- 1 أكتوبر 2009
- 841
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله أحبتي ..
حياكم الله أحبتي ..
سمعت سابقًا عن جدار فولاذي ينوي إخوتنا في مصر إقامته على حدود غزة الصابرة .
بحثت عن فكرة هذا الجدار وطريقته وإليكم جزءًا مما أفجعني حينما قرأته :
بحثت عن فكرة هذا الجدار وطريقته وإليكم جزءًا مما أفجعني حينما قرأته :
الجدار الفولاذي (من موسوعة ويكيبيديا)
الجدار الفولاذي أو الجدار المصري العازل هو جدار تحت الأرض من الحديد الفولاذي قامت مصر في البدء من تنفيذه علي طول حدودها مع قطاع غزة بهدف وقف ما اسمته الحكومة المصرية بإختراق حدودها عن طريق الأنفاق التي يحفرها الفلسطينيون من رفح الفلسطينية إلي رفح المصرية بغرض التهريب والتي تضر بأمنها. يمتد الجدار بطول 10 كم وعمق يتراوح من 20 إلي 30 متر تحت سطح الأرض ويتكون من صفائح صلبة طول الواحدة 18 متر وسمكها 50 سم مقاومة للديناميت ومزودة بمجسات ضد الإختراق، كما يضمن ماسورة تمتد من البحر غرباً بطول 10 كم بإتجاه الشرق يتفرع منها مواسير مثقبة يفضل بين كل واحدة والأخرى 30 : 40 م تقوم بضخ الماء باستمرار بهدف إحداث تصدعات وانهيارات للأنفاق. وبحسب الجزيرة نت ينصب الجدار بإشراف كامل من ضباط مخابرات أميركيين وفرنسيين. تقدر تكلفة بناء الجدار حوالي 2 مليار دولار أي ما يعادل 12 مليار جنيه مصري، بحسب ما ذكره النائب صبحي صالح. وقد نفت الخارجية المصرية أن يكون تمويل الجدار من قبل الولايات المتحدة وقالت إنه بنى بأموال وبمعرفة الحكومة المصرية، وبمساعدة فنية واستشارية فقط من قبل الولايات المتحدة.
2 مليار دولار كفيلة بأن تنعش اقتصاد مصر المتدهور !!
هذا مختصر المختصر في هذا الموضوع وبإمكانكم الاستزادة من خلال الرابط التالي من ويكيبيديا :
تساءلت كثيرًا عن فكرة هذا الجدار ، وهو لصالح من ، فوجدت الإجابة في بعض النقاط التي قرأتها في صفحة الموضوع في نفس الموقع :
هذه اقتباسات مما قرأت يمكن قراءة الموضوع بأكمله في الصفحة :
هذه اقتباسات مما قرأت يمكن قراءة الموضوع بأكمله في الصفحة :
1-"ووصفت كارين أبو زيد المفوضة العامة للأونروا الجدار بأنه أكثر متانة من خط بارليف من ناحية التحصين، وإمتدادا للجدار الفولاذي تقوم الحكومة المصرية بعمل صبات خرسانية ومد شباك تحت مياه البحر المتوسط بعمق 10 أمتار وبطول 25 مترا امتدادا للجدار الفولاذي لمنع أي عمليات تسلل بين مصر وقطاع غزة. وقد شرعت مصر أيضا في إنشاء مرسى للزوارق تابع للقوات الأمنية المصرية وزيادة عدد أبراج المراقبة إلى 23 برجا إسمنتيا مجهزا بنوافذ مقاومة للرصاص ومزودة بتجهيزات إلكترونية على الحدود مع القطاع."
:wall::wall::wall:
2- "ويتكون الجدار من ألواح من الصلب بعرض 50 سم وطول 18 مترا، صنعت قي الولايات المتحدة ووصلت عبر أحد الموانئ المصرية، بينما أكدت جريدة الوفد أنها صنعت في روسيا في مصانع شركة إيفراز، وهى من الصلب المعالج الذى تم اختبار تفجيره بالديناميت. ويتم دق هذه الألواح عبر آلات ضخمة تحدد مقاييسها بالليزر، ثم سيتم لصقها معا بطريقة «العاشق والمعشوق» على غرار الجدار الحديدى الذى أنشأته إسرائيل على الحدود بين قطاع غزة ومصر وقامت الفصائل الفلسطينية بهدمه قي يناير 2008 ولم تتمكن الفصائل الفلسطينية حينها من تدميره بالمتفجرات وقاموا بقصه من أسفل بلهيب أنابيب الأكسجين"
بإذن كما تمكن الإخوة من قص الجدار فوق الأرض سيتمكنو من قصه تحت الأرض .
3- "وقد سبق وتوقفت أعمال الحفر لمدة 3 أيام بسبب استهداف قناصون فلسطينيون لمعدات الحفر وخراطيم الزيت في المناطق المكشوفة ."
أعتقد أن هذا مجرد رد فعل طبيعي جدًا .
وأستعرض بشكل موجز علماء الإسلام الذين وقفوا ضد الجدار:
أفتى عددٌ من علماء المسلمين بحرمة بناء الجدار منهم :
الدكتور يوسف القرضاوي، مفتي دولة قطر.
الدكتور عبد المجيد الزنداني، من مؤسسي الإخوان المسلمون في اليمن.
عدد من علماء الأزهر في بيان أدانوا فيه قيام مصر بإقامة الجدار وحرموا ذلك شرعاً.
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
الأمين العام السابق للحركة السلفية في الكويت الشيخ حامد العلي.
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
الدكتور يوسف بن عبد الله الأحمد، عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض.
رابطة علماء فلسطين.
الشيخ حامد البيتاوي النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس رابطة علماء فلسطين.
الدكتور عبد الصبور شاهين الداعية الإسلامي والأستاذ المتفرغ بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة.
الشيخ محمد راتب النابلسي.
الشيخ محمد كريم راجح شيخ عموم قراء ومقارئ الديار الشامية.
المفكر الإسلامي فهمي هويدي.
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا.
المستشار طارق البشري .
لجنة علماء الشريعة الإسلامية في حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، أصدرت فتوى شرعية حرمت فيها بناء الجدار الفولاذي على حدود مصر مع قطاع غزة.
أصدر أعضاء المؤتمر القومي العربي في مصر بياناً نددوا فيه بشدة بالجدار وأسموه "جدار العار".
هيئة الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني في نواكشوط.
أفتى عددٌ من علماء المسلمين بحرمة بناء الجدار منهم :
الدكتور يوسف القرضاوي، مفتي دولة قطر.
الدكتور عبد المجيد الزنداني، من مؤسسي الإخوان المسلمون في اليمن.
عدد من علماء الأزهر في بيان أدانوا فيه قيام مصر بإقامة الجدار وحرموا ذلك شرعاً.
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
الأمين العام السابق للحركة السلفية في الكويت الشيخ حامد العلي.
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
الدكتور يوسف بن عبد الله الأحمد، عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض.
رابطة علماء فلسطين.
الشيخ حامد البيتاوي النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس رابطة علماء فلسطين.
الدكتور عبد الصبور شاهين الداعية الإسلامي والأستاذ المتفرغ بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة.
الشيخ محمد راتب النابلسي.
الشيخ محمد كريم راجح شيخ عموم قراء ومقارئ الديار الشامية.
المفكر الإسلامي فهمي هويدي.
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا.
المستشار طارق البشري .
لجنة علماء الشريعة الإسلامية في حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، أصدرت فتوى شرعية حرمت فيها بناء الجدار الفولاذي على حدود مصر مع قطاع غزة.
أصدر أعضاء المؤتمر القومي العربي في مصر بياناً نددوا فيه بشدة بالجدار وأسموه "جدار العار".
هيئة الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني في نواكشوط.
لم يبق لدي ما أقوله :no: أنتظر آراؤكم حول الموضوع .
ولكِ الله يا غـزة
--------------------
بارك الله فيكم
ولكِ الله يا غـزة
--------------------
بارك الله فيكم

