![]() |
|
![]() |
|
أحــ :0148:ـــبك ألله الذي أحــ :0148:ــببتنا فيــهأبو يزن :wave: ، أحبك في الله
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :قال الله عز وجل : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم
. رواه البخاري ( 7455 ) ، ومسلم ( 2675 ) .![]()
البخاري التوحيد (6970) ، مسلم التوبة (2675) ، الترمذي الدعوات (3603) ، ابن ماجه الأدب (3822) ، أحمد (2/251).
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى ، قال : ذكر الله تعالى
. رواه الترمذي ( 3377 ) ، وابن ماجه (3790 ) .![]()
شروط العمل بأحاديث فضائل الأعمال، وكلام نفيس عن ضوابط فضائل الأعمال التي يُتساهل في الأحاديث الواردة فيها، للشيخ الطريفي
قال الشيخ عبد العزيز الطريفي في [FONT=&]«أذكار الصباح والمساء، رواية ودراية : 48[FONT=&]»[/FONT]:رواية الحديث في فضائل الأعمال
قد نصَّ العلماء على شروط العمل بأحاديث فضائل الأعمال، وربما لم يذكرها بعضهم نصًا، وإنما عُرف هذا في استعمالهم، والشروط هي:
الشرط الأول: ألّا يكون الحديث ضعيفًا جدًّا.
والضعيف جدًا: أن يكون فيه راوٍ متهمٌ، أو متروك، أو ضعيف جدًّا، أو مطروح الحديث، فهذه الأنواع لا تعضد بعضها، مهما كثرت، ووجود الواحد منها كعدمه، والواحد منها كالجسد الميت الذي لا يتقوى به غيره مهما تعدد.
وأما الضعيف اليسير، فهذا ما يعتضد بعضها ببعض بشروطه وضوابطه، المذكورة في مواضعها.
الشرط الثاني: أن يكون قد دل أصل على فضل ما ورد في هذا الحديث، وإنما هذا الحديث قد جاء بزيادة فضل.
وأن يكون الحديث لم يأت بجديد إلا بيان فضل العامل، وأثر عمله عليه، بلا تحديد لوقت، أو عدد، أومكان معين، أو على صفة معينة، فإذا جاء بتحديد شيء من ذلك أن من أحاديث الأحكام التي يحترز فيها. (1).
الشرط الثالث: أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته بيقين، بل يعتقد الاحتياط.
وهذا الذي عليه عامة العلماء، ولا أعلم أحدًا منع من رواية الحديث الضعيف في فضائل الأعمال، والترغيب والترهيب بشروطه المذكورة إلا ما يُحكَى عن يحي بن معين، وهو متأول، وقد حكاه الخطيب البغدادي عنه، وليس هذا محل بسطه.
تفصيل في معنى الفضائل
ينبغي أن يُتَنبَّه أن فضائل الأعمال والرواية فيها قد تُشكل على البعض، فما جاء من الترغيب بصلاة معينة، أو صيام أو ذكر معين، أو نحو ذلك، ربما يتساهل الناس فيه على الإطلاق بلا تدقيق؛ لأنها من فضائل الأعمال.
فيقال: إن فضائل الأعمال التي يُترخَّصُ فيها، هي ما دل دليل على وجود أصلها، لكن حديث الفضائل الضعيف الضعيف قد انفرد بثوابٍ فيها، فهو لم يأت بمشروعية هذه العبادة استقلالًا؛ كصلاة الضحى؛ فهي مشروعة، والأحاديث فيها صحيحة، فلو جاء حديث في بيان قدر من الحسنات لمن صلاها، أو قول «لا إله إلا الله وحده لا شريك له»؛ هذا الذكر معلوم، فلو جاء حديث في بيان قدرٍ معين من فضائل من قالها، والعاقبة والثواب الذي يؤتاه، فهذا من فضائل الأعمال.
وما لا يدل في فضائل الأعمال : ما يرد من الأدلة على فعل معين من صلاة، أو صيام، أو ذكر غير مطلق بتقييده بوقت، أو بمكان، أو بحال، فإنَّ هذا لا يدخل في فضائل الأعمال، وإنما يدخل من باب إنشاء العبادات المحضة التي لا يشرع الاستدلال بها.
مثال ذلك: ما يأتي من بعض الأحاديث بذكر معين بعد الصلاة، أو عند الصباح والمساء، او دخولٍ وخروجٍ من بلدة أو مكانٍ، والحديث الوارد فيها ضعيف؛ فهذا يعامل بالتشديد والاحتياط.
وعلى هذا التقدير، فلا يدخل في فضائل الأعمال صلاة التسابيح، وليس لأحد أن يقول: إنها من فضائل الأعمال؛ لأن فعلها إحداث عبادة على صفة معينة، ولا يدخل في هذا أيضًا بعض الأذكار الضعيفة في الصلاة التي لم يدل الدليل ثبوتها أصلًا، فلو ثبت في دليل بيان ثواب قول : «سبحان ربي الأعلى» في السجود، أو «سبحان ربي العظيم» في الركوع، معين؛ لقيل(2): إنه من فضائل الأعمال؛ لأن أصله ثابت، وهذا ينبغي فهمه على وجهه؛ لكي لا يختلط هذا الأمر على المتعبِّد، وكثيرًا ما يتساهل المصنِّفون في إيراد أحاديث ضعيفة في فضائل الأعمال، وحشو الكتب بها، وهي بعيدة عن مسألة التساهل بأحاديث الفضائل. انتهى.
_______________________________
(1) لعل المراد : فإنه يعد من أحاديث الأحكام التي يحترز فيها. والله أعلم.
(2) لعل المراد : ".فلو ثبت في دليل بيان ثواب معيَّن (لهذا الذكر)؛ لقيل ...". والله أعلم[/FONT]
ذكر الشيخ عطية محمد سالم رحمه الله تعالى _القاضي والمدرس بالمسجد النبوي_ في شرحه للأربعين النووية القصة التالية ؛ وندع للشيخ سرد القصة :
"وحدثنا بعض مشايخنا في قضية كان حدث من الأحداث من حوالي 30 ، 25 سنة يقول : فلان يمشي معي وفي ميدان كذا من مدينة كذا ، سماها ، ونتحدث في قضية كذا وذكرها ، وهو منفعل للغاية ، و أقول له لا تعجل ؛ الزمن كفيل بكذا وهو منفعل لأقصى حد .
وجئنا نعبر الطريق ، -الميدان دائرة كبيرة- ونعبر من الرصيف الأيمن إلى الرصيف الأيسر ، وفي منتصف الطريق وفي زحمة السيارات يقف ، ويمسك بيدي ويقول : خذ بيدي. فانتهرته وقلت له ليس هذا محل المزح ، أسرع عن السيارات ،
فقال : لم أعد أبصر.
أنظر في عينيه ، العينان قائمتان . نهرته وسحبته .
قال : أقسم لك أني لا أراك ، وبكى.
أوقف سيارة حالا ؛ و إلى طبيب مختص وعلاجه مضاعف أو وكشفيته مضاعفة والمستعجل مضاعف المضاعف وحالا كشف مستعجل .
وبعد الكشف على العينين ، يأمر الطبيب بتهيئة العملية حالا وقبل ساعتين يجب أن تنتهي.
وعند إجراء العملية وفي أثنائها وعند نهايتها ، هناك تكلم صاحبه : وقال : أخبرني يا طبيب ما الذي حدث؟
قال: انعزلت الشبكة القرنية عن محلها (التوصيلة التي بين العين والدماغ انفصلت، زي سلك التيار لما ينقطع الجهاز يقف على طول)
قال : ما السبب يا دكتور ؟
قال لا أدري. أنت أخبرني ، ما الذي كان يفعل صاحبك قبل أن تأتي ؟ لو تأخرت ساعة جف العرق وذهبت العين ؛ ما الذي كان يفعل؟
قال : ولاشئ ؛ كنا نمشي نتحدث ، وفجأة أوقفني .
فقال : فيما كنتم تتحدثان؟
قال : كنا نتحدث في كذا وكذا وكذا .
قال : كان منفعلا للغاية؟
قال : نعم.
في أشد الغضب ؟
قال : نعم
قال : هذا الانفعال فصل الشبكة.
يبقى لا تغضب ، تسلم عيونك."
فجرية التحبير والخشوع والابداع [ 29 محرم 1433 ] من [ الحرم المكي ] الشيخ [ صالح آل طالب ]
http://www.mazameer.com/vb/t149835.html
جاري الدخووووووووولفجرية التحبير والخشوع والابداع [ 29 محرم 1433 ] من [ الحرم المكي ] الشيخ [ صالح آل طالب ]
http://www.mazameer.com/vb/t149835.html

