علي المالكي
مشرف سابق
- 2 يونيو 2011
- 924
- 9
- 0
- الجنس
- ذكر
رد: أنباء عن مقتل الطاغية القذافي في مسقط رأسه
صراحة أنا لا أدري هل ما فعله الثوار به حلال أم حرام شرعاً
لأنني أعرف أن القصاص هو من صلاحيات ولي الأمر أو من ينوب عنه
وليس من صلاحيات أفراد الناس
فلا أدري والله
لكنني أظن أن ما فعله الثوار به هو رد فعل حصل لا شعورياً
أنا لاحظتهم يتصرفون بلا وعي وفي حالة انهيار عصبي
لاسيما وأنهم ثوار مصراتة
وأنت تعلمين ما حصل بمصراتة
دُمرت مدينتهم , وسُرقت أموالهم , وانتُهكت حرماتهم, واغتصبت نساؤهم, وقتّل أهلهم وأصدقاؤهم وأحبابهم , وراح الكثيييييير من شبابهم في عمر الزهور بين قتيل ومفقود وذا إعاقة , ومات أطفالهم قرة أعينهم الذين كانوا يملؤون عليهم بيوتهم , ورُمّلت نساؤهم , ويُتّم أولادهم , وذاقوا ألواناً من العذاب , يصبحون ويمسون على أصوات الصواريخ والمدافع والأسلحة , وتهدّم عليهم بيوتهم فوق رؤوسهم , وينقطع عنهم الماء والكهرباء والاتصالات والمواد الغذائية والمواد الطبية .........
والله يا أختي رأينا وسمعنا ما تنفطر منها القلوب
أنا لما كنت أرى مناظر مما حل بأهلنا في مدن ليبيا لا أتمالك نفسي وأبكي بحُرقة
ومرة بكيت إلى أن أبكيت مَن حَوْلي, لدرجة أن النساء - على رقة قلوبهن - كُنَّ هن اللاتي يُهَدِّئنني
فلا تأخذك شفقة بهذا الكافر الطاغية
صرآحه حزنت ... اتذكره لمن يتكلم واشوف وجهه الحين ..
حرآم ...
ارحموا عزيز قوماً ذل ..
صراحة أنا لا أدري هل ما فعله الثوار به حلال أم حرام شرعاً
لأنني أعرف أن القصاص هو من صلاحيات ولي الأمر أو من ينوب عنه
وليس من صلاحيات أفراد الناس
فلا أدري والله
لكنني أظن أن ما فعله الثوار به هو رد فعل حصل لا شعورياً
أنا لاحظتهم يتصرفون بلا وعي وفي حالة انهيار عصبي
لاسيما وأنهم ثوار مصراتة
وأنت تعلمين ما حصل بمصراتة
دُمرت مدينتهم , وسُرقت أموالهم , وانتُهكت حرماتهم, واغتصبت نساؤهم, وقتّل أهلهم وأصدقاؤهم وأحبابهم , وراح الكثيييييير من شبابهم في عمر الزهور بين قتيل ومفقود وذا إعاقة , ومات أطفالهم قرة أعينهم الذين كانوا يملؤون عليهم بيوتهم , ورُمّلت نساؤهم , ويُتّم أولادهم , وذاقوا ألواناً من العذاب , يصبحون ويمسون على أصوات الصواريخ والمدافع والأسلحة , وتهدّم عليهم بيوتهم فوق رؤوسهم , وينقطع عنهم الماء والكهرباء والاتصالات والمواد الغذائية والمواد الطبية .........
والله يا أختي رأينا وسمعنا ما تنفطر منها القلوب
أنا لما كنت أرى مناظر مما حل بأهلنا في مدن ليبيا لا أتمالك نفسي وأبكي بحُرقة
ومرة بكيت إلى أن أبكيت مَن حَوْلي, لدرجة أن النساء - على رقة قلوبهن - كُنَّ هن اللاتي يُهَدِّئنني
فلا تأخذك شفقة بهذا الكافر الطاغية


: خير قدوة في ذلك ....فكيف إذا كان هذا الأسير مسلم...-وإن كنت أشك في إسلامه لكني لا أكفره-فهذا ليس من اختصاصي....