إعلانات المنتدى


محيي الدين وتقي الدين

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

أبو عمر البر

مزمار جديد
11 يناير 2010
24
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
هذه فائدة التقطها من احدى محاضرات الشيخ محمد إسماعيل المقدم حيث يقول :
والأفضل ألا نقول: محيي الدين ؛ لأنه كان يكره ذلك، وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية كان يكره أن يلقب بـتقي الدين ، لكن جرت عادة اللسان بذلك، فـالنووي قال: لا أجعل في حل من لقبني محيي الدين،

ويقول الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان :

من القواعد الكلية في الأسماء أن لا يكون في الاسم تزكية، أي أن لا يزكي الرجل في الاسم، فربنا يقول: {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى}، فلا يجوز لإنسان أن يسمي ابنه: (محيي الدين)، ولا يجوز للمرأة أن تسمى (ساجدة)، ولا (إيمان)، وأيضاً (ناصر الدين) وما شابه من هذه المعاني، والإمام النووي رحمه الله، كان لقبه: (محيي الدين) وكان يغضب وينزعج من هذا اللقب، وكان يقول: "من لقبني بمحيي الدين فإني لا أجعله في حل".

وهذه فتوى أخرى حول هذا الموضوع




س/ ما حكم تسمية أهل العلم بشيخ الإسلام وحجة الإسلام أو تقي الدين ونحوها؟


ج/ هذه إذا درج الناس عليها في تسمية أحد فإنزال الناس منازلهم مشروع، فيكون الناس يسمون فلانا -يعني من أهل السنة- بشيخ الإسلام وأنت لا تسميه أو يسمونه بإمام أهل السنة وأنت لا تسميه، أما الابتداء فإنه لا ينبغي قد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية كراهته لتلقيبه بتقي الدين وذلك لأن فيها التزكية.
وهذه ما شاعت مثل هذه الألفاظ يعني تقي الدين وزكي الدين إلا متأخرا إلا في العصور المتأخرة.
أما شيخ الإسلام فأول من قيلت فيه أبو بكر رضي الله عنه، جاء في الحديث أن النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ ذكر أبي بكر فقال عنه وعن عمر « هما شيخا الإسلام» أو كما جاء ولا يحضرني درجة هذا الحديث، وأول من قيلت فيه من العلماء عبد الله بن المبارك فقد قيلت فيه شيخ الإسلام.
وهو اصطلاح عند أهل الفنون أن شيخ الإسلام هو من جمع فنونا عديدة تكلم فيها بما ينفع الإسلام والدين فيقال له شيخ الإسلام.
ثم آل الأمر في الدولة العثمانية التركية إلى أن يكون اسم شيخ الإسلام وظيفة مثل وظيفة المفتي يقول هذا شيخ الإسلام ومشيخة الإسلام مثل دار الفتوى وكيل شيخ الإسلام ونحو ذلك.



من شريط " من معين الإمام أحمد " للعلامة صالح آل الشيخ


سئل الشيخ الالباني رحمه الله عن حكم التسمية بـــ:
[ عز الدين ] و [ محيي الدين ] و [ ناصر الدين ]؟
لا يجوز التسمية بـ[عز الدين] و [محيي الدين] و [ناصر الدين] .... ونحو ذلك , ومن أقبح الأسماء التي راجت في العصر , ويجب المبادرة إلى تغييرها لقبح معانيها , هذه الأسماء التي أخذ الآباء يطلقونها على بناتهم , مثل [وصال] و [سهام] و [نهاد : وهي المرأة إذا كعب ثديها و وارتفع عن الصدر , صارله حجم] و [غادة : وهي المرأة الناعمة اللينة البينة الغيد] و [فتنة] .. ونحو ذلك , والله المستعان
انتهى كلام الشيخ الالباني من السلسلة الصحيحة الحديث رقم207.
قال ابن تيمية رحمه الله بالفتاوى :
( ولا ريب أن هذه المحدثات التي أحدثها الأعاجم ، وصاروا يزيدون فيها ، فيقولون : عز الملة ، وعز الدين ، وعزالحق ،
وأكثر ما يدخل في ذلك من الكذب المبين ، بحيث يكون المنعوت بذلك أحق بضد ذلك الوصف 000)

ومن ذلك ما قاله الصنعاني في «سبل السلام))،من استنكاره على مثل هذه المسميات:

قال - رحمه الله -، ناقلاً عن الزمخشري :

(ومن الألقاب القبيحة ما قاله الزمخشري أنه توسع الناس في زماننا حتى لقبوا السفلة بألقاب العلية
وهب أن العذر مبسوط فما أقول في تلقيب من ليس من الدين في قبيل ولا دبير بفلان الدين ؛ هي لعمري- والله- الغصة التي لا تساغ )

وقال الشيخ بكر أبو زيد –رحمه الله -:

«وتكره التسمية بكل اسم أو مصدر ، أو صفة مشبّهة مضافةٍ إلى لفظ الدين ، أو لفظ الإسلام ،
فالإضافة إليهما على وجه التسمية فيها دعوى فجة تطل على الكذب ؛ ولهذا نص بعض العلماء على التحريم )
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع