- 19 أبريل 2011
- 309
- 3
- 0
- الجنس
- أنثى
رد: ليدبروا آياتــه ... حصاد عــام من التدبـــر
رســـــائل تدبر ( ســورة الروم )
قال الإمام سفيان بن عيينة – رحمه الله - : إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان عليه السلام مع العافية التي كان فيها : ( نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ) ص : 30 ،
ووجدت صفة أيوب عليه السلام مع البلاء الذي كان فيه : ( نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ص : 44 ،
فاستوت الصفتان ، وهذا معافى ، وهذا مبتلى ، فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر ، فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إلي من البلاء مع الصبر .
تهذيب الكمال 11/193 .
لو لم يكن للعلم وأهله العاملين به من شرف إلا أن بركة علمهم تبقى ، ويمتد أثرها حتى في عرصات القيامة ، فهم شهود الله على بطلان عبادة المشركين كما في سورة النحل : ( ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ) النحل : 27 ،
وشهود على منكري البعث كما في سورة الروم : ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَالَبِثُواْ غَيرْ سَاعَةٍ كَذَالِكَ كاَنُواْ يُؤْفَكُون وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم وَالْإِيمَان لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَاب اللَّه إِلَى يَوْم الْبَعْث فَهَذَا يَوْم الْبَعْث وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) الروم : 55-56 .
د . عمر المقبل .
لم ترد آية في الربا إلا جاء قبلها أو بعدها ذكر الصدقة أو الزكاة ، وفي هذا إشارة لطيفة بأن الربح الحقيقي في الصدقة والزكاة ، لا الربا ،
كما يتوهم المرابون ، وآية الروم كشفت المكنون : ( وَمَآ ءَاتَيْتُم مِن رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلاَ يَرْبُوا عِندَ اللَّهِ وَمآ ءَاتَيْتُم مِن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ) الروم : 39 .
أ.د. ناصر العمر .
تم بحمد الله الإنتهـــاء من رســـــائل تدبر ( ســورة الروم )
ننتقل بإذن الله إلى رسائل تدبر سورة ( لقمــان ) .
رســـــائل تدبر ( ســورة الروم )
قال الإمام سفيان بن عيينة – رحمه الله - : إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان عليه السلام مع العافية التي كان فيها : ( نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ) ص : 30 ،
ووجدت صفة أيوب عليه السلام مع البلاء الذي كان فيه : ( نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ص : 44 ،
فاستوت الصفتان ، وهذا معافى ، وهذا مبتلى ، فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر ، فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إلي من البلاء مع الصبر .
تهذيب الكمال 11/193 .
لو لم يكن للعلم وأهله العاملين به من شرف إلا أن بركة علمهم تبقى ، ويمتد أثرها حتى في عرصات القيامة ، فهم شهود الله على بطلان عبادة المشركين كما في سورة النحل : ( ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ) النحل : 27 ،
وشهود على منكري البعث كما في سورة الروم : ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَالَبِثُواْ غَيرْ سَاعَةٍ كَذَالِكَ كاَنُواْ يُؤْفَكُون وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم وَالْإِيمَان لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَاب اللَّه إِلَى يَوْم الْبَعْث فَهَذَا يَوْم الْبَعْث وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) الروم : 55-56 .
د . عمر المقبل .
لم ترد آية في الربا إلا جاء قبلها أو بعدها ذكر الصدقة أو الزكاة ، وفي هذا إشارة لطيفة بأن الربح الحقيقي في الصدقة والزكاة ، لا الربا ،
كما يتوهم المرابون ، وآية الروم كشفت المكنون : ( وَمَآ ءَاتَيْتُم مِن رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلاَ يَرْبُوا عِندَ اللَّهِ وَمآ ءَاتَيْتُم مِن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ) الروم : 39 .
أ.د. ناصر العمر .
تم بحمد الله الإنتهـــاء من رســـــائل تدبر ( ســورة الروم )
ننتقل بإذن الله إلى رسائل تدبر سورة ( لقمــان ) .

