إعلانات المنتدى


وداعاً .. أمي

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
pemenn%20(21).gif





قصة الكاتب :
أبو فروة الرجبي
وتقديم
فجر
النور

d2c52c8d744641c769f574b48763e3da.jpg


هذه القصة من مجلة ماجد التى كنت أحبها ولا يفوتنى عدد منها واشتركت مع المكتبة سنويا لعدة سنوات الى ان شاء الله وتوقفت عن بيعها للمكتبة التى كنت اشترك بها لأسباب لا أعلمها المهم أنى تأثرت بهذه القصة التى كانت بين طيات المجلة وخبأتها لتأثري بأحداثها والآن أترككم مع القصة
.......................................

هذه القصة سأرويها أنا سميح الذى ماتت أمه مرتين ،قصة أولها دموع وآخرها دموع ، لم أبتسم إلا وانا في حضن أمى ياسمين .التى لم تلدنى
وأنا الآن أبكى كلما تُليت أمامي آيات القرآن التي كانت ترددها على مسامعى أمي ياسمين .
لقد عشت يتيماً وفقيراً، ماتت أمي وعمري لم يتجاوز الستة أعوام
ولم يصبر والدى كثيراًبعد وفاة أمي فتزوج امراة عصبية المزاج ،دائمة التذمر
من حظها العاثر الذى رمى بها لتتزوج من رجل يكبرها بعشرين عاماً ،ولديه طفل منزوجته المتوفاة
وجدت زوجة أبي في السلوى لحظها العائر ، وللفقر الذى لازمها حتى بعد زواجها ، فقد انتقمت منى ومن الدنيا كلها ، فأذاقتنى العذاب ألواناً وأشكالأً
وجعلتنى أضحوكة أمام الناس ، عندما كانت ترفض غسل ملابسي
فأظهر في الشوارع بملابس وسخة تفوح منها الرائحة الكريهة ..
لم يكن والدى ذا شخصية قوية ، ليفرض رأيه على زوجته الجديدة ، وعندما لم يجد مفراً للإذعان لها ، تركني على حالي ، هائما في الشوارع ،
جائعاً طوال الوقت ، لا أجد حتى الخبز اليابس لآكله
كانت حياتى بائسة .
في الشارع لا أسلم من تعليقات وسخرية الأولاد منى ولا حتى من حجارتهم
التى كانوايقذفونها علي كلما شاهدوني ، وعندما أعود إلى البيت
أجد زوجة أبي مستعدة لتلهب جسدي بالسوط ،الذى تتلذذ في استعماله معى .
صدقونى لقد دعوت الله كثيراً أن يأخذني عنده .كنت أسمع كثيراً ، وأنا أقترب من نافذة المسجد أن الله رحيم كبير يحب الأطفال ويدخلهم الجنة إذا هم ماتوا صغاراً .
ستكون الآخرة بالنسبة لطفل بائس مثلي أفضل من الدنيا على الأقل لن أكون هناك جائعاً ولن تلاحقنى حجارة الاولاد ، ولن تلهب صدري وظهري ضربات سياط زوجة أبي
 

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
رد: وداعاً .. أمي




530840740902.jpg



وذات يوم وبينما كنت أجلس بجانب المسجد أدعو الله أن يأخذني ،
هزتنى يد ناعمة شعرت بأنها مليئة بالحنان والحب والرحمة .
التفتُ فإذا هي ياسمين ، تللك الفتاة
الجميلة التى تتحدث عنها الحارة كلها .
ياسمين هذه طالبة في الجامعة تدرس في كلية الحقوق .
ولم يكن من الطبيعى أن تدرس الفتيات أو حتى الشباب في حارتنا الفقيرة في الجامعة ،
لذلك ، كانت ياسمين تمثل شيئاً عظيماً بالنسبة لأهل حارتنا .
وكان الأولاد الصغار يتحدثون عنها وكأنها ملكة من ملكات ألف ليلة وليلة .
سألتنى ياسمين عن السبب الذي جعلنى أدعو الله أن يأخذني ،
وعندما تمالكت نفسى ، وادركت أننى في علم لا في حلم ، حدثتها بقصتى .
تأثرت ياسمين بحكايتى ، حتى أننى رأيت الدموع تنحدر على خديها .
في ذلك اليوم أخذتنى ياسمين إلى بيتها ، وهناك حممتنى وغسلت ملابسى
ووضعت لي العطر على وجهي .
إنها فتاة رقيقة ولطيفة . قررت رغم فقرها أن تعتنى بي كما لوكنت شقيقها الأصغر .
وهذا ماحصل ، لم أعد أذهب إلى بيت والدي .
أصبح بيت ياسمين بيتي ، والحقيقة أن والد ياسمين رفض في البداية أن أعيش معهم ، على اعتبار أن هذا سيرهق العائلة ،
وسيضيف أعباء مالية جديدة إلى أعبائه ، لكن ياسمين أصرت على ذلك .
وقالت أن الرسول صلى الله عليه وسلم وعد الذى يكفل اليتيم بالجنة ،
وقال: أنا وكافل اليتيم في الجنة
المسكينة ياسمين كانت تعمل في البيت في تطريز الأثواب الفلسطينية لتحصل على بعض المال الذى يساعدها على تغطية تكاليف الدراسة الجامعية باهظة التكاليف .
لم أكن بالنسبة لياسمين مجرد أخ جديد التقطته من الشارع ، وأزالت عنه الأوساخ والأتربة ، ومسحت عن عينيه الدموع ، وعن قلبه الآلام ...
بل والصديق الحميم الذى تبثه كل آلامها وأحزانها .
كانت تجلس قبل النوم وتحدثني عن طموحاتها وأحلامها وعن مخططاتها
للمستقبل ، وحتى عن العريس الذى تحلم بأن يتقدم لها في المستقبل .
 

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
رد: وداعاً .. أمي



3_a4d_16.jpg




كنت أنام كل ليلة بجانبها بعد أن تقص عليً حكاية تنسجها من خيالها
ويا الله كم كانت حكاياتها جميلة ومسلية !
أصبحت حديث أطفال وفتيان الحي ،
وعندما كنت أمر في الشارع ، يتوقف الصغار عن اللعب ،
ويصمت الكبار وكأنهم ينظرون إلى موكب أمير كبير يمر
من أمامهم .
لن أكون مبالغاً إذا قلت أن الجميع يتقربون لي ،
وبعضهم يحاول أن يكتشف
السر الذى وضعه الله في .
حتى جعل ياسمين الأسطورة التى يتحدث عنها أهل الحي
تعطف علي وتتبناني .
وآخرون كان هدفهم من التقرب ، الاستفسار عن كل شى يخص ياسمين
هل ياسمين تجوع وتعطش، تحزن و تفرح مثلنا وعشرات الأسئلة
التى لا تنتهي ... ورغم صغر سنى إلا أننى كنت أمتلك بعض الخبث
الذى يدعوني لعدم إعطاء أية معلومات حول أميرتي إلا بالمقدار الذى
يحافظ على هيبتى وهيبتها أمام الناس .
ولم تطل سعادتى عندما بدأت تلوح فى الأفق أحداث
غير مبشرة بالخير.
فعندما كانت تسير في الجامعة مع بعض صديقاتها ، شعرت بدوخة مفاجأة
ثم سقطت على الأرض مغمياً عليها ، وعندما تم نقلها إلى المستشفى
قرر الأطباء إبقاءها فيه ، لإجراءبعض الفحوصات الطبية .
عندما علمت بما حصل لياسمين بكيت كثيراً ، واكتشفت أننى أحبها أكثر من أى إنسان آخر على وجه الأرض .
إنها أمي بكل ماتعني الكلمة من معنى . لكن هل سأفقد أمي الثانية ، بعدما فقدت أمي الأولى ؟ هذا الهاجس المزعج سيطر على تفكيري .
طال مكوث ياسمين في المستشفى ، ورفض والدها اصطحابي معه لأنه ممنوع دخول الأطفال ، وع ذلك قررت بأى شكل أن أصل إليها لأطمئن عليها
ألا يكفي أنهم امتنعوا من إعطائي أية معلومات عن حالتها الصحية .
 

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
رد: وداعاً .. أمي

CoZY5.jpg



وذات يوم ، وعندما خرج والد ياسمين إلى المستشفى رحت أراقبه بحذر
شديد ثم ركبت نفس الحافلة التى استقلها إلى هناك ، وعندما وصلت
الحافلة إلى المستشفى ، تسلقت أسوارا كثيرة وقفزت من عدة حواجز ،
حتى وصلت إلى الغرفة التى تنام فيها ياسمين .
ولك أن تتصوروا ماذا حدث عندما دخلت الغرفة وشاهدتها ،
ارتميت عليها واحتضنتها ،ثم رحت أقبلها والدموع تنهمر من عينى بغزارة
وهي شهقت عندما رأتنى ، وراحت تتحسس وجهى وشعري ،وكأنها تطمئن إلي أننى مازلت سليما .
لم أستطع أن أتحدث بأي كلمة ،
وكل الذي فعلته هو أننى رحت أحدق بوجهها الذي شحب لونه ،
بعينيها اللتين ذبلتا ، وبالخراطيم التى تلتصق بجسمها ، لم استطع أن
أحدد ماهى تللك الخراطيم ، وعندما تمالكت نفسي سألتها بصوت باكٍ
ـ ماذا بك يا ياسمين ؟
ـ لا شىء يا حبيبى .
ـإذن لماذا أنت هنا ؟ ولمذا وجهك شاحباً ؟ ولماذا ولماذا ؟؟؟؟
ـ شاء الله أن يبتلينى يا سميح .
ـ لم أفهم !
ـ أنا مريضة بمرض خطير يا سميح .
لم أستطع أن أتمالك نفسى . ووضعت رأسي على صدرها الحنون ،
ورحت أبي بحرارة . تذكرت أمي التى لم أعد أذكر من ملامحها شيئاً
وتذكرت أبى الذى تركني في الشوارع ،وسوط زوجته المؤلم ...
فهل ستموت ياسمين ؟!!
هل سأفقد حنانها وعايتها ؟!!!
قلت لياسمين وأنا ما زلت على صدرها ،
ـ لا تخافي يا ياسمين ، سيرحمك الله لأنك حنونة طيبة وتصلين كثيراً
سمعت هذا عندما كنت أجلس بجانب المسجد
ـ وأنت لا تخف يا حبيبى .. سيرعاك والدى بعدى ..
ـ لا تقوليها لماذا تقولي ذلك ؟؟؟
أنا لا أريد أن يرعانى أحد غيرك ، أنا لا أحب أحداً سواكِ يا ماما .
كانت هذه المرة الأولى التى أخاطبها بكلمة ماما ،
وعندما سمعت هذه الكلمة ، ضمتنى إلى صدرها وراحت تبكى وتردد:
ـ مسكين سميح سيفتقد كل الذين يحبهم .
وبقيت ورفضت أن أرجع إلى البيت مع والديها ،
وعندما انتهت الزيارة ، وجاء حرس المستشفى لتفقد القسم ، وإخراج الزوار الذين لم يغادروا المكان ، ولم استسلم للحراس الذين حاولوا اخراجى بالقوة ، بل فكرت بعقلي الصغير بل بقلبي الصغير الذى يحب ياسمين ،
ولاحت لي فكرة رهيبة ، فقمت بتنفيذها على الفور .
اختبأت في دورة المياة التابعة للقسم ، حتى أيقنت أنهم ذهبوا ،
فخرجت وعدت إلى ياسمين وجلست أتحدث معها إلى الصباح .
 

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
رد: وداعاً .. أمي


20061104_boy_crying_funeral_3_sisters_killed_car_bomb_attack_baghdad_2.jpg



تحدثنا كثيراً ،وأخذت تحدثني عن مرضها ،وقرأت لي آيات من القرآن الكريم ،
وطلبت مني أن أحفظها ، وقالت لي اننى سأفهم معناها عندما أكبر .
كانت تردد (
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ
الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ
إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ
رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
)
حاولت أن أفهم معنى الآيات القرآنية الكريمة ، فلم أستطع ..
المهم كان صوت ياسمين حزيناً جداً وهي ترددها !!!
ومن يومها وأنا أبقى مع ياسمين في المستشفى ، وكنت في أحيان
كثيرة أضطر للنوم في ساحات المستشفى بين الأشجار ، أو بالقرب
من السور الكبير المحيط بالمستشفى .
وحدثت بعد ذلك أشياء جعلتنى أزداد حزناً وكآبة .
صارت تصرخ ليلاً نهاراً من الألم ، وتم نقلها إلى غرفة العناية المركزة
وذلك مما تسبب في حرمانى من رؤيتها ، وجعلنى أتمنى أن أمرض مثلها ،
لأنام في نفس المكان الذى تنام فيه .
ولم تستمر الحال على ذلك طويلاً فقد استيقظت يوماً وانا تحت الشجرة التى أنام تحتها ، وانا أسمع صراخ أم ياسمين ،
ماتت ياسمين . ياسمين الجميلة . ماتت أمي الحنون التى لم تنجبني .
ووقتها قفزت من مكاني ، وحاولت اقتحام المكان الذى يحتوى جسمها الطاهر
لكنهم منعوني وعندئذ رحت أضرب رأسى بالحائط حتى أغمي علي .
عدت إلى الشوارع ، رجعت إلى الملابس الممزقة الوسخة ، وأنا
بعد لم أنس سوط زوجة أبي .
لم أعد أهتم بكل الدنيا ، كل الذى كان يهمني أن الإنسانة
الوحيدة التى أحببتها ماتت ومع ذلك لم أتركها
أصبحت أزورها كل يوم في المقبرة وأدعو لها .
وأردد الآيات القرآنية التي حفظتنى إياها .
واليوم أنا أبكى كلما سمعت تلك الآيات الكريمة . وأحاول تذكر شكل أمي ياسمين ، وأشعر بالمرارة وأحس أننى بحاجة إليها ،
ورغم كل الجروح والمآسي التى عشتها في حياتي ، فإن كل
الجروح في قلبي اندملت ونسيتها ، إلا جرح أمي ياسمين ...
أجمل أم في الدنيا ... وأطيب فتاة على وجه الأرض
مازال يؤرقنى ويبكيني ...

تلك قصاصة من ذكرياتي واحتفظت بها ومازالت معى
فجرالنور
12871115943.gif
 

نور مشرق

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
22 يوليو 2008
16,039
146
63
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: وداعاً .. أمي

بارك الله فيك أختي فجر النور
قصتك تدمع القلوب قبل العيون
لا يجب أن يكون هناك مثل هذه زوجة الأب
و لكن للأسف موجود و بكثرة
لقد سمعت قصص يشيب لها الرأس و تقشعر الأبدان
لكن الود لا ينعدم أختي
 

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
رد: وداعاً .. أمي

صحيح كلامك أختى الغالية
الله يتولانا والأطفال برعايته
ومرورك أختى الغالية عطر صفحتى
غفرالله لك ولوالديك
 

اخوكم المسافر

مشرف سابق
22 ديسمبر 2012
777
22
0
الجنس
ذكر
رد: وداعاً .. أمي

بوركت يمنكم اختي خير ما قطفتم الشكوى لله والقصص كثيره نسال الله لنا ولكم التوفيق احسنتي احسن الله اليكم
 

واثق الخطوهـ

مزمار ألماسي
7 سبتمبر 2010
1,650
45
48
الجنس
ذكر
رد: وداعاً .. أمي

قصة مؤثرة .. عذاب .. يتم .. دموع .. حنان .. حب .. دموع .. موت
شاكر لكم ويستحق التقييم
 

فتاة الأمل

مشرفة سابقة
29 نوفمبر 2009
5,701
104
0
الجنس
أنثى
رد: وداعاً .. أمي

قصة مؤثرة غاليتي بارك الله فيك ورزقك كل خير ...
الإحسان إلى اليتامى من أعظم البر:
لقد أمر الله تعالى بالإحسان إلى اليتيم في أكثر من آية من كتابه الكريم فقال الله عز وجل:

(
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى)
(النساء: من الآية36).

وقال عز وجل: (
وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ)
(البقرة: من الآية220).

وقد جعل الله تعالى الإحسان إلى اليتامى قربة من أعظم القربات ونوعا عظيما من البر،
فقال لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ
وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ
إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
)
(البقرة:177) .

 

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
رد: وداعاً .. أمي

بوركت يمنكم اختي خير ما قطفتم الشكوى لله والقصص كثيره نسال الله لنا ولكم التوفيق احسنتي احسن الله اليكم
وإليك أحسن الرحمن ووفقك إلى ما يحب ويرضى
وشكراً على المرور
 

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
رد: وداعاً .. أمي

قصة مؤثرة .. عذاب .. يتم .. دموع .. حنان .. حب .. دموع .. موت
شاكر لكم ويستحق التقييم
قيمك الله بالإيمان والطاعة
وشكرا على المرور
 

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
رد: وداعاً .. أمي

قصة مؤثرة غاليتي بارك الله فيك ورزقك كل خير ...
وفيك بارك أختى الغالية ورزقنا وإياكم الجنة
وشكرا على المرور
 

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع