إعلانات المنتدى


أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجنايني

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
صحيفة العالم الإسلامي
العدد الأول السبت 6محرم 1430هــ
أسبوعية إسلامية
إصدار وتحرير : رضا الجنايني

كلمة المحرر :
هذه فكرة جديدة لمنتدي مزامير آل داوود وهي صحيفة العالم الإسلامي ، ورأيت أن أبدأ بنفسي الفكرة في الأعداد ، فأنا أعمل في تحرير عدة مجلات بالمملكة العربية السعودية ، علي أن يشارك الأعضاء والزوار في أضافة ما يريدون من موضوعات شرط أن تكون خلال أسبوع من السبت إلي السبت ، حيث سيتم أصدار الصحيفة أسبوعيا وفيها سيتم التركيز علي أخبار العالم الإسلامي ، ومقال العدد وحوار العدد ، وصورة العدد ، وآية وتفسير ، أتمني أن تحظي الفكرة بالقبول والجميع مدعو للمشاركة في أول عدد ، واتمني أن يعجب الجميع .
أخوكم رضا الجنايني

أهم الأخبار
د. السديس يلتقي رئيس بعثة الحج الصينية


011509.jpg
إمام المسجد الحرام وأعضاء البعثة الصينية




التقى الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام، وعضو هيئة التدريس بقسم الدراسات العليا بجامعة أم القرى بمكة المكرمة والمشرف العام على مجمع إمام الدعوة العلمي الدعوي التعاوني بحي العوالي أمس رئيس بعثة الحج الصينية، السيد مصطفى يانغ تسيبوه

علماء دين يحذرون : تنظيم الإذاعة الإسرائيلية مسابقة للقرآن الكريم
« لعبة سياسية »




أحمد عبده / محمد أبوزيد - القاهرة

أثار اقتراح موشيه غابيش رئيس هيئة الاذاعة الاسرائيلية تقديم جائزة لعمل سباق لاختيار الحائز على جائزة فى حفظ القرآن الكريم ، حفيظة علماء الدين فى القاهرة الذين وصفوا هذا الاقتراح الاسرائيلي بأنه يصب فى خانة « النفاق الدينى « الذى دأبت الدولة العبرية على انتهاجه فى إطار سياسة النفاق التى تحرص عليها فى كافة المجالات وخاصة المجال السياسي.
فقد اعتبر علماء دين بارزون هذا الاقتراح الاسرائيلي بأنه مجرد « لعبة سياسية ونوع من النفاق الديني « حيث يهدف الاسرائيليون من ورائه إلى كسب ود العرب على حساب الحقوق المثبتة للمسلمين والعرب فى الاراضى المحتلة ، باعتبار الاذاعة هى الأسرع انتشاراً وسمعاً.
ووصف العلماء توقيت إعلان تنظيم المسابقة ودخول أكثر من عالم دين بإشراف لجنة قضائية خاصة عبارة عن رجال من الشريعة الاسلامية بأنه « إعلان لإثارة البلبلة ولجذب أكبر حضور من العرب والمسلمين لتبييض صورة إسرائيل تحت ستار التطبيع مع العرب وإشاعة ثقافة النصب والخداع والتضليل والغش في المجتمع بما يستتبعه ذلك من إغلاق لعقول الشباب والفتيات من حفظة القرآن الكريم.
هدفهم اختراق الاسلام
بداية .. يصف د. عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر اقتراح موشيه غابيش « بالذكي» .. وقال إن موشيه معروف عنه التخطيط لأهداف تلقي عليه الضوء وتسلط عليه وسائل الاعلام المختلفة ، حيث كانت له سابقة فى ذلك عندما أعلنت الاذاعة الاسرائيلية التى يرأسها موشيه من قبل أنه على الحدود اللبنانية جنود يتربصون بالجنود الاسرائيلين بمنطقة أمنية وكان معظم هؤلاء الجنود يحملون أجهزة إلكترونية إذاعية وهى ما سببت منع الجنود الاسرائيلين من اختراق الحدود الأمنية على الحدود مع لبنان وهى ما لقيت بعده الاذاعة اسرائيلية إشادة من القادة الاسرائيلين فى بث هذه الأخبار للجيش الاسرائيلى وهو ما جعل إسرائيل تقيم منطقة عازلة على الحدود فى لبنان ، إلا أنه فى النهاية أيضا رغم التخطيط ومساندة الاذاعة الاسرائيلة انتصر حزب الله عليهم. وأضاف د. إدريس أن اقتراح موشيه جائزة يقدمها بنفسه على مسرح الميدان بحيفا بعد عيد الفطر المبارك ما هو إلا دعاية وكسب أكبر ود من العرب والمسلمين كإعلان للإذاعة عن نفسها لا أكثر.
ودعا د. عبد الفتاح إدريس إلى عدم مشاركة علماء الاسلام فى مثل هذه المسابقات محذرا من أن إسرائيل ومن وراءها يسعون فى الأصل إلى الوصول والدخول فى الدين الاسلامى بشتى الطرق لتنفيذ مخططاتهم كلعبة جديدة بعد الاساءات المتكررة ضد النبى محمد صلى الله عليه وسلم.
الهدف سياسي
أما الشيخ ناصر عبد الرازق عضو جمعية الاعجاز العلمى للقرآن والسنة ومسؤول قسم الدعوة بمسجد مصطفى محمود فقد تساءل « أين هذه الاذاعة من رؤيتها إلى الأطفال والشيوخ والنساء الذين لقوا حتفهم فى فلسطين وتوضيح هذه الصورة للعالم مما قدمته إسرائيل ضد الفلسطينيين وضد رسولنا الكريم؟».وقال الشيخ ناصر عبد الرازق « لم هذا التوقيت بالذات يسعى موشيه وأعوانه إلى الدخول فى ديننا العظيم وقرآننا الحكيم وتوزيع جوائز يشرف عليها علماء مسلمون .. معتبرا أن الهدف الرئيسى من وراء إعلان الاذاعة هو سياسى لا أكثر.
ألاعيب إسرائيلية
وأضافت الدكتورة آمنة نصير أستاذ الفلسلفة والعقيدة بالأزهر أن إعلان الاذاعة الاسرئلية تنظيم مسابقة للقرآن الكريم نوعا جديدا من الالاعيب التى تدرسها إسرائيل لتسهل لها الدخول فى مفردات القرآن الكريم.
وتساءلت د. آمنة .. كيف يستطيع الفائز أن يحصل على جائزته فى حفظ القرآن وأن تكون من رئيس إذاعة إسرائيلية تتحدث عن بسالة الجيش الاسرائيلى فى القضاء على المدنيين والمواطنين الأبرياء الفلسطينيين وتشرد الألوف وتمنع المصلين من الصلاة فى المسجد الأقصى ؟؟ .. محذرة من أن هذه وسلية إسرائيلية تريد الاذاعة من خلالها السيطرة على العقول بأن أسرائيل تريد السلام وهى فى الاساس تسعى للخراب منذ أن خلق الله السموات والأرض.


بعد اكتشاف الغرب أن الختان يقي من الأمراض التناسلية

المنجد : الإسلام سيصبح دينا للعالم في 2025

[font=Times New Roman (Arabic)]قال فضيلة الشيخ محمد المنجد أن الأمة الإسلامية تتميز عن غيرها من الأمم بدينها الحنيف الذي من معجزاته بقاؤه إلي قيام الساعة ، وأنه يلبي كل متطلبات الإنسان من خلال الكتاب والسنة ، فضلا عن إنه يتيح القياس والاجتهاد بشتي أنواعه ، ويمكن الإنسان من إيجاد كل ما يساوره من شكوك وما يصادفه من مشاكل ومعضلات ، وأضاف فضيلته خلال محاضرة ألقاها خلال ملتقي خير أمه الذي نظمته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أخيرا بالرياض : (( أمة الإسلام خير الأمم ودينها هو دين المحاسن والفضائل ، فيه الوفاء والعدل وصلة الرحم والمواساة والكرم والرحمة وإكرام الضيف يأمر بالطهارة والعفة والنظافة ، مستدلا بالاكتشافات الحديثة التي تؤكد صدق التعاليم الإسلامية ومنها أن الختان يقي الإنسان من الأمراض التناسلية كالإيدز ، واستهجن المنجد ما يحدث للأمة الإسلامية اليوم من تفرق مشيرا إلي أن الإسلام تحول إلي أسلامات بسبب البدع والانهزاميين وغياب العزة الإسلامية داعيا المسلمين إلي أصلاح أنفسهم من خلال التمسك بمبادئ الإسلام ورفع كلمة التوحيد ومحاربة الشرك وتبني قواعد الإسلام في المجتمع والعمل ، وأضاف فضيلته إلي أن عظمة الإسلام ثبتت من خلال عدد من الإحصاءات الأخيرة التي أكدت أنه في عام 2025 سيصبح الإسلام دين العالم كله بسبب تضاعف عدد معتنقيه وتزايد مراكز العبادة في العالم لافتا إلي أن معظم الشركات الربوية في العالم وبنوكها أصبحت تتهافت علي دراسة الإسلام ، وطريقته في أدارة الأموال والصيرفة ، كما أن الصحف الغربية بدأت تدعو حكوماتها بالأخذ بالطريقة الإسلامية في العمل علي حل الأزمة المالية ، وأشاد المنجم بالإعلام الإسلامي الذي بدأ ينتشر في كل أصقاع الأرض ، حيث أصبح هناك إقبال كبير علي قراءة الكتب ألإسلامية ،والإطلاع علي المواقع الإسلامية ، وهو ما أدي إلي إسلام الكثير من الجاليات الأجنبية ، وأضاف : (( الإسلام دين متكامل توجد فيه كافة الأنظمة السياسية والاقتصادية ، والاجتماعية ، ويدعو إلي تطويع العلم والتكنولوجيا لخدمة الإنسان لا للأضرار به وإفساده.[/font]


باكستان: سنرد علي هجمات الهند

[font=Times New Roman (Arabic)]أكد مخدوم شاه محمود قريشي وزير خارجية باكستان عن أمله بألا ترتكب الهند خطأ شن هجمات ضد باكستان ، وسنضطر إلي الرد إذا حدث ذلك [/font].


الشيخ السبر يطمئن الجميع على صحته

تعرض الشيخ محمد بن إبراهيم السبر إمام وخطيب جامع الأميرة موضي بنت أحمد السديري بالعريجاء مساء الجمعة الماضية لحادث مروري أليم.
وقد اطمأن على صحته في اتصال هاتفي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ناصر بن عبدالعزيز ومعالي رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونائبه ومدير العلاقات العامة بالرئاسة. وثمن الشيخ محمد السبر اتصال سموه الكريم وجميع المسؤولين وكل من قام بزيارته في منزله مؤكداً للجميع بأن حالته الصحية ولله الحمد مستقرة.

الشيخ السدلان يحاضر في الخرج.. السبت

031808.jpg
د. صالح السدلان

ينظم مركز الدعوة والإرشاد بمحافظة الخرج التابع لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد محاضرة عن (أثر زيادة الإيمان ونقصانه) يلقيها الشيخ الدكتور صالح بن غانم السدلان مغرب السبت القادم الموافق 1430/1/6ه في جامع عاصم بن مثبت بحي الخزامى. وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة الدروس العلمية والمحاضرات التربوية والدعوية التي ينظمها المركز لتبصير الناس بكل ما ينفعهم من أمور دينهم ودنياهم

أريد أن أقول
عدوان إسرائيلي على غزة

مقال العدد

رضا محمد لاري
تعمدت إسرائيل القيام بعدوان همجي على قطاع غزة يوم السبت الماضي 27ديسمبر من عامنا الحالي 2008م، وهو يوم العطلة الأسبوعية في العقيدة اليهودية التي تحرم فيه العمل، واختارته بعمد لتضفي على عدوانها عنصر المفاجأة.
استخدمت إسرائيل في هجومها على قطاع غزة الطائرات من طراز اف 16، والطائرات العمودية من نوع اباتشي، ورمت على قطاع غزة 30صاروخاً على عدة أهداف، ادت الضربات الجوية الإسرائيلية التي بدأت وقت خروج الأطفال من المدارس إلى حالة من الخوف والهلع الشديد بين سكان قطاع غزة الذين خرجوا للبحث عن أطفالهم وسط دخان كثيف غطى كل أرجاء قطاع غزة.
لم يأت هذا العدوان بشكل مفاجئ وإنما جاء نتيجة تخطيط استمر لعدة أسابيع ماضية ويهدف إلى تصعيد عسكري يمس الجوانب الإنسانية بقطاع غزة ويخل في نتائجه بالاستقرار في الشرق الأوسط خصوصاً وأن المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة اسفرت عن 300شهيد فلسطيني، وأكثر من 800جريح من بينهم 120إصابتهم خطيرة للغاية، وجاء ذلك نتيجة سلسلة من الهجمات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت كافة المقارات الأمنية التابعة لحكومة حركة حماس في داخل قطاع غزة وكذلك في مواقع كتائب القسام في موجة عدوان تعتبر الأعنف منذ بداية المواجهة المسلحة بين حركة المقاومة الفلسطينية وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن العمليات العسكرية التي تقوم بها تل أبيب ضد حركة حماس في قطاع غزة ستستمر حتى تحقق الأهداف التي ترمى إليها وهي القضاء المبرم على حركة حماس، وقد أجاب على إيهود باراك أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن طريق تعهده بالرد على هذه الجرائم الإسرائيلية بكل قوة، وأعلن عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية أنه تقرر عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب في القاهرة لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمطالبة بوقفه فوراً.
ومن واشنطن صرَّح المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض جوردون جوندرو بأن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ستستمر ما لم تتوقف حركة حماس عن إطلاق صواريخها صوب الأراضي الإسرائيلية، وطالب جوردون جوندرو بوقف ما اسماه الأنشطة الإرهابية للحفاظ على مستقبل الشعب الفلسطيني وطلب من إسرائيل تجنب استهداف المدنيين، وأعلن إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي من الصعب على الصواريخ المرسلة إلى قطاع غزة التفرقة بين الأهداف العسكرية والأهداف المدنية، وقد دفع هذا القول الرئاسة الفرنسية للوحدة الأوروبية إلى إدانة الاستخدام غير المتكافئ للقوة ودعت إسرائيل إلى وقف الهجوم على قطاع غزة وطالبت حماس إلى وقف إطلاق الصواريخ إلى إسرائيل ويدعو إلى وقف إطلاق النار ويطالب الطرفين إلى ضبط النفس وبذل الجهود الدولية للوصول إلى التهدئة، وأعلن قصر الاليزيه في باريس أن رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي في حالة قلق شديد بسبب تصعيد العنف في جنوب إسرائيل وفي قطاع غزة ويدين بشدة كل الاستفزازات غير المسؤولة التي اوصلت الحالة إلى هذا الوضع وكذلك اللجوء إلى القوة بصورة غير متلائمة مع الأوضاع وأعلن عن أسفه للخسائر المدنية الهائلة ويقدم التعازي لأسر الضحايا الأبرياء.. أعلنت بريطانيا عن قلقها البالغ من القارات التي قام بها الطيران الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة وتطالب الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس، وتدعو الفلسطينيين إلى وقف فوري لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية.. روسيا ترى من الضروري الإسراع إلى وقف العمليات الواسعة النطاق ضد قطاع غزة التي تسببت في سقوط العديد من الضحايا وانزلت بالمعاناة على الشعب الفلسطيني وتدعو موسكو في نفس الوقت قيادة حماس إلى وقف إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.
أكد عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية أن إسرائيل مسؤولة عن التعامل اللاإنساني مع السكان الفلسطينيين الواقعين تحت الاحتلال وأن هذا العدوان على قطاع غزة مدان من جميع الدول العربية وكذلك من جامعة الدول العربية.
دعت مندوبة فلسطين في فرنسا هند خوري المجتمع الدولي إلى التدخل حتى يتم وقف الجحيم الدائر في قطاع غزة، وطالبت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته بإنزال العقوبة على إسرائيل التي تواصل عدوانها على الشعب الفلسطيني لتخدم بهذا العدوان الانتخابات التشريعية في إسرائيل المقرر قيامها في شهر فبراير من عام 2009م وقد دفع هذا الواقع رئيس حكومة حماس المقالة إسماعيل هنية إلى التأكيد على أن الغارات الإسرائيلية التي اسفرت إلى استشهاد أكثر من 300شهيد لن تؤدي إلى إخضاع حركة حماس حتى لو ابادوا قطاع غزة.. دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامي حماس الشعب الفلسطيني إلى القيام بانتفاضة جديدة ضد إسرائيل بعد أن فشلت كل الخيارات التي تدعو إلى السلام.. وطُلب من السفير الليبي في الأمم المتحدة التقدم بطلب لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الأوضاع في قطاع غزة، وطالب عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية مجلس الأمن الدولي والرباعية الدولية بالتحرك السريع لتوفير الحماية اللازمة لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة من أعمال العنف والاعتداءات التي تقوم بها إسرائيل بصورة دائمة ومتعمدة. هناك اتصالات مكثفة مع سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون يطالب فيها العرب قيام الأمم المتحدة بدورها وتدور اتصالات عربية في نفس الوقت لعقد قمة عربية في قطر يوم الجمعة القادم 2يناير عام 2009م لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بهدف إيجاد موقف عربي ضد المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة.


تقرير العدد :

العقول المهاجرة: ثمار في سِـلال الغير !!




نعيم الحكيم – جدة / عبد الرحمن
أبو رياح – الباحة / محمد سيد - القاهرة
تشكل ظاهرة هجرة العقول العربية إلى الخارج خطراً كبيراً على النمو الاقتصادي والاجتماعي وهاجساً مخيفاً للحكومات والمنظمات العربية والإسلامية على حدّ سواء، خاصة مع وجود إحصاءات تؤكد أن هذه الهجرة التي تأخذ منحىً تصاعدياً تتسبب في خسائر تتجاوز 200 مليار دولار.
المفكرون والعلماء يؤكدون أن عدم وجود البيئة العلمية والإمكانات المادية المساعدة من أهم أسباب هجرة الكفاءات العلمية العربية والإسلامية للخارج، كما أن عدم اهتمام الحكومات العربية والإسلامية بالعقول المتميزة أدى إلى عدم المحافظة عليها، مطالبين بضرورة العمل في الداخل الإسلامي على تصحيح المعادلة والعودة إلى الاهتمام بالعلم والعلماء ورصد الميزانيات المؤهلة لدفع مسيرة البحث العلمي في العالم العربي والإسلامي حتى يستعيد كفاءاته المهاجرة ويستعيد دوره في عملية إنتاج المعرفة وليس استهلاكها، ولعل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تكون نواة أولى لهكذا استقطاب.
ودعا بعض الأكاديميين الذين استطلعت الرسالة آراءهم إلى ضرورة تبنّي الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي الدعوة إلى إنشاء صندوق باسم (صندوق دعم الكفاءات العربية والإسلامية) يمهد لإنشاء كيان يتم فيه تسجيل كافة الكفاءات الإسلامية النادرة من العلماء والتقنيين في الخارج، مؤكدين أن من الحل الناجع لإيقاف نزيف هجرة العقول العربية والإسلامية إلى الخارج وإغراء هذه الكفاءات للعودة إلى الداخل الإسلامي والاستفادة من خبراتها العلمية ،يكمن في إنشاء (بنوك للأفكار) والتي لا تعدّ ضرورة مجتمعية أو سياسية فحسب ، وإنما هي ضرورة شرعية في المقام الأول.
بداية يرى الدكتور إبراهيم علوي المشرف على مركز الموهوبين بجامعة الملك عبدالعزيز أن هناك شواهد عديدة على هجرة العقول العربية للغرب وحتى بعض أبناء المجتمع السعودي والخليجي والعربي من الباحثين وخلافه، ويؤكد علوي أن سبب ذلك يعود لعدم وجود بيئة حقيقية للإبداع، ويدلل على ذلك بقوله: إذا أردت تحريك شئ ما فأصعب لحظة هي الدفعة الأولى، ومن ثم يصبح الدفع أقل سهولة، هذا إذا كان الطريق غير ممهَّد أما إذا عُبِّد الطريق فإن الدفع يصبح أسهل وأكثر سرعة وهو ما يتوفر في الدول الغربية حيث تمتلك تلك الدول مقومات البيئة الإبداعية، عملية الإبداع بحاجة إلى صبر فعندما تبني عمارة لابد أن يكون الأساس قوياً وعميقاً حتى يكون البناء قوياً ومثبتاً، فقضية التعلم بحاجة لصبر ونحن قد قطعنا شوطا كبيرا في عالم الفهم ولكن ينقصنا الإنتاج والإنجاز، فلدينا بذرة جيدة بحاجة لمن يهتم بها ويصبر عليها حتى تكبر ويشتد عودها، بدليل الطاقات المميزة من العلماء والخبراء من أبناء هذا الوطن الذين يبرزون في حال ذهابهم للغرب حتى أن معظم طلاب الإمتياز السعوديين يحصلون على أعلى الدرجات ويندر أن يفشل أحدهم هناك وهذا مردّه إلى توفر بيئة الإبداع الحقيقية وهذا يدل على أن المشكلة ليست في الكادر التعليمي بل في المساعدين والفنيين.
ويقترح علوي جملة من الحلول بقوله: ينبغي أن يسلط الإعلام على أهمية تهيئة المناخات الخاصة بالإبداع والصبر على ذلك، فلا نحكم على النتائج قبل أن يحين الوقت، فقضية صناعة العقل المبدع تحتاج إلى دعم وحافز ولا يتم هذا إلا بوقت طويل، إضافة لذلك لابد من أن نولي الفنيين والمساعدين في المراكز البحثية والطبية اهتماماً إضافياً ونحرص على تخريج مساعدين، هناك أمر آخر يجب أن نركز عليه وهو تشجيع المبادرات في الأمور التي يتقنها مجتمعنا، السعوديون بارعون في الحاسب الآلي ويمكن أن تكون لدينا كلية متخصصة في الحاسب الآلي وعلومه يمكن أن يحصل خريجوها على شهادات عليا دون الحصول على درجات متميزة في علوم أخرى وهو ما يعمل به حاليا في دول شرق أوروبا ، كما يمكن أن ننشئ كلية في الهندسة الكيمائية أو في تحلية المياه خصوصاً أن المملكة لها باع طويل في تحلية المياه وفي النفط والطاقة الشمسية وخلافه وبالتالي نخرج مبدعين في هذه المجالات المتميزة فيها المملكة بالخامات والتقنية.
إغراءات مادية
من جانب آخر قال الدكتور صالح عبدالعزيز الكريم بروفيسور علم الأجنة وزراعة الخلايا بجامعة الملك عبد العزيز: العلم هو ملتقى الحضارات وبالتالي فإن النسيج العلمي شارك في غزله ونسجه آلاف العلماء طيلة تاريخ البشرية فـ(جابر بن حيان) و(ماري كويني) في الكيمياء، و(الخوارزمي) و(نيوتن) في الرياضيات، و(الحسن بن الهيثم) و(ألبرت أنيشتين) في الفيزياء، و(الأنطاكي) و(لويس باستير) في علوم الأحياء، وهكذا نجد اليوم عقولا ً عربية ومسلمة مهاجرة إلى بلاد الغرب وتشارك بفاعلية في الحضارة الغربية ولعل من أهم الأسباب لتلك الهجرة هو غياب البيئة العلمية الصالحة للتنمية العلمية وتحقيق طموحات المتخصصين والعلماء، فالاهتمام بالمعامل ضعيف جداً في الأوطان العربية والإسلامية، والبحث العلمي يعاني من غياب الدعم اللوجستي والمعنوي والحكومي له إلا في بعض التخصصات وفي حالات نادرة ومحدودة، كما أن ما يقدم للعلماء والمتخصصين من رواتب ومكافآت مالية يعد أقل بكثير مما هو موجود في الدول الغربية، ناهيك عن أن بعض الدول إبّان السنوات الماضية كانت تلاحق علماءها ولا تسمح لهم بالدخول كونهم يحملون الهوية الإسلامية وهو ما يتعارض مع الاتجاهات الشيوعية والعلمانية التي كانت سائدة.
وختم الكريم بقوله: الطريق السليم للعودة لجذب تلك العقول العلمية هو عمل قنوات علمية معهم تهدف لتوطين التخصصات والعلوم في البلاد (المواطن) لهم، وعلى الحكومات الاستفادة منهم ومنحهم فرصاً أكبر للعمل في الجامعات وتكريمهم من خلال تبني خططهم البحثية وإذا أمكن إغراءهم للعودة فذلك يحقق مصلحة عامة وخاصة.
تخصصات نادرة
يقول معالي الدكتور سعد بن محمد الحريقي مدير جامعة الباحة: ظاهرة هجرة العقول أو كما يسميها البعض (نزيف الأدمغة)، ظاهرة لها انعكاساتها على الوطن العربي وتشير تقارير أصدرتها الجامعة العربية ومؤسسة العمل العربية والأمم المتحدة (عبر تقارير التنمية الإنسانية العربية)، إلى وقائع وأرقام حول هجرة العقول العربية إلى الخارج فهناك أكثر من مليون خبير واختصاصي عربي من حملة الشهادات العليا أو الفنيين المهرة مهاجرون ويعملون في الدول المتقدمة، بحيث تضم أمريكا وأوروبا 450 ألف عربي من حملة الشهادات العليا وفق تقرير مؤسسة العمل العربية. ومن الأرقام الدالة أيضا أن 34 % من الأطباء الأكفاء في بريطانيا ينتمون إلى الجاليات العربية. وتشير التقارير إلى عمل قسم واسع من العقول العربية في اختصاصات حساسة في بلاد الغرب: مثل الجراحات الدقيقة، الطب النووي، الهندسة الالكترونية والنووية وعلوم الليزر والفضاء وغيرها من الاختصاصات عالية التقنية. كما أن هجرة الكفاءات العربية وتفضيلهم للبقاء في البلدان الغربية التي حصلوا فيها على مؤهلاتهم العالية يضيع على بلادنا فرصة الاستفادة من خبرة أبنائنا.
ويضيف الحريقي قائلاً: يؤكد تقرير أمريكي أن الأطباء والجراحين القادمين من الدول النامية خلال النصف الأول من السبعينيات إلى الولايات المتحدة الأمريكية، يمثلون 50%، والمهندسين 26%، وأن ثلاثاً من دول الشمال هي الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا، تستأثر بـ75% من جملة التدفق في الكفاءات المهاجرة، كما أظهر تقرير حديث للجامعة العربية أن الدول العربية تنفق دولاراً واحداً على الفرد في مجال البحث العلمي، بينما تنفق الولايات المتحدة 700 دولار لكل مواطن، والدول الأوربية حوالى 600 دولار، وأن كل مليون عربي يقابلهم 318 باحثاً علمياً، بينما النسبة تصل في العالم الغربي إلى 4500 باحث لكل مليون شخص. ومن هنا يتضح جلياً أن الدول الغربية توفر مليارات الدولارات نتيجة لهجرة العقول والمهارات إليها.
وعن كيفية إعادة هذه العقول مرة أخرى إلى دولنا العربية يقول الدكتور الحريقي: من أهم ما يمكن عمله تلمس الأسباب الحقيقة التي دعت هذه العقول للهجرة سواء الأسباب الخاصة أو العامة المشتركة في الوطن العربي من حيث احترام العلم والعلماء وتوفير البيئة المناسبة للبحث العلمي والإبداع.
الإحصائيات تشير إلى ضعف الإنفاق على البحث والتطوير الذي لا يتجاوز0,2% من الناتج القومي العربي، وللمقارنة نجد أن الإنفاق على البحث والتطوير في البلدان المتقدمة تتراوح بين 2.5%-5% من إجمالي الناتج القومي لتلك البلدان، بالإضافة إلى ذلك يأتي 89% من الإنفاق على البحث العلمي في البلدان العربية من مصادر حكومية، وتساهم القطاعات الخاصة بنحو 3% فقط، بينما تزيد هذه النسبة في البلدان المتقدمة عن 50%،
وختم الحريقي بقوله: أدرك ولاة الأمر في هذه البلاد – حفظهم الله – في وقت مبكر أن العلم من أهم الأسس التي تقوم عليها الدول، ويرتفع شأنها بالعلم الذي يبني العقول والأفهام ويسطر الإنجازات للوطن والأمة وبدونه لا معنى للحياة منذ أن قيّض الله لها مؤسسها وموحّدها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – الذي جعل التعليم من أهم اهتماماته وها نحن نقطف ثمار هذه السياسة الحكيمة بما تشهده جامعاتنا ومعاهدنا ومصانعنا ومراكز العمل من ازدهار وتطور.
خسائر فادحة
يشير الدكتور أحمد فؤاد باشا العميد الأسبق لكلية العلوم جامعة القاهرة إلى أن قضية العقول الإسلامية وقدرتها على الإبداع والابتكار كانت ولا تزال محل إنكار من جانب المستشرقين الذين اتهموها بأنها عقلية صحراوية لا تستطيع أن تكتشف أو تؤلف قوانين علمية، واجتهدوا في أسانيد مختلفة حسبوها علمية لاستنادها على ما يسمى بعلم الإنسان حتى يصدقها الناس، ويقول باشا: حقائق التاريخ تثبت عكس ذلك تماماً، بدليل تهافت الدول المتقدمة على إغراء العقول الإسلامية والإفادة منها في مواقع حساسة جداً قد تكون مغلقة على أهل البلاد أنفسهم، وإذا كان الرباط بين هذه العقول وعقيدتها وبلادها ضعيف فإنها تستسلم لإغراءات الطرف الآخر المادية وتعيش في كنفه، لكن مسؤولية الإفادة من هذه العقول المهاجرة تقع أساساً على عاتق الهيئات المسؤولة عن رعايتهم في بلادهم.
ويضيف باشا بقوله: الخسائر المادية التي تلحق بالعالم العربي والإسلامي من جراء هجرة العقول المسلمة إلى الغرب تقدر بحوالى 200 مليار دولار، وفي حين تخسر الدول العربية والإسلامية من ظاهرة هجرة العقول فإن دولة مثل إسرائيل تستفيد من هذه الظاهرة بفعل الهجرة عالية التأهيل القادمة إليها من شرق أوروبا وروسيا وبعض الدول الغربية، وتتجلى الخطورة في أن كثير من العقول المهاجرة تعمل في أهم التخصصات الحرجة والإستراتيجية مثل الجراحات الدقيقة، والطب النووي والعلاج بالإشعاع والهندسة الالكترونية والميكروالكترونية، والهندسة النووية، والفيزياء النووية والهندسة الوراثية، وحتى في العلوم الإنسانية كاقتصاديات السوق والعلاقات الدولية، هناك علماء متخصصون.
ويمضي باشا قائلاً: تكمن الخطورة في أن الهجرة سوف يكون لها تأثير كبير على الأجيال القادمة من كفاءات الدول الإسلامية، خاصة من ينتمي منهم إلى الفئات الاجتماعية الأقدر حيث يتيح لهم أن يكونوا أكثر استعدادا من خلال وسائل الاتصال والتعليم للهجرة إلى الخارج الأمر الذي سيلحق مزيدا من الضرر بالدول المصدرة لهذه الكفاءات.
تخصيص الميزانيات
ويوضح الدكتور عبد الدائم نصير نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق للبحوث والدراسات العليا أنه على الرغم من أن العديد من الدول أصبحت تخصص أموالاً طائلة لتكوين أبنائها وتأهيلهم، نجد أن أعداداً كبيرة من أبناء الدول العربية والإسلامية قد اضطروا بفعل ظروف مختلفة إلى الهجرة والإقامة في الدول المتقدمة، ويقول: هذا الأمر حرم وطنهم الأم من الاستفادة من خبراتهم ومعارفهم في الوقت الذي تشتد فيه حاجته إلى ذلك، مما نجم عنه تأثير سلبيّ عميق في مسار التنمية في هذه الدول. تمثل العولمة وما تطرحه من تحولات اقتصادية واجتماعية شائكة على مستوى العالم تحدياً كبيراً للدول النامية بصفة عامة والدول العربية والإسلامية بصفة خاصة، وستكون عامل طرد يدفع نحو هجرة الكفاءات العلمية والفكرية العربية إلى الخارج، خاصة الكوادر المتخصصة في تخصصات حرجة ودقيقة.
ويواصل نصير بالقول: نسبة لما تتيحه العولمة من حرية انتقال القوى العاملة واستمرار عجز الدول العربية والإسلامية عن خلق الظروف الكفيلة بوقف هجرة كفاءاتها العلمية والفكرية إلى الخارج، فإن مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ستظل معطلة ومتعثرة، وكلما تأخر تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية فسوف يقود ذلك إلى مزيد من هجرة الكفاءات، وسيشكل مصدر قلق دائم للدول العربية والإسلامية التي لم تتمكن من توفير الظروف المناسبة للإبقاء على كفاءاتها،

لقاء العدد مع منشد طيبة عبد الرحيم شفيع
ريهام المستادي -جدة

الإنشاد يهدف إلى إيصال رسالة سامية لرقي المجتمع
ريهام المستادي -جدة
المنشد عبدالرحيم شفيع مواليد سنة (1991م)من المدينة المنورة .طالب في المرحلة الثانوية ثالث ثانوي وعلى وشك التخرج يحدثنا عن بدايته فيقول: منذ طفولتي وأنا أحب الأناشيد وكنت ارددها وأحاول حفظها .وأول تجربة لي في الإنشاد كانت في الإذاعة المدرسية في المرحلة الابتدائية بمدرسة الإمام حفص.
وقد شجعني على الإنشاد بعد والدي الأستاذ الفاضل محمد محفوظ والأستاذ الفاضل حسين الحازمي ,وكانت أول مشاركة لي وللمدرسة في مسابقة الإلقاء والتعبير التابعة لإدارة التعلم.
عام1423 عندما كنت بالصف السادس الابتدائي وقد حصلنا فيها على المركز الثاني.ثم استمرت مسيرتي الإنشادية بدعم من الأستاذ الملحن الفاضل مصطفى اليأس
والأستاذ عمر برناوي، والأستاذ عبد الحي مليباري الذي يعود لهم الفضل بعد الله في انضمامي إلى فرقة إدارة التربية والتعليم وتكوين «فرقة اطياب».
ويكمل حديثه حول النشيد الإسلامي وأهميته بعد اتجاه العديد من الشباب إلى هذا النوع فيقول: إن النشيد الإسلامي في يومنا هذا ومنذ أن بدأ يهدف إلى إيصال رسالة سامية تدعو إلى رقي المجتمع الإسلامي في أخلاقياته وسلوكياته وأفكاره.
ولكن ظهرت في الآونه الأخيرة اهتمام بعض المنشدين بالمؤثرات والإيقاعات المصاحبة للنشيد والتنافس عليها وبالتالي تقلص اهتمامهم بجودة اختيار الكلمات والإلحان وكذلك الأداء. وهكذا خرجوا عن هدف المنشود من النشيد الإسلامي.
ولكن هذا لا يعني خلو ساحة الإنشاد من كثير من المنشدين القديرين الذين استطاعوا أن يحافظوا على مفهوم النشيد الإسلامي الراقي.
ويذكر عبد الرحيم هناك العديد من الأساتذة الفاضلين الذين احرص دائماً على تعلم الكثير منهم ومن أدائهم وعلى رأسهم المنشد الفنان محمد العزاوي وكذلك المنشد أسامة الصافي، وكذالك المبدع الصاعد عبدالعزيز عبد الغني.
والمبدع النجم اسعد أيمن. ويكشف عبد الرحيم عن طموحة فيقول: اطمح إلى إتقان فن المقامات بأنواعها وها أنا الآن في بداية خطواتي مع أستاذي الفاضل مصطفى اليأس وكما اطمح إلى المشاركة في مسابقة منشد الشارقة 4 وكذلك إصدار البومات وكليبات على المدى القريب بإذن الله وأتمنى من الله التوفيق.
انتشار النشيد.
وعلق حول انتشار النشيد الإسلامي انتشارا عظيما في الفترة الأخيرة عبر مواقع الانترنت المختصة بهذا المجال قال هناك بعض القنوات التي أقيمت خصيصا لعرض النشيد والكليبات الإسلامية الهادفة كذلك كان للمسابقات الانشادية التي تقام على مستوى الخليج دور كبير في ظهور الكثير من المبدعين في هذا المجال ودعمهم لتطوير مواهبهم الانشادية وأصبح النشيد الإسلامي شائعاً والذي ساهم في زيادة جمهوره ومتابعيه. وحول مشاركته الأخيرة قال كانت في مسابقة منشد طيبة والتي حزت بها على المركز الأول بفضل الله تعالى وفي نهاية حديثه قال أحب أن أحث الجمهور على الاستماع إلى هذه الأناشيد وتطبيق ما تحتويه من نصائح وتعاليم دينيه وحياتية.
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

صورة العدد
sd5.jpg


 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي لآيتين من سورة الفاتحة

الحمد لله رب العاليمن(2) الرحمن الرحيم (3)


فاتحة الكتاب هي أم الكتاب، لا تصلح الصلاة بدونها، فأنت في كل ركعة تستطيع أن تقرأ آية من القرآن الكريم، تختلف عن الآية التي قرأتها في الركعة السابقة، وتختلف عن الآيات التي قرأتها في صلواتك .. ولكن إذا لم تقرأ الفاتحة فسدت الصلاة، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من صلى صلاة لم يقرأ فيها أم القرآن فهي خداج ثلاثا غير تام" أي غير صالحة.


فالفاتحة أم الكتاب التي لا تصلح الصلاة بدونها، والله سبحانه وتعالى يقول في حديث قدسي: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل .. فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. قال الله عز وجل حمدني عبدي. فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله عز وجل: أثنى علي عبدي، فإذا قال مالك يوم الدين، قال الله عز وجل مجدني عبدي .. فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين، قال الله عز وجل هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل .. وإذا قال: "اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين" قال الله عز وجل: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.


وعلينا أن نتنبه ونحن نقرأ هذا الحديث القدسي أن الله تعالى يقول: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، ولم يقل قسمت الفاتحة بيني وبين عبدي، ففاتحة الكتاب هي أساس الصلاة، وهي أم الكتاب.
نلاحظ أن هناك ثلاثة أسماء لله قد تكررت في بسم الله الرحمن الرحيم، وفي فاتحة الكتاب، وهذه الأسماء هي: الله. والرحمن والرحيم. نقول أن ليس هناك تكرار في القرآن الكريم، وإذا تكرر اللفظ فيكون معناه في كل مرة مختلفا عن معناه في المرة السابقة، لأن المتكلم هو الله سبحانه وتعالى .. ولذلك فهو يضع اللفظ في مكانه الصحيح، وفي معناه الصحيح..


قولنا: "بسم الله الرحمن الرحيم" هو استعانة بقدرة الله حين نبدأ فعل الأشياء .. إذن فلفظ الجلالة "الله" في بسم الله، معناه الاستعانة بقدرات الله سبحانه وتعالى وصفاته. لتكون عونا لنا على ما نفعل. ولكن إذا قلنا: الحمد لله .. فهي شكر لله على ما فعل لنا. ذلك أننا لا نستطيع أن نقدم الشكر لله إلا إذا استخدمنا لفظ الجلالة. الجامع لكل صفات الله تعالى. لأننا نحمده على كل صفاته ورحمته بنا حتى لا نقول بسم القهار وبسم الوهاب وبسم الكريم، وبسم الرحمن .. نقول الحمد لله على كمال صفاته، فيشمل الحمد كمال الصفات كلها.


وهناك فرق بين "بسم الله" الذي نستعين به على ما لا قدرة لنا عليه .. لأن الله هو الذي سخر كل ما في الكون، وجعله يخدمنا، وبين "الحمد لله" فإن لفظ الجلالة إنما جاء هنا لنحمد الله على ما فعل لنا. فكأن "بسم الله في البسملة" طلب العون من الله بكل كمال صفاته .. وكأن الحمد لله في الفاتحة تقديم الشكر لله بكل كمال صفاته.


و"الرحمن الرحيم" في البسملة لها معنى غير "الرحمن الرحيم" في الفاتحة، ففي البسملة هي تذكرنا برحمة الله سبحانه وتعالى وغفرانه حتى لا نستحي ولا نهاب أن نستعين باسم الله أن كنا قد فعلنا معصية .. فالله سبحانه وتعالى يريدنا أن نستعين باسمه دائما في كل أعمالنا. فإذا سقط واحد منا في معصية، قال كيف استعين باسم الله، وقد عصيته؟ نقول له ادخل عليه سبحانك وتعالى من باب الرحمة .. فيغفر لك وتستعين به فيجيبك.


وأنت حين تسقط في معصية تستعيذ برحمة الله من عدله، لأن عدل الله لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
واقرأ قول الله تعالى:

{ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحد "49"}
(سورة الكهف)

ولولا رحمة الله التي سبقت عدله. ما بقى للناس نعمة وما عاش أحد على ظهر الأرض .. فالله جل جلاله يقول:

{ولو يؤاخذ الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلي أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون "61"}
(سورة النحل)

فالإنسان خلق ضعيفا، وخلق هلوعا. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لا يدخل أحدكم الجنة بعمله إلا أن يتغمده الله برحمته، قالوا: حتى أنت يا رسول الله قال: حتى أنا".


فذنوب الإنسان في الدنيا كثيرة .. إذا حكم فقد يظلم. وإذا ظن فقد يسئ .. وإذا تحدث فقد كذب .. وإذا شهد فقد يبتعد عن الحق .. وإذا تكلم فقد يغتاب.


هذه ذنوب نرتكبها بدرجات متفاوتة. ولا يمكن لأحد منا أن ينسب الكمال لنفسه حتى الذين يبذلون أقصى جهدهم في الطاعة لا يصلون إلي الكمال، فالكمال لله وحده. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".


ويصف الله سبحانه وتعالى الإنسان في القرآن الكريم:

{وأتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار "34"}
(سورة إبراهيم)

ولذلك أراد الحق سبحانه وتعالى ألا تمنعنا المعصية عن أن ندخل إلي كل عمل باسم الله .. فعلمنا أن نقول: "بسم الله الرحمن الرحيم" لكي نعرف أن الباب مفتوح للاستعانة بالله. وأن المعصية لا تمنعنا من الاستعانة في كل عمل باسم الله .. لأنه رحمن رحيم، فيكون الله قد أزال وحشتك من المعصية في الاستعانة به سبحانه وتعالى.


ولكن الرحمن الرحيم في الفاتحة مقترنة برب العالمين، أوجدك من عدم .. وأمدك بنعم لا تعد ولا تحصى. أنت تحمده على هذه النعم التي أخذتها برحمة الله سبحانه وتعالى في ربوبيته، ذلك أن الربوبية ليس فيها من القسوة بقدر ما فيها من رحمة.


والله سبحانه وتعالى رب للمؤمن والكافر، فهو الذي استدعاهم جميعا إلي الوجود. ولذلك فإنه يعطيهم من النعم برحمته .. وليس بما يستحقون .. فالشمس تشرق على المؤمن والكافر .. ولا تحجب أشعتها عن الكافر وتعطيها للمؤمن فقط، والمطر ينزل على من يبعدون الله. ومن يعبدون أوثانا من دون الله. والهواء يتنفسه من قال لا إله إلا الله ومن لم يقلها.


وكل النعم التي هي من عطاء الربوبية لله يه في الدنيا لخلقه جميعا، وهذه رحمة .. فالله رب الجميع من أطاعه ومن عصاه. وهذه رحمة، والله قابل للتوبة، وهذه رحمة ..
إذن ففي الفاتحة تأتي "الرحمن الرحيم" بمعنى رحمة الله في ربوبيته لخلقه، فهو يمهل العاصي ويفتح أبواب التوبة لكل من يلجأ إليه.


وقد جعل الله رحمته تسبق غضبه. وهذه رحمة تستوجب الشكر. فمعنى "الرحمن الرحيم" في البسملة يختلف عنها في الفاتحة. فإذا انتقلنا بعد ذلك إلي قوله تعالى: "الحمد لله رب العالمين" فالله محمود لذاته ومحمود لصفاته، ومحمود لنعمه، ومحمود لرحمته، ومحمود لمنهجه، ومحمود لقضائه، الله محمود قبل أن يخلق من يحمده. ومن رحمة الله سبحانه وتعالى أنه جعل الشكر له في كلمتين اثنتين هما الحمد لله.

والعجيب أنك حين تشكر بشرا على جميل فعله تظل ساعات وساعات .. تعد كلمات الشكر والثناء، وتحذف وتضيف وتأخذ رأي الناس. حتى تصل إلي قصيدة أو خطاب ملئ بالثناء والشكر. ولكن الله سبحانه وتعالى جلت قدرته وعظمته نعمه لا تعد ولا تحصى، علمنا أن نشكره في كلمتين اثنتين هما: الحمد لله ..


ولعلنا نفهم أن المبالغة في الشكر للبشر مكروهة لأنها تصيب الإنسان بالغرور والنفاق وتزيد العاصي في معاصيه .. فلنقلل من الشكر والثناء للبشر .. لأننا نشكر الله لعظيم نعمه علينا بكلمتين هما: الحمد لله، ومن رحمة الله سبحانه وتعالى أنه علمنا صيغة الحمد. فلو أنه تركها دون أن يحددها بكلمتين .. لكان من الصعب على البشر أن يجدوا الصيغة المناسبة ليحمدوا الله على هذا الكمال الإلهي .. فمهما أوتي الناس من بلاغة وقدرة على التعبير. فهم عاجزون على أن يصلوا إلي صيغة الحمد التي تليق بجلال المنعم .. فكيف نحمد الله والعقل عاجز أن يدرك قدرته أو يحصي نعمه أو يحيط برحمته؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعطانا صورة العجز البشري عن حمد كمال الألوهية لله، فقال: "لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك".


وكلمتا الحمد لله، ساوى الله بهما بين البشر جميعا، فلو أنه ترك الحمد بلا تحديد، لتفاوتت درجات الحمد بين الناس بتفاوت قدراتهم على التعبير. فهذا أمي لا يقرأ ولا يكتب لا يستطيع أن يجد الكلمات التي يحمد بها الله. وهذا عالم له قدرة على التعبير يستطيع أن يأتي بصيغة الحمد بما أوتي من علم وبلاغة. وهكذا تتفاوت درجات البشر في الحمد .. طبقا لقدرتهم في منازل الدنيا.


ولكن الحق تبارك وتعالى شاء عدله أن يسوي بين عباده جميعا في صيغة الحمد له .. فيعلمنا في أول كلماته في القرآن الكريم .. أن نقول "الحمد لله" ليعطي الفرصة المتساوية لكل عبيده بحيث يستوي المتعلم وغير المتعلم في عطاء الحمد ومن أوتي البلاغة ومن لا يحسن الكلام.


ولذلك فإننا نحمد الله سبحانه وتعالى على أنه علمنا كيف نحمده وليظل العبد دائما حامدا. ويظل الله دائما محمودا .. فالله سبحانه وتعالى قبل أن يخلقنا خلق لنا موجبات الحمد من النعم، فخلق لنا السماوات والأرض وأجد لنا الماء والهواء. ووضع في الأرض أقواتها إلي يوم القيامة .. وهذه نعمة يستحق الحمد عليها لأنه جل جلاله جعل النعمة تسبق الوجود الإنساني، فعندما خلق الإنسان كانت النعمة موجودة تستقبله. بل أن الله جل جلاله قبل أن يخلق آدم أبا البشر جميعا سبقته الجنة التي عاش فيها لا يتعب ولا يشقى. فقد خلق فوجد ما يأكله وما يشربه وما يقيم حياته وما يتمتع به موجودا وجاهزا ومعدا قبل الخلق .. وحينما نزل آدم وحواء إلي الأرض كانت النعمة قد سبقتهما.

فوجدا ما يأكلانه وما يشربانه، وما يقيم حياتهما .. ولو أن النعمة لم تسبق الوجود الإنساني وخلقت بعده لهلك الإنسان وهو ينتظر مجيء النعمة.


بل أن العطاء الإلهي للإنسان يعطيه النعمة بمجرد أن يخلق في رحم أمه فيجد رحما مستعدا لاستقباله وغذاء يكفيه طول مدة الحمل. فإذا خرج إلي الدنيا يضع الله في صدر أمه لبنا ينزل وقت أن يجوع ويمتنع وقت أن يشبع. وينتهي تماما عندما تتوقف فترة الرضاعة. ويجد أبا وأما يوفران له مقومات حياته حتى يستطيع أن يعول نفسه .. وكل هذا يحدث قبل أن يصل الإنسان إلي مرحة التكليف وقبل أن يستطيع أن ينطق: "الحمد لله".


وهكذا نرى أن النعمة تسبق المنعم عليه دائما .. فالإنسان حيث يقول "الحمد لله" فلأن موجبات الحمد ـ وهي النعمة ـ موجودة في الكون قبل الوجود الإنساني.


والله سبحانه وتعالى خلق لنا في هذا الكون أشياء تعطي الإنسان بغير قدرة منه ودون خضوع له، والإنسان عاجز عن أن يقدم لنفسه هذه النعم التي يقدمها الحق تبارك وتعالى له بلا جهد. فالشمس تعطي الدفء والحياة للأرض بلا مقابل وبلا فعل من البشر، والمطر ينزل من السماء دون أن يكون لك جهد فيه أو قدرة على إنزاله. والهواء موجود حولك في كل مكان تتنفس منه دون جهد منك ولا قدرة. والأرض تعطيك الثمر بمجرد أن تبذر فيها الحب وتسقيه .. فالزرع ينبت بقدرة الله.


والليل والنهار يتعاقبان حتى تستطيع أن تنام لترتاح، وأن تسعى لحياتك .. لا أنت أتيت بضوء النهار، ولا أنت الذي صنعت ظلمة الليل، ولكنك تأخذ الراحة في الليل والعمل في النهار بقدرة الله دون أن تفعل شيئاً.


كل هذه الأشياء لم يخلقها الإنسان، ولكنه وجدها في الكون تعطيه بلا مقابل ولا جهد منه!
ألا تستحق هذه النعم أن نقول: الحمد لله على نعمة تسخير الكون لخدمة الإنسان؟
وآيات الله سبحانه وتعالى في كونه تستوجب الحمد .. فالحياة التي وهبها الله لنا، والآيات التي أودعها في كونه تدلنا على أن لهذا الكون خالقاً عظيماً .. فالكون بشمسه وقمره ونجومه وأرضه وكل ما فيه مما يفوق قدرة الإنسان، ولا يستطيع أحد أن يدعيه لنفسه، فلا أحد مهما بلغ علمه يستطيع أن يدعي أنه خلق الشمس، أو أوجد النجوم، أو وضع الأرض، أو وضع قوانين الكون، أو أعطى غلافها الجوي، أو خلق نفسه، أو خلق غيره.


هذه الآيات كلها أعطتنا الدليل على وجود قوة عظمى، وهي التي أوجدت وهي التي خلقت .. وهذه الآيات ليست ساكنة، لتجعلنا في سكونها ننساها، بل هي متحركة لتلفتنا إلي خالق هذا الكون العظيم.


فالشمس تشرق في الصباح فتذكرنا بإعجاز الخالق، وتغيب في المساء لتذكرنا بعظمة الخالق .. وتعاقب الليل والنهار يحدث أمامنا كل يوم علمنا نلتفت ونفيق .. والمطر ينزل من السماء ليذكرنا بألوهية من أنزله .. والزرع يخرج من الأرض يسقي بماء واحد، ومع ذلك فإن كل نوع له لون وله شكل وله مذاق وله رائحة، وله تكوين يختلف عن الآخر، ويأتي الحصاد فيختفي الثمر والزرع .. ويأتي موسم الزراعة فيعود من جديد.


كل شيء في هذا الكون متحرك ليذكرنا إذا نسينا، ويعلمنا أن هناك خالقاً عظيماً.
ونستطيع أن نمضي في ذلك بلا نهاية، فنعم الله لا تعد ولا تحصى .. وكل واحدة منها تدلنا على وجود الحق سبحانه وتعالى، وتعطينا الدليل الإيماني على أن لهذا الكون خالقاً مبدعاً .. وأنه لا أحد يستطيع أن يدعي أنه خلق الكون أو خلق شيئاً مما فيه .. فالقضية محسومة لله.


(والحمد لله) لأنه وضع في نفوسنا الإيمان الفطري، ثم أيده بإيمان عقلي بآياته في كونه.
كل شيء في هذا الكون يقتضي الحمد، ومع ذلك فإن الإنسان يمتدح الموجود وينسى الموجد .. فأنت حين ترى زهرة جميلة مثلاً، أو زهرة غاية في الإبداع .. أو أي خلق من خلق الله، يشيع في نفسك الجمال تمتدح هذا الخلق .. فتقول: ما أجمل هذه الزهرة، أو هذه الجوهرة، أو هذا المخلوق!!
ولكن المخلوق الذي امتدحته، لم يعط صفة الجمال لنفسه .. فالزهرة لا دخل لها أن تكون جميلة أو غير جميلة، والجوهرة لا دخل لها في عظمة خلقها .. وكل شيء في هذا الكون لم يضع الجمال لنفسه، وإنما الذي وضع الجمال فيه هو الله سبحانه وتعالى، فلا نخلط ونمدح المخلوق وننسى الخالق .. بل قل: الحمد لله الذي أوجد في الكوم ما يذكرنا بعظمة الخالق ودقة الخلق.


ومنهج الله سبحانه وتعالى يقتضي منا الحمد، فهو تبارك وتعالى أنزل منهجه ليرينا طريق الخير، ويبعدنا عن طريق الشر.


فمنهج الله عز وجل الذي أنزله على رسله قد عرفنا أن الله تبارك وتعالى هو الذي خلق لنا هذا الكون وخلقنا .. فدقة الخلق وعظمته تدلنا على عظمة خالقه، ولكنها لا تستطيع أن تقول لنا من هو، ولا ماذا يريد منا، ولذلك أرسل الله رسله، ليقول لنا: إن الذي خلق هذا الكون وخلقنا هو الله تبارك وتعالى، وهذا يستوجب الحمد.

ومنهج الله يبين لنا ماذا يريد الحق منا، وكيف نعبده .. وهذا يستوجب الحمد، ومنهج الله جل جلاله أعطانا الطريق وشرع لنا أسلوب حياتنا تشريعاً حقاً .. فالله تبارك وتعالى لا يفرق بين أحد منا .. ولا يفضل أحداً على أحد إلا بالتقوى، فكلنا خلق متساوون أمام الله جل جلاله.


إذن: فشريعة الحق، وقول الحق، وقضاء الحق هو من الله، أما تشريعات الناس فلها هوى، تميز بعضاً عن بعض .. وتأخذ حقوق بعض لتعطيها للآخرين، ولذلك نجد في كل منهج بشرى ظلماً بشرياً.


فالدول الشيوعية أعضاء اللجنة المركزية فيها هم أصحاب النعمة والترف بينما الشعب كله في شقاء .. لأن هؤلاء الذي شرعوا اتبعوا هواهم. ووضعوا مصالحهم فوق كل مصلحة..


وكذلك الدول الرأسمالية. أصحاب رأس المال يأخذون كل الخير، ولكن الله سبحانه وتعالى حين نزل لنا المنهج قضى بالعدل بين الناس .. وأعطى كل ذي حق حقه. وعلمنا كيف تستقيم الحياة على الأرض عندما تكون بعيدة عن الهوى البشري خاضعة لعدل الله، وهذا يوجب الحمد. والحق سبحانه وتعالى، يستحق منا الحمد؛ لأنه لا يأخذ منا ولكنه يعطينا، فالبشر في كل عصر يحاولون استغلال البشر .. لأنهم يطمعون فيما بين أيديهم من ثروات وأموال، ولكن الله سبحانه وتعالى يعطينا ولا يأخذ منا، عنده خزائن كل شيء مصداقا لقوله جل جلاله:

{وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم "21" }
(سورة الحجر)

فالله سبحانه وتعالى دائم العطاء لخلقه، والخلق يأخذون دائماً من نعم الله، فالعبودية لله تعطيك ولا تأخذ منك شيئاً، وهذا يستوجب الحمد..


والله سبحانه وتعالى في عطائه يجب أن يطلب منه الإنسان، وأن يدعوه، وأن يستعين به، وهذا يستوجب الحمد؛ لأنه يقينا الذل في الدنيا. فأنت إن طلبت شيئاً من صاحب نفوذ، فلابد أن يحدد لك موعداً أو وقت الحديث ومدة المقابلة، وقد يضيق بك فيقف لينهي اللقاء .. ولكن الله سبحانه وتعالى بابه مفتوح دائماً .. فأنت بين يديه عندما تريد، وترفع يديك إلي السماء وتدعو وقتما تحب، وتسأل الله ما تشاء، فيعطيك ما تريده إن كان خيراً لك .. ويمنع عنك ما تريده إن كان شراً لك.


والله سبحانه وتعالى يستوجب الحمد حينما يطلب منك أن تدعوه، وأن تسأله فيقول:

{وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين "60" }
(سورة غافر)
ويقول سبحانه وتعالى:

{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون "186"}
(سورة البقرة)

والله سبحانه وتعالى يعف ما في نفسك، ولذلك فإنه يعطيك دون تسأل، واقرأ الحديث القدسي:
يقول رب العزة:
"من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".


والله سبحانه وتعالى عطاؤه لا ينفذ، وخزائنه لا تفرغ، فكلما سألته جل جلاله كان لديه المزيد، ومهما سألته فإنه لا شيء عزيز على الله سبحانه وتعالى، إذا أراد أن يحققه لك .. واقرأ قول الشاعر:


حسب نفسي عزا بأني عبد هو في قدسه الأعز ولكن يحتفي بي بلا مـواعيد رب أنا ألقي متى وأين أحب


إذن: عطاء الله سبحانه وتعالى يستوجب الحمد .. ومنعه العطاء يستوجب الحمد.
ووجود الله سبحانه وتعالى الواجب الوجود يستوجب الحمد .. فالله سبحانه يستحق الحمد لذاته، ولولا عدل الله لبغى الناس في الأرض وظلموا، ولكن يد الله تبارك وتعالى حين تبطش بالظالم تجعله عبرة .. فيخاف الناس الظلم .. وكل من أفلت من عقاب الدنيا على معاصيه وظلمه واستبداده سيلقى الله في الآخرة ليوفيه حسابه .. وهذا يوجب الحمد .. أن يعرف المظلوم أنه سينال جزاءه فتهدأ نفسه ويطمئن قلبه أن هناك يوما سيرى فيه ظالمه وهو يعذب في النار .. فلا تصيبه الحسرة، ويخف إحساسه بمرارة الظلم حين يعرف أن الله قائم على كونه لن يفلت من عدله أحد. وعندما نقول: (الحمد لله) فنحن نعبر عن انفعالات متعددة .. وهي في مجموعها تحمل العبودية والثناء والشكر والعرفان .. وكثير من الانفعالات التي تملأ النفس عندما تقول: (الحمد لله) كلها تحمل الثناء العاجز عن الشكر لكمال الله وعطائه .. هذه الانفعالات تأتي وتستقر في القلب .. ثم تفيض من الجوارح على الكون كله.


فالحمد ليس ألفاظاً تردد باللسان، ولكنها تمر أولاً على العقل الذي يعي معنى النعم .. ثم بعد ذلك تستقر في القلب فينفعل بها .. وتنتقل إلي الجوارح فأقوم وأصلي لله شاكراً ويهتز جسدي كله، وتفيض الدمعة من عيني، وينتقل هذا الانفعال كله إلي من حولي.


ونفسر ذلك قليلا .. هب أنني في أزمة أو كرب أو موقف سيؤدي إلي فضيحة .. وجاءني من يفرج كربي فيعطيني مالاً أو يفتح لي طريقاً .. أول شيء أنني سأعقل هذا الجميل، فأقول: إنه يستحق الشكر .. ثم ينزل هذا المعنى إلي قلبي فيهتز القلب إلي صانع هذا الجميل .. ثم تنفعل جوارحي لأترجم هذه العاطفة إلي عمل جميل يرضيه، ثم أحدث الناس عن جميله وكرمه فيسارعون إلي الالتجاء إليه، فتتسع دائرة الحمد وتنزل النعم على الناس .. فيمرون بنفس ما حدث لي فتتسع دائرة الشكر والحمد..


والحمد لله تعطينا المزيد من النعم مصداقاً لقوله تبارك وتعالى:

{وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد "7" }
(سورة إبراهيم)

وهكذا نعرف أن الشكر على النعمة يعطينا مزيداً من النعمة .. فنشكر عليها فتعطينا المزيد، وهكذا يظل الحمد دائماً والنعمة دائمة.


إننا لو استعرضنا حياتنا كلها .. نجد أن كل حركة فيها تقتضي الحمد، عندما ننام ويأخذ الله سبحانه وتعالى أرواحنا، ثم يردها إلينا عندما نستيقظ، فإن هذا يوجب الحمد، فالله سبحانه وتعالى يقول:

{الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلي أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون "42"}
(سورة الزمر)

وهكذا فإن مجرد أن نستيقظ من النوم، ليرد الله علينا أرواحنا يستوجب الحمد، فإذا قمنا من الفراش فالله سبحانه وتعالى هو الذي أعطانا القدرة على الحركة والنهوض، ولولا عطاؤه ما استطعنا أن نقوم .. وهذا يستوجب الحمد..

فإذا تناولنا إفطارنا، فالله هو الذي هيأ لنا من فضله هذا الطعام، فإذا نزلنا إلي الطريق يسر الله لنا ما ينقلنا إلي مقر أعمالنا، وإذا تحدثنا مع الناس فالله سبحانه وتعالى هو الذي أعطى ألسنتنا القدرة على النطق بما وهبه الله لنا من قدرة على التعبير والبيان، وهذا يستوجب الحمد.


وإذا عدنا إلي بيوتنا، فالله سخر لنا زوجاتنا ورزقنا بأولادنا، وهذا يستوجب الحمد.
إذن: فكل حركة في حياة في الدنيا من الإنسان تستوجب الحمد، ولهذا لابد أن يكون الإنسان حامداً دائماً، بل إن الإنسان يجب أن يحمد الله على أي مكروه أصابه؛ لأن الشيء الذي يعتبره شراً يكون عين الخير، فالله تعالى يقول:

{يا أيها الذين أمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ماء أتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينةٍ وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً "19"}
(سورة النساء)

إذن فأنت تحمد الله لأن قضاءه خير .. سواء أحببت القضاء أو كرهته فإنه خير لك .. لأنك لا تعلم والله سبحانه وتعالى يعلم.


وهكذا من موجبات الحمد أن تقول الحمد لله على كل ما يحدث لك في دنياك. فأنت بذلك ترد الأمر إلي الله الذي خلقك .. فهو أعلم بما هو خير لك.


فاتحة الكتاب تبدأ بالحمد لله رب العالمين .. لماذا قال الله سبحانه وتعالى رب العالمين؟ نقول إن "الحمد لله" تعني حمد الألوهية. فكلمة الله تعني المعبود بحق .. فالعبادة تكليف والتكليف يأتي من الله لعبيده .. فكأن الحمد أولا لله .. ثم يقتضي بعد ذلك أن يكون الحمد لربوبية الله على إيجادنا من عدم وإمدادنا من عدم .. لأن المتفضل بالنعم قد يكون محمودا عند كل الناس .. لكن التكليف يكون شاقا على بعض الناس .. ولو علم الناس قيمة التكليف في الحياة .. لحمدوا الله أن كلفهم بافعل ولا تفعل .. لأنه ضمن عدم تصادم حركة حياتهم .. فتمضي حركة الحياة متساندة منسجمة. إذن فالنعمة الأولى هي أن المعبود أبلغنا منهج عبادته، والنعمة الثانية أنه رب العالمين.


في الحياة الدنيا هناك المطيع والعاصي، والمؤمن وغير المؤمن .. والذين يدخلون في عطاء الألوهية هم المؤمنون .. أما عطاء الربوبية فيشمل الجميع .. ونحن نحمد الله على عطاء ألوهيته، ونحمد الله على عطاء ربوبيته، لأنه الذي خلق، ولأنه رب العالمين .. الكون كله لا يخرج عن حكمه .. فليطمئن الناس في الدنيا أن النعم مستمرة لهم بعطاء ربوبيه .. فلا الشمس تستطيع أن تغيب وتقول لن أشرق ولا النجوم تستطيع أن تصطدم ببعضها البعض في الكون، ولا الأرض تستطيع أن تمنع إنبات الزرع .. ولا الغلاف الجوي يستطيع أن يبتعد عن الأرض فيختنق الناس جميعا..


إذن فالله سبحانه وتعالى يريد أن يطمئن عباده أنه رب لكل ما في الكون فلا مسيطر على كونه وعلى كل ما خلق .. أنه رب العالمين وهذه توجب الحمد .. أن يهيئ الله سبحانه وتعالى للإنسان ما يخدمه، بل جعله سيدا في كونه .. ولذلك فإن الإنسان المؤمن لا يخاف الغد .. وكيف يخافه والله رب العالمين. إذا لم يكن عنده طعام فهو واثق أن الله سيرزقه لأنه رب العالمين .. وإذا صادفته أزمة فقلبه مطمئن إلي أن الله سيفرج الأزمة ويزيل الكرب لأنه رب العالمين .. وإذا أصابته نعمة ذكر الله فشكر عليها لأنه رب العالمين الذي أنعم عليه.


فالحق سبحانه وتعالى يحمد على أنه رب العالمين .. لا شيء في كونه يخرج عن مراده الفعلي .. أما عطاء الألوهية فجزاؤه في الآخرة .. فالدنيا دار اختيار للإيمان، والآخرة دار الجزاء .. ومن الناس من لا يعبد الله .. هؤلاء متساوون في عطاء الربوبية مع المؤمنين في الدنيا .. ولكن في الآخرة يكون عطاء الألوهية للمؤمنين وحدهم .. فنعم الله لأصحاب الجنة، وعطاءات الله لمن آمن .. واقرأ قوله تبارك وتعالى:

{قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون "32" }
(سورة الأعراف)

على أن الحمد لله ليس في الدنيا فقط .. بل هو في الدنيا والآخرة .. الله محمود دائماً .. في الدنيا بعطاء ربوبيته لكل خلقه .. وعطاء ألوهيته لمن آمن به وفي الآخرة بعطائه للمؤمنين من عباده .. واقرأ قوله جل جلاله:

{وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث تشاء فنعم أجر العاملين "47"}
(سورة الزمر)

وقوله تعالى:

{دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين"10" }
(سورة يونس)

فإذا انتقلنا إلي قوله تعالى: "الرحمن الرحيم" فمن موجبات الحمد أن الله سبحانه وتعالى رحمن رحيم .. يعطي نعمة في الدنيا لكل عباده عطاء ربوبيه، وعطاء الربوبيه للمؤمن والكافر .. وعطاء الربوبية لا ينقطع إلا عندما يموت الإنسان..


والله لا يحجب نعمه عن عبيده في الدنيا .. ونعم الله لا تعد ولا تحصى ومع كل التقدم في الآلات الحاسبة والعقول الإلكترونية وغير ذلك فإننا لم نجد أحدا يتقدم ويقول أنا سأحصي نعم الله .. لأن موجبات الإحصاء أن تكون قادرا عليه .. فأنت لا تقبل على عد شيء إلا إذا كان في قدرتك أن تحصيه .. ولكن مادام ذلك خارج قدرتك وطاقاتك فأنك لا تقبل عليه .. ولذلك لن يقبل أحد حتى يوم القيامة على إحصاء نعم الله تبارك وتعالى لأن أحدا لا يمكن أن يحصيها.


ولابد أن نلتفت إلي أن الكون كله يضيق بالإنسان، وأن العالم المقهور الذي يخدمنا بحكم القهر والتسخير يضيق حين يرى العاصين .. لأن المقهور مستقيم على منهج الله قهرا .. فحين يرى كل مقهور الإنسان الذي هو خدمته عاصيا يضيق.


وأقر الحديث القدسي لتعرف شيئا عن رحمة الله بعباده .. يقول الله عز وجل:
ما من يوم تطلع شمسه إلا وتنادي السماء تقول يا رب إ إذن لي أن اسقط كسفا على ابن آدم، فقد طعم خيرك ومنع شكرك. وتقول البحار يا رب إ إذن لي أن اغرق ابن آدم فقد طعم خيرك ومنع شكرك. فيقول الله تعالى دعوهم دعوهم لو خلقتموهم لرحمتوهم أنهم عبادي فإن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وأن لم يتوبوا فأنا طبيبهم" رواه الإمام احمد بن حنبل في مسنده"تلك تجليات صفة الرحمن وصفة الرحيم .. وكيف ضمنت لنا بقاء كل ما يخدمنا في هذا الكون مع معصية الإنسان .. أنها كلها تخدمنا بعطاء الربوبية وتبقى في خدمتنا بتسخير الله لها لأنه رحمن رحيم..


بعض الناس قد يتساءل هل تتكلم الأرض والسماء وغيرها من المخلوقات في عالم الجماد والنبات والحيوان؟ نقول نعم أن لها لغة لا نعرفها نحن وإنما يعرفها خالقها .. بدليل أنه منذ الخلق الأول أبلغنا الحق تبارك وتعالى أن هناك لغة لكل هذه المخلوقات .. واقرأ قوله جل جلاله:

{ثم استوى إلي السماء وهي دخان فقال لها وللأرض آتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين"11" }
(سورة فصلت)

إذن فالأرض والسماء فهمت عن الله .. وقالت له سبحانه وتعالى "أتينا طائعين" ألم يعلم الله سليمان منطق الطير ولغة النملة؟ ألم تسبح الجبال مع داود؟ إذن كل خلق الله له ادراكات مناسبة له .. بل له عواطف .. فعندما تكلم الله سبحانه وتعالى عن قوم فرعون .. قال:

{كم تركوا من جنات وعيون "25" وزروع ومقامٍ كريمٍ "26" ونعمة كانوا فيها فاكهين "27" كذلك وأورثناها قوماً آخرين "28" فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين"29" }
(سورة إبراهيم)

إذن فالسماوات والأرض لهما انفعال .. انفعال يصل إلي مرحلة البكاء .. فهما لم تبكيا على فرعون وقومه .. ولكنهما تبكيان حزنا عندما يفارقهما الإنسان المؤمن المصلي المطبق لمنهج الله .. ولقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (إذا مات المؤمن بكى عليه موضعان .. موضع في الأرض وموضع في السماء .. أما الموضع في الأرض هو مكان مصلاه الذي أسعده وهو يصلي فيه. وأما الموضع في السماء فهو مصعد عمله الطيب
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

[font=Arabic Transparent, Tahoma]المركز الإصلاحي لمسلمي كيرلا بالكويت يختم حملته الدعوية تحت شعار: [/font]

shim.gif
[font=Arabic Transparent, tahoma][font=Arabic Transparent, tahoma]
blackbox.jpg
[/font][/font]


"القرآن هدى للبشرية" في قاعة مسجد الدولة

قام نائب مجلس الأمة د. علي صالح العمير بافتتاح البرنامج الختامي للحملة الدعوية، التي أقامها المركز الإصلاحى لمسلمي كيرلا بالكويت تحت شعار: "القرآن هدى للبشرية"، الذي تم عقده في قاعة مسجد الدولة الكبير بحضور ومشاركة عدد كبير من أبناء الجالية الهندية الكيرلاوية، وقد أشار النائب في كلمته الافتتاحية إلى أن البشرية التي تسعى وتعمل من أجل تحقيق السلام والطمأنينة عليها أن ترجع إلى القرآن الذي أنزله الله هدى للناس أجمعين، وأن تجعله منهاج حياتها ودستورها، كما أكد د. العمير على ضرورة تشجيع مثل هذه البرامج الدعوية التي تهدف إلى توصيل رسالة ونور القرآن إلى الذين لم يوفقوا إلى الوصول إليهما.
وقال: إن الجهود الجبارة التي يبذلها شباب المركز الإصلاحي لتعلم القرآن الكريم وتعليمه بإقامة مراكز تعليم القرآن الكريم للرجال والنساء، عمل مشكور يستحق كل التشجيع والمساندة.
والإسلام يضم تحت جناحيه كل الجنسيات والألوان واللغات، وهذا الاختلاف آية من آيات الله في الكون والكرامة والاحترام وتقوى الله والتزام بحدوده.
وتطرق النائب إلى ما يواجهه المسلمون فى العالم من التفكك والضعف والتعرض للمؤامرات والهجوم، نتيجة لبعدهم عن كتاب الله وهدي نبيه الكريم، وكذلك لجهلهم بمنهج سلف الأمة رضوان الله عليهم.
وأشاد بما يقوم المركز الإصلاحي به من أنشطة متنوعة لرفع مستوى الجاليات، وخاصة ترجمة كتب المشايخ الكرام إلى اللغة المليبارية وتوزيعها بين الجالية المليبارية.
هذا وقد قام إمام المسجد الكبير وأستاذ جامعة الكويت فضيلة الشيخ الدكتور وليد العلي بتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة القرآن التحريرية، التي أقامها المركز من ضمن فعاليات الحملة، ونصح شباب المركز لشد المآزر فى مجال دعوة الجمع الغفير من الجالية المقيمة بالكويت، وتوصيل رسالة التوحيد إليهم، وإنقاذهم مما وقعوا فيه من الشركيات والعقائــد المنحرفة عن الصراط المستقيم.
وقد قام الأخ يوسف الشعيب، رئيس قسم الجاليات والبعوث بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة سؤال وجواب بمناسبة البرنامج، وبيّن في كلمته دور مركز الجاليات في الإشراف على أعمال دعوة الجاليات وتسهيل أمورها ومتابعتها وتنظيمها، وهنأ الإخوة القائمين على نشر تعاليم كتاب الله عز وجل.
وشارك في توزيع الجوائز الأخ محمد علي ممثلا لمركز الجاليات والبعوث.
وقد تضمن البرنامج محاضرة لداعية المركز الشيخ عبدالرؤوف الندوي؛ حيث شرح تجارب للدارسين الذين يتعلمون القرآن في مختلف المراكز تحت إشراف المركز، كما تضمن محاضرة رئيسية لفضيلة الشيخ سي بي سليم.
القرآن يدعو إلى النجاح والفلاح في الدارين:
قال الداعية المشهور وأمين عام اتحاد الشبان المجاهدين بولاية كيرلا الهندية فضيلة الشيخ سي بي سليم - الذي كان في زيارة لدولة الكويت بدعوة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - أن رسالة القرآن الرئيسة هي دعوة البشرية إلى طريق الله المستقيم والهداية وإلى ما فيه صلاحها ونجاحها في الدنيا والآخرة، وكان الشيخ يلقي المحاضرة الرئيسة في البرنامج الذي أقيم ختاما للحملة الدعوية التي أقامها المركز، وقد أشار الشيخ في محاضرته إلى أن القرآن وحده هو الذي يستطيع أن يبصّر ويوجّه عقول البشر إلى طريق الهداية وصراط بارئهم، كما ذكر الشيخ أن القرآن تطرق إلى جميع المجالات المتعلقة بحياة الإنسان، وأن الهدف الرئيسي والأخير من حياة الإنسان هو النجاة في الآخرة ولا تتحقق هذه النجاة إلا بإخلاص العبودية لله وحده والاستسلام التام لأوامره ونواهيه، كما أشار إلى أن القرآن هو الكتاب الوحيد الأكثر قراءة وحفظا وتدبرا وعملا في العالم، وهو يؤلف بين قلوب البشرية باختلاف ألسنتها وأوطانها وألوانها وهو يدعو إلى كل ما فيه خير وصلاح، وينهى عن كل ما فيه شر وضرر، كما ذكر الشيخ أن القلب الذي لا يدخل إليه نور القرآن، كالبيت الخرب الذي يكون مصدر كل شر وفساد، واختتم محاضرته بحث الجمهور على الإقبال على تعلم القرآن قراءةً وتدبرًا والعمل به ودعوة الناس إلى نوره وهداه .
وقد ترأس البرنامج رئيس المركز فضيلة الشيخ عبداللطيف المدني كما قام الأمين العام للمركز الأخ عبدالعزيز قاسم بإلقاء كلمة الترحيب، واختتم البرنامج بكلمة شكر ألقاها مشرف البرنامج الأخ محمد أشرف.



al-forqan518-2.jpg
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

shim.gif

[font=Arabic Transparent, Tahoma]علاج المشكلات الزوجية - وفق الكتاب والسنة النبوية(7) [/font]
[font=Arabic Transparent, tahoma][font=Arabic Transparent, tahoma]
blackbox.jpg
[/font]بقلم: خالدة النصيب
[/font]
مراعاة الحقوق المشتركة بين الزوجين 2/2

ذكرنا في الحلقة السابقة بعض الآداب المشتركة بين الزوجين ومنها غض الطرف من الهفوات غير المقصودة واحتمال أحدهما الآخر ومشاركة أحدهما الآخر وقبول النصيحة من الآخر. ونستكمل شرح ما تبقى من هذه الآداب.
ومن الحقوق المشتركة بين الزوجين (عدم) إفشاء أسرار بعضهما لغيرهما؛ حيث يقول[: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه ثم ينشر سرها» رواه مسلم برقم 1437 باب تحريم إفشاء سر المرأة وفي رواية: إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة (ومعناه أعظم خيانة الأمانة)؛ لأن حفظ الأسرار حفظ للقلوب من الأذى والتنافر وفيه السلامة، ولا يكن كلا الزوجين ثرثارا، أينما ذهب تكلم، ففي العمل يتكلم، وعند أهله يتكلم، وفي المجالس يتكلم، فماذا بقي من أسرار لم يفشها؟ وماذا أبقى لنفسه من زوجته؟ إلا شر المنزلة عند الله. وإذا أراد الزوجان صلاح الحال بينهما وزيادة الألفة والمحبة فعليهما (بالتشاور) وتداول الرأي فيما يتعلق بشؤون البيت والأولاد، بل التناقش حتى عند حدوث المشكلات، فيفضي أحدهما إلى الآخر حتى يصلا إلى حل لهذه المشكلات، ومما تتم به السعادة (صدق) المودة بين الزوجين وتناول الألفاظ الحسنة بينهما، والكلمة الطيبة صدقة، وكثير من المشكلات تحل بالكلمة الطيبة؛ لأنها تلين القلوب وخاصة قلب المرأة، وعلى الزوج ألا يمل من عدم استجابة زوجته سريعا، فعليه الصبر حتى ينال الظفر ولا يقل كلمناها باللين ولم يفد، وقد تبدأ المشكلة بكلمة سيئة، وكما قالوا: الحرب أولها كلام، لكن الكلمة الطيبة مما يقرب أحد الزوجين للآخر مثل: «جزاك الله خيراً وبارك الله فيك»، و«أحسنت»، و«أنا أعتذر»، وهكذا، فمثل هذه العبارات تدخل الدفء في نفوس الأزواج وبه تستقيم الأحوال بتوفيق من الله، وكان[ بأبي هو وأمي خير من تمثل بهذا الأسلوب وكان ينادي عائشة بقوله يا عائش فقال يوما: يا عائش هذا جبريل يقرؤك السلام، فقلت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا أرى تريد الرسول، حديث في صحيح البخاري برقم 3045 وعائش ترخيم عائشة، وقالت رضي الله عنها: كنت أشرب وأنا حائض – أي من إناء النبي[ فيضع فاه على موضع في فيشرب، وأتعرق العرق وأنا حائض، ثم أناوله النبي[ فيضع فاه على في رواه مسلم في كتاب الحيض باب جواز غسل المرأة رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها والاتكاء في حجرها وقراءة القرآن فيه برقم 300 أتعرق العرق: العرق هو العظم الذي عليه بقية من لحم ويقال عرقت العظم إذا أخذت عنه اللحم بأسنانك، فمداعبة الزوجة بترخيم اسمها وملاعبتها وملاطفتها من صدق المودة، والمرأة العروب هي التي تتحبب إلى زوجها بحسن هيئتها ودلالها وتغزلها فيه. هذا من صدق المودة، ومما يحسن ذكره هنا أنه ربما غطى السخاء في صدق المودة على عيب كان في الزوج أو الزوجة في غير الدين فكانت المودة سببا في الغض عن هذا العيب، كما قال الشاعر:



وإن كثرت عيوبك في البرايا

وسرك أن يكون لها غطاء

يغطى بالسماحة كل عيب

وكم عيب يغطيه السخاء

ويشترك الزوجان في أن كلاهما (مسؤول) عن استقرار الأسرة ورعايتها وأداء كل منهما لواجبه، فالمرأة تظهر الود و المحبة لزوجها وهي مسؤولة عن إرشاده إن رأت خطأ والحنو على الأبناء وإرشادهم وتربيتهم، والأب يراعي مسئوليته في وقاية أهله من النار وإذا تحمّل كل منهما مسؤوليته سعدا واستقرا وربما تلاشت المشكلات بينهما.

المراجع : جريدة الرياض السعودية
جريدة الرسالة السعودية
مجلة الفرقان الكويتية


 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

أدعو الله أن يحظي العدد الأول من صحيفة العالم الإسلامي بالقبول وأتمني المشاركة من كل من يريد المشاركة ، مع أبداء الملاحظات والأفكار للصحيفة ، وسوف نقوم أن شاء الله بأصدار جديد كل أسبوع ، والله الموفق
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

نحن نسعد بآراءكم ولكم تحياتنا
 

بنت الجزري

مزمار فضي
15 نوفمبر 2008
510
0
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

فكرة راااااااااااااائعة اخى الفاضل
نفسى اشارك والله
بس قوللى بس على المواضيع اللى ممكن اكتب فيها وانا مستعدة
 

محب أبو معاذ

مزمار ذهبي
15 أكتوبر 2008
990
12
0
الجنس
ذكر
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

فكرة راااااااااااااائعة اخى الفاضل
نفسى اشارك والله
بس قوللى بس على المواضيع اللى ممكن اكتب فيها وانا مستعدة

صحيح نفس الكلام نفسي أشارك لكن كيف
 

مرشد الحيالي

عضو شرف ومشرف سابق
عضو شرف
11 أبريل 2008
3,981
153
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

جزاك الله اخي رضا على حرصك ومن ثم ابداعك في مجال الاخراج والتنسيق في اعداد مثل تلك المجلة الرائدة ولكن نتظر من الادارة الكريمة الموقرة ان تبدي رائيها في مثل ذلك المشروع وذلك الطرح وجزاك الله خيرا
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

فكرة راااااااااااااائعة اخى الفاضل
نفسى اشارك والله
بس قوللى بس على المواضيع اللى ممكن اكتب فيها وانا مستعدة

حفظكم الله أختي الكريمة بالنسبة للمشاركة تستطيعي بأذن الله في أحد هذه المواضيع أو كلها :
1ـ يتم اختيار أخبار جديدة عن الإسلام أو القرآن مثل الاعلان عن مسابقة للقرآن الكريم بأي دولة
أو أي جهة اسلامية ، وتشاركي بها وسيكون لها الصدي الطيب بأذن الله ، ولو فيه ملاحظات سوف نذكرها حتي نصل الي مشاركات متميزة أكثر أن شاء الله .
2ـ أخبار العلماء : مثل انعقاد محاضرة إسلامية لأحد الشيوخ الافاضل مع ذكر مكان المحاضرة وموضوعها واسم الشيخ المحاضر ونبذه ولو بسيطة عن المحاضرة .
3ـ خبر عن جهود الدول والمؤسسات في الدعوة والأرشاد في أي مجال ديني .
4ـ تقرير عن ايجابيات أو سلبيات تحذرين منها المسلم مثل المخدرات أو التدخين أو كيفية استغلال الوقت عن المسلم .........وهكذا
5ـ اختيار تفسير آية كريمة لأحد المفسرين المعروفين .
6ـ أو اي موضوع له طابع ديني
وفقكم الله ونتمني أن نري صحفيين وصحفيات من خلال هذه الفكرة
وجزاكم الله خيرا
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

تستطيع اخي الفاضل الكريم في اختيار المواضيع التي تحب ان تشارك فيها ، مثل اختيارك لقصة أحد القراء الكرام وجهوده في مجال التلاوة ، ونبذة عن عطاءاته الأخري وهكذا
وكذلك الاخبار الإسلامية والندوات ، والمسابقات القرآنية والدعوية وكل مايهم المسلم
ننتظر ابداعكم ان شاء الله ونتمني أن تكون تلك الفكرة بوابة لصحافيين وصحافيات كبار أن شاء الله .
وجزاكم الله خيرا : أخوكم رضا الجنايني
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

حفظكم الله أخي مرشد ونحن بالطبع يهمنا رأي الأدارة ، وندعو الله أن تكون الفكرة طيبة كما اسلفتم ، ونأمل من الأدارة التدخل في التنسيق وأخراج الصحيفة بشكل طيب أن شاء الله ، لاننا نعلم أنها تضم نخبة كبيرة من اصحاب الابداع التقني الحديث ، والزخرفة والأخراج ، وجزاكم الله خيرا
 

فالح الخزاعي

مدير عام سابق وعضو شرف
عضو شرف
27 أغسطس 2005
11,537
84
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: أول عدد من صحيفة العالم الإسلامي الجميع مدعو للمشاركة فكرة وتحرير رضا الجناي

نقدر اجتهادك أخي رضا ونشكرك على جهدك الطيب ولكن إصدار الصحف له ضوابط نرجو الالتزام بها أسوة بباقي الإخوة

هنا التفاصيل واقرأ الموضوع جيدا

http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=53266


يغلق الموضوع
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع