- 25 فبراير 2007
- 1,424
- 2
- 0
- الجنس
- أنثى
[align=center](نـــــداااااء من امــــرأة لـــــرجل)
بــســـــــــــم الله الـــرحمـــــن الرحيـــــــــــــــم
الحمد لله الذي يجـــــازي بالنيات الحسنـــات..والصلاة والسلام على رسول البريات
حديثي خاص لك أيها الرجل...نعم أنت أيها الرجل...حديثي لطالما تأمـــلت به
عندمــــا أرى كل رجل....حديثي لاأعلم من أين أبدأ به...حديثي ترددت في كتابته...
ولكن رأيت أنه حق علي البوح بخـــاطري لك أيها الرجل....
واعلم أخي أن ماسأكتبه ليس من باب السخط بما قُدر لي...فما كان لي الخيرة من أمري...
تخــــــلق ماتشاء وتختـــار فسبحـــــانك ربي..
أخــــــي مالي أراك يٍُغدق عليك النعم صبح مساءٍ لاتلقي لها بالاً...
أخي أراك بالأسهـــــــم مهرولا...وللنعمـــــــة الكبرى مهملا...
أخــــــي استشعر تلك النعمة التي تملكها ولك التصرف فيها متى ماتشاء
أخـــــي لاأنكر أنها نعمـــــة تشمل الأخوات لكن لك أكبر الحظـــــــوات
أخي بُح صوتي وسكب دمعي...هل لمست تلك النعمـــــة التي من أجلها
غُبطت..هي نعمة لطالما زهد بها حتى من المتوسمين بالخير إلا مارحم ربي
إلى متى أخي تلتمس الأعذار لنفسك...وتلقي اللوم لغيرك..أخي لعلك تفهم مرادي
فأحرفي باضطــــرابِ....أخي أقول لك أين أنت..؟!! نعم أين أنت ؟!!
أعلـــــم أنك موجود لكن عذرا فأنت مفقـــــود...مفقود عن نعمــــة كبرى
ألا وهي؟؟فرجاءً قف! قف! قف متأملاً عند قراءتها نعمة(ثني الركب في حلق العلم)
مــاأجمل تلك اللحظـــات والنفحات الإيمـــــانية.. مع الفجـــــر الباسم لشيخك قائم
وعـــصرٍ واعد لحفـــــظ راسخ...وعشاءٍ لعشوةٍ يغني عن أكـــــــلةٍ....
أبحـــــرت في خيــــالي روعة وجمـــال...ذلك الأخ الذي لثوبه مقـــــصرا...
وشماغاً مســــــدلاً...وكتاباً بيميــــــنه مُعلـــــقا...ولحية لوجهه مشرقاً....
وخطـــــوات الى المسجد مُتـــــوجها...أخي مالي أراك لاتلمح جمال تلك الصورة
وتلهث وراء الشهوة...أخي أمـــــا آن لك أن تركب ركاب من أراد الله بهم الخير
أمـــــاتريد أن تضع الملائكة أجنحتها لك رضىً بما تصنع...
أما تريد أن يذكرك الله فيمن عنده...أخي أماتعبت؟ اني مشفقة عليك فقد تعبت
هل تظن تعبت من كثرة حضورك لحلق العلم!...لا..والله تعبت من تثبيط الشيطان والقاءه حجج لك
مُعــــللا وأنت مُــــصدقاً...فمابالك تردد حُججا للناصحين لــكــ...
أنــــــا متزوج...أنا مشغوول...أناأدرس...أناموظف...أنا؟ أنا! أنا؟ أنا!
سئمت تلك الآهـــــــات سماعها منك..فاصدق مع الله يصدق معك..ألح عليه بالدعاء
يبارك لك في وقتك وعملك..اجعله همك الشاغل...الانتقال من درس الى حلقة
فمحــــاضرة...فإذا كنت تنتظر مشاغل الدنيا تـــــزول...فسوف تزول قبل أن لاتزول
دع عنك الكسل,حب الدنيا,احباط النفس...فشل مع محــــاولة أورث مبدعاً
وعجز مع كسل أورث محبــــطا...أخي استزد من العلم ولاتفتر وتقنع بالقليل
فها هو رسولنا صلوات ربي وسلامه أُمرأن يطلب الاستزاده(وقل رب زدني علما)
أفلا تريد خشية تدخلك الجنــــــة لن تنالها الا بعلمٍ يعقبه عمــــل
أخي إليك همسة أهمسها في اذنك فارعي لها سمعك..إن كنت أباً..أخاً..زوجاً..
كن لأهلك مشجعاً..فأنت قوام على النساء...فاجعل نفسك أحسن مُعينـــــا
فالنفع موصولٌ لك ولمن حـــــضر معك...
وأخيرا..أقول أخي هذه كلمـــــات تناثرت من أعمــــاق قلبي فلااستطعت لها
ترتيبا فتقبلها مني وأرجوك ..أرجـــــوك أخي أن يكون موضوعي
بذهنـــــــــك عالقا....ولغيرك مُـــــــذكراً....[/align]
بــســـــــــــم الله الـــرحمـــــن الرحيـــــــــــــــم
الحمد لله الذي يجـــــازي بالنيات الحسنـــات..والصلاة والسلام على رسول البريات
حديثي خاص لك أيها الرجل...نعم أنت أيها الرجل...حديثي لطالما تأمـــلت به
عندمــــا أرى كل رجل....حديثي لاأعلم من أين أبدأ به...حديثي ترددت في كتابته...
ولكن رأيت أنه حق علي البوح بخـــاطري لك أيها الرجل....
واعلم أخي أن ماسأكتبه ليس من باب السخط بما قُدر لي...فما كان لي الخيرة من أمري...
تخــــــلق ماتشاء وتختـــار فسبحـــــانك ربي..
أخــــــي مالي أراك يٍُغدق عليك النعم صبح مساءٍ لاتلقي لها بالاً...
أخي أراك بالأسهـــــــم مهرولا...وللنعمـــــــة الكبرى مهملا...
أخــــــي استشعر تلك النعمة التي تملكها ولك التصرف فيها متى ماتشاء
أخـــــي لاأنكر أنها نعمـــــة تشمل الأخوات لكن لك أكبر الحظـــــــوات
أخي بُح صوتي وسكب دمعي...هل لمست تلك النعمـــــة التي من أجلها
غُبطت..هي نعمة لطالما زهد بها حتى من المتوسمين بالخير إلا مارحم ربي
إلى متى أخي تلتمس الأعذار لنفسك...وتلقي اللوم لغيرك..أخي لعلك تفهم مرادي
فأحرفي باضطــــرابِ....أخي أقول لك أين أنت..؟!! نعم أين أنت ؟!!
أعلـــــم أنك موجود لكن عذرا فأنت مفقـــــود...مفقود عن نعمــــة كبرى
ألا وهي؟؟فرجاءً قف! قف! قف متأملاً عند قراءتها نعمة(ثني الركب في حلق العلم)
مــاأجمل تلك اللحظـــات والنفحات الإيمـــــانية.. مع الفجـــــر الباسم لشيخك قائم
وعـــصرٍ واعد لحفـــــظ راسخ...وعشاءٍ لعشوةٍ يغني عن أكـــــــلةٍ....
أبحـــــرت في خيــــالي روعة وجمـــال...ذلك الأخ الذي لثوبه مقـــــصرا...
وشماغاً مســــــدلاً...وكتاباً بيميــــــنه مُعلـــــقا...ولحية لوجهه مشرقاً....
وخطـــــوات الى المسجد مُتـــــوجها...أخي مالي أراك لاتلمح جمال تلك الصورة
وتلهث وراء الشهوة...أخي أمـــــا آن لك أن تركب ركاب من أراد الله بهم الخير
أمـــــاتريد أن تضع الملائكة أجنحتها لك رضىً بما تصنع...
أما تريد أن يذكرك الله فيمن عنده...أخي أماتعبت؟ اني مشفقة عليك فقد تعبت
هل تظن تعبت من كثرة حضورك لحلق العلم!...لا..والله تعبت من تثبيط الشيطان والقاءه حجج لك
مُعــــللا وأنت مُــــصدقاً...فمابالك تردد حُججا للناصحين لــكــ...
أنــــــا متزوج...أنا مشغوول...أناأدرس...أناموظف...أنا؟ أنا! أنا؟ أنا!
سئمت تلك الآهـــــــات سماعها منك..فاصدق مع الله يصدق معك..ألح عليه بالدعاء
يبارك لك في وقتك وعملك..اجعله همك الشاغل...الانتقال من درس الى حلقة
فمحــــاضرة...فإذا كنت تنتظر مشاغل الدنيا تـــــزول...فسوف تزول قبل أن لاتزول
دع عنك الكسل,حب الدنيا,احباط النفس...فشل مع محــــاولة أورث مبدعاً
وعجز مع كسل أورث محبــــطا...أخي استزد من العلم ولاتفتر وتقنع بالقليل
فها هو رسولنا صلوات ربي وسلامه أُمرأن يطلب الاستزاده(وقل رب زدني علما)
أفلا تريد خشية تدخلك الجنــــــة لن تنالها الا بعلمٍ يعقبه عمــــل
أخي إليك همسة أهمسها في اذنك فارعي لها سمعك..إن كنت أباً..أخاً..زوجاً..
كن لأهلك مشجعاً..فأنت قوام على النساء...فاجعل نفسك أحسن مُعينـــــا
فالنفع موصولٌ لك ولمن حـــــضر معك...
وأخيرا..أقول أخي هذه كلمـــــات تناثرت من أعمــــاق قلبي فلااستطعت لها
ترتيبا فتقبلها مني وأرجوك ..أرجـــــوك أخي أن يكون موضوعي
بذهنـــــــــك عالقا....ولغيرك مُـــــــذكراً....[/align]

