- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
!!! الحلقة 13 من سلسلة معايير !!!
!!! قصتي وموظفة !!!
الأمة مايزال فيها خير كثير إلى يوم الدين لكن الناس تحتاج إلى النصح وبلطف وأدب جميل ليس إلا، فهذه قصة وقعت لي منذ أسبوع وإليكم مجرياتها في سطور:
كالعادة وعند نهاية الشهر أذهب إلى مكتب البريد لأدفع اشتراك الانترنت وكذا فاتورة الهاتف،،، ومع كثرة ترددي على ذاك المركز صرت أعرف جميع موظفيه
والأسبوع الماضي وقعت لي خلل في الهاتف فذهبت لتقديم شكوى لإصلاحه فكانت في الواجهة موظفة عمرها حوالي 41 أو 43 سنة قد كشفت ماأوجبه الله له الستر بالحجاب
تحدثت إليها عن مشكل الهاتف فأعطتني التعليمات وقبل خروجي قالت بخجل: هل يمكن أن أجد لديك قرصا فيه الرقية الشرعية ؟؟؟
قلت: إن شآء الله تعالى سأحضره لك غدا
للاسف جآءني ظرف طارئ فغبت يومين كاملين وفي اليوم الثالث قلت :
مادامت هي غير متحجة فلم لاأقوم بإهدآء مصحف وخمار { الذي يوضع على الرأس } كخطوة أولية ،،،، بين التردد والاقدام قررت أن أقدم لها المصحف مع القرص ومطوية
جئت مسآء ذاك اليوم فقلت هذا ماطلبت وانصرفت خارجا فلما أغلقت باب مكتب البريد ورآئي فإذا بها تنادي عليها وعيناها مغرورقتان بالدمع قائلة:
أدع الله لي أن يوفقني لارتدآء الحجاب وكذا أن يهدي زوجي !!!
اختطلت علي الأفكار حينها ولم أدر ماأقول سوى كلمة : إن شآء الله تعالى
وتذكرت بعد مرورك ساعات أنها الأمة مايزال فيها الخير إلا أنها تحتاج للنصح بلين ورفق
!!! الحلقة 13 من سلسلة معايير !!!
!!! قصتي وموظفة !!!
الأمة مايزال فيها خير كثير إلى يوم الدين لكن الناس تحتاج إلى النصح وبلطف وأدب جميل ليس إلا، فهذه قصة وقعت لي منذ أسبوع وإليكم مجرياتها في سطور:
كالعادة وعند نهاية الشهر أذهب إلى مكتب البريد لأدفع اشتراك الانترنت وكذا فاتورة الهاتف،،، ومع كثرة ترددي على ذاك المركز صرت أعرف جميع موظفيه
والأسبوع الماضي وقعت لي خلل في الهاتف فذهبت لتقديم شكوى لإصلاحه فكانت في الواجهة موظفة عمرها حوالي 41 أو 43 سنة قد كشفت ماأوجبه الله له الستر بالحجاب
تحدثت إليها عن مشكل الهاتف فأعطتني التعليمات وقبل خروجي قالت بخجل: هل يمكن أن أجد لديك قرصا فيه الرقية الشرعية ؟؟؟
قلت: إن شآء الله تعالى سأحضره لك غدا
للاسف جآءني ظرف طارئ فغبت يومين كاملين وفي اليوم الثالث قلت :
مادامت هي غير متحجة فلم لاأقوم بإهدآء مصحف وخمار { الذي يوضع على الرأس } كخطوة أولية ،،،، بين التردد والاقدام قررت أن أقدم لها المصحف مع القرص ومطوية
جئت مسآء ذاك اليوم فقلت هذا ماطلبت وانصرفت خارجا فلما أغلقت باب مكتب البريد ورآئي فإذا بها تنادي عليها وعيناها مغرورقتان بالدمع قائلة:
أدع الله لي أن يوفقني لارتدآء الحجاب وكذا أن يهدي زوجي !!!
اختطلت علي الأفكار حينها ولم أدر ماأقول سوى كلمة : إن شآء الله تعالى
وتذكرت بعد مرورك ساعات أنها الأمة مايزال فيها الخير إلا أنها تحتاج للنصح بلين ورفق
من وراقة أخيكم: الشهاب

