- 25 سبتمبر 2008
- 5
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
هناك .. حيث الأحمر القاني يمتد مع امتداد البصر ..
حيث تجد _ إن كنت ذا حاجة _ حاجتك من الأيدي والأرجل المتناثرة التي نسيها أصحابها .. وخلفوها كذكرى منهم لمن يشاهدها بعدسات الكميرا .. ولعل لهم وجهة نظر أخرى .. فهم يدَّعون أنها قد سبقتهم للجنة ..
هناك .. حيث تجد حاجتك من الصبر الذي ماعادت أفئدتهم تتسع لبعضه .. فتجده بين الحجارة .. أو تحت الركام .. أو علك تجده دون مشقة بحث في الأزقة المرتمية بين التجمعات السكنية ..
هناك .. حيث تستطيع أن تشري لإخوتك وبناتك الدُّمى دونما ثمن .. فقط أدرك قبل نفاد الكمية ..
لكن هناك أيضاً .. شيء عبثي .. يختبئ داخل الجحور والأنفاق .. ولا تدري مكانه .. ثم تذهل لكونه زغرد من جانبك .. لينطلق طاوياً الأميال .. ويفجر ما يحمله من رعب .. كتب عليه :
صاروخ القسام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اعذروني .. فقد علمت من الأخبار عن المجاهدين ما يسر له الخاطر .. لكنه جرَّ علي ويلة ..
علمت أنهم لا يتركون فرضاً إلا ويصلونه في جماعة وفي وقته .. وأنه من تفوته صلاة الفجر مرتان .. فإنه تلغى عضويته في الحركة ..
علمت أنهم يجيدون استخدام أكثر أنواع الأسلحة .. وأنهم يجيدون الالقتال المباشر المفرغ من الأسلحة ..
كيف يخزي الله فئة هذا شأنهم .. لعمري لقد صدق أبو عبيدة حين قال : لقد أعددنا بيان النصر.
ووالله ما أظنُّ أننا نمطر إلا بسببهم .. ولولا هذه الفئة .. لما بقي لله حجة في أن بضع عنا رحمته ..
لكنه جرَّ على نفسي ويلة : عظم على نفسي أن يجد الفرد هناك الصحبة الصالحة .. والدعاة للخير .. وزجاجات الصبر والرضا .. بينا أنا لا أجرؤ على ذكر موضعي منهم ..
اللهم إني أسألك بجاه حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم لهم النصر العاجل المؤزر .
وأسألك لنفسي وكل ومن يشاركني بجاه أهل غزة عندك .. أن تردنا إلى ديننا رداً جميلا .
حيث تجد _ إن كنت ذا حاجة _ حاجتك من الأيدي والأرجل المتناثرة التي نسيها أصحابها .. وخلفوها كذكرى منهم لمن يشاهدها بعدسات الكميرا .. ولعل لهم وجهة نظر أخرى .. فهم يدَّعون أنها قد سبقتهم للجنة ..
هناك .. حيث تجد حاجتك من الصبر الذي ماعادت أفئدتهم تتسع لبعضه .. فتجده بين الحجارة .. أو تحت الركام .. أو علك تجده دون مشقة بحث في الأزقة المرتمية بين التجمعات السكنية ..
هناك .. حيث تستطيع أن تشري لإخوتك وبناتك الدُّمى دونما ثمن .. فقط أدرك قبل نفاد الكمية ..
لكن هناك أيضاً .. شيء عبثي .. يختبئ داخل الجحور والأنفاق .. ولا تدري مكانه .. ثم تذهل لكونه زغرد من جانبك .. لينطلق طاوياً الأميال .. ويفجر ما يحمله من رعب .. كتب عليه :
صاروخ القسام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اعذروني .. فقد علمت من الأخبار عن المجاهدين ما يسر له الخاطر .. لكنه جرَّ علي ويلة ..
علمت أنهم لا يتركون فرضاً إلا ويصلونه في جماعة وفي وقته .. وأنه من تفوته صلاة الفجر مرتان .. فإنه تلغى عضويته في الحركة ..
علمت أنهم يجيدون استخدام أكثر أنواع الأسلحة .. وأنهم يجيدون الالقتال المباشر المفرغ من الأسلحة ..
كيف يخزي الله فئة هذا شأنهم .. لعمري لقد صدق أبو عبيدة حين قال : لقد أعددنا بيان النصر.
ووالله ما أظنُّ أننا نمطر إلا بسببهم .. ولولا هذه الفئة .. لما بقي لله حجة في أن بضع عنا رحمته ..
لكنه جرَّ على نفسي ويلة : عظم على نفسي أن يجد الفرد هناك الصحبة الصالحة .. والدعاة للخير .. وزجاجات الصبر والرضا .. بينا أنا لا أجرؤ على ذكر موضعي منهم ..
اللهم إني أسألك بجاه حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم لهم النصر العاجل المؤزر .
وأسألك لنفسي وكل ومن يشاركني بجاه أهل غزة عندك .. أن تردنا إلى ديننا رداً جميلا .

