلاح سالم يختم القرآن الكريم في شهر رمضان
ونالت البيضاء هذا العام شرف اختيارها لنقل صلاة القيام من مسجد سيدنا بلال بن رباح، حيث شنّف آذان المستمعين قراءة المبدعين المتألقين الأخيار :- المهدي الخزعلي، وحسين أحمد سعيد، وعبد الكريم الحمري، فأعطوا صورة طيبة عن قراء مدينتهم البارة.
كما أهدى صاحب الصوت البلبلي يحيى بن طاهر الترتيب الثاني إلى البيضاء في مهرجان منشد الغد على مستوى الجماهيرية.
وفي الوسط النسائي أهدت الفائزة رجاء إدريس عبد القادر الترتيب الأول في مسابقة درنة الرمضانية النسائية الأولى، فوزاً غالياً يعبر عن حضور فتيات البيضاء القوي أسوة بالشباب.
وكذلك احتفلت البيضاء قبل شهر رمضان باختتام مسابقة بلال السنوية الرابعة التي استضافت على هامشها الشيخ الخطيب أبو الفتوح وسط أجواء احتفالية حاشدة.
وكذلك تم الاحتفال بإقامة أول مسابقة قرآنية رمضانية في حجر مسجد جبل الرحمة التي أسسها ونظمها القارئ الشيخ أحمد بلال الحبوني المحفظ والإمام بمسجد جبل الرحمة وشهدت حضوراً كبيراً من قراء المنطقة الشرقية، وتوجت بنجاح كبير.
هذا غيض من فيض، وقطرة من بحر، فدمتم في مصاف الأوائل، ورزقكم الله الدرجات العُلى في الآخرة.
وفي الختام أرجو قبول هديتي إليكم، ومن نصر إلى آخر، ومن فرحة إلى أختها في ظل كتاب الله.
:
:
(مزامير)
السلام عليكم ورحمة الله
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
الشيخ : خليل إبراهيم أحمد
وإذا ألقيت نظرة في مركز من مراكز تحفيظنا المتعددة، بعد دخولك لأروقتها الزاكية، فسوف يأسر فؤادك تلك الكواكب الدرية، والوجوه المضية، والملامح الندية، من محفظين في مقتبل أعمارهم، قد جندوا أنفسهم، وأوقفوا أوقاتهم، وأعطوا "وبهم خصاصة" من حاجاتهم، خدمة لهذه الغاية الشريفة " خيركم من تعلم القرآن وعلمه ".
والفضل يُحمد بعد الله عز وجل، إلى من لا يتسع المقام لذكرهم ممن خدموا أهل القرآن، فعلّموا وحفّظوا كوكبة غير قليلة من أولادنا وبناتنا، حتى انتشر بفضلهم مئات الحفظة والحافظات المتقنين، واستطاعوا تبوء أعلى المراتب في المحافل المحلية والعربية والعالمية، في مسابقات القرآن الكريم.
وكلنا يذكر فوز قارئنا وشيخنا خالد إبراهيم فضيل بالترتيب السادس على مستوى العالم الإسلامي في المسابقة الدولية التي أقيمت بمكة المكرمة، وتبعه قارؤنا البسام عبد الغني عبد الله اعويان الذي أهدى إلى الليبيين الترتيب الثاني في مسابقة مصر الدولية.
ويتلوه مباشرة القارئ المتقن المجتهد أحمد محمد جاد الله الذي رجع إلى ليبيا مظفراً بالترتيب الرابع من بلاد إيران البعيدة.
ويستمر الإبداع والتألق في ظل كتاب الله فيتبوأ المقرئ الخلوق محمد الشريف حويل الترتيب الثالث في كبرى مسابقات القرآن الكريم التي أقيمت في إمارة دبي، متبوعاً بتفوق قارئنا الشريف عثمان عريف وحصوله على الترتيب السادس، في تجويد القرآن الكريم في جمهورية إيران، وبعده مباشرة يقطف لنا الشيخ المبدع خليل إبراهيم السعيطي ثالث تراتيب المسابقة العالمية في مصر الشقيقة.
ليأتي بعده أصغر المتسابقين "أبو بكر بلال الحبوني" فينتزع لقبين على التوالي أولهما حصوله على الترتيب الثامن في مسابقة السعودية ومن بعدها يرجع من إمارة دبي بالترتيب الثالث عشر.
وأبى الشيخ المقرئ محمد محمود الحاسي من مدينة شحات إلا أن يقلدنا أكاليل المركز الثالث من مسابقة إيران العالمية، وقبل هؤلاء لا يفوتنا الإشارة إلى حصول شيخنا الودود طارق الجياش على الترتيب الثالث في حفظ ربع القرآن الكريم عام 1981 م في المسابقة الدولية التي أقيمت بطرابلس.
واليوم قد جئتكم من العالم بفرحة جديدة، وبإنجازات ثمينة، وحضور مشرّف لقراء البيضاء وأئمتها، فإليكم هدية عيدكم كما عودتكم في كل عيد، ولسان حالي يقول :-
لا خيل عندك تهديها ولا مالُ فليُسعد النطقُ إن لم تُسعد الحالُ
وهم في غنىً عني وعن مقالي، فالله شرفهم بكتابه فوق رؤوس العالمين :-
من كان فوق محل الشمس موضعه فليس يرفعه شيء ولا يضعُ
هذا العام تناثرت الورود علينا من عدة اتجاهات وكما تعودنا سنوياً، وتناهى إلى أسماعنا نبأ تفوق العديد من أبنائنا الليبيين بعامة، والبيضاويين بخاصة في عدد من المحافل الدولية والمحلية.
فالترتيب الأول على مستوى العالم الإسلامي في مصر كان من نصيب الطالب الليبي من طرابلس " بدر البوسيفي "، في حفظ القرآن وتفسيره.
والترتيب الأول في مسابقة العالم الإسلامي المقامة في تونس كان من نصيب الطالب " أحمد شلوف " من مسلاته في حفظ القرآن الكريم كاملاً.
وللبيضاء فرحتها العارمة، حيث أشعل الشيخ المقرئ الخجول " خليل إبراهيم أحمد السعيطي " كل أنوار المدينة عندما أهداها ولأول مرة على مستوى المنطقة الشرقية قاطبة الترتيب الأول على مستوى العالم الإسلامي في مسابقة العاصمة الجزائر من بين خمسين دولة منافسة لتستقبله القلوب الحية فجر ليلة العيد من مدخل البيضاء الغربي وتحمله على أكتافها في موكب مهيب مكتظ بالسيارات إلى بيته، وسط بهجة الجيران والأحباب والأقارب، فتحية للشيخ خليل وهنيئاً لك هذا التفوق، وهنيئاً لمن حفظك ابتداءً من شيخك الخطيب والمحفظ والأكاديمي الخلوق " أحمد عقيلة القطعاني " والتحية بعدها موصولة لشيخ المركز " طارق الجياش " ثم إلى الشيخ " أحمد محمد جاد الله " لتتشرف بكم البيضاء وتهدوها هذا النصر المبين، الذي لن تنساه البيضاء، وسيبقى النصر الأبرز مقارنة مع كل انتصاراتنا.
ثم هنيئاً للبيضاء باختيار الشيخ الطيب أحمد المهدي رئيس قسم الشؤون القرآنية بأوقاف الجبل الأخضر، لعضوية المسابقة القرآنية السابعة عشر التي أقيمت في دولة الأردن، مع ثلة من خيرة المشائخ العالميين.
الرئيس الجزائري بوتفليقة يُكرم الشيخ خليل إبراهيم
وكان لفرسان البيضاء الحضور الإيجابي في مهرجان التحبير الواعد في بنغازي، الذي يضم صفوة الأئمة والخطباء والقراء والشعراء والمحدثين، ومن بين المئات من المذهلين، تمكنّا من الحصول على المرتبة الثانية في مجال الشعر الهادف بفضل شاعرنا الشاب منعم الدرسي، وكذلك قطفنا زهرة الترتيب الثالث بيد محمد عبد القادر بوغندورة في الحديث النبوي الشريف.
الشيخ صلاح سالم يختم القرآن الكريم في شهر رمضان
كما أهدى صاحب الصوت البلبلي يحيى بن طاهر الترتيب الثاني إلى البيضاء في مهرجان منشد الغد على مستوى الجماهيرية.
وفي الوسط النسائي أهدت الفائزة رجاء إدريس عبد القادر الترتيب الأول في مسابقة درنة الرمضانية النسائية الأولى، فوزاً غالياً يعبر عن حضور فتيات البيضاء القوي أسوة بالشباب.
وكذلك احتفلت البيضاء قبل شهر رمضان باختتام مسابقة بلال السنوية الرابعة التي استضافت على هامشها الشيخ الخطيب أبو الفتوح وسط أجواء احتفالية حاشدة.
وكذلك تم الاحتفال بإقامة أول مسابقة قرآنية رمضانية في حجر مسجد جبل الرحمة التي أسسها ونظمها القارئ الشيخ أحمد بلال الحبوني المحفظ والإمام بمسجد جبل الرحمة وشهدت حضوراً كبيراً من قراء المنطقة الشرقية، وتوجت بنجاح كبير.
هذا غيض من فيض، وقطرة من بحر، فدمتم في مصاف الأوائل، ورزقكم الله الدرجات العُلى في الآخرة.
وفي الختام أرجو قبول هديتي إليكم، ومن نصر إلى آخر، ومن فرحة إلى أختها في ظل كتاب الله.
{{ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا }}
صلاح سالم
23 / 09 / 2009 ف
:
:(مزامير)

