- 31 مارس 2006
- 2,132
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( الأمر يهمك يا سيّد مُسلِم )
[align=center][align=center](بسم الل)
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله
أمّا بعد :
للإطلاع على مقدّمة الشّيخ الدكتور
يوسف القرضاوي حفظه الله حول الموضوع
تفضّل بالدّخول من هنا
منذ أن دخلت الشبكة العنكبوتية الى حياتنا ونحن نتغير دون أن نتوقف
لنرصد ملامح التغيير أو الآفاق المحتملة لتطوره
فقد صار البعيد عنا قريبا منا بضغظة زر وتغيرت مجتمعاتنا التي تعاني من مشكلات في التواصل
والاجتماع الانساني وتفتقد الى الترفيه الجذاب الهادف وقضاء الوقت بشكل ممتع ونافع ..
فجأة توفرت فرصة لانماط جديدة من الاتصال والاجتماع والترفيه وقضاء الوقت
دون حسيب أو رقيب أو ضابط أو رابط إلا الضمير الفردي الذي لم نهتم
أبدا بترتيبه أو تنميته فصرنا بحق " أمة في العراء " .. !
وبرز إلى مقدمة قضايانا ذلك النوع الجديد والفريد من الوجود المسمى بالافتراضي
ولا تعني التسمية أنه منعدم لا وجود له وإنما تشير إلى كونه مختلفا
عن الواقع المادي الملموس والمعتاد والمتعارف عليه
ولا يمكن فهم هذا الوجود الجديد الا بالإبحار
فيه والتعرف المباشر عليه .. !
إنه شكل جديد على الانسانية كلها وعلى صعيد العلاقات بين الناس كان هذا الشكل
حلا للبعض إلا أنه احدث مشكلة لدى الآخرين ومن خلال قصص كثيرة
وتجارب متنوعة ظهرت المسألة بوضوح أكبر فهناك شرائح
واسعة من أهلنا تريد الهجرة من واقع مرير تعيشه على مستوى الأسرة أو المدرسة
أو المجتمع لانها لا تجد من يهتم بها أو يحترمها فيسمع لرأيها
وينصت لصوتها بينما تجد من يفعل ذلك على الشبكة فتتواصل معه
ولو لغوا وتأخذ وتعطي ولو إثما أو شتما .. !
هذه الشرائح وجدت لها مكانا وفرصة وكيانا ووجودا جديدا أصبح متاحا
ولا أحسب أنها ستفرط به لتعود الى الجحيم القديم .. !
وهناك قطاعات اخرى – وبخاصة في عمر الشباب – تبحث عن الحب ولو إلكترونيا
ونجد هذه القطاعات فئات متنوعة من مراهقين ومراهقات وأزواج وزوجات
ومحبطين ومحبطات . وهناك من يدخل الى هذا العالم من باب التجربة
وبدافع الفضول وحب المغامرة ويحسبها آمنة العواقب حيث لا يعرف أحد أحدا
ولا يرى طرف طرفا وقد تبدأ القصة بتسلية ثم تنقلب الى كارثة وتستمر
ولدينا في هذا الشأن قصص وحكايات عجيبة وفي حياة الناس وعلم الله ما هو أعجب
وهناك الأشرار والأخيار ولست ممن يبسطون الامور فأتصور ان هناك من الخلق
نماذج من الشر المحض المتجرد من كل فضيلة او كائنات من الخير المطلق
المنزه من كل رذيلة ولكن هناك من ينصبون الأفخاخ ويحسبون حبكها
لصيد الفريسة وهناك الجاهزون والجاهزات للوقوع في الفخ فيكتمل
المشهد بين شريكين في نفس اللعبة وكلاهما خليط من الخير والشر
ويمكن رؤية كل طرف ..... تتمّة[/align]
هذا وبعد أن فتح الإخوة الإخصايّين المجال للأسئلة بصفحة مشاكل وحلول بموقع اسلام أون لاين
تم استقبال عدد هائل من المشاكل التي يريد أصحابها حلاّ
مما يوضّح وبجلاء أهمية الموضوع الذي أصبح يفرض
نفسه بقوّة على كلّ مستعملي شبكة الإنترنت
إليكم بعض النّماذج من تلك المشاكل للتتّضح الصورة بكلّ وضوح :
شبهات الحب وشهواته… تلبيس إبليس
أحبه بالشات.. وأنا في حيرة من أمري
مجرد سؤال يقلقها : علامات الحب الصادق
هكذا الإنترنت ، والحياة خبرات وآلام
تعلقت بها وترفض مقابلتي : حواء الإنترنت
حبيبتي "المتزوجة" لا أطيق فراقها.. مشاركة مستشار
هو وهى فى الفخ الإلكترونى الرهيب
رائع في كل شيء: أطياف الواقع الافتراضي
علاج خطأ الشات
حب الشات.. بعض من تخيلنا اخترعناه!
للمزيد من هنا
تفاعلكم مهمّ إخوتي آل مزامير .. !
[/align]
[align=center][align=center](بسم الل)
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله
أمّا بعد :
للإطلاع على مقدّمة الشّيخ الدكتور
يوسف القرضاوي حفظه الله حول الموضوع
تفضّل بالدّخول من هنا
منذ أن دخلت الشبكة العنكبوتية الى حياتنا ونحن نتغير دون أن نتوقف
لنرصد ملامح التغيير أو الآفاق المحتملة لتطوره
فقد صار البعيد عنا قريبا منا بضغظة زر وتغيرت مجتمعاتنا التي تعاني من مشكلات في التواصل
والاجتماع الانساني وتفتقد الى الترفيه الجذاب الهادف وقضاء الوقت بشكل ممتع ونافع ..
فجأة توفرت فرصة لانماط جديدة من الاتصال والاجتماع والترفيه وقضاء الوقت
دون حسيب أو رقيب أو ضابط أو رابط إلا الضمير الفردي الذي لم نهتم
أبدا بترتيبه أو تنميته فصرنا بحق " أمة في العراء " .. !
وبرز إلى مقدمة قضايانا ذلك النوع الجديد والفريد من الوجود المسمى بالافتراضي
ولا تعني التسمية أنه منعدم لا وجود له وإنما تشير إلى كونه مختلفا
عن الواقع المادي الملموس والمعتاد والمتعارف عليه
ولا يمكن فهم هذا الوجود الجديد الا بالإبحار
فيه والتعرف المباشر عليه .. !
إنه شكل جديد على الانسانية كلها وعلى صعيد العلاقات بين الناس كان هذا الشكل
حلا للبعض إلا أنه احدث مشكلة لدى الآخرين ومن خلال قصص كثيرة
وتجارب متنوعة ظهرت المسألة بوضوح أكبر فهناك شرائح
واسعة من أهلنا تريد الهجرة من واقع مرير تعيشه على مستوى الأسرة أو المدرسة
أو المجتمع لانها لا تجد من يهتم بها أو يحترمها فيسمع لرأيها
وينصت لصوتها بينما تجد من يفعل ذلك على الشبكة فتتواصل معه
ولو لغوا وتأخذ وتعطي ولو إثما أو شتما .. !
هذه الشرائح وجدت لها مكانا وفرصة وكيانا ووجودا جديدا أصبح متاحا
ولا أحسب أنها ستفرط به لتعود الى الجحيم القديم .. !
وهناك قطاعات اخرى – وبخاصة في عمر الشباب – تبحث عن الحب ولو إلكترونيا
ونجد هذه القطاعات فئات متنوعة من مراهقين ومراهقات وأزواج وزوجات
ومحبطين ومحبطات . وهناك من يدخل الى هذا العالم من باب التجربة
وبدافع الفضول وحب المغامرة ويحسبها آمنة العواقب حيث لا يعرف أحد أحدا
ولا يرى طرف طرفا وقد تبدأ القصة بتسلية ثم تنقلب الى كارثة وتستمر
ولدينا في هذا الشأن قصص وحكايات عجيبة وفي حياة الناس وعلم الله ما هو أعجب
وهناك الأشرار والأخيار ولست ممن يبسطون الامور فأتصور ان هناك من الخلق
نماذج من الشر المحض المتجرد من كل فضيلة او كائنات من الخير المطلق
المنزه من كل رذيلة ولكن هناك من ينصبون الأفخاخ ويحسبون حبكها
لصيد الفريسة وهناك الجاهزون والجاهزات للوقوع في الفخ فيكتمل
المشهد بين شريكين في نفس اللعبة وكلاهما خليط من الخير والشر
ويمكن رؤية كل طرف ..... تتمّة[/align]
هذا وبعد أن فتح الإخوة الإخصايّين المجال للأسئلة بصفحة مشاكل وحلول بموقع اسلام أون لاين
تم استقبال عدد هائل من المشاكل التي يريد أصحابها حلاّ
مما يوضّح وبجلاء أهمية الموضوع الذي أصبح يفرض
نفسه بقوّة على كلّ مستعملي شبكة الإنترنت
إليكم بعض النّماذج من تلك المشاكل للتتّضح الصورة بكلّ وضوح :
شبهات الحب وشهواته… تلبيس إبليس
أحبه بالشات.. وأنا في حيرة من أمري
مجرد سؤال يقلقها : علامات الحب الصادق
هكذا الإنترنت ، والحياة خبرات وآلام
تعلقت بها وترفض مقابلتي : حواء الإنترنت
حبيبتي "المتزوجة" لا أطيق فراقها.. مشاركة مستشار
هو وهى فى الفخ الإلكترونى الرهيب
رائع في كل شيء: أطياف الواقع الافتراضي
علاج خطأ الشات
حب الشات.. بعض من تخيلنا اخترعناه!
للمزيد من هنا
تفاعلكم مهمّ إخوتي آل مزامير .. !
[/align]
التعديل الأخير:

