- 26 نوفمبر 2009
- 640
- 3
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
محـــــمد بــن واســــــــع الأزدي
روى عنه أنه رؤى في السوق وهو يعرض للبيع حماراً له فسأله رجل: أترضاه لي أيها الشيخ؟, فقال: لو رضيته لنفسي ما بعته
وسأله صاحب له: كيف أصبحت يا أبا عبد الله؟, فأجاب قائلا:ً (أصبحت قريبا أجلي بعيدا أملي سيئاً عملي ), فإذا رآه مندهشاً قال: ما ظنك برجل يقطع إلى الآخرة كل يوم مرحلة؟!,
ويحكى أن محمد بن واسع مرض مرضه الذي مات فيه فتكاثر الناس على زيارته والاطمئنان عليه فمال عليه أحد أصحابه وقال: أخبرني ما يغني عني هؤلاء إذا أُخذنا غدا بالنواصي والأقدام وما ينفعوني إذا ألقيت في النار..
رحمه الله
قال قُتيبة بن مسلم : " ان اصبع محمد بن واسع الازدي أحب الي من الف سيف شهير يحملها الف شاب طرير " .
طرير : ذو شارب
طرير : ذو شارب
أوتى محمد بن واسع من الحكمة والعلم ما جعله منهلاً عذباً لكل طالب
جاء أحدهم وقال له : أوصني يا أبا عبد الله فقال: ( أوصيك أن تكون ملكاً في الدنيا والآخرة ), فدهش السائل وقال : وكيف لي بذلك يا أبا عبد الله؟!, فقال: (ازهد بعرض الدنيا تكن ملكا هنا بالاستغناء عما في أيدي الناس وملكاً هناك بالفوز بما عند الله من حسن الثواب)
وجاء له آخر فقال : ( إني لأحبك في الله يا أبا عبد الله), فقال: (أحبك الله الذي أحببتني من أجله), ثم ولى وهو يقول : اللهم إني أعوذ بك أن أحب فيك وأنت لي ماقت )
فكان يقول في مجلس أصحابه: (لو كان للذنوب رائحة تفوح ما استطاع أحد منكم أن يدنو مني لما يصيبه من أذى رائحتي) ,
كان محباً للقرآن ومن حبه لهذا الكتاب العظيم وسعادته به كان يرغب أصحابه فيه فيقول القرآن بستان المؤمن فأينما حل منه نزل في روضتهروى عنه أنه رؤى في السوق وهو يعرض للبيع حماراً له فسأله رجل: أترضاه لي أيها الشيخ؟, فقال: لو رضيته لنفسي ما بعته
وسأله صاحب له: كيف أصبحت يا أبا عبد الله؟, فأجاب قائلا:ً (أصبحت قريبا أجلي بعيدا أملي سيئاً عملي ), فإذا رآه مندهشاً قال: ما ظنك برجل يقطع إلى الآخرة كل يوم مرحلة؟!,
ويحكى أن محمد بن واسع مرض مرضه الذي مات فيه فتكاثر الناس على زيارته والاطمئنان عليه فمال عليه أحد أصحابه وقال: أخبرني ما يغني عني هؤلاء إذا أُخذنا غدا بالنواصي والأقدام وما ينفعوني إذا ألقيت في النار..
رحمه الله

