- 6 يونيو 2008
- 2,850
- 27
- 0
- الجنس
- ذكر
صحيفة العالم الإسلامي
العدد الأول السبت 6محرم 1430هــ
أسبوعية إسلامية
إصدار وتحرير : رضا الجنايني
كلمة المحرر :
هذه فكرة جديدة لمنتدي مزامير آل داوود وهي صحيفة العالم الإسلامي ، ورأيت أن أبدأ بنفسي الفكرة في الأعداد ، فأنا أعمل في تحرير عدة مجلات بالمملكة العربية السعودية ، علي أن يشارك الأعضاء والزوار في أضافة ما يريدون من موضوعات شرط أن تكون خلال أسبوع من السبت إلي السبت ، حيث سيتم أصدار الصحيفة أسبوعيا وفيها سيتم التركيز علي أخبار العالم الإسلامي ، ومقال العدد وحوار العدد ، وصورة العدد ، وآية وتفسير ، أتمني أن تحظي الفكرة بالقبول والجميع مدعو للمشاركة في أول عدد ، واتمني أن يعجب الجميع .
أخوكم رضا الجنايني
أهم الأخبار
د. السديس يلتقي رئيس بعثة الحج الصينية
إمام المسجد الحرام وأعضاء البعثة الصينية
التقى الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام، وعضو هيئة التدريس بقسم الدراسات العليا بجامعة أم القرى بمكة المكرمة والمشرف العام على مجمع إمام الدعوة العلمي الدعوي التعاوني بحي العوالي أمس رئيس بعثة الحج الصينية، السيد مصطفى يانغ تسيبوه
علماء دين يحذرون : تنظيم الإذاعة الإسرائيلية مسابقة للقرآن الكريم
« لعبة سياسية »

أحمد عبده / محمد أبوزيد - القاهرة
أثار اقتراح موشيه غابيش رئيس هيئة الاذاعة الاسرائيلية تقديم جائزة لعمل سباق لاختيار الحائز على جائزة فى حفظ القرآن الكريم ، حفيظة علماء الدين فى القاهرة الذين وصفوا هذا الاقتراح الاسرائيلي بأنه يصب فى خانة « النفاق الدينى « الذى دأبت الدولة العبرية على انتهاجه فى إطار سياسة النفاق التى تحرص عليها فى كافة المجالات وخاصة المجال السياسي.
فقد اعتبر علماء دين بارزون هذا الاقتراح الاسرائيلي بأنه مجرد « لعبة سياسية ونوع من النفاق الديني « حيث يهدف الاسرائيليون من ورائه إلى كسب ود العرب على حساب الحقوق المثبتة للمسلمين والعرب فى الاراضى المحتلة ، باعتبار الاذاعة هى الأسرع انتشاراً وسمعاً.
ووصف العلماء توقيت إعلان تنظيم المسابقة ودخول أكثر من عالم دين بإشراف لجنة قضائية خاصة عبارة عن رجال من الشريعة الاسلامية بأنه « إعلان لإثارة البلبلة ولجذب أكبر حضور من العرب والمسلمين لتبييض صورة إسرائيل تحت ستار التطبيع مع العرب وإشاعة ثقافة النصب والخداع والتضليل والغش في المجتمع بما يستتبعه ذلك من إغلاق لعقول الشباب والفتيات من حفظة القرآن الكريم.
هدفهم اختراق الاسلام
بداية .. يصف د. عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر اقتراح موشيه غابيش « بالذكي» .. وقال إن موشيه معروف عنه التخطيط لأهداف تلقي عليه الضوء وتسلط عليه وسائل الاعلام المختلفة ، حيث كانت له سابقة فى ذلك عندما أعلنت الاذاعة الاسرائيلية التى يرأسها موشيه من قبل أنه على الحدود اللبنانية جنود يتربصون بالجنود الاسرائيلين بمنطقة أمنية وكان معظم هؤلاء الجنود يحملون أجهزة إلكترونية إذاعية وهى ما سببت منع الجنود الاسرائيلين من اختراق الحدود الأمنية على الحدود مع لبنان وهى ما لقيت بعده الاذاعة اسرائيلية إشادة من القادة الاسرائيلين فى بث هذه الأخبار للجيش الاسرائيلى وهو ما جعل إسرائيل تقيم منطقة عازلة على الحدود فى لبنان ، إلا أنه فى النهاية أيضا رغم التخطيط ومساندة الاذاعة الاسرائيلة انتصر حزب الله عليهم. وأضاف د. إدريس أن اقتراح موشيه جائزة يقدمها بنفسه على مسرح الميدان بحيفا بعد عيد الفطر المبارك ما هو إلا دعاية وكسب أكبر ود من العرب والمسلمين كإعلان للإذاعة عن نفسها لا أكثر.
ودعا د. عبد الفتاح إدريس إلى عدم مشاركة علماء الاسلام فى مثل هذه المسابقات محذرا من أن إسرائيل ومن وراءها يسعون فى الأصل إلى الوصول والدخول فى الدين الاسلامى بشتى الطرق لتنفيذ مخططاتهم كلعبة جديدة بعد الاساءات المتكررة ضد النبى محمد صلى الله عليه وسلم.
الهدف سياسي
أما الشيخ ناصر عبد الرازق عضو جمعية الاعجاز العلمى للقرآن والسنة ومسؤول قسم الدعوة بمسجد مصطفى محمود فقد تساءل « أين هذه الاذاعة من رؤيتها إلى الأطفال والشيوخ والنساء الذين لقوا حتفهم فى فلسطين وتوضيح هذه الصورة للعالم مما قدمته إسرائيل ضد الفلسطينيين وضد رسولنا الكريم؟».وقال الشيخ ناصر عبد الرازق « لم هذا التوقيت بالذات يسعى موشيه وأعوانه إلى الدخول فى ديننا العظيم وقرآننا الحكيم وتوزيع جوائز يشرف عليها علماء مسلمون .. معتبرا أن الهدف الرئيسى من وراء إعلان الاذاعة هو سياسى لا أكثر.
ألاعيب إسرائيلية
وأضافت الدكتورة آمنة نصير أستاذ الفلسلفة والعقيدة بالأزهر أن إعلان الاذاعة الاسرئلية تنظيم مسابقة للقرآن الكريم نوعا جديدا من الالاعيب التى تدرسها إسرائيل لتسهل لها الدخول فى مفردات القرآن الكريم.
وتساءلت د. آمنة .. كيف يستطيع الفائز أن يحصل على جائزته فى حفظ القرآن وأن تكون من رئيس إذاعة إسرائيلية تتحدث عن بسالة الجيش الاسرائيلى فى القضاء على المدنيين والمواطنين الأبرياء الفلسطينيين وتشرد الألوف وتمنع المصلين من الصلاة فى المسجد الأقصى ؟؟ .. محذرة من أن هذه وسلية إسرائيلية تريد الاذاعة من خلالها السيطرة على العقول بأن أسرائيل تريد السلام وهى فى الاساس تسعى للخراب منذ أن خلق الله السموات والأرض.
المنجد : الإسلام سيصبح دينا للعالم في 2025
الشيخ السبر يطمئن الجميع على صحته
تعرض الشيخ محمد بن إبراهيم السبر إمام وخطيب جامع الأميرة موضي بنت أحمد السديري بالعريجاء مساء الجمعة الماضية لحادث مروري أليم.
وقد اطمأن على صحته في اتصال هاتفي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ناصر بن عبدالعزيز ومعالي رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونائبه ومدير العلاقات العامة بالرئاسة. وثمن الشيخ محمد السبر اتصال سموه الكريم وجميع المسؤولين وكل من قام بزيارته في منزله مؤكداً للجميع بأن حالته الصحية ولله الحمد مستقرة.
الشيخ السدلان يحاضر في الخرج.. السبت
د. صالح السدلان
ينظم مركز الدعوة والإرشاد بمحافظة الخرج التابع لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد محاضرة عن (أثر زيادة الإيمان ونقصانه) يلقيها الشيخ الدكتور صالح بن غانم السدلان مغرب السبت القادم الموافق 1430/1/6ه في جامع عاصم بن مثبت بحي الخزامى. وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة الدروس العلمية والمحاضرات التربوية والدعوية التي ينظمها المركز لتبصير الناس بكل ما ينفعهم من أمور دينهم ودنياهم
أريد أن أقول
عدوان إسرائيلي على غزة
مقال العدد
رضا محمد لاري
تعمدت إسرائيل القيام بعدوان همجي على قطاع غزة يوم السبت الماضي 27ديسمبر من عامنا الحالي 2008م، وهو يوم العطلة الأسبوعية في العقيدة اليهودية التي تحرم فيه العمل، واختارته بعمد لتضفي على عدوانها عنصر المفاجأة.
استخدمت إسرائيل في هجومها على قطاع غزة الطائرات من طراز اف 16، والطائرات العمودية من نوع اباتشي، ورمت على قطاع غزة 30صاروخاً على عدة أهداف، ادت الضربات الجوية الإسرائيلية التي بدأت وقت خروج الأطفال من المدارس إلى حالة من الخوف والهلع الشديد بين سكان قطاع غزة الذين خرجوا للبحث عن أطفالهم وسط دخان كثيف غطى كل أرجاء قطاع غزة.
لم يأت هذا العدوان بشكل مفاجئ وإنما جاء نتيجة تخطيط استمر لعدة أسابيع ماضية ويهدف إلى تصعيد عسكري يمس الجوانب الإنسانية بقطاع غزة ويخل في نتائجه بالاستقرار في الشرق الأوسط خصوصاً وأن المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة اسفرت عن 300شهيد فلسطيني، وأكثر من 800جريح من بينهم 120إصابتهم خطيرة للغاية، وجاء ذلك نتيجة سلسلة من الهجمات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت كافة المقارات الأمنية التابعة لحكومة حركة حماس في داخل قطاع غزة وكذلك في مواقع كتائب القسام في موجة عدوان تعتبر الأعنف منذ بداية المواجهة المسلحة بين حركة المقاومة الفلسطينية وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن العمليات العسكرية التي تقوم بها تل أبيب ضد حركة حماس في قطاع غزة ستستمر حتى تحقق الأهداف التي ترمى إليها وهي القضاء المبرم على حركة حماس، وقد أجاب على إيهود باراك أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن طريق تعهده بالرد على هذه الجرائم الإسرائيلية بكل قوة، وأعلن عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية أنه تقرر عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب في القاهرة لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمطالبة بوقفه فوراً.
ومن واشنطن صرَّح المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض جوردون جوندرو بأن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ستستمر ما لم تتوقف حركة حماس عن إطلاق صواريخها صوب الأراضي الإسرائيلية، وطالب جوردون جوندرو بوقف ما اسماه الأنشطة الإرهابية للحفاظ على مستقبل الشعب الفلسطيني وطلب من إسرائيل تجنب استهداف المدنيين، وأعلن إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي من الصعب على الصواريخ المرسلة إلى قطاع غزة التفرقة بين الأهداف العسكرية والأهداف المدنية، وقد دفع هذا القول الرئاسة الفرنسية للوحدة الأوروبية إلى إدانة الاستخدام غير المتكافئ للقوة ودعت إسرائيل إلى وقف الهجوم على قطاع غزة وطالبت حماس إلى وقف إطلاق الصواريخ إلى إسرائيل ويدعو إلى وقف إطلاق النار ويطالب الطرفين إلى ضبط النفس وبذل الجهود الدولية للوصول إلى التهدئة، وأعلن قصر الاليزيه في باريس أن رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي في حالة قلق شديد بسبب تصعيد العنف في جنوب إسرائيل وفي قطاع غزة ويدين بشدة كل الاستفزازات غير المسؤولة التي اوصلت الحالة إلى هذا الوضع وكذلك اللجوء إلى القوة بصورة غير متلائمة مع الأوضاع وأعلن عن أسفه للخسائر المدنية الهائلة ويقدم التعازي لأسر الضحايا الأبرياء.. أعلنت بريطانيا عن قلقها البالغ من القارات التي قام بها الطيران الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة وتطالب الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس، وتدعو الفلسطينيين إلى وقف فوري لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية.. روسيا ترى من الضروري الإسراع إلى وقف العمليات الواسعة النطاق ضد قطاع غزة التي تسببت في سقوط العديد من الضحايا وانزلت بالمعاناة على الشعب الفلسطيني وتدعو موسكو في نفس الوقت قيادة حماس إلى وقف إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.
أكد عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية أن إسرائيل مسؤولة عن التعامل اللاإنساني مع السكان الفلسطينيين الواقعين تحت الاحتلال وأن هذا العدوان على قطاع غزة مدان من جميع الدول العربية وكذلك من جامعة الدول العربية.
دعت مندوبة فلسطين في فرنسا هند خوري المجتمع الدولي إلى التدخل حتى يتم وقف الجحيم الدائر في قطاع غزة، وطالبت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته بإنزال العقوبة على إسرائيل التي تواصل عدوانها على الشعب الفلسطيني لتخدم بهذا العدوان الانتخابات التشريعية في إسرائيل المقرر قيامها في شهر فبراير من عام 2009م وقد دفع هذا الواقع رئيس حكومة حماس المقالة إسماعيل هنية إلى التأكيد على أن الغارات الإسرائيلية التي اسفرت إلى استشهاد أكثر من 300شهيد لن تؤدي إلى إخضاع حركة حماس حتى لو ابادوا قطاع غزة.. دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامي حماس الشعب الفلسطيني إلى القيام بانتفاضة جديدة ضد إسرائيل بعد أن فشلت كل الخيارات التي تدعو إلى السلام.. وطُلب من السفير الليبي في الأمم المتحدة التقدم بطلب لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الأوضاع في قطاع غزة، وطالب عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية مجلس الأمن الدولي والرباعية الدولية بالتحرك السريع لتوفير الحماية اللازمة لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة من أعمال العنف والاعتداءات التي تقوم بها إسرائيل بصورة دائمة ومتعمدة. هناك اتصالات مكثفة مع سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون يطالب فيها العرب قيام الأمم المتحدة بدورها وتدور اتصالات عربية في نفس الوقت لعقد قمة عربية في قطر يوم الجمعة القادم 2يناير عام 2009م لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بهدف إيجاد موقف عربي ضد المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة.
تقرير العدد :
العقول المهاجرة: ثمار في سِـلال الغير !!

نعيم الحكيم – جدة / عبد الرحمن
أبو رياح – الباحة / محمد سيد - القاهرة
تشكل ظاهرة هجرة العقول العربية إلى الخارج خطراً كبيراً على النمو الاقتصادي والاجتماعي وهاجساً مخيفاً للحكومات والمنظمات العربية والإسلامية على حدّ سواء، خاصة مع وجود إحصاءات تؤكد أن هذه الهجرة التي تأخذ منحىً تصاعدياً تتسبب في خسائر تتجاوز 200 مليار دولار.
المفكرون والعلماء يؤكدون أن عدم وجود البيئة العلمية والإمكانات المادية المساعدة من أهم أسباب هجرة الكفاءات العلمية العربية والإسلامية للخارج، كما أن عدم اهتمام الحكومات العربية والإسلامية بالعقول المتميزة أدى إلى عدم المحافظة عليها، مطالبين بضرورة العمل في الداخل الإسلامي على تصحيح المعادلة والعودة إلى الاهتمام بالعلم والعلماء ورصد الميزانيات المؤهلة لدفع مسيرة البحث العلمي في العالم العربي والإسلامي حتى يستعيد كفاءاته المهاجرة ويستعيد دوره في عملية إنتاج المعرفة وليس استهلاكها، ولعل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تكون نواة أولى لهكذا استقطاب.
ودعا بعض الأكاديميين الذين استطلعت الرسالة آراءهم إلى ضرورة تبنّي الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي الدعوة إلى إنشاء صندوق باسم (صندوق دعم الكفاءات العربية والإسلامية) يمهد لإنشاء كيان يتم فيه تسجيل كافة الكفاءات الإسلامية النادرة من العلماء والتقنيين في الخارج، مؤكدين أن من الحل الناجع لإيقاف نزيف هجرة العقول العربية والإسلامية إلى الخارج وإغراء هذه الكفاءات للعودة إلى الداخل الإسلامي والاستفادة من خبراتها العلمية ،يكمن في إنشاء (بنوك للأفكار) والتي لا تعدّ ضرورة مجتمعية أو سياسية فحسب ، وإنما هي ضرورة شرعية في المقام الأول.
بداية يرى الدكتور إبراهيم علوي المشرف على مركز الموهوبين بجامعة الملك عبدالعزيز أن هناك شواهد عديدة على هجرة العقول العربية للغرب وحتى بعض أبناء المجتمع السعودي والخليجي والعربي من الباحثين وخلافه، ويؤكد علوي أن سبب ذلك يعود لعدم وجود بيئة حقيقية للإبداع، ويدلل على ذلك بقوله: إذا أردت تحريك شئ ما فأصعب لحظة هي الدفعة الأولى، ومن ثم يصبح الدفع أقل سهولة، هذا إذا كان الطريق غير ممهَّد أما إذا عُبِّد الطريق فإن الدفع يصبح أسهل وأكثر سرعة وهو ما يتوفر في الدول الغربية حيث تمتلك تلك الدول مقومات البيئة الإبداعية، عملية الإبداع بحاجة إلى صبر فعندما تبني عمارة لابد أن يكون الأساس قوياً وعميقاً حتى يكون البناء قوياً ومثبتاً، فقضية التعلم بحاجة لصبر ونحن قد قطعنا شوطا كبيرا في عالم الفهم ولكن ينقصنا الإنتاج والإنجاز، فلدينا بذرة جيدة بحاجة لمن يهتم بها ويصبر عليها حتى تكبر ويشتد عودها، بدليل الطاقات المميزة من العلماء والخبراء من أبناء هذا الوطن الذين يبرزون في حال ذهابهم للغرب حتى أن معظم طلاب الإمتياز السعوديين يحصلون على أعلى الدرجات ويندر أن يفشل أحدهم هناك وهذا مردّه إلى توفر بيئة الإبداع الحقيقية وهذا يدل على أن المشكلة ليست في الكادر التعليمي بل في المساعدين والفنيين.
ويقترح علوي جملة من الحلول بقوله: ينبغي أن يسلط الإعلام على أهمية تهيئة المناخات الخاصة بالإبداع والصبر على ذلك، فلا نحكم على النتائج قبل أن يحين الوقت، فقضية صناعة العقل المبدع تحتاج إلى دعم وحافز ولا يتم هذا إلا بوقت طويل، إضافة لذلك لابد من أن نولي الفنيين والمساعدين في المراكز البحثية والطبية اهتماماً إضافياً ونحرص على تخريج مساعدين، هناك أمر آخر يجب أن نركز عليه وهو تشجيع المبادرات في الأمور التي يتقنها مجتمعنا، السعوديون بارعون في الحاسب الآلي ويمكن أن تكون لدينا كلية متخصصة في الحاسب الآلي وعلومه يمكن أن يحصل خريجوها على شهادات عليا دون الحصول على درجات متميزة في علوم أخرى وهو ما يعمل به حاليا في دول شرق أوروبا ، كما يمكن أن ننشئ كلية في الهندسة الكيمائية أو في تحلية المياه خصوصاً أن المملكة لها باع طويل في تحلية المياه وفي النفط والطاقة الشمسية وخلافه وبالتالي نخرج مبدعين في هذه المجالات المتميزة فيها المملكة بالخامات والتقنية.
إغراءات مادية
من جانب آخر قال الدكتور صالح عبدالعزيز الكريم بروفيسور علم الأجنة وزراعة الخلايا بجامعة الملك عبد العزيز: العلم هو ملتقى الحضارات وبالتالي فإن النسيج العلمي شارك في غزله ونسجه آلاف العلماء طيلة تاريخ البشرية فـ(جابر بن حيان) و(ماري كويني) في الكيمياء، و(الخوارزمي) و(نيوتن) في الرياضيات، و(الحسن بن الهيثم) و(ألبرت أنيشتين) في الفيزياء، و(الأنطاكي) و(لويس باستير) في علوم الأحياء، وهكذا نجد اليوم عقولا ً عربية ومسلمة مهاجرة إلى بلاد الغرب وتشارك بفاعلية في الحضارة الغربية ولعل من أهم الأسباب لتلك الهجرة هو غياب البيئة العلمية الصالحة للتنمية العلمية وتحقيق طموحات المتخصصين والعلماء، فالاهتمام بالمعامل ضعيف جداً في الأوطان العربية والإسلامية، والبحث العلمي يعاني من غياب الدعم اللوجستي والمعنوي والحكومي له إلا في بعض التخصصات وفي حالات نادرة ومحدودة، كما أن ما يقدم للعلماء والمتخصصين من رواتب ومكافآت مالية يعد أقل بكثير مما هو موجود في الدول الغربية، ناهيك عن أن بعض الدول إبّان السنوات الماضية كانت تلاحق علماءها ولا تسمح لهم بالدخول كونهم يحملون الهوية الإسلامية وهو ما يتعارض مع الاتجاهات الشيوعية والعلمانية التي كانت سائدة.
وختم الكريم بقوله: الطريق السليم للعودة لجذب تلك العقول العلمية هو عمل قنوات علمية معهم تهدف لتوطين التخصصات والعلوم في البلاد (المواطن) لهم، وعلى الحكومات الاستفادة منهم ومنحهم فرصاً أكبر للعمل في الجامعات وتكريمهم من خلال تبني خططهم البحثية وإذا أمكن إغراءهم للعودة فذلك يحقق مصلحة عامة وخاصة.
تخصصات نادرة
يقول معالي الدكتور سعد بن محمد الحريقي مدير جامعة الباحة: ظاهرة هجرة العقول أو كما يسميها البعض (نزيف الأدمغة)، ظاهرة لها انعكاساتها على الوطن العربي وتشير تقارير أصدرتها الجامعة العربية ومؤسسة العمل العربية والأمم المتحدة (عبر تقارير التنمية الإنسانية العربية)، إلى وقائع وأرقام حول هجرة العقول العربية إلى الخارج فهناك أكثر من مليون خبير واختصاصي عربي من حملة الشهادات العليا أو الفنيين المهرة مهاجرون ويعملون في الدول المتقدمة، بحيث تضم أمريكا وأوروبا 450 ألف عربي من حملة الشهادات العليا وفق تقرير مؤسسة العمل العربية. ومن الأرقام الدالة أيضا أن 34 % من الأطباء الأكفاء في بريطانيا ينتمون إلى الجاليات العربية. وتشير التقارير إلى عمل قسم واسع من العقول العربية في اختصاصات حساسة في بلاد الغرب: مثل الجراحات الدقيقة، الطب النووي، الهندسة الالكترونية والنووية وعلوم الليزر والفضاء وغيرها من الاختصاصات عالية التقنية. كما أن هجرة الكفاءات العربية وتفضيلهم للبقاء في البلدان الغربية التي حصلوا فيها على مؤهلاتهم العالية يضيع على بلادنا فرصة الاستفادة من خبرة أبنائنا.
ويضيف الحريقي قائلاً: يؤكد تقرير أمريكي أن الأطباء والجراحين القادمين من الدول النامية خلال النصف الأول من السبعينيات إلى الولايات المتحدة الأمريكية، يمثلون 50%، والمهندسين 26%، وأن ثلاثاً من دول الشمال هي الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا، تستأثر بـ75% من جملة التدفق في الكفاءات المهاجرة، كما أظهر تقرير حديث للجامعة العربية أن الدول العربية تنفق دولاراً واحداً على الفرد في مجال البحث العلمي، بينما تنفق الولايات المتحدة 700 دولار لكل مواطن، والدول الأوربية حوالى 600 دولار، وأن كل مليون عربي يقابلهم 318 باحثاً علمياً، بينما النسبة تصل في العالم الغربي إلى 4500 باحث لكل مليون شخص. ومن هنا يتضح جلياً أن الدول الغربية توفر مليارات الدولارات نتيجة لهجرة العقول والمهارات إليها.
وعن كيفية إعادة هذه العقول مرة أخرى إلى دولنا العربية يقول الدكتور الحريقي: من أهم ما يمكن عمله تلمس الأسباب الحقيقة التي دعت هذه العقول للهجرة سواء الأسباب الخاصة أو العامة المشتركة في الوطن العربي من حيث احترام العلم والعلماء وتوفير البيئة المناسبة للبحث العلمي والإبداع.
الإحصائيات تشير إلى ضعف الإنفاق على البحث والتطوير الذي لا يتجاوز0,2% من الناتج القومي العربي، وللمقارنة نجد أن الإنفاق على البحث والتطوير في البلدان المتقدمة تتراوح بين 2.5%-5% من إجمالي الناتج القومي لتلك البلدان، بالإضافة إلى ذلك يأتي 89% من الإنفاق على البحث العلمي في البلدان العربية من مصادر حكومية، وتساهم القطاعات الخاصة بنحو 3% فقط، بينما تزيد هذه النسبة في البلدان المتقدمة عن 50%،
وختم الحريقي بقوله: أدرك ولاة الأمر في هذه البلاد – حفظهم الله – في وقت مبكر أن العلم من أهم الأسس التي تقوم عليها الدول، ويرتفع شأنها بالعلم الذي يبني العقول والأفهام ويسطر الإنجازات للوطن والأمة وبدونه لا معنى للحياة منذ أن قيّض الله لها مؤسسها وموحّدها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – الذي جعل التعليم من أهم اهتماماته وها نحن نقطف ثمار هذه السياسة الحكيمة بما تشهده جامعاتنا ومعاهدنا ومصانعنا ومراكز العمل من ازدهار وتطور.
خسائر فادحة
يشير الدكتور أحمد فؤاد باشا العميد الأسبق لكلية العلوم جامعة القاهرة إلى أن قضية العقول الإسلامية وقدرتها على الإبداع والابتكار كانت ولا تزال محل إنكار من جانب المستشرقين الذين اتهموها بأنها عقلية صحراوية لا تستطيع أن تكتشف أو تؤلف قوانين علمية، واجتهدوا في أسانيد مختلفة حسبوها علمية لاستنادها على ما يسمى بعلم الإنسان حتى يصدقها الناس، ويقول باشا: حقائق التاريخ تثبت عكس ذلك تماماً، بدليل تهافت الدول المتقدمة على إغراء العقول الإسلامية والإفادة منها في مواقع حساسة جداً قد تكون مغلقة على أهل البلاد أنفسهم، وإذا كان الرباط بين هذه العقول وعقيدتها وبلادها ضعيف فإنها تستسلم لإغراءات الطرف الآخر المادية وتعيش في كنفه، لكن مسؤولية الإفادة من هذه العقول المهاجرة تقع أساساً على عاتق الهيئات المسؤولة عن رعايتهم في بلادهم.
ويضيف باشا بقوله: الخسائر المادية التي تلحق بالعالم العربي والإسلامي من جراء هجرة العقول المسلمة إلى الغرب تقدر بحوالى 200 مليار دولار، وفي حين تخسر الدول العربية والإسلامية من ظاهرة هجرة العقول فإن دولة مثل إسرائيل تستفيد من هذه الظاهرة بفعل الهجرة عالية التأهيل القادمة إليها من شرق أوروبا وروسيا وبعض الدول الغربية، وتتجلى الخطورة في أن كثير من العقول المهاجرة تعمل في أهم التخصصات الحرجة والإستراتيجية مثل الجراحات الدقيقة، والطب النووي والعلاج بالإشعاع والهندسة الالكترونية والميكروالكترونية، والهندسة النووية، والفيزياء النووية والهندسة الوراثية، وحتى في العلوم الإنسانية كاقتصاديات السوق والعلاقات الدولية، هناك علماء متخصصون.
ويمضي باشا قائلاً: تكمن الخطورة في أن الهجرة سوف يكون لها تأثير كبير على الأجيال القادمة من كفاءات الدول الإسلامية، خاصة من ينتمي منهم إلى الفئات الاجتماعية الأقدر حيث يتيح لهم أن يكونوا أكثر استعدادا من خلال وسائل الاتصال والتعليم للهجرة إلى الخارج الأمر الذي سيلحق مزيدا من الضرر بالدول المصدرة لهذه الكفاءات.
تخصيص الميزانيات
ويوضح الدكتور عبد الدائم نصير نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق للبحوث والدراسات العليا أنه على الرغم من أن العديد من الدول أصبحت تخصص أموالاً طائلة لتكوين أبنائها وتأهيلهم، نجد أن أعداداً كبيرة من أبناء الدول العربية والإسلامية قد اضطروا بفعل ظروف مختلفة إلى الهجرة والإقامة في الدول المتقدمة، ويقول: هذا الأمر حرم وطنهم الأم من الاستفادة من خبراتهم ومعارفهم في الوقت الذي تشتد فيه حاجته إلى ذلك، مما نجم عنه تأثير سلبيّ عميق في مسار التنمية في هذه الدول. تمثل العولمة وما تطرحه من تحولات اقتصادية واجتماعية شائكة على مستوى العالم تحدياً كبيراً للدول النامية بصفة عامة والدول العربية والإسلامية بصفة خاصة، وستكون عامل طرد يدفع نحو هجرة الكفاءات العلمية والفكرية العربية إلى الخارج، خاصة الكوادر المتخصصة في تخصصات حرجة ودقيقة.
ويواصل نصير بالقول: نسبة لما تتيحه العولمة من حرية انتقال القوى العاملة واستمرار عجز الدول العربية والإسلامية عن خلق الظروف الكفيلة بوقف هجرة كفاءاتها العلمية والفكرية إلى الخارج، فإن مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ستظل معطلة ومتعثرة، وكلما تأخر تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية فسوف يقود ذلك إلى مزيد من هجرة الكفاءات، وسيشكل مصدر قلق دائم للدول العربية والإسلامية التي لم تتمكن من توفير الظروف المناسبة للإبقاء على كفاءاتها،
لقاء العدد مع منشد طيبة عبد الرحيم شفيع
ريهام المستادي -جدة
الإنشاد يهدف إلى إيصال رسالة سامية لرقي المجتمع
ريهام المستادي -جدة
المنشد عبدالرحيم شفيع مواليد سنة (1991م)من المدينة المنورة .طالب في المرحلة الثانوية ثالث ثانوي وعلى وشك التخرج يحدثنا عن بدايته فيقول: منذ طفولتي وأنا أحب الأناشيد وكنت ارددها وأحاول حفظها .وأول تجربة لي في الإنشاد كانت في الإذاعة المدرسية في المرحلة الابتدائية بمدرسة الإمام حفص.
وقد شجعني على الإنشاد بعد والدي الأستاذ الفاضل محمد محفوظ والأستاذ الفاضل حسين الحازمي ,وكانت أول مشاركة لي وللمدرسة في مسابقة الإلقاء والتعبير التابعة لإدارة التعلم.
عام1423 عندما كنت بالصف السادس الابتدائي وقد حصلنا فيها على المركز الثاني.ثم استمرت مسيرتي الإنشادية بدعم من الأستاذ الملحن الفاضل مصطفى اليأس
والأستاذ عمر برناوي، والأستاذ عبد الحي مليباري الذي يعود لهم الفضل بعد الله في انضمامي إلى فرقة إدارة التربية والتعليم وتكوين «فرقة اطياب».
ويكمل حديثه حول النشيد الإسلامي وأهميته بعد اتجاه العديد من الشباب إلى هذا النوع فيقول: إن النشيد الإسلامي في يومنا هذا ومنذ أن بدأ يهدف إلى إيصال رسالة سامية تدعو إلى رقي المجتمع الإسلامي في أخلاقياته وسلوكياته وأفكاره.
ولكن ظهرت في الآونه الأخيرة اهتمام بعض المنشدين بالمؤثرات والإيقاعات المصاحبة للنشيد والتنافس عليها وبالتالي تقلص اهتمامهم بجودة اختيار الكلمات والإلحان وكذلك الأداء. وهكذا خرجوا عن هدف المنشود من النشيد الإسلامي.
ولكن هذا لا يعني خلو ساحة الإنشاد من كثير من المنشدين القديرين الذين استطاعوا أن يحافظوا على مفهوم النشيد الإسلامي الراقي.
ويذكر عبد الرحيم هناك العديد من الأساتذة الفاضلين الذين احرص دائماً على تعلم الكثير منهم ومن أدائهم وعلى رأسهم المنشد الفنان محمد العزاوي وكذلك المنشد أسامة الصافي، وكذالك المبدع الصاعد عبدالعزيز عبد الغني.
والمبدع النجم اسعد أيمن. ويكشف عبد الرحيم عن طموحة فيقول: اطمح إلى إتقان فن المقامات بأنواعها وها أنا الآن في بداية خطواتي مع أستاذي الفاضل مصطفى اليأس وكما اطمح إلى المشاركة في مسابقة منشد الشارقة 4 وكذلك إصدار البومات وكليبات على المدى القريب بإذن الله وأتمنى من الله التوفيق.
انتشار النشيد.
وعلق حول انتشار النشيد الإسلامي انتشارا عظيما في الفترة الأخيرة عبر مواقع الانترنت المختصة بهذا المجال قال هناك بعض القنوات التي أقيمت خصيصا لعرض النشيد والكليبات الإسلامية الهادفة كذلك كان للمسابقات الانشادية التي تقام على مستوى الخليج دور كبير في ظهور الكثير من المبدعين في هذا المجال ودعمهم لتطوير مواهبهم الانشادية وأصبح النشيد الإسلامي شائعاً والذي ساهم في زيادة جمهوره ومتابعيه. وحول مشاركته الأخيرة قال كانت في مسابقة منشد طيبة والتي حزت بها على المركز الأول بفضل الله تعالى وفي نهاية حديثه قال أحب أن أحث الجمهور على الاستماع إلى هذه الأناشيد وتطبيق ما تحتويه من نصائح وتعاليم دينيه وحياتية.
العدد الأول السبت 6محرم 1430هــ
أسبوعية إسلامية
إصدار وتحرير : رضا الجنايني
كلمة المحرر :
هذه فكرة جديدة لمنتدي مزامير آل داوود وهي صحيفة العالم الإسلامي ، ورأيت أن أبدأ بنفسي الفكرة في الأعداد ، فأنا أعمل في تحرير عدة مجلات بالمملكة العربية السعودية ، علي أن يشارك الأعضاء والزوار في أضافة ما يريدون من موضوعات شرط أن تكون خلال أسبوع من السبت إلي السبت ، حيث سيتم أصدار الصحيفة أسبوعيا وفيها سيتم التركيز علي أخبار العالم الإسلامي ، ومقال العدد وحوار العدد ، وصورة العدد ، وآية وتفسير ، أتمني أن تحظي الفكرة بالقبول والجميع مدعو للمشاركة في أول عدد ، واتمني أن يعجب الجميع .
أخوكم رضا الجنايني
أهم الأخبار
د. السديس يلتقي رئيس بعثة الحج الصينية
التقى الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام، وعضو هيئة التدريس بقسم الدراسات العليا بجامعة أم القرى بمكة المكرمة والمشرف العام على مجمع إمام الدعوة العلمي الدعوي التعاوني بحي العوالي أمس رئيس بعثة الحج الصينية، السيد مصطفى يانغ تسيبوه
علماء دين يحذرون : تنظيم الإذاعة الإسرائيلية مسابقة للقرآن الكريم
« لعبة سياسية »

أحمد عبده / محمد أبوزيد - القاهرة
أثار اقتراح موشيه غابيش رئيس هيئة الاذاعة الاسرائيلية تقديم جائزة لعمل سباق لاختيار الحائز على جائزة فى حفظ القرآن الكريم ، حفيظة علماء الدين فى القاهرة الذين وصفوا هذا الاقتراح الاسرائيلي بأنه يصب فى خانة « النفاق الدينى « الذى دأبت الدولة العبرية على انتهاجه فى إطار سياسة النفاق التى تحرص عليها فى كافة المجالات وخاصة المجال السياسي.
فقد اعتبر علماء دين بارزون هذا الاقتراح الاسرائيلي بأنه مجرد « لعبة سياسية ونوع من النفاق الديني « حيث يهدف الاسرائيليون من ورائه إلى كسب ود العرب على حساب الحقوق المثبتة للمسلمين والعرب فى الاراضى المحتلة ، باعتبار الاذاعة هى الأسرع انتشاراً وسمعاً.
ووصف العلماء توقيت إعلان تنظيم المسابقة ودخول أكثر من عالم دين بإشراف لجنة قضائية خاصة عبارة عن رجال من الشريعة الاسلامية بأنه « إعلان لإثارة البلبلة ولجذب أكبر حضور من العرب والمسلمين لتبييض صورة إسرائيل تحت ستار التطبيع مع العرب وإشاعة ثقافة النصب والخداع والتضليل والغش في المجتمع بما يستتبعه ذلك من إغلاق لعقول الشباب والفتيات من حفظة القرآن الكريم.
هدفهم اختراق الاسلام
بداية .. يصف د. عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر اقتراح موشيه غابيش « بالذكي» .. وقال إن موشيه معروف عنه التخطيط لأهداف تلقي عليه الضوء وتسلط عليه وسائل الاعلام المختلفة ، حيث كانت له سابقة فى ذلك عندما أعلنت الاذاعة الاسرائيلية التى يرأسها موشيه من قبل أنه على الحدود اللبنانية جنود يتربصون بالجنود الاسرائيلين بمنطقة أمنية وكان معظم هؤلاء الجنود يحملون أجهزة إلكترونية إذاعية وهى ما سببت منع الجنود الاسرائيلين من اختراق الحدود الأمنية على الحدود مع لبنان وهى ما لقيت بعده الاذاعة اسرائيلية إشادة من القادة الاسرائيلين فى بث هذه الأخبار للجيش الاسرائيلى وهو ما جعل إسرائيل تقيم منطقة عازلة على الحدود فى لبنان ، إلا أنه فى النهاية أيضا رغم التخطيط ومساندة الاذاعة الاسرائيلة انتصر حزب الله عليهم. وأضاف د. إدريس أن اقتراح موشيه جائزة يقدمها بنفسه على مسرح الميدان بحيفا بعد عيد الفطر المبارك ما هو إلا دعاية وكسب أكبر ود من العرب والمسلمين كإعلان للإذاعة عن نفسها لا أكثر.
ودعا د. عبد الفتاح إدريس إلى عدم مشاركة علماء الاسلام فى مثل هذه المسابقات محذرا من أن إسرائيل ومن وراءها يسعون فى الأصل إلى الوصول والدخول فى الدين الاسلامى بشتى الطرق لتنفيذ مخططاتهم كلعبة جديدة بعد الاساءات المتكررة ضد النبى محمد صلى الله عليه وسلم.
الهدف سياسي
أما الشيخ ناصر عبد الرازق عضو جمعية الاعجاز العلمى للقرآن والسنة ومسؤول قسم الدعوة بمسجد مصطفى محمود فقد تساءل « أين هذه الاذاعة من رؤيتها إلى الأطفال والشيوخ والنساء الذين لقوا حتفهم فى فلسطين وتوضيح هذه الصورة للعالم مما قدمته إسرائيل ضد الفلسطينيين وضد رسولنا الكريم؟».وقال الشيخ ناصر عبد الرازق « لم هذا التوقيت بالذات يسعى موشيه وأعوانه إلى الدخول فى ديننا العظيم وقرآننا الحكيم وتوزيع جوائز يشرف عليها علماء مسلمون .. معتبرا أن الهدف الرئيسى من وراء إعلان الاذاعة هو سياسى لا أكثر.
ألاعيب إسرائيلية
وأضافت الدكتورة آمنة نصير أستاذ الفلسلفة والعقيدة بالأزهر أن إعلان الاذاعة الاسرئلية تنظيم مسابقة للقرآن الكريم نوعا جديدا من الالاعيب التى تدرسها إسرائيل لتسهل لها الدخول فى مفردات القرآن الكريم.
وتساءلت د. آمنة .. كيف يستطيع الفائز أن يحصل على جائزته فى حفظ القرآن وأن تكون من رئيس إذاعة إسرائيلية تتحدث عن بسالة الجيش الاسرائيلى فى القضاء على المدنيين والمواطنين الأبرياء الفلسطينيين وتشرد الألوف وتمنع المصلين من الصلاة فى المسجد الأقصى ؟؟ .. محذرة من أن هذه وسلية إسرائيلية تريد الاذاعة من خلالها السيطرة على العقول بأن أسرائيل تريد السلام وهى فى الاساس تسعى للخراب منذ أن خلق الله السموات والأرض.
بعد اكتشاف الغرب أن الختان يقي من الأمراض التناسلية
المنجد : الإسلام سيصبح دينا للعالم في 2025
[font=Times New Roman (Arabic)]قال فضيلة الشيخ محمد المنجد أن الأمة الإسلامية تتميز عن غيرها من الأمم بدينها الحنيف الذي من معجزاته بقاؤه إلي قيام الساعة ، وأنه يلبي كل متطلبات الإنسان من خلال الكتاب والسنة ، فضلا عن إنه يتيح القياس والاجتهاد بشتي أنواعه ، ويمكن الإنسان من إيجاد كل ما يساوره من شكوك وما يصادفه من مشاكل ومعضلات ، وأضاف فضيلته خلال محاضرة ألقاها خلال ملتقي خير أمه الذي نظمته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أخيرا بالرياض : (( أمة الإسلام خير الأمم ودينها هو دين المحاسن والفضائل ، فيه الوفاء والعدل وصلة الرحم والمواساة والكرم والرحمة وإكرام الضيف يأمر بالطهارة والعفة والنظافة ، مستدلا بالاكتشافات الحديثة التي تؤكد صدق التعاليم الإسلامية ومنها أن الختان يقي الإنسان من الأمراض التناسلية كالإيدز ، واستهجن المنجد ما يحدث للأمة الإسلامية اليوم من تفرق مشيرا إلي أن الإسلام تحول إلي أسلامات بسبب البدع والانهزاميين وغياب العزة الإسلامية داعيا المسلمين إلي أصلاح أنفسهم من خلال التمسك بمبادئ الإسلام ورفع كلمة التوحيد ومحاربة الشرك وتبني قواعد الإسلام في المجتمع والعمل ، وأضاف فضيلته إلي أن عظمة الإسلام ثبتت من خلال عدد من الإحصاءات الأخيرة التي أكدت أنه في عام 2025 سيصبح الإسلام دين العالم كله بسبب تضاعف عدد معتنقيه وتزايد مراكز العبادة في العالم لافتا إلي أن معظم الشركات الربوية في العالم وبنوكها أصبحت تتهافت علي دراسة الإسلام ، وطريقته في أدارة الأموال والصيرفة ، كما أن الصحف الغربية بدأت تدعو حكوماتها بالأخذ بالطريقة الإسلامية في العمل علي حل الأزمة المالية ، وأشاد المنجم بالإعلام الإسلامي الذي بدأ ينتشر في كل أصقاع الأرض ، حيث أصبح هناك إقبال كبير علي قراءة الكتب ألإسلامية ،والإطلاع علي المواقع الإسلامية ، وهو ما أدي إلي إسلام الكثير من الجاليات الأجنبية ، وأضاف : (( الإسلام دين متكامل توجد فيه كافة الأنظمة السياسية والاقتصادية ، والاجتماعية ، ويدعو إلي تطويع العلم والتكنولوجيا لخدمة الإنسان لا للأضرار به وإفساده.[/font]
باكستان: سنرد علي هجمات الهند
[font=Times New Roman (Arabic)]أكد مخدوم شاه محمود قريشي وزير خارجية باكستان عن أمله بألا ترتكب الهند خطأ شن هجمات ضد باكستان ، وسنضطر إلي الرد إذا حدث ذلك [/font].
الشيخ السبر يطمئن الجميع على صحته
تعرض الشيخ محمد بن إبراهيم السبر إمام وخطيب جامع الأميرة موضي بنت أحمد السديري بالعريجاء مساء الجمعة الماضية لحادث مروري أليم.
وقد اطمأن على صحته في اتصال هاتفي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ناصر بن عبدالعزيز ومعالي رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونائبه ومدير العلاقات العامة بالرئاسة. وثمن الشيخ محمد السبر اتصال سموه الكريم وجميع المسؤولين وكل من قام بزيارته في منزله مؤكداً للجميع بأن حالته الصحية ولله الحمد مستقرة.
الشيخ السدلان يحاضر في الخرج.. السبت
ينظم مركز الدعوة والإرشاد بمحافظة الخرج التابع لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد محاضرة عن (أثر زيادة الإيمان ونقصانه) يلقيها الشيخ الدكتور صالح بن غانم السدلان مغرب السبت القادم الموافق 1430/1/6ه في جامع عاصم بن مثبت بحي الخزامى. وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة الدروس العلمية والمحاضرات التربوية والدعوية التي ينظمها المركز لتبصير الناس بكل ما ينفعهم من أمور دينهم ودنياهم
أريد أن أقول
عدوان إسرائيلي على غزة
مقال العدد
رضا محمد لاري
تعمدت إسرائيل القيام بعدوان همجي على قطاع غزة يوم السبت الماضي 27ديسمبر من عامنا الحالي 2008م، وهو يوم العطلة الأسبوعية في العقيدة اليهودية التي تحرم فيه العمل، واختارته بعمد لتضفي على عدوانها عنصر المفاجأة.
استخدمت إسرائيل في هجومها على قطاع غزة الطائرات من طراز اف 16، والطائرات العمودية من نوع اباتشي، ورمت على قطاع غزة 30صاروخاً على عدة أهداف، ادت الضربات الجوية الإسرائيلية التي بدأت وقت خروج الأطفال من المدارس إلى حالة من الخوف والهلع الشديد بين سكان قطاع غزة الذين خرجوا للبحث عن أطفالهم وسط دخان كثيف غطى كل أرجاء قطاع غزة.
لم يأت هذا العدوان بشكل مفاجئ وإنما جاء نتيجة تخطيط استمر لعدة أسابيع ماضية ويهدف إلى تصعيد عسكري يمس الجوانب الإنسانية بقطاع غزة ويخل في نتائجه بالاستقرار في الشرق الأوسط خصوصاً وأن المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة اسفرت عن 300شهيد فلسطيني، وأكثر من 800جريح من بينهم 120إصابتهم خطيرة للغاية، وجاء ذلك نتيجة سلسلة من الهجمات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت كافة المقارات الأمنية التابعة لحكومة حركة حماس في داخل قطاع غزة وكذلك في مواقع كتائب القسام في موجة عدوان تعتبر الأعنف منذ بداية المواجهة المسلحة بين حركة المقاومة الفلسطينية وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن العمليات العسكرية التي تقوم بها تل أبيب ضد حركة حماس في قطاع غزة ستستمر حتى تحقق الأهداف التي ترمى إليها وهي القضاء المبرم على حركة حماس، وقد أجاب على إيهود باراك أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن طريق تعهده بالرد على هذه الجرائم الإسرائيلية بكل قوة، وأعلن عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية أنه تقرر عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب في القاهرة لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمطالبة بوقفه فوراً.
ومن واشنطن صرَّح المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض جوردون جوندرو بأن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ستستمر ما لم تتوقف حركة حماس عن إطلاق صواريخها صوب الأراضي الإسرائيلية، وطالب جوردون جوندرو بوقف ما اسماه الأنشطة الإرهابية للحفاظ على مستقبل الشعب الفلسطيني وطلب من إسرائيل تجنب استهداف المدنيين، وأعلن إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي من الصعب على الصواريخ المرسلة إلى قطاع غزة التفرقة بين الأهداف العسكرية والأهداف المدنية، وقد دفع هذا القول الرئاسة الفرنسية للوحدة الأوروبية إلى إدانة الاستخدام غير المتكافئ للقوة ودعت إسرائيل إلى وقف الهجوم على قطاع غزة وطالبت حماس إلى وقف إطلاق الصواريخ إلى إسرائيل ويدعو إلى وقف إطلاق النار ويطالب الطرفين إلى ضبط النفس وبذل الجهود الدولية للوصول إلى التهدئة، وأعلن قصر الاليزيه في باريس أن رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي في حالة قلق شديد بسبب تصعيد العنف في جنوب إسرائيل وفي قطاع غزة ويدين بشدة كل الاستفزازات غير المسؤولة التي اوصلت الحالة إلى هذا الوضع وكذلك اللجوء إلى القوة بصورة غير متلائمة مع الأوضاع وأعلن عن أسفه للخسائر المدنية الهائلة ويقدم التعازي لأسر الضحايا الأبرياء.. أعلنت بريطانيا عن قلقها البالغ من القارات التي قام بها الطيران الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة وتطالب الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس، وتدعو الفلسطينيين إلى وقف فوري لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية.. روسيا ترى من الضروري الإسراع إلى وقف العمليات الواسعة النطاق ضد قطاع غزة التي تسببت في سقوط العديد من الضحايا وانزلت بالمعاناة على الشعب الفلسطيني وتدعو موسكو في نفس الوقت قيادة حماس إلى وقف إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.
أكد عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية أن إسرائيل مسؤولة عن التعامل اللاإنساني مع السكان الفلسطينيين الواقعين تحت الاحتلال وأن هذا العدوان على قطاع غزة مدان من جميع الدول العربية وكذلك من جامعة الدول العربية.
دعت مندوبة فلسطين في فرنسا هند خوري المجتمع الدولي إلى التدخل حتى يتم وقف الجحيم الدائر في قطاع غزة، وطالبت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته بإنزال العقوبة على إسرائيل التي تواصل عدوانها على الشعب الفلسطيني لتخدم بهذا العدوان الانتخابات التشريعية في إسرائيل المقرر قيامها في شهر فبراير من عام 2009م وقد دفع هذا الواقع رئيس حكومة حماس المقالة إسماعيل هنية إلى التأكيد على أن الغارات الإسرائيلية التي اسفرت إلى استشهاد أكثر من 300شهيد لن تؤدي إلى إخضاع حركة حماس حتى لو ابادوا قطاع غزة.. دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامي حماس الشعب الفلسطيني إلى القيام بانتفاضة جديدة ضد إسرائيل بعد أن فشلت كل الخيارات التي تدعو إلى السلام.. وطُلب من السفير الليبي في الأمم المتحدة التقدم بطلب لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الأوضاع في قطاع غزة، وطالب عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية مجلس الأمن الدولي والرباعية الدولية بالتحرك السريع لتوفير الحماية اللازمة لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة من أعمال العنف والاعتداءات التي تقوم بها إسرائيل بصورة دائمة ومتعمدة. هناك اتصالات مكثفة مع سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون يطالب فيها العرب قيام الأمم المتحدة بدورها وتدور اتصالات عربية في نفس الوقت لعقد قمة عربية في قطر يوم الجمعة القادم 2يناير عام 2009م لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بهدف إيجاد موقف عربي ضد المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة.
تقرير العدد :
العقول المهاجرة: ثمار في سِـلال الغير !!

نعيم الحكيم – جدة / عبد الرحمن
أبو رياح – الباحة / محمد سيد - القاهرة
تشكل ظاهرة هجرة العقول العربية إلى الخارج خطراً كبيراً على النمو الاقتصادي والاجتماعي وهاجساً مخيفاً للحكومات والمنظمات العربية والإسلامية على حدّ سواء، خاصة مع وجود إحصاءات تؤكد أن هذه الهجرة التي تأخذ منحىً تصاعدياً تتسبب في خسائر تتجاوز 200 مليار دولار.
المفكرون والعلماء يؤكدون أن عدم وجود البيئة العلمية والإمكانات المادية المساعدة من أهم أسباب هجرة الكفاءات العلمية العربية والإسلامية للخارج، كما أن عدم اهتمام الحكومات العربية والإسلامية بالعقول المتميزة أدى إلى عدم المحافظة عليها، مطالبين بضرورة العمل في الداخل الإسلامي على تصحيح المعادلة والعودة إلى الاهتمام بالعلم والعلماء ورصد الميزانيات المؤهلة لدفع مسيرة البحث العلمي في العالم العربي والإسلامي حتى يستعيد كفاءاته المهاجرة ويستعيد دوره في عملية إنتاج المعرفة وليس استهلاكها، ولعل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تكون نواة أولى لهكذا استقطاب.
ودعا بعض الأكاديميين الذين استطلعت الرسالة آراءهم إلى ضرورة تبنّي الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي الدعوة إلى إنشاء صندوق باسم (صندوق دعم الكفاءات العربية والإسلامية) يمهد لإنشاء كيان يتم فيه تسجيل كافة الكفاءات الإسلامية النادرة من العلماء والتقنيين في الخارج، مؤكدين أن من الحل الناجع لإيقاف نزيف هجرة العقول العربية والإسلامية إلى الخارج وإغراء هذه الكفاءات للعودة إلى الداخل الإسلامي والاستفادة من خبراتها العلمية ،يكمن في إنشاء (بنوك للأفكار) والتي لا تعدّ ضرورة مجتمعية أو سياسية فحسب ، وإنما هي ضرورة شرعية في المقام الأول.
بداية يرى الدكتور إبراهيم علوي المشرف على مركز الموهوبين بجامعة الملك عبدالعزيز أن هناك شواهد عديدة على هجرة العقول العربية للغرب وحتى بعض أبناء المجتمع السعودي والخليجي والعربي من الباحثين وخلافه، ويؤكد علوي أن سبب ذلك يعود لعدم وجود بيئة حقيقية للإبداع، ويدلل على ذلك بقوله: إذا أردت تحريك شئ ما فأصعب لحظة هي الدفعة الأولى، ومن ثم يصبح الدفع أقل سهولة، هذا إذا كان الطريق غير ممهَّد أما إذا عُبِّد الطريق فإن الدفع يصبح أسهل وأكثر سرعة وهو ما يتوفر في الدول الغربية حيث تمتلك تلك الدول مقومات البيئة الإبداعية، عملية الإبداع بحاجة إلى صبر فعندما تبني عمارة لابد أن يكون الأساس قوياً وعميقاً حتى يكون البناء قوياً ومثبتاً، فقضية التعلم بحاجة لصبر ونحن قد قطعنا شوطا كبيرا في عالم الفهم ولكن ينقصنا الإنتاج والإنجاز، فلدينا بذرة جيدة بحاجة لمن يهتم بها ويصبر عليها حتى تكبر ويشتد عودها، بدليل الطاقات المميزة من العلماء والخبراء من أبناء هذا الوطن الذين يبرزون في حال ذهابهم للغرب حتى أن معظم طلاب الإمتياز السعوديين يحصلون على أعلى الدرجات ويندر أن يفشل أحدهم هناك وهذا مردّه إلى توفر بيئة الإبداع الحقيقية وهذا يدل على أن المشكلة ليست في الكادر التعليمي بل في المساعدين والفنيين.
ويقترح علوي جملة من الحلول بقوله: ينبغي أن يسلط الإعلام على أهمية تهيئة المناخات الخاصة بالإبداع والصبر على ذلك، فلا نحكم على النتائج قبل أن يحين الوقت، فقضية صناعة العقل المبدع تحتاج إلى دعم وحافز ولا يتم هذا إلا بوقت طويل، إضافة لذلك لابد من أن نولي الفنيين والمساعدين في المراكز البحثية والطبية اهتماماً إضافياً ونحرص على تخريج مساعدين، هناك أمر آخر يجب أن نركز عليه وهو تشجيع المبادرات في الأمور التي يتقنها مجتمعنا، السعوديون بارعون في الحاسب الآلي ويمكن أن تكون لدينا كلية متخصصة في الحاسب الآلي وعلومه يمكن أن يحصل خريجوها على شهادات عليا دون الحصول على درجات متميزة في علوم أخرى وهو ما يعمل به حاليا في دول شرق أوروبا ، كما يمكن أن ننشئ كلية في الهندسة الكيمائية أو في تحلية المياه خصوصاً أن المملكة لها باع طويل في تحلية المياه وفي النفط والطاقة الشمسية وخلافه وبالتالي نخرج مبدعين في هذه المجالات المتميزة فيها المملكة بالخامات والتقنية.
إغراءات مادية
من جانب آخر قال الدكتور صالح عبدالعزيز الكريم بروفيسور علم الأجنة وزراعة الخلايا بجامعة الملك عبد العزيز: العلم هو ملتقى الحضارات وبالتالي فإن النسيج العلمي شارك في غزله ونسجه آلاف العلماء طيلة تاريخ البشرية فـ(جابر بن حيان) و(ماري كويني) في الكيمياء، و(الخوارزمي) و(نيوتن) في الرياضيات، و(الحسن بن الهيثم) و(ألبرت أنيشتين) في الفيزياء، و(الأنطاكي) و(لويس باستير) في علوم الأحياء، وهكذا نجد اليوم عقولا ً عربية ومسلمة مهاجرة إلى بلاد الغرب وتشارك بفاعلية في الحضارة الغربية ولعل من أهم الأسباب لتلك الهجرة هو غياب البيئة العلمية الصالحة للتنمية العلمية وتحقيق طموحات المتخصصين والعلماء، فالاهتمام بالمعامل ضعيف جداً في الأوطان العربية والإسلامية، والبحث العلمي يعاني من غياب الدعم اللوجستي والمعنوي والحكومي له إلا في بعض التخصصات وفي حالات نادرة ومحدودة، كما أن ما يقدم للعلماء والمتخصصين من رواتب ومكافآت مالية يعد أقل بكثير مما هو موجود في الدول الغربية، ناهيك عن أن بعض الدول إبّان السنوات الماضية كانت تلاحق علماءها ولا تسمح لهم بالدخول كونهم يحملون الهوية الإسلامية وهو ما يتعارض مع الاتجاهات الشيوعية والعلمانية التي كانت سائدة.
وختم الكريم بقوله: الطريق السليم للعودة لجذب تلك العقول العلمية هو عمل قنوات علمية معهم تهدف لتوطين التخصصات والعلوم في البلاد (المواطن) لهم، وعلى الحكومات الاستفادة منهم ومنحهم فرصاً أكبر للعمل في الجامعات وتكريمهم من خلال تبني خططهم البحثية وإذا أمكن إغراءهم للعودة فذلك يحقق مصلحة عامة وخاصة.
تخصصات نادرة
يقول معالي الدكتور سعد بن محمد الحريقي مدير جامعة الباحة: ظاهرة هجرة العقول أو كما يسميها البعض (نزيف الأدمغة)، ظاهرة لها انعكاساتها على الوطن العربي وتشير تقارير أصدرتها الجامعة العربية ومؤسسة العمل العربية والأمم المتحدة (عبر تقارير التنمية الإنسانية العربية)، إلى وقائع وأرقام حول هجرة العقول العربية إلى الخارج فهناك أكثر من مليون خبير واختصاصي عربي من حملة الشهادات العليا أو الفنيين المهرة مهاجرون ويعملون في الدول المتقدمة، بحيث تضم أمريكا وأوروبا 450 ألف عربي من حملة الشهادات العليا وفق تقرير مؤسسة العمل العربية. ومن الأرقام الدالة أيضا أن 34 % من الأطباء الأكفاء في بريطانيا ينتمون إلى الجاليات العربية. وتشير التقارير إلى عمل قسم واسع من العقول العربية في اختصاصات حساسة في بلاد الغرب: مثل الجراحات الدقيقة، الطب النووي، الهندسة الالكترونية والنووية وعلوم الليزر والفضاء وغيرها من الاختصاصات عالية التقنية. كما أن هجرة الكفاءات العربية وتفضيلهم للبقاء في البلدان الغربية التي حصلوا فيها على مؤهلاتهم العالية يضيع على بلادنا فرصة الاستفادة من خبرة أبنائنا.
ويضيف الحريقي قائلاً: يؤكد تقرير أمريكي أن الأطباء والجراحين القادمين من الدول النامية خلال النصف الأول من السبعينيات إلى الولايات المتحدة الأمريكية، يمثلون 50%، والمهندسين 26%، وأن ثلاثاً من دول الشمال هي الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا، تستأثر بـ75% من جملة التدفق في الكفاءات المهاجرة، كما أظهر تقرير حديث للجامعة العربية أن الدول العربية تنفق دولاراً واحداً على الفرد في مجال البحث العلمي، بينما تنفق الولايات المتحدة 700 دولار لكل مواطن، والدول الأوربية حوالى 600 دولار، وأن كل مليون عربي يقابلهم 318 باحثاً علمياً، بينما النسبة تصل في العالم الغربي إلى 4500 باحث لكل مليون شخص. ومن هنا يتضح جلياً أن الدول الغربية توفر مليارات الدولارات نتيجة لهجرة العقول والمهارات إليها.
وعن كيفية إعادة هذه العقول مرة أخرى إلى دولنا العربية يقول الدكتور الحريقي: من أهم ما يمكن عمله تلمس الأسباب الحقيقة التي دعت هذه العقول للهجرة سواء الأسباب الخاصة أو العامة المشتركة في الوطن العربي من حيث احترام العلم والعلماء وتوفير البيئة المناسبة للبحث العلمي والإبداع.
الإحصائيات تشير إلى ضعف الإنفاق على البحث والتطوير الذي لا يتجاوز0,2% من الناتج القومي العربي، وللمقارنة نجد أن الإنفاق على البحث والتطوير في البلدان المتقدمة تتراوح بين 2.5%-5% من إجمالي الناتج القومي لتلك البلدان، بالإضافة إلى ذلك يأتي 89% من الإنفاق على البحث العلمي في البلدان العربية من مصادر حكومية، وتساهم القطاعات الخاصة بنحو 3% فقط، بينما تزيد هذه النسبة في البلدان المتقدمة عن 50%،
وختم الحريقي بقوله: أدرك ولاة الأمر في هذه البلاد – حفظهم الله – في وقت مبكر أن العلم من أهم الأسس التي تقوم عليها الدول، ويرتفع شأنها بالعلم الذي يبني العقول والأفهام ويسطر الإنجازات للوطن والأمة وبدونه لا معنى للحياة منذ أن قيّض الله لها مؤسسها وموحّدها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – الذي جعل التعليم من أهم اهتماماته وها نحن نقطف ثمار هذه السياسة الحكيمة بما تشهده جامعاتنا ومعاهدنا ومصانعنا ومراكز العمل من ازدهار وتطور.
خسائر فادحة
يشير الدكتور أحمد فؤاد باشا العميد الأسبق لكلية العلوم جامعة القاهرة إلى أن قضية العقول الإسلامية وقدرتها على الإبداع والابتكار كانت ولا تزال محل إنكار من جانب المستشرقين الذين اتهموها بأنها عقلية صحراوية لا تستطيع أن تكتشف أو تؤلف قوانين علمية، واجتهدوا في أسانيد مختلفة حسبوها علمية لاستنادها على ما يسمى بعلم الإنسان حتى يصدقها الناس، ويقول باشا: حقائق التاريخ تثبت عكس ذلك تماماً، بدليل تهافت الدول المتقدمة على إغراء العقول الإسلامية والإفادة منها في مواقع حساسة جداً قد تكون مغلقة على أهل البلاد أنفسهم، وإذا كان الرباط بين هذه العقول وعقيدتها وبلادها ضعيف فإنها تستسلم لإغراءات الطرف الآخر المادية وتعيش في كنفه، لكن مسؤولية الإفادة من هذه العقول المهاجرة تقع أساساً على عاتق الهيئات المسؤولة عن رعايتهم في بلادهم.
ويضيف باشا بقوله: الخسائر المادية التي تلحق بالعالم العربي والإسلامي من جراء هجرة العقول المسلمة إلى الغرب تقدر بحوالى 200 مليار دولار، وفي حين تخسر الدول العربية والإسلامية من ظاهرة هجرة العقول فإن دولة مثل إسرائيل تستفيد من هذه الظاهرة بفعل الهجرة عالية التأهيل القادمة إليها من شرق أوروبا وروسيا وبعض الدول الغربية، وتتجلى الخطورة في أن كثير من العقول المهاجرة تعمل في أهم التخصصات الحرجة والإستراتيجية مثل الجراحات الدقيقة، والطب النووي والعلاج بالإشعاع والهندسة الالكترونية والميكروالكترونية، والهندسة النووية، والفيزياء النووية والهندسة الوراثية، وحتى في العلوم الإنسانية كاقتصاديات السوق والعلاقات الدولية، هناك علماء متخصصون.
ويمضي باشا قائلاً: تكمن الخطورة في أن الهجرة سوف يكون لها تأثير كبير على الأجيال القادمة من كفاءات الدول الإسلامية، خاصة من ينتمي منهم إلى الفئات الاجتماعية الأقدر حيث يتيح لهم أن يكونوا أكثر استعدادا من خلال وسائل الاتصال والتعليم للهجرة إلى الخارج الأمر الذي سيلحق مزيدا من الضرر بالدول المصدرة لهذه الكفاءات.
تخصيص الميزانيات
ويوضح الدكتور عبد الدائم نصير نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق للبحوث والدراسات العليا أنه على الرغم من أن العديد من الدول أصبحت تخصص أموالاً طائلة لتكوين أبنائها وتأهيلهم، نجد أن أعداداً كبيرة من أبناء الدول العربية والإسلامية قد اضطروا بفعل ظروف مختلفة إلى الهجرة والإقامة في الدول المتقدمة، ويقول: هذا الأمر حرم وطنهم الأم من الاستفادة من خبراتهم ومعارفهم في الوقت الذي تشتد فيه حاجته إلى ذلك، مما نجم عنه تأثير سلبيّ عميق في مسار التنمية في هذه الدول. تمثل العولمة وما تطرحه من تحولات اقتصادية واجتماعية شائكة على مستوى العالم تحدياً كبيراً للدول النامية بصفة عامة والدول العربية والإسلامية بصفة خاصة، وستكون عامل طرد يدفع نحو هجرة الكفاءات العلمية والفكرية العربية إلى الخارج، خاصة الكوادر المتخصصة في تخصصات حرجة ودقيقة.
ويواصل نصير بالقول: نسبة لما تتيحه العولمة من حرية انتقال القوى العاملة واستمرار عجز الدول العربية والإسلامية عن خلق الظروف الكفيلة بوقف هجرة كفاءاتها العلمية والفكرية إلى الخارج، فإن مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ستظل معطلة ومتعثرة، وكلما تأخر تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية فسوف يقود ذلك إلى مزيد من هجرة الكفاءات، وسيشكل مصدر قلق دائم للدول العربية والإسلامية التي لم تتمكن من توفير الظروف المناسبة للإبقاء على كفاءاتها،
لقاء العدد مع منشد طيبة عبد الرحيم شفيع
ريهام المستادي -جدة
الإنشاد يهدف إلى إيصال رسالة سامية لرقي المجتمع
ريهام المستادي -جدة
المنشد عبدالرحيم شفيع مواليد سنة (1991م)من المدينة المنورة .طالب في المرحلة الثانوية ثالث ثانوي وعلى وشك التخرج يحدثنا عن بدايته فيقول: منذ طفولتي وأنا أحب الأناشيد وكنت ارددها وأحاول حفظها .وأول تجربة لي في الإنشاد كانت في الإذاعة المدرسية في المرحلة الابتدائية بمدرسة الإمام حفص.
وقد شجعني على الإنشاد بعد والدي الأستاذ الفاضل محمد محفوظ والأستاذ الفاضل حسين الحازمي ,وكانت أول مشاركة لي وللمدرسة في مسابقة الإلقاء والتعبير التابعة لإدارة التعلم.
عام1423 عندما كنت بالصف السادس الابتدائي وقد حصلنا فيها على المركز الثاني.ثم استمرت مسيرتي الإنشادية بدعم من الأستاذ الملحن الفاضل مصطفى اليأس
والأستاذ عمر برناوي، والأستاذ عبد الحي مليباري الذي يعود لهم الفضل بعد الله في انضمامي إلى فرقة إدارة التربية والتعليم وتكوين «فرقة اطياب».
ويكمل حديثه حول النشيد الإسلامي وأهميته بعد اتجاه العديد من الشباب إلى هذا النوع فيقول: إن النشيد الإسلامي في يومنا هذا ومنذ أن بدأ يهدف إلى إيصال رسالة سامية تدعو إلى رقي المجتمع الإسلامي في أخلاقياته وسلوكياته وأفكاره.
ولكن ظهرت في الآونه الأخيرة اهتمام بعض المنشدين بالمؤثرات والإيقاعات المصاحبة للنشيد والتنافس عليها وبالتالي تقلص اهتمامهم بجودة اختيار الكلمات والإلحان وكذلك الأداء. وهكذا خرجوا عن هدف المنشود من النشيد الإسلامي.
ولكن هذا لا يعني خلو ساحة الإنشاد من كثير من المنشدين القديرين الذين استطاعوا أن يحافظوا على مفهوم النشيد الإسلامي الراقي.
ويذكر عبد الرحيم هناك العديد من الأساتذة الفاضلين الذين احرص دائماً على تعلم الكثير منهم ومن أدائهم وعلى رأسهم المنشد الفنان محمد العزاوي وكذلك المنشد أسامة الصافي، وكذالك المبدع الصاعد عبدالعزيز عبد الغني.
والمبدع النجم اسعد أيمن. ويكشف عبد الرحيم عن طموحة فيقول: اطمح إلى إتقان فن المقامات بأنواعها وها أنا الآن في بداية خطواتي مع أستاذي الفاضل مصطفى اليأس وكما اطمح إلى المشاركة في مسابقة منشد الشارقة 4 وكذلك إصدار البومات وكليبات على المدى القريب بإذن الله وأتمنى من الله التوفيق.
انتشار النشيد.
وعلق حول انتشار النشيد الإسلامي انتشارا عظيما في الفترة الأخيرة عبر مواقع الانترنت المختصة بهذا المجال قال هناك بعض القنوات التي أقيمت خصيصا لعرض النشيد والكليبات الإسلامية الهادفة كذلك كان للمسابقات الانشادية التي تقام على مستوى الخليج دور كبير في ظهور الكثير من المبدعين في هذا المجال ودعمهم لتطوير مواهبهم الانشادية وأصبح النشيد الإسلامي شائعاً والذي ساهم في زيادة جمهوره ومتابعيه. وحول مشاركته الأخيرة قال كانت في مسابقة منشد طيبة والتي حزت بها على المركز الأول بفضل الله تعالى وفي نهاية حديثه قال أحب أن أحث الجمهور على الاستماع إلى هذه الأناشيد وتطبيق ما تحتويه من نصائح وتعاليم دينيه وحياتية.

