- 7 مارس 2006
- 5,489
- 17
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1-
لا تكن أسير هواء من حولك ، فتكون منشرح الصدر إن هم وهبوك ، وضيق الصدر حرجاً إن هم منعوك ،
فاعمل على خلق هواءٍ يخصك تتنفس من خلاله !
2-
إن كنت لا تدري هل تريد شيئاً ما أم لا تريده ، فاعلم أنك قد أردته ؛ فالنفس لا تترد في غير المرغوب ، ولكنها تتردد حين تختلف درجات الرغبة .
3-
لا تتأخر ولا تتردد في إبداء المشاعر لكل من كان له نصيب منها ؛ فكثيراً ما كان وضوح المشاعر سبباً في نقاء وصفاء وبقاء الضمائر
4-
عند شدة الضيق تصبح كالغريق ؛ أي قشة قد تراها طوق نجاة
5-
لا بد أن يتوفر في الصديق الصدوق صفتان ؛ الأولى : ثقة تشعرك بالأمان ، والثانية : فهم وتفهم يشعرك بالامتنان ، وفي حال فقد إحداهما أو كلاهما ؛ فاعلم أنك وحيد وإن جاوز عدد محبيك الألف !
6-
إن انتظرت إنصافاً ممن حولك ؛ فسيطول بك الانتظار ، فاجتهد في إنصاف نفسك منك ، وإن آثرت الانتظار ؛ فتذكر أن في صالات الانتظار يولد المتطفلون !
7-
من يتعلق بإنسانٍ يصعب جداً أن يلتقي به ؛ كمن ينتظر ضياءً من نجمةٍ خافتةٍ في أفق الظلامِ ، فكلاهما يقتاتُ على أمل حصولِ المعجزاتِ !
8-
من يملك وضوح الهدفِ ، وقوة الإرادةِ ، ومعرفة طرائقِ الوصولِ ، فلن تُوقفه بُنياتُ الطريق ؛ إلا إذا نزع منه التوفيق !
9-
الإنسانُ خُلق جهولاً ظلوماً هلوعاً جزوعاً منوعاً كسولاً ، وأصلُ المجاهدةِ هو في تجاوز هذه الخصال ، والاستسلامُ لأوامرِ اللهِ الكبيرِ المتعالِ !
10-
كثرة التذمر ، كثرة التشكي ، كثرة الانتقاد ، قد تكون مجرد أقنعة لوجه واحد هو : فقدان الاهتمام !
11-
إيجاد حبل سري بينك وبين الله ؛ أمان لك من السقوط حين تنقطع بك حبال الخلق !
12-
نجاحك عند بعض الفاشلين : مصدر أذى ؛ فوطن نفسك على احتمال أي شيء يصدر عنهم !
13-
كلما ازداد الإنسان علماً وعقلاً ، ازداد معرفة بنقائص الآخرين ، وكلما ازداد معرفة بالنقائص ، ازداد -في الغالب- تعظيماً لنفسه وازدراءً لغيره ، لذا لا بد لكل علم من قلب طاهر يزكيه ، وعمل خالص ينجيه !
14-
لا تكثر من شرح الأشياء الجميلة ، فأحياناً قد يأتي مع الشرح قدح !
15-
أن يتعمد أحدهم تجاهلك ؛ فهذا دليل على كبير اهتمامه بك !
16-
الأنثى أكثر صراحة في التعبير الآني عما يجيش في خاطرها ، دون اعتقاد لما تقوله في الحقيقة ، بينما الذكر أكثر مراوغة وميلاً لعدم الوضوح ، ولكن إن عبّر فهو يعتقد ما يقوله في الحقيقة !
17-
من يفقد أنيسه الروحي يصبح كمن يقف على قدم واحدة ؛ أي شيء قد يفقده توازنه .
18-
كلما ازداد معدل الحياء والنبل عند إنسانٍ ؛ وجدته يلمح دون أن يصرح ، ويكني دون أن يسمي ، في كل أمر يطلبه أو يستحى منه ، ما استطاع إلى ذلك سبيلاً .
19-
الأنثى مخلوقٌ لا يستقيم عوده ؛ إلا إذا عاش من أجل غيره ، والذكر مخلوقٌ لا يستقيم عوده ؛ إلا إذا عاش غيره من أجله .
20-
حينما تصدر نفسك شمساً في سماوات الآخرين ؛ فلا تتذمر حين تراهم يحاولون -باستمرار- استمداد الطاقة منك .
الكاتب : أديب أهله ( قلم ساخر )
1-
لا تكن أسير هواء من حولك ، فتكون منشرح الصدر إن هم وهبوك ، وضيق الصدر حرجاً إن هم منعوك ،
فاعمل على خلق هواءٍ يخصك تتنفس من خلاله !
2-
إن كنت لا تدري هل تريد شيئاً ما أم لا تريده ، فاعلم أنك قد أردته ؛ فالنفس لا تترد في غير المرغوب ، ولكنها تتردد حين تختلف درجات الرغبة .
3-
لا تتأخر ولا تتردد في إبداء المشاعر لكل من كان له نصيب منها ؛ فكثيراً ما كان وضوح المشاعر سبباً في نقاء وصفاء وبقاء الضمائر
4-
عند شدة الضيق تصبح كالغريق ؛ أي قشة قد تراها طوق نجاة
5-
لا بد أن يتوفر في الصديق الصدوق صفتان ؛ الأولى : ثقة تشعرك بالأمان ، والثانية : فهم وتفهم يشعرك بالامتنان ، وفي حال فقد إحداهما أو كلاهما ؛ فاعلم أنك وحيد وإن جاوز عدد محبيك الألف !
6-
إن انتظرت إنصافاً ممن حولك ؛ فسيطول بك الانتظار ، فاجتهد في إنصاف نفسك منك ، وإن آثرت الانتظار ؛ فتذكر أن في صالات الانتظار يولد المتطفلون !
7-
من يتعلق بإنسانٍ يصعب جداً أن يلتقي به ؛ كمن ينتظر ضياءً من نجمةٍ خافتةٍ في أفق الظلامِ ، فكلاهما يقتاتُ على أمل حصولِ المعجزاتِ !
8-
من يملك وضوح الهدفِ ، وقوة الإرادةِ ، ومعرفة طرائقِ الوصولِ ، فلن تُوقفه بُنياتُ الطريق ؛ إلا إذا نزع منه التوفيق !
9-
الإنسانُ خُلق جهولاً ظلوماً هلوعاً جزوعاً منوعاً كسولاً ، وأصلُ المجاهدةِ هو في تجاوز هذه الخصال ، والاستسلامُ لأوامرِ اللهِ الكبيرِ المتعالِ !
10-
كثرة التذمر ، كثرة التشكي ، كثرة الانتقاد ، قد تكون مجرد أقنعة لوجه واحد هو : فقدان الاهتمام !
11-
إيجاد حبل سري بينك وبين الله ؛ أمان لك من السقوط حين تنقطع بك حبال الخلق !
12-
نجاحك عند بعض الفاشلين : مصدر أذى ؛ فوطن نفسك على احتمال أي شيء يصدر عنهم !
13-
كلما ازداد الإنسان علماً وعقلاً ، ازداد معرفة بنقائص الآخرين ، وكلما ازداد معرفة بالنقائص ، ازداد -في الغالب- تعظيماً لنفسه وازدراءً لغيره ، لذا لا بد لكل علم من قلب طاهر يزكيه ، وعمل خالص ينجيه !
14-
لا تكثر من شرح الأشياء الجميلة ، فأحياناً قد يأتي مع الشرح قدح !
15-
أن يتعمد أحدهم تجاهلك ؛ فهذا دليل على كبير اهتمامه بك !
16-
الأنثى أكثر صراحة في التعبير الآني عما يجيش في خاطرها ، دون اعتقاد لما تقوله في الحقيقة ، بينما الذكر أكثر مراوغة وميلاً لعدم الوضوح ، ولكن إن عبّر فهو يعتقد ما يقوله في الحقيقة !
17-
من يفقد أنيسه الروحي يصبح كمن يقف على قدم واحدة ؛ أي شيء قد يفقده توازنه .
18-
كلما ازداد معدل الحياء والنبل عند إنسانٍ ؛ وجدته يلمح دون أن يصرح ، ويكني دون أن يسمي ، في كل أمر يطلبه أو يستحى منه ، ما استطاع إلى ذلك سبيلاً .
19-
الأنثى مخلوقٌ لا يستقيم عوده ؛ إلا إذا عاش من أجل غيره ، والذكر مخلوقٌ لا يستقيم عوده ؛ إلا إذا عاش غيره من أجله .
20-
حينما تصدر نفسك شمساً في سماوات الآخرين ؛ فلا تتذمر حين تراهم يحاولون -باستمرار- استمداد الطاقة منك .
الكاتب : أديب أهله ( قلم ساخر )

