- 31 مارس 2006
- 2,132
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
رد: الحبّ بالإنتـــرنت حقيقــة أم خيـــال ... !؟ ( نقاش للجادّين فقط )
[align=center][align=center][align=center](بسم الل)
هذا الإنسان الذي كان فيما مضى على علاقة محرّمة بفتاة
ثم تاب من بعد وفكّر بالزّواج فاختار غيرها
أليس هذا دليلا قويّا على أنّه لم يكن يحبها البتّة .. ؟
قد يكون معجبا بها وبمظهرها وهيئتها أو بشيء آخر يميّزها لكنه ما كان يحبّها
إذ لو كان يحبّها لما فكّر في غيرها وأنّى له ذلك
فالحبّ شيء والإعجاب شيء آخر .. !
يجب أن نفرّق بينهما بشكل صحيح ، الشّاعر أبو تمّام لمّا قال :
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى +++ ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يألفه الفتى +++ وحنينه أبداً لأول منزل
كان يقصد الحبّ لا الإعجاب .. !
بل قصد أعلى مراتب الحبّ لاّن الحب مراتب ودرجات
كما فصّل ذلك بن القيّم جوزيّة في كتابه الجواب الكافي فليرجع إليه ( ص : ) قال :
العلاقة وهي أول مراتبه وسميت بهذا لتعلّق المحب بالمحبوب
2 - الصّبابة : سميت بذلك لانصباب القلب إلى المحبوب
3 - الغرام : وهو لزوم الحب للقلب لزوما لا ينفك عنه
4 - العشق : هو إفراط المحبة
5 - الشوق : هو سفر القلب إلى المحبوب
6 - التتيّم : وهو آخر مراتب الحب وأعلاها
أمّا الإعجاب والشّفقة التي أرى شخصيّا أنّها أسبابا للحبّ لا كما يتوهّمه الكثير أنّها حب في حدّ ذاتها
فكثيرا ما تثار فينا مشاعر الشّفقة أو الإعجاب نحو إنسان ما فنظنّ أنّنا نحبّه
ثمّ بعد مدّة من الزّمن يظهر أنّها كانت نزوة عابرة ويتّضح أنّنا لم نحبّه
بل كنّا معجبين به أو مشفقين عليه لا غير .. !
وهذا الخلط ينتج في الغالب عن من لم تنضج مشاعره بعد ولا يفرّق بين أحاسيسه
ممّا يدلّ على أنّه جاهل بمفهوم الحبّ وحقيققته ...
وأقصد بالشّفقة ها هنا إشفاق إنسان على معيّن ممن يقاسي ويكابد الصّعاب
بشكل يثير الشّفقة في القلوب يجعل صاحبنا يتأثر به بطريقة ما فيؤدي هذا بعد تفاعل داخليّ دقيق
يصعب عليّ الآن وصفه إلى إثارة المشاعر التي لم ترقى لدرجة الحبّ بعد
والإعجاب كما في علمكم ناتج بالتحديد عن مميّزات تميّز الشّخص
عن البقيّة كأن يكون شاعرا أو رسّاما أو بطلا رياضيّا
أو صاحب صوت جميل .... إلخ
فالّذي أراد الزّواج لن يتزوّج إلاّ ممن أحبّها وتعلّق بها قلبه
أو أنّ عنده إستعداد لحبّها بكلّ إخلاص بعد الزّواج
حتى لو كان يعرف قبلها ألف فتاة وهذه حقيقة وواقع
أمّا قولكم أختي حسناء
هذه وساوس من الشّيطان وجب قطع جذورها بقوّة الإيمان بالله
ثمّ التوكل عليه واستخارته والتّعوذ به من الشيطان الرّجيم
كلّ آن وحين
ثمّ إن قولكم هذا نقوله أيضا في حقّ من كانت تربطها علاقة قبل زواجها
فنقول أنّ زوجها مسكين سيعيش مع جسد بلا روح ومن يدري ربما تعود إلى محبوبها
فلا داعي ليتعصّب كلّ منّا لجنسه ، فالقضيّة فوق هذا كله
ويجب أن نتذكّر هذه القاعدة
كما تَدين تُدان ... !
إن شاء تصل فكرتي أختي الفاضلة .. !
قضيّة الحبّ الأول كانت ولا تزال نقطة خلاف طويل عريض بين الباحثين
إلى أن صارت عقدة عن البعض والكلام حولها يطول بنا
لمّا قال الشاعر أبو تمّام مقولته المشهورة :
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى +++ ما الحب إلا للحبيب الأول
نقضه ديك الجن وغيره كثير فقال:
نقل فؤادك حيث شئت فلن ترى +++ كهوى جديدٍ أو كوصل مقبل
هذا يوضّح وبجلاء تباين الآراء بين المهتمّين في هذه القضيّة الحسّاسة
وشخصيا أميل لرأي أبي تمام بشرط أن يكون الحبّ حبّا صحيحا
لا إعجابا أو شيئا آخر كما سبق توضيحه والله وأعلم
هذا ما حضرني وتيّسر لي ذكره
نسأل الله أن ييسّر لنا فرصة أخرى نبسط الكلام أكثر حول هذه القضيّة [/align]
[align=center][align=center][align=center](بسم الل)
[/align]اخي سيد مسلم
ترددت كثيرا قبل ان اطرح هدا السؤال لكي لا اخرج عن الموضوع
قلت انما الحب للحبيب الاول مامدى صحة هاته المقولة
اريد الجواب على هدا السؤال بالظبط مادا لو تقدم لك شخص وتعلم انه كان يحب فتاة لسنوات عديدة
ربما لم يكن حب طاهر كانت تتخلله علاقة مثلا وتاب منها واراد الزواج ففكر في اخرى
هل يستطيع نسيان الاولى التي كانت اول حب في حياته لا ادري انت قلت انما الحب للحبيب الاول
بدلك الزوجة مسكينة ستعيش مع جسد بلا روح ومن يدري ربما يعود الى محبوبته
ارجو الجواب ممن وضع في مثل هدا الامر
بارك الله فيكم
هذا الإنسان الذي كان فيما مضى على علاقة محرّمة بفتاة
ثم تاب من بعد وفكّر بالزّواج فاختار غيرها
أليس هذا دليلا قويّا على أنّه لم يكن يحبها البتّة .. ؟
قد يكون معجبا بها وبمظهرها وهيئتها أو بشيء آخر يميّزها لكنه ما كان يحبّها
إذ لو كان يحبّها لما فكّر في غيرها وأنّى له ذلك
فالحبّ شيء والإعجاب شيء آخر .. !
يجب أن نفرّق بينهما بشكل صحيح ، الشّاعر أبو تمّام لمّا قال :
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى +++ ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يألفه الفتى +++ وحنينه أبداً لأول منزل
كان يقصد الحبّ لا الإعجاب .. !
بل قصد أعلى مراتب الحبّ لاّن الحب مراتب ودرجات
كما فصّل ذلك بن القيّم جوزيّة في كتابه الجواب الكافي فليرجع إليه ( ص : ) قال :
العلاقة وهي أول مراتبه وسميت بهذا لتعلّق المحب بالمحبوب
2 - الصّبابة : سميت بذلك لانصباب القلب إلى المحبوب
3 - الغرام : وهو لزوم الحب للقلب لزوما لا ينفك عنه
4 - العشق : هو إفراط المحبة
5 - الشوق : هو سفر القلب إلى المحبوب
6 - التتيّم : وهو آخر مراتب الحب وأعلاها
أمّا الإعجاب والشّفقة التي أرى شخصيّا أنّها أسبابا للحبّ لا كما يتوهّمه الكثير أنّها حب في حدّ ذاتها
فكثيرا ما تثار فينا مشاعر الشّفقة أو الإعجاب نحو إنسان ما فنظنّ أنّنا نحبّه
ثمّ بعد مدّة من الزّمن يظهر أنّها كانت نزوة عابرة ويتّضح أنّنا لم نحبّه
بل كنّا معجبين به أو مشفقين عليه لا غير .. !
وهذا الخلط ينتج في الغالب عن من لم تنضج مشاعره بعد ولا يفرّق بين أحاسيسه
ممّا يدلّ على أنّه جاهل بمفهوم الحبّ وحقيققته ...
وأقصد بالشّفقة ها هنا إشفاق إنسان على معيّن ممن يقاسي ويكابد الصّعاب
بشكل يثير الشّفقة في القلوب يجعل صاحبنا يتأثر به بطريقة ما فيؤدي هذا بعد تفاعل داخليّ دقيق
يصعب عليّ الآن وصفه إلى إثارة المشاعر التي لم ترقى لدرجة الحبّ بعد
والإعجاب كما في علمكم ناتج بالتحديد عن مميّزات تميّز الشّخص
عن البقيّة كأن يكون شاعرا أو رسّاما أو بطلا رياضيّا
أو صاحب صوت جميل .... إلخ
فالّذي أراد الزّواج لن يتزوّج إلاّ ممن أحبّها وتعلّق بها قلبه
أو أنّ عنده إستعداد لحبّها بكلّ إخلاص بعد الزّواج
حتى لو كان يعرف قبلها ألف فتاة وهذه حقيقة وواقع
أمّا قولكم أختي حسناء
[/align]هل يستطيع نسيان الاولى التي كانت اول حب في حياته لا ادري انت قلت انما الحب للحبيب الاول
بدلك الزوجة مسكينة ستعيش مع جسد بلا روح ومن يدري ربما يعود الى محبوبته
هذه وساوس من الشّيطان وجب قطع جذورها بقوّة الإيمان بالله
ثمّ التوكل عليه واستخارته والتّعوذ به من الشيطان الرّجيم
كلّ آن وحين
ثمّ إن قولكم هذا نقوله أيضا في حقّ من كانت تربطها علاقة قبل زواجها
فنقول أنّ زوجها مسكين سيعيش مع جسد بلا روح ومن يدري ربما تعود إلى محبوبها
فلا داعي ليتعصّب كلّ منّا لجنسه ، فالقضيّة فوق هذا كله
ويجب أن نتذكّر هذه القاعدة
كما تَدين تُدان ... !
إن شاء تصل فكرتي أختي الفاضلة .. !
قلت انما الحب للحبيب الاول مامدى صحة هاته المقولة
قضيّة الحبّ الأول كانت ولا تزال نقطة خلاف طويل عريض بين الباحثين
إلى أن صارت عقدة عن البعض والكلام حولها يطول بنا
لمّا قال الشاعر أبو تمّام مقولته المشهورة :
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى +++ ما الحب إلا للحبيب الأول
نقضه ديك الجن وغيره كثير فقال:
نقل فؤادك حيث شئت فلن ترى +++ كهوى جديدٍ أو كوصل مقبل
هذا يوضّح وبجلاء تباين الآراء بين المهتمّين في هذه القضيّة الحسّاسة
وشخصيا أميل لرأي أبي تمام بشرط أن يكون الحبّ حبّا صحيحا
لا إعجابا أو شيئا آخر كما سبق توضيحه والله وأعلم
هذا ما حضرني وتيّسر لي ذكره
نسأل الله أن ييسّر لنا فرصة أخرى نبسط الكلام أكثر حول هذه القضيّة [/align]

