إعلانات المنتدى


شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

طموحـة

مشرفة سابقة
31 أكتوبر 2010
4,028
154
63
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

ماشآء الله , موضوع قيّـم جداً
أسعدكِ الله بطاعته وجزآكِ خير الجزآء
لي عودة بإذن لله للقرآءه رفع الله قدرك
spin1.gif
spin1.gif
spin1.gif
spin1.gif
spin1.gif


:zhr:
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

أشكركم ع المرور العطر و التقييم لا حرمكم الله الأجر
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 5 – 6 – 7 ) الأعلى – العلي – المتعال
قال تعالى : ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) ( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
(عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ )
العلي : الذي لا أعلى منه تعالى ، له العلو الكامل من جميع الوجوه :
1- علو القدر و الشرف : فهو سبحانه ذو قدر عظيم لا يماثله أحد من خلقه .
2- علو القهر : فهو سبحانه كل شيء تحت قهره و سلطانه و عظمته
3- علو الذات : فهو سبحانه عال فوق عرشه ، فجميع العباد بطباعهم إذا أرادوا دعاء الله رفعوا أيديهم و اتجهت قلوبهم جهة العلو ..
من ثمرات الإيمان بهذه الأسماء :
التعظيم لله و الذل بين يديه و الانكسار له ، و تنزيهه عن النقائص و العيوب و الإخلاص في عبادته .


3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif

 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 8 – 9 – 10 – 11 ) الأول و الآخر و الظاهر و الباطن :
قال سبحانه (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) تفسيرها كما جاء في مسلم "اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الآخِرُ ، فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ ، فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ ، فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ " .فمدار هذه الأسماء على بيان إحاطة الرب تبارك و تعالى بخلقه : إحاطة زمانية و مكانية
الإحاطة الزمانية :
في (
الأول ) و ( الآخر ) :
( فما من أول إلا الله قبله ) فالأشياء كلها وجدت بعده و قد سبقها كلها ( و ما من آخر إلا الله بعده ) فهو الباقي بعد فناء خلقه كله صامته و ناطقه ، فهو سبحانه الأول فليس شيء قبله ، و الآخر فليس شيء بعده .
الإحاطة المكانية :
في (
الظاهر ) و ( الباطن ) :
( فما من ظاهر إلا و الله فوقه ) عال على العرش ، و العرش أعلى المخلوقات ( و ما من باطن إلا و الله دونه ) فبطونه سبحانه إحاطته بكل شيء بحيث يكون أقرب إليه من نفسه ، فهو يدل على كمال إطلاعه على السرائر و الخفايا ، كما يدل على كمال قربه و دنوه فمع علوه على عرشه فهو قريب من خلقه محيط بهم ..
من ثمرات الإيمان بهذه الأسماء :
إفراد الله وحده بالذل و الالتجاء ، و عدم الالتفات إلى غيره أو التوكل على غيره ، و العمل على تطهير الباطن ، و تنقية القلب و عمارته بالإيمان و التقى .

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif


 
  • أعجبني
التفاعلات: شخص واحد

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 12 – 13 ) الأكرم – الكريم :
قال تعالى (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ) (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَان مَا غَرَّك بِرَبِّك الْكَرِيْم )من معاني الكريم : كثير الخير و العطاء لعموم قدرته و سعة عطائه ، و هو الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه كما جاء في الحديث القدسي الذي رواه رسولنا صلى الله عليه و سلم :( لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ، فسألوني ، فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ) فإن البحر إذا غمس فيه إبره ثم خرجت لم ينقص من البحر شيء ، و هو الصفوح عن ذنوبعباده المؤمنين ، و من كرم عفوه أن العبد إذا تاب من السيئة محاها عنه و كتب مكانها حسنة و من كرمه : أنه يأمر عباده بدعائه و يعدهم بإجابة دعواتهم و من كرمه : سبحانه أنه يستحي من عبده إذا مد يديه إليه متذللاً أن يردهما صفرا خائيتين . و هو الأكرم سبحانه وحده فلا يوازيه كريم و لا يعادله فيه نظير .
و أعظم أسباب نيل كرامة الكريم سبحانه : تقواه جل و علا في السر و العلن ، فالأكرم عنده سبحانه الأتقى له من عباده ، كما قال : (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ )أما الأنساب في الدنيا فإنما هي للتعارف بين الناس و أما الأخرة ( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ (101) فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
و الله سبحانه كريم و وصف كتابه ( إنه لقرآن كريم ) أي عظيم ، كثير الخير لأنه كلام اللهقال خباب رضي الله عنه : تقرب على الله ما استطعت ، و أعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه ، و قال البخاري : لا يجد طعمه إلا من آمن به .
و من كرم الله سبحانه : أن المؤمن إذا مات ينقطع عمله إلا من ثلاث ، كما قال صلى الله عليه و سلم : ( إذا مات ابن آدم أنقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له ) .
من ثمرات الإيمان بهذين الاسمين :
إذا آمن العبد بأن الله الكريم الأكرم سارع إلى طرق بابه يسأله من خيرات الدنيا و الآخرة ، رافعا حوائجه إليه
تائبا راجعا إليه .


3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif

 

أحمد عمار

مشرف الركن العام
المشرفون
10 فبراير 2010
3,062
284
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

جزاكم الله خيرا

وبارك لكم
 

رآما

مزمار فعّال
6 أكتوبر 2011
72
2
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

جزاك الله خير
 

صفو الأيام

مشرفة سابقة
26 نوفمبر 2009
3,418
70
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

بارك الله فيك غاليتي رفا
موضوع في قمة الروعه
الله يكتبلك الاجرويجعله في موازين حسناتك
متابعه معك باذن الله
----------------------
 

منـار

مزمار فضي
18 يناير 2010
788
12
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

.


بارك الله فيك رفا ..
 

بلال الفتحي

عضو شرف
عضو شرف
6 يونيو 2006
1,783
22
38
الجنس
ذكر
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

بارك الله فيكم جميعا وجزى الله الأستاذة شيخة خير الجزاء في الدنيا والآخرة .. وجزاك مثله أيتها الأخت الناقلة ..
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

اللهم آمين و لكم بالمثل
مروركم زاد متصفحي رونقا و بهاء
جزيتم خيرا ..
:shokran:
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 14- 15 – 16 – 17 )
الخلاق و الخالق و البارئ و المصور :
قال تعالى : (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاًقُ الْعَلِيمُ ) (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ )
الخلاق و الخالق : هو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة ، و قد أبدعهاعلى غير مثال سابق ، و أفعال الله سبحانه – مقدرة على مقدار ما قدرها عليه
فالخالق : هو المقدر للأشياء على مقتضى حكمته .
و البارئ : الموجد لها بعد العدم .
و المصور : أي المخلوقات و الكائنات كيف شاء ، صّور خلقه على صفات مختلفة وهيئات متباينة كيف شاء (فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ ) و خلق الإنسان في أحسن صورة ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )
قال ابن القيم :انظر إلى بعض ما خصك الله به و فضلك به على البهائم المهملة ، إذ خلقك على هيئة : تنتصب قائما ، و تستوي جالسا و تستقبل الأشياء ببدنك و تقبل عليها بجملتك فيمكنك العمل و الصلاح و التدبير ، و لو كنت كذوات الأربع المكبوبة على وجهها لم يظهر فضيلة تمييز و اختصاص ، قال قتادة : ابن آدم إنما لينت مفاصلك للعبادة .
فالبارئ المصور :فيهما تفصيل لمعنى اسم ( الخالق ) فالله عز و جل إذا خلق شيء قدره بعلمه و حكمته ثم برأه أي أوجده وفق ما قدر في الصورة التي شاءها و ارادها .

من ثمرات الإيمان بهذه الأسماء :
استشعار عظمة الله سبحانه و قدرته .
3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 18 – 19 )
الباسط و القابض : قال تعالى : (وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )
و قال صلى الله عليه و سلم : ( إن الله هو المسعر ، القابض الباسط )
هذان الاسمان الكريمان من الأسماء المتقابلات لا يجوز أن يفرد أحدها عن قرينه ، و لا أن يثني على الله عز وجل بواحد منها إلا مقرونا بمقابله ، فلا يجوز أن يفرد القابض عن الباسط لأن الكمال المطلق إنما يحصل بمجموع الوصفين ، فهو سبحانه القابض الباسط ، يقبض الأرواح عن الأجساد عند الممات ، و يبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة ، و يبسط الرزق لمن يشاء ، و يقبضه عن من يشاء ...
فعلى العبد أن يعترف بحكمة الله ، كما عليه أن يعترف بفضله ، و بشكره بلسانه و جنانه و أركانه ..
و إن كان الله تعالى هو القابض الباسط قدرا و قضاءً فلا يمتنع أن تكون هذه الأمور بأسباب من العباد متى قاموا بها حصلت لهم ، و هذا هو الواقع ، فإن الأسباب محل حكمته و سنته الجارية التي لا تتبدل و لا تتغير ،
و قد جُمع بين هذا الأمرين في قوله صلى الله عليه و سلم ( من أحب أن يبسط له في رزقه و أن ينسأ له في عمره فليصل رحمه )
فبسط الرزق بيد الله ، و صلة الرحم سبب يبذله العبد ، و الجزاء من جنس العمل .

من ثمرات الإيمان بهذين الاسمين :
سؤال الله سبحانه أن يبسط له من خيراته و كرمه

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 20 ) البرّ : قال تعالى (إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ )
البرّ : مأخوذ من البرّ ، وهو كمال الإحسان ، يحسن إلى عباده و يصلح أحوالهم : بر بالمطيع في مضاعفة الثواب ، الحسنة بعشر أمثالها ، و بر بالمسيء في الصفح و التجاوز .
و أثار هذا الوصف : جميع النعم الظاهرة و الباطنة ، فلا يستغنى مخلوق عن إحسانه و بره طرفة عين .
(( و إحسانه سبحانه عام و خاص ))
فالعام :هو المذكور في مثل قوله : (رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً )(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) فإنه يشترك فيه البر و الفاجر ، و أهل السماء و الأرض ، و المكلفون و غيرهم لا ينفك عنه موجود من الموجودات .
.
و الخاص :هو رحمته التي كتبها للمتقين يرحمهم بها بالتوفيق للهداية و الإيمان و الأعمال الصالحة و صلاح أحوالهم كلها ، و يرحمهم بها في الأخرة فينجيهم من عذاب السموم و يورثهم جنات النعيم ، كما قال تعالى : (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ) أي : في دورهم الثلاثة : في الدنيا و البرزخ و يوم القيامة .
و مما ينبغي أن يعلم هنا :أن البرّ سبحانه يحب أهل البرّ ، فيقرب قلوبهم منه بحسب ما قاموا به من البر ، و يحب أعمال البر ، فيجازي عليها بالهدى و الفلاح و الرفعة في الدنيا و الآخرة و البر أصله التوسع في فعل الخيرات ..
و مما ورد عن السلف : أن الربيع بن خيثم قد خرج في ليلة شاتية و عليه برنس خز فرأى سائلا فأعطاه إياه ، و تلا قوله ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ...)
قال ابن القيم : و للصدقة تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء و لو كانت من فاجر أو ظالم بل من كافر ، فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعاً من البلاء ، و هذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم و عامتهم ، و أهل الأرض كلهم مقرون به لأنهم قد جربوه

.
ثمرات الإيمان بهذا الاسم :
أن يمتلئ القلب محبة لله و شكرا على نعمه ..

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 21 ) البصير : قال تعالى : (إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ) البصير : الذي أحاط بصره بجميع المبصرات في أقطار الأرض و السموات ، فهو سبحانه يبصر كل شيء و إن دق و صغر ، كما أنه سبحانه بصير بمن يستحق الجزاء بحكمته ..
فشمل اسم البصير أمرين :
*بصره لكل مرئي : فهو سبحانه يرى كل شيء و إن خفي
*بصره بمعنى علمه بأفعال عباده (وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ) فهو سبحانه يرى خلقه أينما كانوا ، وذلك يورث للعبد مراقبة الله و خوفه و رجاؤه :
الخوف عند المعصية : لأن الله يراه ، فيعمل جاهدا أن لا يراه حيث نهاه ، و لا يفتقده حيث أمره .
و الرجاء عند الطاعة : لأن الله يراه و لا شك أنه سيثيبه فتقوى عزائمه للطاعات و أيضا يورث الحرص على إخلاص العمل لله لأنه سبحانه يراه ..
قال ابن رجب : فتقوى الله في السر هي علامة كمال الإيمان ، و له تأثير عظيم في إلقاء الله لصاحبه الثناء في قلوب المؤمنين ..
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : كمال مراقبة الله سبحانه .
3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 22 ) التواب : قال تعالى : ( أَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) و هو صيغة مبالغة
معناه : كثير التوبة ، و التوبة في اللغة : معناها : الرجوع ، يقال : تاب إذا رجع ، فالله يتوب على العبد بمعنى أنه يعود عليه بالفضل و الإحسان ، و توبة العبد : رجوعه عن المعصية إلى طاعة الله
و توبة الله على عبده نوعان :
1- توفيقه للتوبة و إرجاعه للطاعة : فيلهم عبده التوبة إليه و ييسرها له و يحرك قلبه لها و يوفقه لتحصيل شروطها من الندم و الاستغفار و الإقلاع عن المعصية و العزم على عدم العودة إليها و استبدالها بعمل الصالحات (ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )
2-
أنه سبحانه يقبل توبته (وَهُوَ الذي يَقْبَلُ التّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ) فيمحو الذنوب بها ، فإن التوبة النصوح تجب ما قبلها (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا )
ثمرات التوبة : قال ابن القيم :سبحان الله رب العالمين : لو لم يكن في ترك الذنوب إلا محبة الخلق و راحة البدن ، و قوة القلب ، و انشراح الصدر ، و الأمن من مخاوف الفساق ، و قلة الهمّ و الغم و الحزن ، و صون نور القلب أن تطفئه ظلمة المعصية ، و تيسير الرزق عليه من حيث لا يحتسب ، و تسهيل الطاعات عليه ، و تيسير العلم و الثناء الحسن في الناس ، و كثرة الدعاء له ، و الحلاوة التي يكتسبها وجهه ، و المهابة التي تلقى له في قلوب الناس ، و سرعة إجابة دعائه ، و زوال الوحشة التي بينه و بين الله و قرب الملائكة منه ، و بعد شياطين الإنس و الجن منه ، و عدم خوفه من الموت بل يفرح به لقدومه على ربه و لقائه له و مصيره إليه ، و صغر الدنيا عنده و كبر الآخرة عنده ، و حرصه على الملك الكبير و الفوز العظيم ، و حصول محبة الله له ، و إقباله عليه و فرحه بتوبته و هكذا يجازيه بفرح و سرور لا نسبة له إلى فرحه و سروره بالمعصية بوجه من الوجوه .
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : المسارعة إلى التوبة عند عمل السيئات و إحسان الظن بالرب جل جلاله في قبولها .

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 23 ) الجبار : قال تعالى : ( الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ )
و قد كان الرسول صلى الله عليه و سلم يقول في ركوعه و سجوده ( سبحان ذي الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمة ) ..
و الجبار له ثلاث معان :
1 - جبر العلو : فالجبار بمعنى العالي ، يقال : نخلة جبارة يعني مرتفعة ، فهو سبحانه فوق خلقه ، عال عليهم ، و هو مع علوه عليهم ، قريب منهم ، يسمع أقوالهم و يرى أفعالهم ، و يعلم ما توسوس به نفوسهم .
2-جبر القوة و القهر : أي يقهر الجبابرة و يغلبهم بجبروته و عظمته ، فكل جبار و إن عظم فهو تحت قهره و جبروته ، و في يده و قبضته ، و لا أحد من الخلق يخرج عن تدبيره و إرادته سبحانه ، فهو يجبر عباده على ما أراد مما اقتضته حكمته و مشيئته ، فلا يستطيعون الفكاك منه (إنما أمُرهُ اِذَا أرادَ شيئاً أن يقولَ لهُ كُنْ فيكون )
3- جبر الرحمة : يجبر الضعيف و المنكسر : يجبره بمعنى يقويه من ضعفه و من انكساره ، فهو الذي يجبر الضعيف ؛ فيغني الفقير ، و يعز الذليل ، و يجبر المنكسرة قلوبهم بإزالة كسرها ، و إحلال الفرج و الطمأنينة فيها ، و ما يحصل لهم من الثواب و العاقبة الحميدة إذا صبروا على ذلك من أجله .
فحقيقة هذا الجبر :هو إصلاح حال العبد بتخليصه من شدته و دفع المكاره عنه ، و قد كان الرسول صلى الله عليه و سلم يقول بين السجدتين ( اللهم اغفر لي و ارحمني و اجبرني و اهدني و ارزقني )
مسألــــة :سئل سماحة الشيخ بن باز رحمه الله عن قول : اللهم أجرني في مصيبتي فيمن تفوته صلاة مثلا ؟ فقال : نعم ، و يأجره الله بالاستقامة و المحافظة عليها و الآية عامة و كذا الحديث .
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم :
تعظيم الله سبحانه و مراقبته في السر و العلن و بيان رحمته و فضله على عبده .

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 24 ) الجواد : لم يرد هذا الاسم في القرآن ، و إنما ورد في السنة ، قال صلى الله عليه و سلم : ( يقول الله تعالى : ( يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فسلوني الهدى أهدكم .. ) و فيه : ( ذلك باني جواد ) .
الجواد : كثير العطايا ، الذي يجود على عباده بأعظم أنواع الجود ، فيعطيهم و لا يبخل عليهم سبحانه ، فهو الجواد ، و منه الجود المطلق .
*و من جوده سبحانه : حلمه على العاصين و ستره على المخالفين .
*و من جوده سبحانه : أنه لا يخلو مخلوق من إحسانه طرفة عين .
و على العبد أن يشكر ربه على نعمه ،
و درجات الشكر :
أ – باللسان : أن تتحدث بالنعمة ، كأن تقول : هذا من فضل الله ، هذه النعم من الله ، قال ابن الجوزي : ذكر النعم تورث حب المنعم .
ب-بالقلب : أن تعترف بقلبك أن هذه النعمة من الله
جـ- بالجوارح : أن تستعمل النعم في طاعة الله ، فتسخر هذه الجوارح بالطاعة
( فشتان بين من يشغل لسانه بقراءة القرآن و الذكر و آخر بالغناء و الغيبة ..) و قس على هذه نعمة المال و غيرها .
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : معرفة فضل الله على عباده


3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 25 ) الجميل :
من أسماء الله سبحانه ، قال صلى الله عليه و سلم ( إن الله جميل ، يحب الجمال)
الجميل : من الجمال و هو الحسن الكثير ، فهو سبحانه الجميل بذاته و أسمائه و صفاته و أفعاله
- الجميل بذاته : فهو سبحانه واهب الجمال ، و واهب الجمال لابد و أن يكون جميلا ، و لا يمكن لمخلوق أن يعبر عن بعض جمال ذاته حتى أن أهل الجنة مع ما هم فيه من النعيم المقيم و اللذات و السرور التي لا يقدر قدرها إذا رأوا ربهم سبحانه و تعالى ، نسوا ما هم فيه من النعيم ، و تلاشى ما هم فيه من الأفراح ،قال صلى الله عليه و سلم : ( إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك و تعالى : تريدون شيئا أزيدكم ؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة و تنجينا من النار ؟ فيكشف الحجاب ، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم )
- الجميل في أسمائه : فإن أسمائه كلها حسنى ، بل أحسن الأسماء على الإطلاق و أجملها قال تعالى : ( وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا )
- الجميل في أوصافه : فإن أوصافه كلها أوصاف كمال ، و نعوت و ثناء و مجد (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً ) .
- الجميل في أفعاله : فإن أفعاله كلها جميله، فإنها دائرة بين أفعال البر و الإحسان التي يحمد عليها و يشكر ، و بين أفعال العدل التي يحمد عليها لموافقتها للحكمة و الحمد .
ثمرات الإيمان بهذا الاسم : أن يمتلئ القلب محبة لله و شوقا إلى لقائه .

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع