- 12 أغسطس 2010
- 4,771
- 67
- 0
- الجنس
- أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد
( 80 ) المحيط : قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ )
المحيط : الذي أحاط بكل شيء علما و قدرة و رحمة و قهرا
و إحاطته سبحانه بخلقه إحاطه علم :فلا يخفى عليه خافية : (وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ )
يعلم سرهم و نجواهم ، يعلم خطرات قلوبهم و حركات جوارحهم .
قال ابن القيم : القلب هو مستودع التوحيد ، و محل نظر الرب ،
و قال بعض السلف : عجبت ممن يهتم بالوجه و هو محل نظر المخلوق ،
و لا يهتم بالقلب و هو محل نظر الخالق !
قال صلى الله عليه و سلم ( إن الله لا ينظر إلى صوركم و أموالكم و لكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم )
و إحاطته سبحانه بخلقه إحاطة قدرة : فلا يعجزه شيء في الأرض و لا في السماء
( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ )
قال البغوي : الآية تسلية للمظلوم و تهديد للظالم .
و إحاطته سبحانه بخلقه و إحاطة رحمة :فوسعت رحمته أهل الارض و السموات ..
و إحاطته سبحانه بخلقه إحاطة قهر : فلا يقدرون على فوته أو الفرار
(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ )
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : خضوع العبد لله الذي دانت له الأرض و السموات ، و العمل على تقواه في السر و العلن .
( 81 ) المعطي : قال صلى الله عليه و سلم ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، و الله المعطي و أنا القاسم )
المعطي : المتفرد بالعطاء على الحقيقة ، لا مانع لما أعطي و لا معطي لما منع ،
فجميع المصالح و المنافع منه تطلب ، و إليه يرغب فيها ،
و هو الذي يعطيها لمن يشاء و يمنحها من يشاء بحكمته و رحمته .
وسع عطاؤه العباد كلهم قال تعالى (مَا عِنْدَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ )
و البركة :قدر زائد على العطاء : و هي دوام الخير و كثرته
و لا خير أدوم و أكثر من خير الله سبحانه ، و التقوى سبب لها
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ )
فكم يعطي الله القليل لعباده المتقين و في عطائه الخير و البركة
، و كم يعطي الكثير للعصاة و ليس في عطائه البركة ..
فجميع الخلق راتعون في عطائه و فضله ..
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : طلب الله سبحانه جميع حوائج الدنيا و الآخرة .
( 82 ) المقيت : قال تعالى : (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا )
المقيت : الذي أوصل إلى كل موجود ما به يقتات ،
و أوصل إليها أرزاقها و صرفها كيف يشاء بحكمته و حمده ،
أي : أنه سبحانه هو الذي ينزل الأقوات للخلق و يقسم أرزاقهم صغيرهم و كبيرهم ،
و غنيهم و فقيرهم ، قويهم و ضعيفهم
(وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ )
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : معرفة فضل الله على خلقه أجمعين .
يتبــــــع ...
المحيط : الذي أحاط بكل شيء علما و قدرة و رحمة و قهرا
و إحاطته سبحانه بخلقه إحاطه علم :فلا يخفى عليه خافية : (وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ )
يعلم سرهم و نجواهم ، يعلم خطرات قلوبهم و حركات جوارحهم .
قال ابن القيم : القلب هو مستودع التوحيد ، و محل نظر الرب ،
و قال بعض السلف : عجبت ممن يهتم بالوجه و هو محل نظر المخلوق ،
و لا يهتم بالقلب و هو محل نظر الخالق !
قال صلى الله عليه و سلم ( إن الله لا ينظر إلى صوركم و أموالكم و لكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم )
و إحاطته سبحانه بخلقه إحاطة قدرة : فلا يعجزه شيء في الأرض و لا في السماء
( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ )
قال البغوي : الآية تسلية للمظلوم و تهديد للظالم .
و إحاطته سبحانه بخلقه و إحاطة رحمة :فوسعت رحمته أهل الارض و السموات ..
و إحاطته سبحانه بخلقه إحاطة قهر : فلا يقدرون على فوته أو الفرار
(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ )
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : خضوع العبد لله الذي دانت له الأرض و السموات ، و العمل على تقواه في السر و العلن .
( 81 ) المعطي : قال صلى الله عليه و سلم ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، و الله المعطي و أنا القاسم )
المعطي : المتفرد بالعطاء على الحقيقة ، لا مانع لما أعطي و لا معطي لما منع ،
فجميع المصالح و المنافع منه تطلب ، و إليه يرغب فيها ،
و هو الذي يعطيها لمن يشاء و يمنحها من يشاء بحكمته و رحمته .
وسع عطاؤه العباد كلهم قال تعالى (مَا عِنْدَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ )
و البركة :قدر زائد على العطاء : و هي دوام الخير و كثرته
و لا خير أدوم و أكثر من خير الله سبحانه ، و التقوى سبب لها
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ )
فكم يعطي الله القليل لعباده المتقين و في عطائه الخير و البركة
، و كم يعطي الكثير للعصاة و ليس في عطائه البركة ..
فجميع الخلق راتعون في عطائه و فضله ..
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : طلب الله سبحانه جميع حوائج الدنيا و الآخرة .
( 82 ) المقيت : قال تعالى : (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا )
المقيت : الذي أوصل إلى كل موجود ما به يقتات ،
و أوصل إليها أرزاقها و صرفها كيف يشاء بحكمته و حمده ،
أي : أنه سبحانه هو الذي ينزل الأقوات للخلق و يقسم أرزاقهم صغيرهم و كبيرهم ،
و غنيهم و فقيرهم ، قويهم و ضعيفهم
(وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ )
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : معرفة فضل الله على خلقه أجمعين .
يتبــــــع ...

