- 17 مارس 2009
- 1,579
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتب هذه الكلمات والله عالم بما فى قلبى ، فقد كنت كتبت موضوعا بالأمس نقلت فيه كلاما من مقال لأحد المنصفين ، تكلم فيه عن خفافيش الظلام ، والله المستعان فقد صارت التهمة التى نسبها ؤلاء الحمقى المغفلون الى الدعوة السلفية واقعا ، وتعامل معها النظام بما هو معهود عنه مع الملتزمين فى مصر ، بما يمكن أن نطلق عليه الغباء السياسى المطبق ، والجهل المركب بماهية التيار الإسلامى الأقوى والأكثر اعتدالا فى مصر بشهادة العدو قبل الصديق .
صباح يوم الخميس السادس من يناير
قتلت أجهزة الأمن الأخ / السيد بلال البالغ من العمر 32 وثلاثين عاما ليترك طفلا عمره ثلاث سنوات ، وتصر أجهزة الأمن على إرغام أهله بدفنه ليلا دون جنازة وتحت رقابة أمنية مشددة ، وقد صلى عليه ، فضيلة الشيخ ياسر برهامى وعدد من الأخوة بلغوا مائة وسط حراسة الأمن والتعتيم الكامل على الموضوع .
صورة الأخ بعد مقتله فى المشرحة
هكذا تكون نتيجة التخلف الفكرى مع مجريات الأحداث ، وأنقل لكم هذا الخبر من جريدة الدستور والتى ذكرت بعض ملابسات الحادث .
جريدة الدستور
الأمن أجبر أسرته علي دفن الجثة ليلا ..و أنباء عن وفاته جراء التعذيب في مقر أمن الدولة بالإسكندرية أثناء التحقيق معه
في ظروف غامضة قامت عائلة بالإسكندرية بدفن ابنها مساء أمس الخميس بمقابر أبو النور بمنطقة الرمل , حيث دفنت الأسرة سيد بلال 30 عاما في جنازة تمت مساء أمس ويحوطها رجال مباحث قسم الرمل , وقال جيران
المتوفي أن قوة من مباحث أمن الدولة قامت باقتياد بلال مساء أمس الأول الأربعاء للاشتباه في قيامه بتفجيرات كنيسة القديسين ليلة رأس السنة إلا أن قوة من الشرطة سلمته لأسرته أمس الخميس جثة هامدة وأمرتهم بدفنه سريعا دون جنازة
وقال أحد الجيران أن الضابطين ( ر- ف ) من مديرية أمن الإسكندرية و ( و– ك ) قاما بتسليم أسرة بلال جثة ابنهم بعد اقتياده لمدة 24 ساعة للاشتباه في قيامه بتفجيرات الإسكندرية
وقال أحد الجيران أن سيد بلال 30 سنة حديث الزواج ويعرف أنه متدين وله لحية كبيرة ويسكن جوار سور محطة قطار الظاهرية
وهذا وقال الدكتور أيمن نور زعيم حزب الغد أنه قد وصلته أنباء عن تعرض بلال للتعذيب في مقر أمن الدولة بالإسكندرية أثناء التحقيق معه في حادث تفجير كنيسة القديسين
وقال نور أن الأنباء التي وردت إليه أن قوات الشرطة قامت حاليا باحتجاز شقيق المتوفي ويدعي إبراهيم لإرغامه علي تجهيل سبب وفاة أخيه
الدستور الأصلي توصلت إلي منزل المتوفي في وقت متأخر من فجر اليوم ولم تستطع مقابلة أيا من أفراد أسرته , إلا أن جيرانه أكدوا في روايات متطابقة أن قوة من أمن الدولة قامت باقتياد بلال في وقت متأخر من مساء أمس الأول
الأربعاء وأحضره اثنين من ضباط الشرطة في مديرية الأمن جثة هامدة مرغمين أسرته علي اجراء مراسم الدفن ليلا دون جنازة
وقال الجيران في روايتهم للدستور الأصلي أن كل ما يعرف عن بلال أنه متدين ولم يسبق اعتقاله من قبل
في نفس السياق كان قد نفي المستشار ياسر رفاعي محامي عام نيابات الاستئناف في الإسكندرية إعطاء النيابة أي تصاريح بالقبض علي مشتبهين بتفجير الكنيسة وقال للدستور الأصلي : " لا يوجد مشتبهين في حادث التفجير حتي الآن ولم نعط الداخليه أي أذون بالقبض علي أحد للتحقيق معه أو الاشتباه فيه "
وقال جيران بلال أن الشرطة قامت بالفعل باقتياد اخيه إبراهيم عقب مراسم الدفن التي تم تحت اشراف الأمن وأنه مازال محتجزا حتي الآن .
وهذا مقطع فيديو تم تصويره من داخل المشرحة ، قبل دفن الأخ لم أعرضه مباشرة ولكن من اراد رؤيته فليقم بتحميله

وإنا لله وإن إليه راجعون
كتبه / المصرى الرشيدى
أكتب هذه الكلمات والله عالم بما فى قلبى ، فقد كنت كتبت موضوعا بالأمس نقلت فيه كلاما من مقال لأحد المنصفين ، تكلم فيه عن خفافيش الظلام ، والله المستعان فقد صارت التهمة التى نسبها ؤلاء الحمقى المغفلون الى الدعوة السلفية واقعا ، وتعامل معها النظام بما هو معهود عنه مع الملتزمين فى مصر ، بما يمكن أن نطلق عليه الغباء السياسى المطبق ، والجهل المركب بماهية التيار الإسلامى الأقوى والأكثر اعتدالا فى مصر بشهادة العدو قبل الصديق .
صباح يوم الخميس السادس من يناير
قتلت أجهزة الأمن الأخ / السيد بلال البالغ من العمر 32 وثلاثين عاما ليترك طفلا عمره ثلاث سنوات ، وتصر أجهزة الأمن على إرغام أهله بدفنه ليلا دون جنازة وتحت رقابة أمنية مشددة ، وقد صلى عليه ، فضيلة الشيخ ياسر برهامى وعدد من الأخوة بلغوا مائة وسط حراسة الأمن والتعتيم الكامل على الموضوع .
صورة الأخ بعد مقتله فى المشرحة
هكذا تكون نتيجة التخلف الفكرى مع مجريات الأحداث ، وأنقل لكم هذا الخبر من جريدة الدستور والتى ذكرت بعض ملابسات الحادث .
جريدة الدستور
الأمن أجبر أسرته علي دفن الجثة ليلا ..و أنباء عن وفاته جراء التعذيب في مقر أمن الدولة بالإسكندرية أثناء التحقيق معه
في ظروف غامضة قامت عائلة بالإسكندرية بدفن ابنها مساء أمس الخميس بمقابر أبو النور بمنطقة الرمل , حيث دفنت الأسرة سيد بلال 30 عاما في جنازة تمت مساء أمس ويحوطها رجال مباحث قسم الرمل , وقال جيران
المتوفي أن قوة من مباحث أمن الدولة قامت باقتياد بلال مساء أمس الأول الأربعاء للاشتباه في قيامه بتفجيرات كنيسة القديسين ليلة رأس السنة إلا أن قوة من الشرطة سلمته لأسرته أمس الخميس جثة هامدة وأمرتهم بدفنه سريعا دون جنازة
وقال أحد الجيران أن الضابطين ( ر- ف ) من مديرية أمن الإسكندرية و ( و– ك ) قاما بتسليم أسرة بلال جثة ابنهم بعد اقتياده لمدة 24 ساعة للاشتباه في قيامه بتفجيرات الإسكندرية
وقال أحد الجيران أن سيد بلال 30 سنة حديث الزواج ويعرف أنه متدين وله لحية كبيرة ويسكن جوار سور محطة قطار الظاهرية
وهذا وقال الدكتور أيمن نور زعيم حزب الغد أنه قد وصلته أنباء عن تعرض بلال للتعذيب في مقر أمن الدولة بالإسكندرية أثناء التحقيق معه في حادث تفجير كنيسة القديسين
وقال نور أن الأنباء التي وردت إليه أن قوات الشرطة قامت حاليا باحتجاز شقيق المتوفي ويدعي إبراهيم لإرغامه علي تجهيل سبب وفاة أخيه
الدستور الأصلي توصلت إلي منزل المتوفي في وقت متأخر من فجر اليوم ولم تستطع مقابلة أيا من أفراد أسرته , إلا أن جيرانه أكدوا في روايات متطابقة أن قوة من أمن الدولة قامت باقتياد بلال في وقت متأخر من مساء أمس الأول
الأربعاء وأحضره اثنين من ضباط الشرطة في مديرية الأمن جثة هامدة مرغمين أسرته علي اجراء مراسم الدفن ليلا دون جنازة
وقال الجيران في روايتهم للدستور الأصلي أن كل ما يعرف عن بلال أنه متدين ولم يسبق اعتقاله من قبل
في نفس السياق كان قد نفي المستشار ياسر رفاعي محامي عام نيابات الاستئناف في الإسكندرية إعطاء النيابة أي تصاريح بالقبض علي مشتبهين بتفجير الكنيسة وقال للدستور الأصلي : " لا يوجد مشتبهين في حادث التفجير حتي الآن ولم نعط الداخليه أي أذون بالقبض علي أحد للتحقيق معه أو الاشتباه فيه "
وقال جيران بلال أن الشرطة قامت بالفعل باقتياد اخيه إبراهيم عقب مراسم الدفن التي تم تحت اشراف الأمن وأنه مازال محتجزا حتي الآن .
وهذا مقطع فيديو تم تصويره من داخل المشرحة ، قبل دفن الأخ لم أعرضه مباشرة ولكن من اراد رؤيته فليقم بتحميله

وإنا لله وإن إليه راجعون
كتبه / المصرى الرشيدى


اللواء حبيب العادلى..وزير الداخلية