- 7 يونيو 2008
- 3
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
من الأحاديث النبوية الشريفة ما مفاده : عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، فإن أصابته سراء شكر الله فكان خيرا له،وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا،
هذا يبين أن كل الأحوال التي يوجد عليها المؤمن فهي مقدرة من الله وكلها في صالح المؤمن بالله فما عليه إلا أن يسلم ويفوض أموره للخالق عز وجل. ويجب علينا أن ،اخذ بغين الاعتبار الآية الكريمة (( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم))
أتمنى أن تكون مشاركتي المتواضعة مفيدة
كما أرجو من إخواني إفادتنا بمعلومات موضوعية عن الفكر الوهابي
هذا يبين أن كل الأحوال التي يوجد عليها المؤمن فهي مقدرة من الله وكلها في صالح المؤمن بالله فما عليه إلا أن يسلم ويفوض أموره للخالق عز وجل. ويجب علينا أن ،اخذ بغين الاعتبار الآية الكريمة (( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم))
أتمنى أن تكون مشاركتي المتواضعة مفيدة
كما أرجو من إخواني إفادتنا بمعلومات موضوعية عن الفكر الوهابي

