- 11 نوفمبر 2009
- 427
- 0
- 16
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
(بسم الل)
كيف تعيش أسعد الناس ؟؟؟؟؟
عش حياة البساطة ..... واياك والرفاهية والاسراف فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح .....
انظر الى من هو دونك في الجسم ... والصورة والمال .. والبيت ... والوظيفة .. والذرية ... لتعلم انك فوق الوف الناس .....
لاتعش في ..
المثاليات ..
بل عش واقعك ...
فانت تريدمن الناس مالا تستطيعه
.... فكن عادلا ......
زرالمستشـــــفى ... لتعرف نعمة العافيـــة
والسجــــــــــــــن ... لتعرف معنى الحريــة
والصحة النفسية ... لتعرف نعمة العقــــــــــل
.... لانك في نعم لاتدري بها ...
اهجر العشق والغراموالحب المحرم ...
فانه عذاب للروح .. ومرض للقلب ..
وافزعالى الله ...
فانه الركن ...
إن خانتك اركان ...
ماأصابك لم يكن ليخطئك .. وما أخطأك لم يكن ليصيبك .. وجف القلم بماانت لاق .. ولاحيلة لك في القضاء ...
لاتظن ان الحياة كملت لاحد ..
من عنده بيت ليس عنده سيــــــارة ...
ومن عنده زوجة ليسعنده وظيفة ...
ومن عنده شهية قد لايجد الطعــــام ...
ومنعنده المأكولات منع من الاكـل ...
من يؤخر السعادة حتى يعود ابنهالغائب ..
ويبني بيته ..
ويجد وظيفة مناسبة ..
انما هو مخدوع بالسراب ..
مغرور باحلام اليقظة ...
اذا وقعت عليك مصيبة او شدة
... فافرح ...
بكل يوم يمر ...
لانه يخفف منها ..
وينقصمن عمرها ..
لان للشدة عمرا كعمر الانسان ... لاتتعداه ....
الاعمى يتمنى ان يشاهد العالم ..
والاصم يتمنىسماع الاصوات ...
والمقعد يتمنى المشي خطوات ..
والابكميتمنى ان يقول كلمات ..
وانت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم ..
.... فكن من الشاكرين ....
ينبغى ان يكون لك حد منالمطالب الدنيوية تنتهي اليه ..
فمثلا تطلب بيتا تسكنه ...
وعملا يناسبك ...
وسيارة تحملك ..
اما فتحشهية الطمع على مصراعيها
.. فهذا شقاء ...
لماذا تفكرفي المفقود
ولاتشكر على الموجود ؟؟
وتنسى النعمة الحاضرة
وتتحسر على النعمة الغائبة ؟؟؟
.. وتحسد الناس وتغفل عمالديك ؟؟
وتذكر دائما قول الرسول صلى الله عليه وسلم ...
من اصبح منكم امنا في سربه .. معافى في جسده .. عنده قوت يومه .. فكانما حيزت له الدنيا ومافيها ..
فهل انت محروم ؟؟؟
اممن الذين حيزت لهم الدنيا ومافيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف تعيش أسعد الناس ؟؟؟؟؟
عش حياة البساطة ..... واياك والرفاهية والاسراف فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح .....
انظر الى من هو دونك في الجسم ... والصورة والمال .. والبيت ... والوظيفة .. والذرية ... لتعلم انك فوق الوف الناس .....
لاتعش في ..
المثاليات ..
بل عش واقعك ...
فانت تريدمن الناس مالا تستطيعه
.... فكن عادلا ......
زرالمستشـــــفى ... لتعرف نعمة العافيـــة
والسجــــــــــــــن ... لتعرف معنى الحريــة
والصحة النفسية ... لتعرف نعمة العقــــــــــل
.... لانك في نعم لاتدري بها ...
اهجر العشق والغراموالحب المحرم ...
فانه عذاب للروح .. ومرض للقلب ..
وافزعالى الله ...
فانه الركن ...
إن خانتك اركان ...
ماأصابك لم يكن ليخطئك .. وما أخطأك لم يكن ليصيبك .. وجف القلم بماانت لاق .. ولاحيلة لك في القضاء ...
لاتظن ان الحياة كملت لاحد ..
من عنده بيت ليس عنده سيــــــارة ...
ومن عنده زوجة ليسعنده وظيفة ...
ومن عنده شهية قد لايجد الطعــــام ...
ومنعنده المأكولات منع من الاكـل ...
من يؤخر السعادة حتى يعود ابنهالغائب ..
ويبني بيته ..
ويجد وظيفة مناسبة ..
انما هو مخدوع بالسراب ..
مغرور باحلام اليقظة ...
اذا وقعت عليك مصيبة او شدة
... فافرح ...
بكل يوم يمر ...
لانه يخفف منها ..
وينقصمن عمرها ..
لان للشدة عمرا كعمر الانسان ... لاتتعداه ....
الاعمى يتمنى ان يشاهد العالم ..
والاصم يتمنىسماع الاصوات ...
والمقعد يتمنى المشي خطوات ..
والابكميتمنى ان يقول كلمات ..
وانت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم ..
.... فكن من الشاكرين ....
ينبغى ان يكون لك حد منالمطالب الدنيوية تنتهي اليه ..
فمثلا تطلب بيتا تسكنه ...
وعملا يناسبك ...
وسيارة تحملك ..
اما فتحشهية الطمع على مصراعيها
.. فهذا شقاء ...
لماذا تفكرفي المفقود
ولاتشكر على الموجود ؟؟
وتنسى النعمة الحاضرة
وتتحسر على النعمة الغائبة ؟؟؟
.. وتحسد الناس وتغفل عمالديك ؟؟
وتذكر دائما قول الرسول صلى الله عليه وسلم ...
من اصبح منكم امنا في سربه .. معافى في جسده .. عنده قوت يومه .. فكانما حيزت له الدنيا ومافيها ..
فهل انت محروم ؟؟؟
اممن الذين حيزت لهم الدنيا ومافيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

