- 16 مايو 2008
- 12,244
- 855
- 113
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الله المطرود
- علم البلد
-
جاءت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعطته بردة هدية
، فلبسها صلى الله عليه وسلم، وكان محتاجًا إليها، ورآه أحد أصحابه، فطلبها منه
، وقال: يا رسول الله، ماأحسن هذه.. اكْسُنِيها. فخلعها النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاها إياه. فقال الصحابة للرجل: ما أحسنتَ,,،
لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها،
ثم سألتَه وعلمتَ أنه لا يرد أحدًا. فقال الرجل: إني والله ما سألتُه لألبسها،
إنما سألتُه لتكون كفني. [البخاري]. واحتفظ الرجل بثوب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فكانت كفنه.
، فلبسها صلى الله عليه وسلم، وكان محتاجًا إليها، ورآه أحد أصحابه، فطلبها منه
، وقال: يا رسول الله، ماأحسن هذه.. اكْسُنِيها. فخلعها النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاها إياه. فقال الصحابة للرجل: ما أحسنتَ,,،
لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها،
ثم سألتَه وعلمتَ أنه لا يرد أحدًا. فقال الرجل: إني والله ما سألتُه لألبسها،
إنما سألتُه لتكون كفني. [البخاري]. واحتفظ الرجل بثوب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فكانت كفنه.
حـكــي أنه كـان في بيت من بيوت السـلف, عنـقـود واحــد من العنب
, فأعـطـاه الأخ لأخـتـه , فأعطته الأخت لأختهـا, فـأعطته الأخــرى لأمـهــا , فخبـأته لـزوجـهـا, فـأطعمه الأب لـولـده الأول,,الذي كان معه العنقــود..
وهــكـذا دار العنقــود من واحـد إلى واحـد حتـى عـاد للأول!!
, فأعـطـاه الأخ لأخـتـه , فأعطته الأخت لأختهـا, فـأعطته الأخــرى لأمـهــا , فخبـأته لـزوجـهـا, فـأطعمه الأب لـولـده الأول,,الذي كان معه العنقــود..
وهــكـذا دار العنقــود من واحـد إلى واحـد حتـى عـاد للأول!!
وحكي أنه أهـدي لبعضهـم رأس مشـوي , وهـو مجهود ( أي في حاجة وجـهـد ) فتـداولته تسعـة أنفسٍ, وكل يقـول :
أعطه فـلاناً فهـو أحق!! ويدفع به إليه حتـى عـاد إلى الأول..
أعطه فـلاناً فهـو أحق!! ويدفع به إليه حتـى عـاد إلى الأول..
قال الحسن والحسين لأبن عمهمـا عبدا لله بن جعفر رضي الله عنهم يومـاً: إنك قـد أسـرفت
في بـذل المـال!!
في بـذل المـال!!
فقـال: بأبـي أنتمـا, إن الله عـز وجـل عـودنـي أن يتفضل علي , وعـودته أن أتفضـل على عـباده ,فـأخـاف
أن أقطع العـادة فيقطع عنـي المادة..
أن أقطع العـادة فيقطع عنـي المادة..
قـال الفضيل بن عياض رحمه الله تعـالى: ( مـا كانوا يـعـدون الـقـرض مـعـروفـاً !)
يعنـي لا يستوي ثـواب من يهـب المـال, وثـواب من يـقـرضـه, ولكل مقام رجـال..
يعنـي لا يستوي ثـواب من يهـب المـال, وثـواب من يـقـرضـه, ولكل مقام رجـال..
اجتمع عند أبي الحسن الأنطاكي أكثر من ثلاثين رجلا، ومعهم أرغفة قليلة لا تكفيهم،
فقطعوا الأرغفة قطعًا صغيرة وأطفئوا المصباح، وجلسوا للأكل، فلما رفعت السفرة،
فإذاالأرغفة كما هي لم ينقص منها شيء؛ لأن كل واحد منهم آثر أخاه بالطعام وفضله
علىنفسه، فلم يأكلوا جميعًا.
فقطعوا الأرغفة قطعًا صغيرة وأطفئوا المصباح، وجلسوا للأكل، فلما رفعت السفرة،
فإذاالأرغفة كما هي لم ينقص منها شيء؛ لأن كل واحد منهم آثر أخاه بالطعام وفضله
علىنفسه، فلم يأكلوا جميعًا.
***
والله إن هــذا لهـو الإيثـار الحق
قــال تـعــالـى:
{ ويـؤثـرون عـلـى أنفسهــم ولو كان بهــــم خـصــاصـة }



