- 22 فبراير 2009
- 1,841
- 10
- 38
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
كم هي جميلة الأقلام .. كثير منا يحبها ... يحب أن يكتب .... يحب أن يقرأ ...
كيف لا .... ونحن أمة اقرأ ... ومن لا يحبها قلة وهم من استهواهم الجهل حتى أعمى وأضل ....
وكم هو جميل أن تكون ممن شغف بالكتابة وتحلى قلمه بالإفادة ...
فالكتابة شفاء للنفس ... راحة للبال ...
وما يكتبه الشخص يكون أقرب إلى قلبه مما يقرأه ...
ولكن هناك داء عضال فتاك ... يفتك بالأقلام ...
فاحذر كل الحذر أن يصاب به قلمك ...
فبمجرد أن ترخي له دفاعك ينهل عليك انهلالا ...
فيصاب قلمك بالهستيريا ... وهو ما أطلقه أنا على هذه الأقلام ...
فيصبح القلم يُسيِّر صاحبه كما يريد ... وصاحب القلم لا حول له ولاقوة ...
فيصبح القلم يهذي بما لا يعلم ... ويكتب ما لا يفقه ...
ويصبح القلم في تخبط دائم ومستمر يمينًا وشمالاً ليقنع الناس بالظنون والأوهام ...
يكتب بلا تثبُّت ويصنع من الشيء ألف شيء وشيء ...
فيصبح هذا القلم يكتب لا لإفادة الناس وراحة النفس ...
وإنما ليحمل الأوزار والأثقال ...
في هذه الأثناء أتيقن أن القلم أصيب بالهستيريا ....
وإن كان في السابق ما كان ... فلقد فات الآوان ...
وقل عليه السلام .... إلا أن تدركه رحمة من رب الأنام ...
فيعود لطريق الرشاد ... ويبتعد عن طريق الضلالة والفساد ...
دعواتي الصادقة لهذه الأقلام أن تعود لما كانت عليه إن كان لها سابق مشرق وأن تسلك طريق الرشاد إن لم يكن لها سابق ... وإن كانت ممن كتب عليها الضلالة الأبدية ... أن يجف حبرها عن الكتابة ... ففي ذلك راحة ...
كيف لا .... ونحن أمة اقرأ ... ومن لا يحبها قلة وهم من استهواهم الجهل حتى أعمى وأضل ....
وكم هو جميل أن تكون ممن شغف بالكتابة وتحلى قلمه بالإفادة ...
فالكتابة شفاء للنفس ... راحة للبال ...
وما يكتبه الشخص يكون أقرب إلى قلبه مما يقرأه ...
ولكن هناك داء عضال فتاك ... يفتك بالأقلام ...
فاحذر كل الحذر أن يصاب به قلمك ...
فبمجرد أن ترخي له دفاعك ينهل عليك انهلالا ...
فيصاب قلمك بالهستيريا ... وهو ما أطلقه أنا على هذه الأقلام ...
فيصبح القلم يُسيِّر صاحبه كما يريد ... وصاحب القلم لا حول له ولاقوة ...
فيصبح القلم يهذي بما لا يعلم ... ويكتب ما لا يفقه ...
ويصبح القلم في تخبط دائم ومستمر يمينًا وشمالاً ليقنع الناس بالظنون والأوهام ...
يكتب بلا تثبُّت ويصنع من الشيء ألف شيء وشيء ...
فيصبح هذا القلم يكتب لا لإفادة الناس وراحة النفس ...
وإنما ليحمل الأوزار والأثقال ...
في هذه الأثناء أتيقن أن القلم أصيب بالهستيريا ....
وإن كان في السابق ما كان ... فلقد فات الآوان ...
وقل عليه السلام .... إلا أن تدركه رحمة من رب الأنام ...
فيعود لطريق الرشاد ... ويبتعد عن طريق الضلالة والفساد ...
دعواتي الصادقة لهذه الأقلام أن تعود لما كانت عليه إن كان لها سابق مشرق وأن تسلك طريق الرشاد إن لم يكن لها سابق ... وإن كانت ممن كتب عليها الضلالة الأبدية ... أن يجف حبرها عن الكتابة ... ففي ذلك راحة ...
بقلمي .....
تحياتي الصادقة ... للأقلام الواعدة :wave:
.

