- 17 يوليو 2008
- 1,063
- 0
- 0
هنا جدة تنتظر { ...
!
على عتبات الشروق!
تسلل نور من شق الباب إلى غرفتها المظلمة
ابتسمت ... وضعت يدها أسفل عيونها
فمسحت دموعها بسرعة
رفعت عيونها صوب الباب وكلها فرح
كلها أمل ... تترقب بلهفة
من على الباب ؟؟؟
تنتظر ذلك النور ليضيء عتمة غرفتها
إلا أن نظراتها طالت ... وهي ترقب الباب
تنتظر ذلك الضوء المشع يتسلل إلى غرفتها
فجأة !!!
اختفى وضوح الشمس ... وعادت عتمة الليل
لتصاحبها ... وهي تنتظر ... وتنتظر
ولا أحد على الباب !!!
منســـيــــــــــة
عادت لتعانق أحلامها الوردية
علها تؤنس وحشتها
ابتسمت ... وضعت يدها أسفل عيونها
فمسحت دموعها بسرعة
رفعت عيونها صوب الباب وكلها فرح
كلها أمل ... تترقب بلهفة
من على الباب ؟؟؟
تنتظر ذلك النور ليضيء عتمة غرفتها
إلا أن نظراتها طالت ... وهي ترقب الباب
تنتظر ذلك الضوء المشع يتسلل إلى غرفتها
فجأة !!!
اختفى وضوح الشمس ... وعادت عتمة الليل
لتصاحبها ... وهي تنتظر ... وتنتظر
ولا أحد على الباب !!!
منســـيــــــــــة
عادت لتعانق أحلامها الوردية
علها تؤنس وحشتها
،
{ .. وهنا جدة عيونها تحكي كل الألم
!
تتلألأ عيناها وهي لا تكاد ترى شيئا
هناك ... في زاوية من زوايا الغرفة تجلس
ترقب المارة
وكأنها بالشارع ؟
أكل منها الصمت ما أكل
محت التجاعيد تقاسيم وجهها
تنتظر من يطيب خاطرها بكلمة
من يلقي لها اهتماما
من يقبل رأسها ... يدها
ولا أحد يبالي
حتى البسمة صارت تهرب منها
اعتاد الكل على تركها وهي لا تقوى على حراك
تستأنس بالفراغ
تستمع إلى دقات الساعة ... الصمت يقتل أنسها
وحدها تتكلم ... ونظراتها تحلق في زوايا الغرفة
تنبش بذكرياتها روعة الماضي
جمال الأمس ...
وعيونها تحكي كل الألم
حسرة على أيام مرت كالحلم
!
تتلألأ عيناها وهي لا تكاد ترى شيئا
هناك ... في زاوية من زوايا الغرفة تجلس
ترقب المارة
وكأنها بالشارع ؟
أكل منها الصمت ما أكل
محت التجاعيد تقاسيم وجهها
تنتظر من يطيب خاطرها بكلمة
من يلقي لها اهتماما
من يقبل رأسها ... يدها
ولا أحد يبالي
حتى البسمة صارت تهرب منها
اعتاد الكل على تركها وهي لا تقوى على حراك
تستأنس بالفراغ
تستمع إلى دقات الساعة ... الصمت يقتل أنسها
وحدها تتكلم ... ونظراتها تحلق في زوايا الغرفة
تنبش بذكرياتها روعة الماضي
جمال الأمس ...
وعيونها تحكي كل الألم
حسرة على أيام مرت كالحلم
وا أسفاه كلنا مارون من هنا

