- 7 يوليو 2008
- 3,779
- 28
- 48
- الجنس
- أنثى
عندما ينظر الإنسان ...
إلى السماء في ليلة حالكة ، .
أو ليلة مقمرة ،.
ويرى النجوم السامرة .،
وقد التفت حول القمر الزاهر ،.
يحس بعمق الجمال ،.
وعند الغروب ،.
يتعانق الليل والنهار مع الليل ،.
وتظهر لوحة الشفق رائعة جدا ،.
ويحس الإنسان بروعة الجمال .،
يراقب الإنسان بذهول نحلة تطير ،.
تنتقل من زهرة إلى زهرة ،.
فيصمت فيه الناطق وينطق منه الصامت ،.
فيسمع لغة عذبة تأتي من المجهول .،
ولا عهد له بها من قبل ،.
هذه بعض صور الجمال الروحي ،.
الجمال الذي يرقق الوجدان .،
ويجعل شعور الانسان مرهفا شفافا ،.
ويبعث الارتياح في النفس ،.
ويوقظ الضمائر ويرتقي بالمشاعر ،.
وعندها تصمت دقات الزمن ،.
وتنجلي الأسرار،.
،،,___,،،
إلى السماء في ليلة حالكة ، .
أو ليلة مقمرة ،.
ويرى النجوم السامرة .،
وقد التفت حول القمر الزاهر ،.
يحس بعمق الجمال ،.
وعند الغروب ،.
يتعانق الليل والنهار مع الليل ،.
وتظهر لوحة الشفق رائعة جدا ،.
ويحس الإنسان بروعة الجمال .،
يراقب الإنسان بذهول نحلة تطير ،.
تنتقل من زهرة إلى زهرة ،.
فيصمت فيه الناطق وينطق منه الصامت ،.
فيسمع لغة عذبة تأتي من المجهول .،
ولا عهد له بها من قبل ،.
هذه بعض صور الجمال الروحي ،.
الجمال الذي يرقق الوجدان .،
ويجعل شعور الانسان مرهفا شفافا ،.
ويبعث الارتياح في النفس ،.
ويوقظ الضمائر ويرتقي بالمشاعر ،.
وعندها تصمت دقات الزمن ،.
وتنجلي الأسرار،.
،،,___,،،
يقول أحد الحكماء :
لماذا يسجن الإنسان نفسه داخل شق في الحائط .،
ويتقوقع داخل همومه ،.
مثله مثل النمله .،!
لماذا يعض الإنسان على أصابعه من الغيظ ،.
أن هذا الكون الفسيح ،.
بما فيه من دقة ونظام واتزان .،
يوحي بإلــه عظيم سبحانه لا يخطئ ميزانه .،
كريم لا يكف عن العطاء ،.
لماذا لا نخرج من جحورنا ،.
ونكسر قوقعاتنا .،
لنطل برؤوسنا على الدنيا ،.
ونتأمل ونتدبر .،!
لقد رماني أناس بحجارة .،
فجمعتها .،
وبنيت بيتا لفقير يحتاج إلى ملجأ ،.
ورماني آخرون بالورود .،
فجمعتها ،.
ووزعتها على الذين أحبهم ،.
وأنا أحب الناس كل الناس .،
ولكني أكره الخطأ فيهم .،
بما فيه من دقة ونظام واتزان .،
يوحي بإلــه عظيم سبحانه لا يخطئ ميزانه .،
كريم لا يكف عن العطاء ،.
لماذا لا نخرج من جحورنا ،.
ونكسر قوقعاتنا .،
لنطل برؤوسنا على الدنيا ،.
ونتأمل ونتدبر .،!
لقد رماني أناس بحجارة .،
فجمعتها .،
وبنيت بيتا لفقير يحتاج إلى ملجأ ،.
ورماني آخرون بالورود .،
فجمعتها ،.
ووزعتها على الذين أحبهم ،.
وأنا أحب الناس كل الناس .،
ولكني أكره الخطأ فيهم .،
،،,___,،،
رحلتنا ،.
علمتني أنك في السماء نجمة ،.
علمتني أنك في السماء نجمة ،.
أنك في العلياء قمة ،.
والنجمة لا تطال بدواوين من الشعر ،.
والقمة لا توصل بكلمات من الصمت ،.
وصدفة البحر ،.
أنك النجاح والأمنية ،.
الحلم الجميل ،.
ومرات ومرات ،.
تمر على الإنسان لحظات لا يدري خلالها ،.
ماذا يقول وماذا يفعل ،.!
وينطق الإنسان بالهذيان فيما يتوهمون ،.
ويقول كلمات ظاهرها أنها جوفاء ،.
ولا تحمل معنى ،.
ولكنها كلمات تنطق برموز ،،.
يعيش الإنسان داخل سياجها ،.
ينطق بها غامضة ،.
لأنها السر الذي يغلف حياته ،.
ويصنع هدفا وسلما يرتقي به ،.
إلى عالم السعادة ،.
ويصر الناس إلى أن تشرح نفسك أمامهم ،.
وأن تطلعهم على ملفات حياتك ،.
التي لا تحب أن تقرأ ،.!
إنهم يريدون تمزيق ستائر فرضها القدر عليك ،.
ولا تملك الخيار في تمزيقها ،.!
،،,___,،،
والقمة لا توصل بكلمات من الصمت ،.
وصدفة البحر ،.
أنك النجاح والأمنية ،.
الحلم الجميل ،.
ومرات ومرات ،.
تمر على الإنسان لحظات لا يدري خلالها ،.
ماذا يقول وماذا يفعل ،.!
وينطق الإنسان بالهذيان فيما يتوهمون ،.
ويقول كلمات ظاهرها أنها جوفاء ،.
ولا تحمل معنى ،.
ولكنها كلمات تنطق برموز ،،.
يعيش الإنسان داخل سياجها ،.
ينطق بها غامضة ،.
لأنها السر الذي يغلف حياته ،.
ويصنع هدفا وسلما يرتقي به ،.
إلى عالم السعادة ،.
ويصر الناس إلى أن تشرح نفسك أمامهم ،.
وأن تطلعهم على ملفات حياتك ،.
التي لا تحب أن تقرأ ،.!
إنهم يريدون تمزيق ستائر فرضها القدر عليك ،.
ولا تملك الخيار في تمزيقها ،.!
،،,___,،،
فهل تنشغل بحياة الآخرين وهمومهم؟ وهل تحب أن تشارك غيرك بصفحات حياتك ؟
فلماذا لاننظر إلى ما هو جميل وإلى كل النعم التي أنعمها الله عزوجل علينا ؟
ولماذا نبحث عن الحزن في أعماقنا ولا نبحث عن السعادة ؟
لماذا لحظاتنا الجميلة تمر بسرعة ولا نذكر سوى الألم والحزن؟
فلماذا لاننظر إلى ما هو جميل وإلى كل النعم التي أنعمها الله عزوجل علينا ؟
ولماذا نبحث عن الحزن في أعماقنا ولا نبحث عن السعادة ؟
لماذا لحظاتنا الجميلة تمر بسرعة ولا نذكر سوى الألم والحزن؟
ارفع رأسك إلى السماء وانظر إلى رحمة الله عليك واعلم
~ أن الأمل لا يموت ~
~ أن الأمل لا يموت ~
،، وأنك من تصنع السـعــادة ،،
~ مما قرأته وأعجبني ~
" أسعد الله أوقاتكم بالخير والمسرات "
" أسعد الله أوقاتكم بالخير والمسرات "


: