إعلانات المنتدى


هل سأراكـ، يومـ،اً...كلمـ،ات في القمة ...! ماشاء الله

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الطيبي82

مزمار ألماسي
12 سبتمبر 2007
1,826
14
0
الجنس
ذكر
(بسم الل)
:x18:

موضوع كتبه أحد الإخوة ....ولا أريد أن أعلق عليه ...كي لا يختلط قبيح قولي بجميل قوله فيفسده ...وصحيح القول : إن من البيــــأن لسحرا ..فسبحان من جعل المعــــاني في قالب الكلماتـ

هل ســــــــــ،أراك يوماً ؟

تحملنا الأيام بين ذراعيها حانية أو قاسية ، ولكنها تُسَّـلِمُنا دوماً إلى سنين جديدة من عمرنا ، فتتلاقى مشاعرنا وأحلامنا وتفترق ، ترسم بنبضات قلوبنا حنين وأنين إلى الرجوع ، الرجوع للوطن الجميل والصُحبة الراقية ، لاشك أنه لاينام أحدٌ منا إلا وبين أفكارهِ وأحلامهِ - بل وآمالهِ أيضاً – رنة حنين وشوق لزمن رقيق ، ينعم فيه بسلام الروح وروعة البصر ورُقِّي الأُذُنْ ، ويُغَلِف هذا كُله حُضن من قلبٍ لا يَكُفْ عن العَطَاء ، إنه زمن فيه قلبٌ لا يمنع حُبـاً ولا يَقسُو أبداً ، قلبٌ رَؤوف رَحِيم يَفهَمُ ما نَقول ويـُقَّدر لنا ما نَعمل ، وقد بَحثت في قلبِ الليالي عما يؤنس وِحْدَتها ، وبَحثت في أعماق أيامي عَمَّنْ يُحيِي بَهْجَتَها ، بحثت في أركان فؤادي عَمَّنْ يُنِير ظُلْمَتها ، ووَجدت أن حَيَاتنا تِلك مَاهِي إلا الطريق لِكُل هَذا ، إنها الطريق لنَلقَاه ، هل أراد منكم أحد أن يَنظُر إلى عَينَيه فَيطْمَئِن لِبَاقي أيَامه وليَالِيه ؟ هل جَرَّب أحد أن يَلمِس حُضْنَ يَديه فَتَسْرِي في جسدهِ نَبضَة إيمان وشَرْبَة لا يَظْمَأ بَعدها أبداً ؟ هل حَلِمَ منكم أحد يوماً بأن يَسير خَلفَه أو على جَانبيه يَتْبَع بخَطواته خَطوات خَيْرَ مَنْ مَشَى عَليها وعَبَدَ الرَحمَن ؟ كلما ضَاقت بنا الحياة فَليس إلا ذِكَرَاه ، وكلما صَّـعُبَتَ الأمور ليس إلا نَهْج مَحْيَاه ، وكلما أظْلَمَت الطُرقَات فَليس نُور إلا بِرؤياه ، إنه النور والبَشِير كَما إنه النَذير ، فهو الأب والرَفيق ، لم أعلم سِواه حُباً ولا أرجو إلا لقائه يَوماً .. تذكروا معي خطواته قادماً نحونا كَأنه يَنْزِلُ من عَلٍ ، تذكروا معي إبتسَامَته والنور يَخرُج من فَمِه ، تلك الإبتسامة التي نَالت من قلوب أصحَابه الكثير ، اسمعوا معي صَوته الحَنون وهو يُلقِي علينا السَلام بتحيته بالغة الأدب "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" ، وسَلامه علينا رَحمَة لنا ، هاهو يجلس بيننا في تواضع الأتقياء وعَظَمَةَ الأنبياء ، إنني لأشْـتَّـمُ رائحة الحب بالمكان ولم أَنْعَم بمثلها في أي زمان ، بَسَطَ يَده لنا يُحَّـدِثُنا ويَسألنا عن أحوالنا فهو الأب لكل زمان ، نشكو له حالنا ونسأله عن حياتنا ، فَيُجِيب في بَلاغة وبساطة تَدخُل القلوب قَبل الأذان ، يَبتسم لهذا ويَلُوم هذا ، يُثْنِي على هذا ويَنصَحُ لهذا ، الصمتُ يُغطي المكان إلا مِن صَوته ، لا أحد يستطيع أن يتحدث خوفاً من أن تَفوته رَنَّة من رَنَّات صَوت الإيمان ، أو سَكْتَة من سَكتات حَبيب الرَحمَن ، فالصَمت مَعه نَغَم لا تُدْرِكُه إلا أُذُن اشتاقت لِسَمَاعه ، وفي حَديثه تمتلئ عَيناه بالدموع ، تتلألأ حَبات اللؤلؤ في أجفانه ، لقد اشتاق لنا ، وعندما رآنا رَفَق بِنَا وبِنَفسهِ ، صَعُبَ عَليه أمْرُنا ، فَأخَذَ يستغفر لنا ويَدعُو "يارب أُمَّتي.. أُمَّتي" ، ينصح لنا ويقول: " ياأُمَّة مُحَّمَدْ لوتَعْلَمُونَ مَاأعْلَمُ لضَحِكْتُم قَلِيلاً ولَبَكَيتُم كَثِيراً" ، ينظر إلينا بثيابنا الغالية وقلوبنا الخاوية ، فيترقرق الدمع في عينيه أكثر ويقرأ علينا: " قُلْ إِنْ كُنْتُم تُحِّبـُون الله فاتَّبِعُونِي يُحْبِبكُم اللهُ" ، إنه معنا فهل من مُصَدِق للكلام؟ إنه بيننا ... بِشَوقه لنا وشَوقِنا إليه ، هذا هو خَيرُ الأنام ، رَونَّق العَطَاء وحُب الأيام ، أحببت العمر يوم أن أناره بضيائه ، واشتقت لسنين الحياة بعد أن زَيـَّنَها ببهائه ، زاد خوفي من الموت ، ففي الحياة يمكنني أن أتصور أنه معي وأني أراه ، ولكن بعد الرحيل فالسؤال يلح بشدة ... هل سأراه ؟ يا رَسول الرَحمَة ويا شَفيع مَن ارتضى الله له الشفاعة مِنْك .. هل سأراك يوماً ؟ هل سيكون بَصَرِي مِينَاء لِرُؤْيَتَك ؟ هل سَتُصبح أُذُنِي طَريقاً لِصَوتك ؟ هل سيكون قلبي نَبْضَه لإسمك ؟ هل ستُلامِس يَدي أنامِلَك ؟ إن تَخَّيل هذا الشرف يَقتـلُنِي شوقاً وطمعاً ، حَياتي بهذا الأمل تَصْرَع أحلامي فيما سِوَاه ، سُبحان مَنْ سَّواك وخَلَقَك فأوحى إليك وأحَبَك ، سُبحان مَنْ جَعل أفئدة الناس تَهوي إليك وعيونهم تبحث عنك ، لقد قُلتَ يوماً لمن جَاءك وقد أَعَّـدَ ليوم القيـَّامة حُبَّه لك: "أنت مع مَن أحَببت" ، فهل لنا من شَرَفْ أن نكون مَعك أم سَيَّـعِزُ اللِقَاء ؟ وإن عَزَّ اللقاء فكيف لنا في مُرور الصِّراط وشفاعة المِيزان وجَنَّة الإيمان ؟ إن عَزَّ اللقاء فَمَنْ يَشفع عِند الرحمن ومَنْ يُسْمِعُنا الآذان ؟ إن عَزَّ اللقاء فقد هَلَكْنَا ورَبُ الأكوان ... فهل سيكون عِندك للظمآن مِنَّا مَكان ؟ لقد كَرَّمَك الله في النداء وقَرَنَ اسمك باسمه إذ يقول المُؤَذَّنُ أشـَّهَدُ ، واشْتـَّقَ لكَ مِن اسمهِ ، فَرَبُ العَرشِ مَحْمُودٌ والنبي مُحَّمَدُ.ما أجمل أن تكون صَحَّابي ، وما أعظم أن تكوني صَحَّابية ، وليكن السؤال دائماً:
(يا رسول الله ، هل سأراك يوماً ؟)


اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
 

اماني فلسطين

عضو كالشعلة
25 يوليو 2007
389
1
0
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: هل سأراكـ، يومـ،اً...كلمـ،ات في القمة ...! ماشاء الله

الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا يا اخي
 

أم نيره

مزمار كرواني
9 يوليو 2007
2,786
2
0
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: هل سأراكـ، يومـ،اً...كلمـ،ات في القمة ...! ماشاء الله

الله الله
صلى الله عليه وسلم والله قلبى انتفض من الرهبة

وهل صحيح سوف نرى الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الموقف العظيم ؟

هل سننال هذا الشرف والتكريم ؟

هل حقا سوف يكرمنا الله ويعزنا وننال شفاعة الحبيب صلى الله عليه وسلم ؟

والله بكيت من الخوف والرهبة والامل

ربنا يبارك فيك وفى الاخ الذى كتب الموضوع وربنا يرزقنا جميعا شفاعة الحبيب صلوات ربى وسلامه عليه
 

كمال المروش

مشرف سابق
2 يوليو 2006
8,191
128
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
سعود إبراهيم الشريم
علم البلد
رد: هل سأراكـ، يومـ،اً...كلمـ،ات في القمة ...! ماشاء الله

بارك الله فيك
 

الطيبي82

مزمار ألماسي
12 سبتمبر 2007
1,826
14
0
الجنس
ذكر
رد: هل سأراكـ، يومـ،اً...كلمـ،ات في القمة ...! ماشاء الله

والله كلمــــــــــــــــات في القمة إن قرأت بالقلب قبل العين ...وفيكمـ، بارك الله ....وجزاكم الله كل خير ..
 

محب شيخ الاسلام

مزمار ألماسي
13 أكتوبر 2007
1,420
0
0
الجنس
ذكر
رد: هل سأراكـ، يومـ،اً...كلمـ،ات في القمة ...! ماشاء الله

جميل بارك الله فيك اخي
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: هل سأراكـ، يومـ،اً...كلمـ،ات في القمة ...! ماشاء الله

صلى الله عليه وسلم

بوركت اخي الطيبي حفظك الله
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع