- 4 أكتوبر 2010
- 2,978
- 250
- 63
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أحبتي ورحمة الله وبركاته
أعتقد أنكم تشاركونني الرأي أن الله سبحانه جعل في مصر نعمة جسيمة ألا وهي قرائة القرآن الكريم بأصوات حسنة وأخاذة
و كان المصريون أهلا لهذه النعمة فاغتنموها بأحسن شكل واستخدموها في طريق تلاوة المصحف الشريف وللعلم لم يكن هذا مقصورا على الزمن المعاصر بل فاتنا الكثير الكثير من العمالقة لم نستمع اليهم ولم نعلم حتى اسمائهم
فقد ذكر لنا بعض الرحالة ما رأوا في بلاد ماوراء النهر من قراء مصريين دُعوا للتلاوة هناك وذلك قبل مئات السنين
فكيف كان يقرؤون هؤلاء القدامى لا يعلم به إلا الله ولكن من المؤكد أن القرائة الحالية
إنما هي وليدة الطريقة المصرية القديمة
واليوم مع وجود كل الوسائل الحديثة كل يوم نتعرف على عملاق من العمالقة أكثر فأكثر
قد لا يكون أخذ نصيبه من الشهرة مع جدارته
وبالتالي أقول إن القراء الكبار الذين ظهروا اليوم هم نموذجا من دولة التلاوة في مصروعلامة منهم ولاينبغي لأحد أن يقول أن العصر الذهبي قد ولى ولا عبدالباسط ولا مصطفى ولا منشاوي ولا شعيشع بعد اليوم بل بالعكس فإننا لا زلنا ننتظر الإبداع من هذا الينبوع الصافي المعطاء
وشكرا
السلام عليكم أحبتي ورحمة الله وبركاته
أعتقد أنكم تشاركونني الرأي أن الله سبحانه جعل في مصر نعمة جسيمة ألا وهي قرائة القرآن الكريم بأصوات حسنة وأخاذة
و كان المصريون أهلا لهذه النعمة فاغتنموها بأحسن شكل واستخدموها في طريق تلاوة المصحف الشريف وللعلم لم يكن هذا مقصورا على الزمن المعاصر بل فاتنا الكثير الكثير من العمالقة لم نستمع اليهم ولم نعلم حتى اسمائهم
فقد ذكر لنا بعض الرحالة ما رأوا في بلاد ماوراء النهر من قراء مصريين دُعوا للتلاوة هناك وذلك قبل مئات السنين
فكيف كان يقرؤون هؤلاء القدامى لا يعلم به إلا الله ولكن من المؤكد أن القرائة الحالية
إنما هي وليدة الطريقة المصرية القديمة
واليوم مع وجود كل الوسائل الحديثة كل يوم نتعرف على عملاق من العمالقة أكثر فأكثر
قد لا يكون أخذ نصيبه من الشهرة مع جدارته
وبالتالي أقول إن القراء الكبار الذين ظهروا اليوم هم نموذجا من دولة التلاوة في مصروعلامة منهم ولاينبغي لأحد أن يقول أن العصر الذهبي قد ولى ولا عبدالباسط ولا مصطفى ولا منشاوي ولا شعيشع بعد اليوم بل بالعكس فإننا لا زلنا ننتظر الإبداع من هذا الينبوع الصافي المعطاء
وشكرا

