- 26 أكتوبر 2006
- 2,323
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
الإخوة الأكارم /
أستأذنكم بالإشارة إلى مسألة بدأت تظهر في الآونة الأخيرة بشكل ملفت ، وهي مسألة :
دخول كاميرات الفيديو للمساجد لنقل الصلوات في القنوات الفضائية
وتصوير المصلين في رمضان أثناء أدائهم لصلاة التراويح والقيام والختمة مما يُشكل على المصلين - حتى على قول من يرى الجواز - .
فوجود المصورين أمام المصلين وتصويرهم وجها لوجه فيه من الإشغال ما لا يخفى على أحد ، بل إن أحدهم قد وجّه كاميرته للإمام ليرى المشاهد الكريم الإمامَ وهو يصلي على الهواء - مباشرة - ، فيرون خشوعه ، وبكائه ، ودعائه !! .
لا أدري كيف يسمح بعض الأئمة بأن يتم تصويرهم على هذه الحال ؟! .
المصلي يتضايق أشد الضيق إن علم أن أخاه قد رأه واطلع عليه وهو يصلي ، فكيف بمن وضع كاميرة الفيديو ، وتنقل حالة صلاته لمئات الآلاف من المشاهدين ! ؟.
طلب /
إن كان الإمام ممن يرى الجواز ، فلماذا يلزم الناس برأيه في دخول كاميرات الفيديو لتصوير المصلين ؟! .
هل يمكن إن يوازن بين مصلحة الحضور في الخشوع ، ومصلحة المشاهد في التأثر ؟.
ومضة /
المسلم يفرح بدخول شهر رمضان ليراجع قلبه ، وعمله ، وحاله ، ويسأل الله أن يكون عمله خالصا لله .....
ألا يمكن أن يُحفظ حق المسلم في ذلك .
لفتة /
قد يكون في وجود هذه الكاميرات فتح باب شرٍ يدخل الشيطان من خلاله لإفساد عمل المسلم .
فإذا كان الرجل المرائي يدخل في الذنب العظيم ( الرياء ) لما يرى من نظر الرجل إليه - كما ورد في الأثر - ..... فما بالك بمن ينظر إليه الآلاف ؟! ، والناظر في حال بعض المصلين يجدهم يتابعون الكاميرا ذهابا وإيابا !! .... والله المستعان .
أسأل الله أن يصلح الحال .
منقول من ملتقى أهل الحديث .
أستأذنكم بالإشارة إلى مسألة بدأت تظهر في الآونة الأخيرة بشكل ملفت ، وهي مسألة :
دخول كاميرات الفيديو للمساجد لنقل الصلوات في القنوات الفضائية
وتصوير المصلين في رمضان أثناء أدائهم لصلاة التراويح والقيام والختمة مما يُشكل على المصلين - حتى على قول من يرى الجواز - .
فوجود المصورين أمام المصلين وتصويرهم وجها لوجه فيه من الإشغال ما لا يخفى على أحد ، بل إن أحدهم قد وجّه كاميرته للإمام ليرى المشاهد الكريم الإمامَ وهو يصلي على الهواء - مباشرة - ، فيرون خشوعه ، وبكائه ، ودعائه !! .
لا أدري كيف يسمح بعض الأئمة بأن يتم تصويرهم على هذه الحال ؟! .
المصلي يتضايق أشد الضيق إن علم أن أخاه قد رأه واطلع عليه وهو يصلي ، فكيف بمن وضع كاميرة الفيديو ، وتنقل حالة صلاته لمئات الآلاف من المشاهدين ! ؟.
طلب /
إن كان الإمام ممن يرى الجواز ، فلماذا يلزم الناس برأيه في دخول كاميرات الفيديو لتصوير المصلين ؟! .
هل يمكن إن يوازن بين مصلحة الحضور في الخشوع ، ومصلحة المشاهد في التأثر ؟.
ومضة /
المسلم يفرح بدخول شهر رمضان ليراجع قلبه ، وعمله ، وحاله ، ويسأل الله أن يكون عمله خالصا لله .....
ألا يمكن أن يُحفظ حق المسلم في ذلك .
لفتة /
قد يكون في وجود هذه الكاميرات فتح باب شرٍ يدخل الشيطان من خلاله لإفساد عمل المسلم .
فإذا كان الرجل المرائي يدخل في الذنب العظيم ( الرياء ) لما يرى من نظر الرجل إليه - كما ورد في الأثر - ..... فما بالك بمن ينظر إليه الآلاف ؟! ، والناظر في حال بعض المصلين يجدهم يتابعون الكاميرا ذهابا وإيابا !! .... والله المستعان .
أسأل الله أن يصلح الحال .
منقول من ملتقى أهل الحديث .

