رد: أنباء عن مقتل الطاغية القذافي في مسقط رأسه
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
الله أكبر يا بلادي كبّري
أخيراً ...
قتلنا فرعون هذا الزمان
وحررنا تراب ليبيا الحبيبة من استعماره وطغيانه وظلمه وجبروته وبطشه
وأرحنا العالم من شره
اليوم أفرااااااااااااااااااااح عااااااااااااااارمة في كلللللللللللل مدن ليبيا
فرحة لا تُتصور
من 42 سنة ونحن نتمنى هذا اليوم ونحلم به
وها هو اليوم يتحقق على أرض الواقع ويصبح حقيقة نعيشها ونراها بأعيننا
والله ما كنا نتوقع أن نمسكه هو ومنهزم وسيف الإجرام ومنصور ضو وأحمد إبراهيم في يوم واحد
كنا نتصور أنفسنا أننا لوووووووو أمسكنا منهزم في سرت لكان هذا إنجازاً
لكن أن نمسك كل هذه الزمرة الفاسدة في يوم واحد!!
مااااااااااا كان هذا أبدا في الحسبان ولا يخطر بالبال
والله يقينا مصدومين
الناس تفرح ومن شدة الفرحة تبكي
ما تمالكنا أنفسنا
وهناك من بقي مصدوماً
أنا والله بقيت حتى الليل مصدوماً وغير مستوعب للموضوع
كنت محتاراً أريد أن أفرح وأريد أن أبكي .....
ما تتصورون حجم الفرحة التي عشناها
لأننا دفعنا الثمن غالياً وغالياً وغالياً
قتل شبابنا في عمر الزهور
وانتُهكت أعراض بناتنا في عمر الزهور
ومات أطفالنا فلذات أكبادنا
وهدمت مدننا
ومات أهلنا كباراً وصغاراً في شرق وغرب البلاد
وكثير من أهلنا سيعيشون معاقين
إلى آخر ذلك مما يسمع عنه القاصي والداني إن لم يكن يرى منه
ولكن ليس الخبر كالمعاينة
ليس من عاش هذه الحرب الضَّرُوس كالذي يراها في الصور أو يسمع عنها
وأيضاً....
ليس من عاش فرحتنا اليوم كالذي يراها في الصور أو يسمع عنها
انتهت قصة أربعة عقود من الظلم والطغيان
وطويت قصة فرعون هذا الزمان
الذي ارتكب من المحرمات ما يعجز الإنسان عن أحصائها
أشرك بالله , وتعامل بالسحر , وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق , وطغى , وتكبَّر , وجار , وأكل مال اليتامى , وزنى , وسرق , واغتصب , وأكل الربا , وشرب الخمر ................
ها هو قد ذهب إلى مزبلة التاريخ
مع فرعون وهامان وأبي جهل وباقي الطواغيت
وأسأل الله أنه كما أخزاه في الدنيا أن يُتبع خزيه خزياً في الآخرة
وأن يحشره في زمرة هؤلاء
وأن يطهر الأرض من بقية زمرته ومن كل من يسير على طريقته
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
هذه نهاية ظلم هذا الظالم
ذهب الملعون إلى غير رجعة
اليوم افرحي يا بلادي
وافرحي يا تونس وافرحي يا قطر
وافرحي يا إمارات وافرحي يا مصر
وافرحوا يا كل أشقائنا الذين وقفوا معنا وقفة أخ عزيز وشقيق غالٍ وجار كريم شهم أصيل