- 17 سبتمبر 2008
- 291
- 2
- 0
س/ ممكن من فضيلتكم أن تعرفنا عن نفسك؟و عن دراستك؟و عن تعيينك كإمام بالحرم المكي الشريف و متى كان؟
أولا أشكرك
أما أنا فإسمي خالد بن علي الغامدي,من مواليد مكة المكرمة شرفها الله و حرسها,و تلقيت دراستي الإبتدائية و المتوسطة و الثانوية و الجامعية في مكة المكرمة و الحمد لله.
و تخرجت من جامعة أم القرى من كلية الدعوة و أصول الدين قسم الكتاب و السنة,و حصلت على الماجستير في القراءات و الدكتوراه في التفسير و الحمد لله.
و عينت رئيساً لقسم القراءات فترة من الزمن,ثم عينت وكيلاً لكلية الدعوة و أصول الدين إلى الآن و هذه هي الفترة الثالثة لي كوكيل للكلية.
و أما تعييني كإمام للحرم فكان في 25 / 11 / 1428هـ بفضل الله عز وجل.وهذا هو أعظم شرف شرفني الله إياه وهو أمامة المسلمين في الحرم المكي.
و إن كان لي من شكر فإني أشكر الله سبحانه و تعالى أولاً و أخيراً الذي له الفضل سبحانه و تعالى,ثم أشكر ولاة الأمر جزاهم الله خيراً على هذه الثقة التي أولوني إياها و ظنوا فيا ظن خير,وإن شاء الله أكون عند حسن ظن الجميع.كما أشكر والداي الكريمين الذين كان لهما الأثر الكبير في مسيرة حياتي,كما أشكر زوجتي و أولادي ومن له أثر فيما أنا فيه و هذا كله بفضل الله و كرمه.
س/ من إمام لجامع الأميرة شيخة بحي الخالدية إلى إمام للحرم,ما هو شعورك عند سماعك للخبر؟
أنا لا أستطيع أن أصف شعوري,لأنه شي لا يوصف و حقيقة إنه أمر عظيم لأنني كنت إماماً لمسجد صغير و عدد المصلين فيه محدود,أما الآن أصبح يصلي خلفي آلاف مؤلفة من المسلمين,و في أيام الحج يصلي خلفي ملايين المصلين و هذا أمر لا يصدق و لا يوصف فلذلك لا أستطيع أن أصف هذا الشعور و أجزم أن هذا فضل من الله عز وجل لا أحصي ثناءً عليه,فو الله لو مكثت من الآن إلى يوم القيامة و أنا أشكر الله ما أديت شكر هذه النعمة العظيمة التي هي إمامة المسلمين في هذا المكان الذي هو أقدس مكان و أطهر مكان على وجه الأرض,و الحمد لله رب العالمين و لاشئ غير هذا.
س/ هل كانت إمامة الحرم أمنية لك؟
نعم هي أمنية و لاشك أن أكون في هذا المكان يقتدي بي الناس و يصلون خلفي الملايين,و لكن هي جاءت هبة من الله من دون أي طلب مني أو سؤال أو سعي وراءها,إنما هي قسمة من الله و نصيب كتبها الله لي.
كنت قبل الإمامة في الحرم أصلي بالناس في مسجد الخيف و مكثت حوالي 5 سنوات و أنا أصلي بالناس في مواسم الحج.و تعرف أن مسجد الخيف عبارة عن صورة مصغرة عن الحرم بالذات في مواسم الحج,فالحمد لله عندما تعينت في الحرم كانت لدي نوع من الخبرة في إمامة عدد كبير من المصلين.
س/ ماهي أول صلاة صليتها في الحرم؟و متى كانت؟و ما شعورك و أنت تصلي أول صلاة في الحرم؟
أول صلاة سرية كانت صلاة الظهر يوم الأربعاء 23 / 12 / 1428هـ,و أما أول صلاة جهرية كانت صلاة العشاء يوم الأحد 27 / 12 / 1428هـ.
و من عجيب الموافقات أني قرأت في صلاة العشاء في أول صلاة لي قوله تعالى في سورة يونس(( قل بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون )) و كانت هذا الموافقة عجيبة و ما كنت قاصداً لها لكن جاءت من عند الله سبحانه و تعالى.
أما شعوري فكان لدي رهبة عجيبة و غريبة حيث شعرت بأن قلبي سيخرج من مكانه لكن تثبيت الله هو الذي ثبتني سبحانه و تعالى,لأنها أول صلاة و كان خلفي آلاف الحجاج.فعندما كبرت أول تكبيرة شعرت شعوراً غريباً من الخوف و الرهبة لكن عندما بدأت بقراءة الفاتحة و الآيات من سورة يونس شعرت بأن الأمور بدأت تهدأ و الحمد لله و هذا كله بتثبيت الله سبحانه و تعالى.
س/ ماهو سبب زيارة فضيلتكم لجنوب أفريقيا؟
هي تلبية لدعوة المسلمين في جنوب أفريقيا خصوصاً في ديربن من مؤسسة الأنصار و المسلمين جميعاً في جوهانسبرغ و في كيب تاون,وهذه المدن هي التي سأزورها بإذن الله و سأزور المسلمين فيها.حيث عرضت الدعوة على المقام السامي فوافق عليها و رشحت من قبل الرئاسة العامة لشؤون الحرمين و الحمد لله,وجئت هنا لتلبية الدعوة المباركة و أسأل الله أن تؤتي ثمارها إن شاء الله.
لقاء حصري لموقع
قبلة الدنيا
قبلة الدنيا

