- 21 نوفمبر 2007
- 111
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على خير العباد وعلى آله وصحبة والتابعين الأطهار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم القرار

في عام 1419هـ في الصف الثالث المتوسط بمتوسطة الأمير ماجد بحي العوالي بمكة حيث ذلك المنزل المستأجر الذي كنا ندرس فيه آنذاك ،
اُعلنت عن رحلة مدرسية للطائف وكنا بقمة السعادة والسرور،
لأن رحلات المدرسة لها طعمها ونكهتها الخاصة....
مشرفا الرحلة اثنان من المدرسين أحدهما شيخ فاضل والآخر الله يذكره بالخير ........
الشيخ الفاضل ماهر البلوي (لم نكن نعرف أنه المعيقلي إلا بعد نزول أشرطته من تسجيلات حنين) و (لا أهتم بالأمور القبلية كثيراً)،..
الرحلة كانت بــ واسمحوا لي بهذا اللقب: (الحمار الجماعي)...أقصد النقل الجماعي....
كان حفظه الله طوال الرحلة يتسم بالخلق الجم والتواضع والأدب والبسمة الساحرة ولا يتحدث كثيرا، بخلاف المدرس الآخر الذي يتكلم كثيراً و فلاوي وأذكر أنه تحدث مع الشيخ عن طاش ما طاش وانه قابل القصبي في النمسا (والله أعلم) وهدده بالفرش ......إلخ
وكان الشيخ يتقبل كلامه ويبتسم !!!!!!!!
على العموم الشيخ ماهر كان مدرساً للرياضيات وكان بعض الأحيان يسمع تلاوته وقراءته الجميلة لطلابه عن طريق المسجل و لم يكن أحد يصدق أن هذا صوته!
ما أود الوصول إليه والحديث عنه ليس بغريب عليكم و الرسول :
: قال: (إن الله ليرفع بهذا القرآن أقواماً ويضع به آخرين ) أو كما قال :
:
ولا يضر ولا يعيب حامل القرآن إن كان غير مختص في الدين بل يزده رفعة وتقديرا (وإن كان الشيخ حفظه الله درس الشريعة بجامعة أم القرى واستثني ليكون معيداً بالجامعة بعد ترسيمه إماماً للحرم)، حيث أن حامل كتاب الله حفظاً وتطبيقاً من خير الناس ويبارك الله له في العلم ويفتح له وعليه من الخير كله (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) -انظر تفسير هذه الآية بأضواء البيان للشنقيطي-رحمه الله-
وطريق للخشية لله: (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء)...
(بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم ) ،
ومن أراد الدنيا فعليه بالقرآن
ومن أراد الأخرة فعليه بالقرآن
ومن أرادهما جميعاً فعليه بالقرآن
فالله الله الله بإخلاص النية لله يا أهل القرآن
وتاريخ الصحابة والتابعين الأبرار من حملة القرآن عجيب ولا عجب
فهم أول الناس إقداماً وحباً للطاعات وللتضحية والجهاد والفداء في سبيل الله وحب الخير للناس....لهم أول القبر وفي الدنيا صدور المحاريب وعند الله أهله وخاصته ....
جعلنا الله وإياكم من أهله ووفقنا لحفظه والعمل به وتدبره...
http://www.youtube.com/watch?v=N_QOhZEoGuY&feature=player_embedded#
وها أنا الآن (وأعوذ بالله من كلمة أنا) بعد حصولي على بكالريوس بالهندسة وأعمل بها ولله الحمد والمنة ...كل أملي وطموحي هو حفظ كتاب الله والعمل به ، واتقان العمل الموكل لدي، وخدمة أمتي،، فلا تنسوني من الدعاء لي ولجميع المسلمين فنحن بأمس الحاجة للإعتصام بحبل الله (القرآن) والأخوة التي زرعها فينا هذا الدين العظيم فالنتواصى على ذلك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

في عام 1419هـ في الصف الثالث المتوسط بمتوسطة الأمير ماجد بحي العوالي بمكة حيث ذلك المنزل المستأجر الذي كنا ندرس فيه آنذاك ،
اُعلنت عن رحلة مدرسية للطائف وكنا بقمة السعادة والسرور،
لأن رحلات المدرسة لها طعمها ونكهتها الخاصة....
مشرفا الرحلة اثنان من المدرسين أحدهما شيخ فاضل والآخر الله يذكره بالخير ........
الشيخ الفاضل ماهر البلوي (لم نكن نعرف أنه المعيقلي إلا بعد نزول أشرطته من تسجيلات حنين) و (لا أهتم بالأمور القبلية كثيراً)،..
الرحلة كانت بــ واسمحوا لي بهذا اللقب: (الحمار الجماعي)...أقصد النقل الجماعي....
كان حفظه الله طوال الرحلة يتسم بالخلق الجم والتواضع والأدب والبسمة الساحرة ولا يتحدث كثيرا، بخلاف المدرس الآخر الذي يتكلم كثيراً و فلاوي وأذكر أنه تحدث مع الشيخ عن طاش ما طاش وانه قابل القصبي في النمسا (والله أعلم) وهدده بالفرش ......إلخ
وكان الشيخ يتقبل كلامه ويبتسم !!!!!!!!
على العموم الشيخ ماهر كان مدرساً للرياضيات وكان بعض الأحيان يسمع تلاوته وقراءته الجميلة لطلابه عن طريق المسجل و لم يكن أحد يصدق أن هذا صوته!
ما أود الوصول إليه والحديث عنه ليس بغريب عليكم و الرسول :
: قال: (إن الله ليرفع بهذا القرآن أقواماً ويضع به آخرين ) أو كما قال :
:ولا يضر ولا يعيب حامل القرآن إن كان غير مختص في الدين بل يزده رفعة وتقديرا (وإن كان الشيخ حفظه الله درس الشريعة بجامعة أم القرى واستثني ليكون معيداً بالجامعة بعد ترسيمه إماماً للحرم)، حيث أن حامل كتاب الله حفظاً وتطبيقاً من خير الناس ويبارك الله له في العلم ويفتح له وعليه من الخير كله (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) -انظر تفسير هذه الآية بأضواء البيان للشنقيطي-رحمه الله-
وطريق للخشية لله: (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء)...
(بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم ) ،
ومن أراد الدنيا فعليه بالقرآن
ومن أراد الأخرة فعليه بالقرآن
ومن أرادهما جميعاً فعليه بالقرآن
فالله الله الله بإخلاص النية لله يا أهل القرآن
وتاريخ الصحابة والتابعين الأبرار من حملة القرآن عجيب ولا عجب
فهم أول الناس إقداماً وحباً للطاعات وللتضحية والجهاد والفداء في سبيل الله وحب الخير للناس....لهم أول القبر وفي الدنيا صدور المحاريب وعند الله أهله وخاصته ....
جعلنا الله وإياكم من أهله ووفقنا لحفظه والعمل به وتدبره...
http://www.youtube.com/watch?v=N_QOhZEoGuY&feature=player_embedded#
وها أنا الآن (وأعوذ بالله من كلمة أنا) بعد حصولي على بكالريوس بالهندسة وأعمل بها ولله الحمد والمنة ...كل أملي وطموحي هو حفظ كتاب الله والعمل به ، واتقان العمل الموكل لدي، وخدمة أمتي،، فلا تنسوني من الدعاء لي ولجميع المسلمين فنحن بأمس الحاجة للإعتصام بحبل الله (القرآن) والأخوة التي زرعها فينا هذا الدين العظيم فالنتواصى على ذلك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

