- 12 أغسطس 2010
- 4,771
- 67
- 0
- الجنس
- أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد
يتبــــــع ...
( 26 – 27 ) الحفيظ – الحافظ :
من أسماء الله سبحانه (إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ) ( فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )
الحفيظ – الحافظ : هذان الاسمان العظيمان دالان على أن الله سبحانه موصوف بالحفظ ،
و هذا الوصف يتناول أمرين :
1- حفظ على عباده ما يعملون من خير أو شر ، و أحصى أقوالهم ، و علم نياتهم فلا تغيب عنه غائبة ، و وكل بذلك ملائكة حفظه (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ. كِرَامًا كَاتِبِينَ. يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ) و قد حفظ السموات و الأرض بقدرته و لا يؤدوه حفظهما
2- أنه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون ، حفظ يونس عليه السلام و هو في بطن الحوت في البحار ، و حفظ موسى عليه السلام وهو رضيع في اليم .
و حفظه لخلقه نوعان : ( عام و خاص )
فالعام : حفظه لجميع المخلوقات بتيسيره لها ما يحفظ بنيتها ، و تمشي إلى مصالحها بإرشاده و هدايته العامة .
و الخاص : حفظه لأوليائه ، يحفظهم عما يضر إيمانهم من الفتن ، و يحفظهم من أعدائهم من الجن و الإنس ، و على حسب ما عند العبد من الإيمان تكون مدافعة الله عنه بلطفه (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا )
و حفظه لعبده المؤمن نوعان :
أحدهما : حفظه في مصالح دنياه كحفظه في بدنه و أهله و ماله ، قال تعالى :
( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ )
ثانيهما :حفظه في دينه و إيمانه فيحفظه في حياته من الشبهات المضلة و من الشهوات المحرمة و يحفظه عليه عند موته ، فيتوفاه على الإيمان .
من ثمرات الإيمان بهذين الاسمين :يورث حفظ اللسان و البصر و اليد و جميع الجوارح عما يغضب الله ،
و يورث قوة التوكل على الله الحافظ من كل بلاء ، فيعلق العبد قلبه بالله و يفوض أمره إليه .
من أسماء الله سبحانه (إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ) ( فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )
الحفيظ – الحافظ : هذان الاسمان العظيمان دالان على أن الله سبحانه موصوف بالحفظ ،
و هذا الوصف يتناول أمرين :
1- حفظ على عباده ما يعملون من خير أو شر ، و أحصى أقوالهم ، و علم نياتهم فلا تغيب عنه غائبة ، و وكل بذلك ملائكة حفظه (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ. كِرَامًا كَاتِبِينَ. يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ) و قد حفظ السموات و الأرض بقدرته و لا يؤدوه حفظهما
2- أنه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون ، حفظ يونس عليه السلام و هو في بطن الحوت في البحار ، و حفظ موسى عليه السلام وهو رضيع في اليم .
و حفظه لخلقه نوعان : ( عام و خاص )
فالعام : حفظه لجميع المخلوقات بتيسيره لها ما يحفظ بنيتها ، و تمشي إلى مصالحها بإرشاده و هدايته العامة .
و الخاص : حفظه لأوليائه ، يحفظهم عما يضر إيمانهم من الفتن ، و يحفظهم من أعدائهم من الجن و الإنس ، و على حسب ما عند العبد من الإيمان تكون مدافعة الله عنه بلطفه (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا )
و حفظه لعبده المؤمن نوعان :
أحدهما : حفظه في مصالح دنياه كحفظه في بدنه و أهله و ماله ، قال تعالى :
( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ )
ثانيهما :حفظه في دينه و إيمانه فيحفظه في حياته من الشبهات المضلة و من الشهوات المحرمة و يحفظه عليه عند موته ، فيتوفاه على الإيمان .
من ثمرات الإيمان بهذين الاسمين :يورث حفظ اللسان و البصر و اليد و جميع الجوارح عما يغضب الله ،
و يورث قوة التوكل على الله الحافظ من كل بلاء ، فيعلق العبد قلبه بالله و يفوض أمره إليه .
يتبــــــع ...

