- 4 ديسمبر 2009
- 3,244
- 45
- 48
- الجنس
- أنثى
السلام عليكم وحمة الله وبركاته
قصة واقعية.....
بدت من ساعة ولادة الطفل ففي يوم
ولادته توفيت امه واحتار والده في
تربيته أخذته خالته ليعيش بين أبنائها
فوالده مشغول في أعماله صباح مساء
ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجه
تقاسمه هموم الحياة فتزوج بعد سبعة
أشهر من وفاة زوجته وليكون ابنه
الصغير في بيته وكان هذا بعد سبعة
أشهر من وفاة زوجته ..
ولادته توفيت امه واحتار والده في
تربيته أخذته خالته ليعيش بين أبنائها
فوالده مشغول في أعماله صباح مساء
ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجه
تقاسمه هموم الحياة فتزوج بعد سبعة
أشهر من وفاة زوجته وليكون ابنه
الصغير في بيته وكان هذا بعد سبعة
أشهر من وفاة زوجته ..
أنجبت له الزوجة الجديدة طفلان بنت
وولد وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم
يتجاوز الرابعة من عمره فكانت توكل
أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي
أعمالها في البيت من غسل ونظافة
وكنس وكوي والصغيرين الآخرين لا
تترد الأم من إيكال كثير من الأعمال
التي تخصهم إليها وفي يوم شاتي دعت
الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم
وبأبنائها وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله..
وولد وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم
يتجاوز الرابعة من عمره فكانت توكل
أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي
أعمالها في البيت من غسل ونظافة
وكنس وكوي والصغيرين الآخرين لا
تترد الأم من إيكال كثير من الأعمال
التي تخصهم إليها وفي يوم شاتي دعت
الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم
وبأبنائها وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله..
حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير..
ألتم شمل أهلها عندها فكان الصغير
كالأطرش في الزفة يلحق بالصغار من
مكان إلي مكان حتى جاء موعد
العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة
وكله شوق إن تمتد يداه إلي الحلوى أو
المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه فما
كان من امرأة أبيه إلا إن أعطته بعض
الأرز في صحن وقالت له صارخة:
اذهب واكل عشائك في الساحة
(ساحة البيت) ...
كالأطرش في الزفة يلحق بالصغار من
مكان إلي مكان حتى جاء موعد
العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة
وكله شوق إن تمتد يداه إلي الحلوى أو
المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه فما
كان من امرأة أبيه إلا إن أعطته بعض
الأرز في صحن وقالت له صارخة:
اذهب واكل عشائك في الساحة
(ساحة البيت) ...
أخذ الصحن وخرج به وهم انهمكوا
بالعشاء (نسوة فقط) والطفل في البرد
القارص قد انكمش خلف احد
الأبواب يأكل ما قدم له كالقطط كأن لم
يكن هذا من خير والده ولم يسأل عنه
أحد أين ذهب والخادمة انشغلت
الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه....
بالعشاء (نسوة فقط) والطفل في البرد
القارص قد انكمش خلف احد
الأبواب يأكل ما قدم له كالقطط كأن لم
يكن هذا من خير والده ولم يسأل عنه
أحد أين ذهب والخادمة انشغلت
الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه....
خرج أهل الزوجة بعد إن استأنسوا
ببعض وأكلوا وأمرت ربة البيت الخادمة
إن تنظف البيت ..وآوت إلي فراشها
وعاد زوجها وأخلد إلي النوم بعد إن
سألها عن ابنه فقالت وهي لا تدري انه مع الخادمة كالعادة
ببعض وأكلوا وأمرت ربة البيت الخادمة
إن تنظف البيت ..وآوت إلي فراشها
وعاد زوجها وأخلد إلي النوم بعد إن
سألها عن ابنه فقالت وهي لا تدري انه مع الخادمة كالعادة
فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد
فاستيقظ مذعورا وسأل زوجته عن الولد
فطمأنته انه مع الخادمة ولم تكلف
نفسها إن تتأكد
نفسها إن تتأكد
نام مرة أخرى وحلم بنفس الحلم
واستيقظ وقالت له أنت تكبر الأمور وهذا حلم والولد ما عليه
واستيقظ وقالت له أنت تكبر الأمور وهذا حلم والولد ما عليه
فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى
تقول له :
(((خلاص الولد جاني)))
فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن
الولد عند الخادمة ولم يجده عندها
فجن وصار يركض في البيت حتى
وجد الصغير وقد تكوم على نفسه
وازرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه
صحن الأرز وقد أكل بعضه...
الولد عند الخادمة ولم يجده عندها
فجن وصار يركض في البيت حتى
وجد الصغير وقد تكوم على نفسه
وازرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه
صحن الأرز وقد أكل بعضه...
مما قرأت فأتمنى أن تنال إعجابكم

