إعلانات المنتدى


الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

[align=center][align=center][align=center](بسم الل)



اخي سيد مسلم

ترددت كثيرا قبل ان اطرح هدا السؤال لكي لا اخرج عن الموضوع



قلت انما الحب للحبيب الاول مامدى صحة هاته المقولة

اريد الجواب على هدا السؤال بالظبط مادا لو تقدم لك شخص وتعلم انه كان يحب فتاة لسنوات عديدة

ربما لم يكن حب طاهر كانت تتخلله علاقة مثلا وتاب منها واراد الزواج ففكر في اخرى

هل يستطيع نسيان الاولى التي كانت اول حب في حياته لا ادري انت قلت انما الحب للحبيب الاول

بدلك الزوجة مسكينة ستعيش مع جسد بلا روح ومن يدري ربما يعود الى محبوبته

ارجو الجواب ممن وضع في مثل هدا الامر

بارك الله فيكم
[/align]



هذا الإنسان الذي كان فيما مضى على علاقة محرّمة بفتاة

ثم تاب من بعد وفكّر بالزّواج فاختار غيرها

أليس هذا دليلا قويّا على أنّه لم يكن يحبها البتّة .. ؟

قد يكون معجبا بها وبمظهرها وهيئتها أو بشيء آخر يميّزها لكنه ما كان يحبّها

إذ لو كان يحبّها لما فكّر في غيرها وأنّى له ذلك

فالحبّ شيء والإعجاب شيء آخر .. !

يجب أن نفرّق بينهما بشكل صحيح ، الشّاعر أبو تمّام لمّا قال :


نقل فؤادك حيث شئت من الهوى +++ ما الحب إلا للحبيب الأول

كم منزل في الأرض يألفه الفتى +++ وحنينه أبداً لأول منزل



كان يقصد الحبّ لا الإعجاب .. !

بل قصد أعلى مراتب الحبّ لاّن الحب مراتب ودرجات

كما فصّل ذلك بن القيّم جوزيّة في كتابه الجواب الكافي فليرجع إليه ( ص : ) قال :


العلاقة وهي أول مراتبه وسميت بهذا لتعلّق المحب بالمحبوب

2 - الصّبابة : سميت بذلك لانصباب القلب إلى المحبوب

3 - الغرام : وهو لزوم الحب للقلب لزوما لا ينفك عنه

4 - العشق : هو إفراط المحبة

5 - الشوق : هو سفر القلب إلى المحبوب

6 - التتيّم : وهو آخر مراتب الحب وأعلاها


أمّا الإعجاب والشّفقة التي أرى شخصيّا أنّها أسبابا للحبّ لا كما يتوهّمه الكثير أنّها حب في حدّ ذاتها

فكثيرا ما تثار فينا مشاعر الشّفقة أو الإعجاب نحو إنسان ما فنظنّ أنّنا نحبّه

ثمّ بعد مدّة من الزّمن يظهر أنّها كانت نزوة عابرة ويتّضح أنّنا لم نحبّه

بل كنّا معجبين به أو مشفقين عليه لا غير .. !

وهذا الخلط ينتج في الغالب عن من لم تنضج مشاعره بعد ولا يفرّق بين أحاسيسه

ممّا يدلّ على أنّه جاهل بمفهوم الحبّ وحقيققته ...



وأقصد بالشّفقة ها هنا إشفاق إنسان على معيّن ممن يقاسي ويكابد الصّعاب

بشكل يثير الشّفقة في القلوب يجعل صاحبنا يتأثر به بطريقة ما فيؤدي هذا بعد تفاعل داخليّ دقيق

يصعب عليّ الآن وصفه إلى إثارة المشاعر التي لم ترقى لدرجة الحبّ بعد


والإعجاب كما في علمكم ناتج بالتحديد عن مميّزات تميّز الشّخص

عن البقيّة كأن يكون شاعرا أو رسّاما أو بطلا رياضيّا

أو صاحب صوت جميل .... إلخ



فالّذي أراد الزّواج لن يتزوّج إلاّ ممن أحبّها وتعلّق بها قلبه

أو أنّ عنده إستعداد لحبّها بكلّ إخلاص بعد الزّواج

حتى لو كان يعرف قبلها ألف فتاة وهذه حقيقة وواقع

أمّا قولكم أختي حسناء

هل يستطيع نسيان الاولى التي كانت اول حب في حياته لا ادري انت قلت انما الحب للحبيب الاول

بدلك الزوجة مسكينة ستعيش مع جسد بلا روح ومن يدري ربما يعود الى محبوبته
[/align]



هذه وساوس من الشّيطان وجب قطع جذورها بقوّة الإيمان بالله

ثمّ التوكل عليه واستخارته والتّعوذ به من الشيطان الرّجيم

كلّ آن وحين



ثمّ إن قولكم هذا نقوله أيضا في حقّ من كانت تربطها علاقة قبل زواجها

فنقول أنّ زوجها مسكين سيعيش مع جسد بلا روح ومن يدري ربما تعود إلى محبوبها

فلا داعي ليتعصّب كلّ منّا لجنسه ، فالقضيّة فوق هذا كله

ويجب أن نتذكّر هذه القاعدة

كما تَدين تُدان ... !

إن شاء تصل فكرتي أختي الفاضلة .. !



قلت انما الحب للحبيب الاول مامدى صحة هاته المقولة


قضيّة الحبّ الأول كانت ولا تزال نقطة خلاف طويل عريض بين الباحثين

إلى أن صارت عقدة عن البعض والكلام حولها يطول بنا

لمّا قال الشاعر أبو تمّام مقولته المشهورة :

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى +++ ما الحب إلا للحبيب الأول


نقضه ديك الجن وغيره كثير فقال:

نقل فؤادك حيث شئت فلن ترى +++ كهوى جديدٍ أو كوصل مقبل


هذا يوضّح وبجلاء تباين الآراء بين المهتمّين في هذه القضيّة الحسّاسة

وشخصيا أميل لرأي أبي تمام بشرط أن يكون الحبّ حبّا صحيحا

لا إعجابا أو شيئا آخر كما سبق توضيحه والله وأعلم



هذا ما حضرني وتيّسر لي ذكره





نسأل الله أن ييسّر لنا فرصة أخرى نبسط الكلام أكثر حول هذه القضيّة [/align]
 

اماني فلسطين

عضو كالشعلة
25 يوليو 2007
389
1
0
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

بارك الله فيك يا اخي
 

حسناء1

عضو كالشعلة
17 سبتمبر 2007
409
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

هذا الإنسان الذي كان فيما مضى على علاقة محرّمة بفتاة

ثم تاب من بعد وفكّر بالزّواج فاختار غيرها

أليس هذا دليلا قويّا على أنّه لم يكن يحبها البتّة .. ؟

ربما احبها فعلا اخي ولكن لم يجد فيها مواصفات الزوجة التي تصون عرضه وبما انه تاب لا يريد الرجوع لاصل الخطا

هناك الكثير من الشباب هكدا يقول احبها ولكن لا استطيع الزواج بها فسيبقى الشك دائما في داخلي وكما فعلت معي فعلت مع غيري ومعه حق من خانت تقة اهلها وتقة ربها تستحق اكثر من هدا وان كان الخطا مشترك بين الاثنين والعقاب واحد عند رب العالمين لكن كما تعودنا في مجتمعاتنا الرجل يسامح عكس المراة

ثمّ إن قولكم هذا نقوله أيضا في حقّ من كانت تربطها علاقة قبل زواجها

فنقول أنّ زوجها مسكين سيعيش مع جسد بلا روح ومن يدري ربما تعود إلى محبوبها

فلا داعي ليتعصّب كلّ منّا لجنسه ، فالقضيّة فوق هذا كله

لا اخي لم اطرح السؤال بالصيغة داتها كوني فتاة او متعصبة لجنسي لا الخطا عقابه واحد للاثنين ولكن لان الحالة التي اردت فيها جوابا كانت هكدا رجل له ماضي وفتاة لم يسبق لها ان عرفت رجلا في حياتها وهدا سبب تفكيره بالزواج بها هدا ماكان اخي

اشكر لك حوارك اخي الكريم

بارك الله فيك
 

حسناء1

عضو كالشعلة
17 سبتمبر 2007
409
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

نسأل الله أن ييسّر لنا فرصة أخرى نبسط الكلام أكثر حول هذه القضيّة

نتمنى دلك اخي الكريم
 

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

[align=center](بسم الل) [/align]



[align=center]
ربما احبها فعلا اخي ولكن لم يجد فيها مواصفات الزوجة التي تصون عرضه وبما انه تاب لا يريد الرجوع لاصل الخطا

هناك الكثير من الشباب هكدا يقول احبها ولكن لا استطيع الزواج بها فسيبقى الشك دائما في داخلي وكما فعلت معي فعلت مع غيري ومعه حق من خانت تقة اهلها وتقة ربها تستحق اكثر من هدا وان كان الخطا مشترك بين الاثنين والعقاب واحد عند رب العالمين لكن كما تعودنا في مجتمعاتنا الرجل يسامح عكس المراة


بما أنه لا يرى فيها مواصفات الزّوجة الصالحة فالأمر محسوم أختي

لأن الذي يحب عن جدّ كما سبق بيانه لا تستوقفه أبدا أي أفكار مماثلة

نفترض إنسانا يحبّ ويرتقي عبر درجات الحبّ بمحبوبه التي سبق ذكرها آنفا

ولا بأس نتأملها الآن معا .. !

[align=center][align=center]

فصّل ذلك بن القيّم جوزيّة في كتابه الجواب الكافي فليرجع إليه ( ص : 182 ) قال :


العلاقة وهي أول مراتبه وسميت بهذا لتعلّق المحب بالمحبوب

2 - الصّبابة : سميت بذلك لانصباب القلب إلى المحبوب

3 - الغرام : وهو لزوم الحب للقلب لزوما لا ينفك عنه

4 - العشق : هو إفراط المحبة

5 - الشوق : هو سفر القلب إلى المحبوب

6 - التتيّم : وهو آخر مراتب الحب وأعلاها

[/align]



أعجب شخص ما بإنسان ثان ثم سلك هذه المراحل :


1- تعلّق به بعد مدة تعلّقا صادقا من الأعماق

2- بعد مدة ينصبّ قلبه إلى محبوبه فلا يفكّر إلاّ به

3- يلزم حينها الحب قلبه لزوما لا ينفك عنه

4- بعد هذا يفرط في حبّ محبوبه بشكل كبير

5- ويسافر قلبه إلى محبوبه رغم كلّ الجواجز التي بينهم

6- ثم يتتيّم به فيخضع لمحبوبه ولا يعصي له أمرا


فكيف يعقل بعد هذا كلّه يفكّر هل يرتبط به أو لا .. ؟

ونحن نعلم أن الارتباط هو الدّواء الوحيد للحبّ الصادق .. !



من كانت هذه حالته بالله عليكم كيف سيقول هذه الفتاة لا ارى فيها مواصفات الزوجة الصالحة .. ؟

ثمّ يدقّ الشكّ قلبه فيقول أنها كما فعلت معي ستفعل مع غيري أو قد فعلت .. ؟


ولنفرض أنه فعلا أحب محبوبه حبا جمّا وليس إعجابا ولا شفقة ثم فرّقت بينهما نوائب الزّمن بشكل ما

وأراد الزّواج من إنسان آخر فهل سيضلّ وفيا لمحبوبه الأول أم بإمكانه

تجاوز الموقف بمرور الأيّام فيحبّ مرة أخرى .. ؟

هذه نقطة طالها نقاش طويل جدا بين المهتمّين والباحثين

والخوض فيه سيستنزف كثيرا من الأوقات دون تغيير الوضع

لأنه مبنيّ بالأساس عن تجارب النّاس في الحبّ

وباختلاف التّجارب تختلف الرؤى .. !


وشخصيّا أميل لرأي أبي تمّام لمّا قال قوله المشهورة :


نقل فؤادك حيث شئت من الهوى +++ ما الحب إلا للحبيب الأول

كم منزل في الأرض يألفه الفتى +++ وحنينه أبداً لأول منزل



وبالتّالي لا أرى أنّه قد يحبّ كحبّه الأول .. !

بشرط أن يمرّ حبه بالمراحل التي سبق ذكرها

مع العلم أنّ هذه الحالة نادرة الوجود في حياتنا اليوم لأنّنا لم نعد نعرف ما تعنيه

كلمة الحبّ ولم نعد نرفق بين مشاعرنا وأحاسيسنا ...


فالحب الصّادق ينبثق من أعمق نقطة بالقلب لمّا تهيج تشعل نارا تصهر كلّ دقائق النّفس

فيصير الارتباط بالمحبوب الحلّ الوحيد لإخماد نار صدر صاحبنا .. !





أظن وضح الأمر الآن أختي حسناء .. ؟

ولمزيد توضيح أرجوا الإطّلاع على صفحة

مشاكل وحلول في مقدّمة هذا الموضوع

ففيها الكثير والمفيد إن شاء الله .. !





وها نحن ننتظر رأيكم حتى تكتمل الصّورة عندنا

[/align]
[/align]
ا
 

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

[align=center](بسم الل)




وان كان الخطا مشترك بين الاثنين والعقاب واحد عند رب العالمين لكن كما تعودنا في مجتمعاتنا الرجل يسامح عكس المراة


هذا جزاء من حاد عن الطّريق الشّرعيّ السّوي وآثر ثقافة الغرب المنحرفة .. !

كلّ سواء في الحكم و كلاهما زاني فاسد إلا من تاب من بعد وأصلح

نسأله تعالى أن يتجازو عن الجميع



ففي الصحيحين من حديث أَبي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ (ص) :

((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ

فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي

وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ))


وقال الحجاوي:‏ فضول النظر أصل البلاء لأنه رسول الفرج‏,‏ أعني الآفة العظمى والبلية الكبرى‏

والزنا إنما يكون سببه في الغالب النظر‏,‏ فإنه يدعو إلى الاستحسان

ووقوع صورة المنظور إليه في القلب والفكرة‏,‏ فهذه الفتنة من فضول النظر‏

وهو من الأبواب التي يفتحها الشيطان على ابن آدم


قال الشاعر:

كل الحــوادث مبداها من النظر +++ ومعظم النار من مستصغر الشرر ‏

كم نظرة فتكت في قلب صاحبها +++ فتك السهام بــلا قوس ولا وتر

والعبــد ما دام ذا عيـن يقلبها +++ في أعين الغيد موقوف على خطر

يسر ناظـــره ما ضر خاطره +++ لا مرحبا بسرور عاد بالضــرر


فالنظرة سهم من سهام إبليس مسمومة تورد صاحبها الموارد .. !

وغالبا تكون سبب وقوع الشّباب في كيبرة الزّنا

ثم تورثه كل ألوان الشقاء من بعد

والله المستعان .. !
[/align]
 

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

[align=center](بسم الل)



لا اخي لم اطرح السؤال بالصيغة داتها كوني فتاة او متعصبة لجنسي لا الخطا عقابه واحد للاثنين ولكن لان الحالة التي اردت فيها جوابا كانت هكدا رجل له ماضي وفتاة لم يسبق لها ان عرفت رجلا في حياتها وهدا سبب تفكيره بالزواج بها هدا ماكان اخي


آسف أختي الكريمة فهمت الكلام بطريق خاطئ ... !

فاعذريني بارك الله فيك


و يكفي في الجواب على سؤالكم القاعدة التي تقول :

" كما تدين تدان "


ولله در الشاعر حيث قال :

إنّ الزّنى دين فإن أقرضته +++ كان الوفاء بأهل بيتك فاعلم



هذا والله تعالى أعلم

/
[/align]
 

امير الابداع

مزمار كرواني
25 يوليو 2007
2,393
23
38
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

جزاك الله خيرا اخي الكريم
 

حسناء1

عضو كالشعلة
17 سبتمبر 2007
409
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

يكفي في الجواب على سؤالكم القاعدة التي تقول :

" كما تدين تدان "


اخي الكريم سيد مسلم رددت هاته الكلمة مرتين فهلا شرحتلي مالمقصود منها

مالدي تود ان توضحه ارجو التوضيح اكثر بارك الله فيك
 

حسناء1

عضو كالشعلة
17 سبتمبر 2007
409
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

من كانت هذه حالته بالله عليكم كيف سيقول هذه الفتاة لا ارى فيها مواصفات الزوجة الصالحة .. ؟

صحيح اخي ما دكرته من مواصفات الحب ربما لا تنطبق على هاته الحالة

ولكن بالله عليك هل يرضى ان يتزوج من شاركته الزنى حتى لو احبها بجنون كيف يتق بمن خانت ربها ولم تخف منه تحت اي دريعة ترتكب الزنى وتلفقها للحب اظن الحب والله تعالى اعلم اسمى واطهر من هدا الم يقل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لم يرى للمتحابين سوى النكاح يعني الحب ليس حرام ان نبض القلب وجب تدارك الامر بالنكاح حتى لا يخرج عن اطاره الشرعي وليس جره الى الزنى والخرجات .............

والامر كدلك بالنسبة له

دكرت كلمة في الصميم هدا نتاج ابتعادنا عن ديننا واتباعنا تقافة الغرب

والموضوع يا اخي شائك للاسف وهو موضوع الساعة نعيشه في حاظرنا

بل الاغلبية لا يمكنه ان يتزوج الا ادا التقى بالفتاة وعرفها تحت مسمى التعارف حتى لا يختلفا بعد الزواج وللاسف بمجرد ان يلتقيها يتهمها بالفاسدة والغير الائقة تناقض لا اجد له تفسير سوى اننا ابتعدنا عما امرنا به الله

وبصراحة اغلب الفتيات وان كنت اعدرهن ربما لكوني فتاة واحس بما تحسنه لو ادركن بان الرزاق هو الله وكل شيء باجل ما قبلن بدلك

قرات حكمة لعلي رضي الله عليه مند فترة في هدا المنتدى الغالي بقيت في داكرتي اتدكرها كل لحظة

علمت ان رزقي لن ياخده غيري فاطمئن قلبي
حكمة لو ادرك الكثير معناها خصوصا الفتيات لعرفن بان الله سيرزقهن مهما تاخر عنهن الزواج وكل شيء باجل دون ان تخرج للبحث عنه .

اشكرك اخي لسعة صدرك

وبارك الله فيك
 

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

[align=center](بسم الل)




يكفي في الجواب على سؤالكم القاعدة التي تقول :

" كما تدين تدان "


اخي الكريم سيد مسلم رددت هاته الكلمة مرتين فهلا شرحتلي مالمقصود منها

مالدي تود ان توضحه ارجو التوضيح اكثر بارك الله فيك


:)

كما تدين تدان وربّ الكعبة

قربات العبد لا تضيع وذنوبه لا ينسى

والدّيان ربّ العزّة القويّ القهّار

حيّ لا يموت


كما تدين تدان


فيا عبد الله أسئ لمن شئت واسخر ممّن شئت

وامكر بمن شئت واضحك على من شئت

وأحسن كما شئت ولمن شئت


فإنّك كما تدين كما تدان


ما قدّمه بن آدم من خير أو من شرّ ستجزى بمثله على التّمام والكمال في الدنيا قبل الآخرة

بداية بكلّ من سولّت نفسه تدنيس عفّة فتاة مسلمة بأي شكل من الأشكال

مرورا بمن استغلّ ضعف الّتي أحبته من كلّ أعماقها ثم نال ما أراد منها وانتقل لغيرها

نهاية بمن باعت نفسها بأبخس الأثمان تحت لواء الحبّ والهيام



أخي العزيز أختي الغالية اعلموا ...

إنّ الزّنى دين فإن أقرضته +++ كان الوفاء بأهل بيتك فاعلم


:)

عندما تنعدم النَّخوة والشهامة في النفوس

فتوقّع أن الدناءة ستُسيطرُ على البشرية

فتجعلُ منها وكراً للرذالة وانعدامِ الأخلاق




كما تدين تكان وربّ الكعبة
[/align]
 

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

[align=center](بسم الل)




ولكن بالله عليك هل يرضى ان يتزوج من شاركته الزنى حتى لو احبها بجنون كيف يتق بمن خانت ربها ولم تخف منه تحت اي دريعة ترتكب الزنى وتلفقها للحب اظن الحب والله تعالى اعلم اسمى واطهر من هدا


أودّ هنا ان أضيف على ما تفضّلتم به أختي فأقول :


إن المحبّ الحقّ ينظر لمحبوبه نظرة طاهرة بعيده عن الغرائز الدّونيه و النّزوات الشّهوانية

بل حبّه الصادق له يجعله على أتمّ الاستعداد لتعويد النّفس

على كل العادات الإجابيّة والاخلاق الحسنة



بالمناسبة وحتى لا نخرج عن موضعنا الذي هو الحبّ بالانترنت بين الحقيقة والخيال

أقترح عليكم تصفّح هذا الرابط الذي قد يفيدكم ويوضّح الصّورة أكثر

لقضيّة الحبّ الأوّل تفضل من هنا
[/align]
 

حسناء1

عضو كالشعلة
17 سبتمبر 2007
409
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

بارك الله فيك اخي

لكن الرابط الدي وضعته للاسف زاد من مخاوفي

ولست متفقة مع الكاتب في بعض النقط كيف يعقل ان يشجع تبادل الرسائل بين الطرفين

معنى هدا ان الحب حلال خارج نطاق الزواج ارجو التوضيح فقلد التبس علي الامر

بارك الله فيكم
 

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

[align=center](بسم الل)



لكن الرابط الدي وضعته للاسف زاد من مخاوفي

ولست متفقة مع الكاتب في بعض النقط كيف يعقل ان يشجع تبادل الرسائل بين الطرفين

معنى هدا ان الحب حلال خارج نطاق الزواج ارجو التوضيح فقلد التبس علي الامر



:)

إن شاء الله ليس هناك لبس لأن منطلقك أنتِ منطلق شرعيّ

بخلاف صاحب البحث الذي يعتمد علم النفس كمصدر له في تحليل المسألة

وشتّان بين شرع الله المنزّه وعلم النّفس هذا .. !

وضعت الرّابط حتى نعلم كيف ينظر البعض للحبّ وكيف يتعاملون معه

صحيح أنّنا كثيرا ما نستفيد من الأخصّائيين في علم النفس والاجتماع

لكن ما وافق الشرع قبلناه منهم وما خالفه فنرفضه ونردّه عليهم

فيجب إذا أن يكون لكلّ منّا قناعات ومبادئ لا يتنازل عنها

إلا في حالة تبيّن أنّها تخالف الصّواب .. !



كيف يعقل ان يشجع تبادل الرسائل بين الطرفين

معنى هدا ان الحب حلال خارج نطاق الزواج


تبادل رسائل الغرام والهيام بين الطّرفين دليل على أنّ هناك خلل ما

وكذا حب خارج إطار الشّرع يدلّ على أنّ هناك ثغرة في طبيعة العلاقة

هذا الخلل في كلى الحالتين يسمّى إن صحّ التعبير

" ضعف الذّكاء العاطفيّ "

بحيث يؤدي ضعف الوازع الدّيني ونقص المهارات العَاطفية والانفعاليّة إلى حدوث

علاقة حب بين طرفين وهذا نعيشه اليوم في مجتمعاتنا - إلا من رحم الله -

ثم ينتقل هذا الحب إلى درجة العشق فيصير مرضا من الأمراض وجب علاجها

وما أجمل ما قاله بن القيّم رحمه الله وهو يتحدّث عن العشق :

" هذا مرض من أمراض القلب مخالف لسائر الأمراض في ذاته وأسبابه ‏وعلاجه

وإذا تمكن واستحكم عزّ على الأطباء دواؤه وأعيى العليل داؤه… "

وانتم تذكرون معي قصّة قيس وليلى كيف أحبّها حبا عفيفا طاهرا

وكذا قصّة عنترة وعبلة وجميل وبثينة وغيرهم


وأريد ان أنبّه هنا أنّ هؤلاء القوم لم يسعو إلي العشق

كما يفعله بعضهم اليوم من معاكسات في الشّارع أوعبر الهاتف والنتّ

بحثا عن الحبّ والغرام بل الحب من فرض نفسه عليهم .. !



قد يرى مثلا أحدهم يشتغل في مؤسسة من المؤسسات ومعه

زميلة بالعمل ، او بنت جيرانه يراها كل يوم ويلاحظ أنّها إنسانة نبيلة

ومحتشمة وملتزمة وليست عابسة ولا لعوباً

ورأى من أخلاقها وأعجبته صورتها

فتعلّق بها قلبه دون أن كلّمها

فلا تستطيع في هذه الحالة أن تمنع القلوب من أن تتحرك

المسلم يجب أن يحاول دائما اجتناب الوقوع في البلاء

فإذا ابتلي لابد أن نساعده على هذا ولذلك جاء

في قوله (ص) < لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح > ( صححه الألبانيّ )



ويبقى الزّواج هو العلاج الوحيد لمرض العشق كما جاء

وفي الحديث الشّريف السّابق فدلّ هذا على أنّ الأمر وارد

وقد يحصل فيحتاج صاحبه لعلاج فوريّ قبل الوقوع في الحرام

نسأله تعالى العفو والعافية في الدّين والدنيا



:)

بهذا يكون قد زال اللّبس إن شاء الله أختي حسناء ...

والحديث ذو سجون يجر بعضه بعضا ولا توقّف .. !





يبقى الباب مفتوح لنّقاش موضوع زواج أو الحب بالانترنت

يسعدني مشاركة بقيّة الإخوة في النّقاش

كما انتظر منهم وبكلّ جد النقد البنّاء والتوجيه السّديد







:)
[/align]
 

حسناء1

عضو كالشعلة
17 سبتمبر 2007
409
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

هدا ماردت قوله اخي

لكن لان المقال منشور في موقع اسلامي استغربت وقلت كيف يمكن لموقع ان يشجع تبادل الرسائل ولم اخد بعين الاعتبار الكاتب

يبدو بانني ارتكبت خطا وحكمت على الموضوع ومدى صحته من خلال الموقع وتناسيت بانه مجرد كاتب يخطئ ويصيب

اشكر سعة صدرك اخي

استفدت من افكارك النيرة كثيرا

بارك الله فيك

وجزاك كل خير
 

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

[align=center](بسم الل)



شكرا جزيلا لكم أختي الفاضلة حسناء

فوالله أنا من استفاذ منكم أكثر أحسن الله إليكم

طبعا هذا من ثمار الحوار البنّاء وتبادل الأفكار ووجهات النّظر المختلفة

ويسعدنا كثيرا أن نسمع آراء باقي الإخوة والأخوات




:)
[/align]
 

الطيبي82

مزمار ألماسي
12 سبتمبر 2007
1,826
14
0
الجنس
ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

بـ،ارك الله فيكــــــ، اخي الكريم يوسفـ، وحفظكـ، الله ..لعلي قرأت هذا الموضوع في كتــــــــاب الشيخ حفظه الله ...ولكني لم أتعمق فيمــــــــأ كتبـ، ..!لكونه تطرقـ، لمشـــــــــأكل جمة تخص الجوانب العاطفية والجنسية والإجتماعية للشبــــــــاب ..وموضوع الحب في الإنترنتــــ، موضوع مهم ..يجب أن يعالج وينـأقش ..

إن قضية الحب على الانترنت من المحاور الهامة التي تهم كل مستخدم على الانترنت وهي قضية يكثر الحديث عنها وعن كنهها وما يصلح وما لا يصلح، ونريد قبل الدخول إلى الموضوع أن نوضح مسلمات الموضوع.

قال الله تعالى : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) (النور:30-31) .
وإن لم يكن ذلك ما هي النتيجة يقول تعالى: ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(النور: من الآية63) .

فالأساس في تشكيل فكر المسلم وتكوين وجدانه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مؤكداً في الحديث (إن الله ليعجب من الشاب الذي ليست له صبوه) أي ليس به غفلة ولا يحبُ سفاسف الأمور. والفتاة التي ليس لها ما يسمى بالعلاقات العاطفية في ضوء الكتاب والسنة هي أرقى وأجمل وأعظم فتاة؛ذلك لأنها غضت بصرها وصانت فرجها والتزمت عفتها؛ فهي من الذين يحبهم الله ورسوله.

إنما نتحدث عن ثقافات معاصرة بُنِيتْ على أساس إعلامي فاسد، يقلب المسميات عن حقائقها، فالظلم حق و الإجرام والفجور فتوة، والتبذل والتفسخ حرية، والرذيلة فناً، والربا فائدة، وأم الخبائث مشروباً روحياً، والانحلال حضارة، ألا ساء ما يفترون، ومن وسائل نشر تلك الثقافات الإنترنت، وفيه حدّث ولا حرج، و ما نحن بصدد الحديث عنه هو الحب عبر هذه الشبكة التي يغشيها الخداع و الأوهام

ولو خضنا في تعاريف الحب لوجدنا اختلافاً كثيراً وذلك حسب اختلاف وجهات النظر إليه هل الحب وهم نصنعه لتستمر الحياة كما نحلم أم هو فطرة بداخل كل دابة؟! ولو كانَ كذلك لماذا نسيّره حسب الأهواء و نجد له ضوابط؟!

فإن عرفنا ما هو الحب، يمكننا آنذاك الحديث عن جدوى الحب عن طريق الانترنت من عدمه، وما نهاية هذا الحب وبماذا تتصل حباله هل هي متينة أم واهية كخيط العنكبوت ومتى نبحث عن هذا الحب؟ وكيف؟

إن الإسلام حرم كل ما يثير الشهوة والغريزة، وأمر بالمحافظة عليها وادّخارها لوقتها، ولمن يستحقها ويقدرها ويحافظ عليها، بدلاً من إتاحتها للغادي والرائح؛ ليتلاعبوا فيها فيدمروا هذه المشاعر وتلك العواطف النبيلة..

ولذلك رسم الإسلام حدودًا آمنة للشخصية الإسلامية ذكرًا كان أو أنثى، ومع هذا لم يصادر العواطف أو يمنع المشاعر؛ وإنما هذبها بآداب ربانية تجعل هذه المشاعر والعواطف عنصرًا من عناصر البناء الإيماني للمسلم بدلاً من أن تكون عنصر هدم لحياة الإنسان حيث جعل الله الخالق العليم سبلاً آمنة لإرواء الغرائز، وإشباعها في حلال فشرع الزواج وأمر بتيسيره، ومهد لذلك بالخطبة صيانة ورعاية وحماية لعواطف ومشاعر الذكر والأنثى. فهل نستبدل الذي هو أدني بالذي هو خير؟!

فالحبُّ على الإنترنت يبدأ بمجرد إعجابٍ شخصي مجهول ومن ثمّ: (الحب العذري- أعرفها كي أتزوجها- أريد التعرف عليه/عليها أكثر- إنها صداقة بريئة- نتعاون في العمل...) مداخل يتخذها الشباب والفتيات مع إدراكهما بكل تأكيد صعوبة أو استحالة الارتباط الحلال بينهما لموانع ظاهرة معلومة، وقد يكون الأمر أعظم فتزداد العلاقة وتقترب المسافات ويقع المحضور ولنفترض فرضا أنهما وفقا للزواج ولهما سوابق كيف تكون الحياة وكلٌ يقول للآخر أنت لا تعرف الحق ولا تعمل به؟!
فإذا كان هناك ذئاب بشرية لا ترحم و لا تعرف الوفاء فإنّ هناك أغنام بشرية تعرّض نفسها للذئاب وحينها نقول ( ألقاه في اليمّ ثمّ قال له إياك ثمّ إياكَ أن تبتلّ بالماءِ)


ثمّ ماذا

ولو منحنا أنفسنا لحظة تفكير ونظرةً بعيدة إلى مابعد الحب، فالعاقل من نظر في العواقب نظرة المراقب، فمن مخلفات الحب الخاوي الطبيعية حرقة قلبٍ، سهر ليلٍ, وجع رأس، وربما جنونٌ وعواقبُ أخرى وخيمة..


عاتبتُ نفسيَ لمّا رأيتُ جسمي نحيلا *** فقال قلبي لطرفي قد كنتَ أنتَ الرسولا
وقال طرفي لقلبي بلْ كنتَ أنتَ الدليلا *** فقلتُ كفّا جميعاً تركتماني قتيلا
وإذا كانت هذه الأمور مهْلَكة للإنسان فكيف نلقي بأنفسنا فيها والله تعالى يقول ( وَلَاْ تُلْقُوْ بِأَيْدِيْكُمْ إِلَىْ اْلْتَهْلُكَةْ )
وضحايا الحب كُثُرْ ومن الحق والعدل والعقل أن نعتبر بغيرنا فالعاقل من اتعظ بغيره.


وهنــــــــ،ا نتســــائل ..؟!!

لماذا يلجأ البعض إلى تبادل العواطف مع من لا يعرفهم عبر الشبكة؟! وربما لا يعرف أهو من جنسه أم يتقمص ذلك لأغراض شخصية فبعض الناس ينخدع في الصوت أهو صوت إمرأة أم لا (كالخداع في المكالمات الهاتفية)
والخداع في الكتابة أسهل عبر الإنترنت. كونه أداة مجهولة للطرف الآخر.. فالجميع فيها يلعبون ألعاب خطرة إلا ما ندر.

وقد يلجأ البعض إلى تبادل العواطف عبر الشبكة لعدة أسباب في مقدمتها عدم القدرة على القيام بمثل هذه العلاقات في عالم الواقع إما على خلفية الخجل أو عدم توافر الإمكانية الاجتماعية أو من باب الفضول واستكشاف هذا العالم الجديد.
ويبقى أن الحب عبر الإنترنت يظل ناقصا ومفتقدا لأهم جوانبه إلا وهو التحقق في عالم الواقع. والحب مرهون بالصدق ومحصور في إطار الشرع.


لكن أحياناً يكون الخيال أجمل من الواقع.. نعم يكون كذلك لكن عندَ من لا قيمة له في الواقع فيستبدل الذي هو أدنى.
ويصعبُ علينا أحياناً معرفة أشخاص نراهم ونقابلهم في الواقع ولا تتضح لنا حقائقهم. هذا في حق من نراه ونقابله فما هو الحق فيمن لا نراه ولا نقابله.
فنتخبط ذات اليمين وذات الشمال ونخرج صفراً وربما - !
وختــــــــ،اما ...
بَقِيَ لنا أن نعرف ما هو الواجب بقدر ما نعرف ما هو المحظور فنتعامل مع الأمور بما تستحق وعلينا أن نعرف أنّ الإنترنت إنما هو وسيلة لمعرفة كل ماهو جديد لا وسيلة هدمٍ لكل ما هو حميد.
وأن نعرف أن الشبكة سلاح ذو حدين إما وسيلة نجاح وإما إلى التهلكة وإنما يقرر ذلك من كان له عقلٌ سليم وقلبٌ حكيم.


والـ،،،ـ،لامـ، عليـ،كم ورحمة الله وبركـ،اته ...
 

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

(بسم الل)



أخي الحبيب الطيبي ذكرتم في طيّات مداخلتكم نقاطا غاية في الاهميّة

لي عودة إن شاء الله لنوضّحها أكثر ثمّ نناقشها معا بإذن الله

بارك الله فيكم واحسن الله إليكم أخي الكريم

شكرا جزيلا على التّفاعل .. !



/
 

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )

....../*/-+....
 

أسير العلم

مزمار ألماسي
4 مايو 2008
1,921
0
0
الجنس
ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


:)
مما لا شك فيه الان الانترنت تلقى رواجا كبيرا واستعمالا واسعا .. فالكل يتعامل مع هده الوسيلة الان
فهي تخرج الفرد من تقوقعه وتعرفه باناس وايديولوجيات مختلفة .. عن ايديولوجيته


لكن السؤال .. هل توجد صداقة حقيقية وواقعية عبر النت

من خلال هذا الشبكة تنشأ علاقات وصداقات ودية وحميمة بين بعض الأفراد .. من لحظة تعارف (الماسنجر) إلى لحظة إعجاب إلى تعبير عن احترام وتقدير .. ثم إلى رغبة في اللقاء وجها لوجه ...

ونشاهد تزايد ملحوظ في صنع ( صداقة النت ) ..
في مثل هذه العلاقة السريعة والتي تحكمها الاعجاب و الاندفاع والاستعجال ...


من خلال هذا الشبكة تنشأ علاقات وصداقات ودية وحميمة بين بعض الأفراد .. من لحظة تعارف (الماسنجر) إلى لحظة إعجاب إلى تعبير عن احترام وتقدير .. ثم إلى رغبة في اللقاء وجها لوجه ...

شكرا لكــــم على هاته البــادرة الطيبة ..ولنـــــا عودة إن شاء الله

 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع