إعلانات المنتدى


هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

مرشد الحيالي

عضو شرف ومشرف سابق
عضو شرف
11 أبريل 2008
3,981
153
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا نعرف حقبة زمنية مثخنة بالجراحات مرت على امتنا الاسلامية والعربية كهذه الفترة الراهنة التي نعيش ايامها، وحتى في العصور التي مرت ابتداء من هجمات التتر الهمجية وانتهاء بسقوط الخلافة الاسلامية الممثلة بالدولة العثمانية لم يشهد العالم ما نراه من ذل وتفرق في الكلمة واهانة من قبل اعداء الامة مما يحدث اليوم امام اعين الجميع فمن يصدق ان يقتطع جزاء من كيان الامة وتحتل ارضه -ارض الرافدين- وتنهب خيراته ويسام اهله سوء العذاب ومن قبله فلسطين والشيشان بل والفلبين وكشمير والبوسنة والهرسك ولانجد من يحمل على اعداء الله حملة صادقة فضلا من ان يجيش الجيوش او يسير الكتائب.

سيكتب التاريخ اذا ان بلاد ما بين النهرين بقيت تئن تحت وطاة الاحتلال سنين عديدة ويقتل ابنائها ويرمل نسائها بينما جماهير الامة تقف عاجزة عن فعل أي شئ بل وتغط في نوم عميق ،سيكتب التاريخ ايضا ان الشيشان بلاد المجد والاسلام تستباح حرماتها على يد جنود الروس الاوغاد بينما شبابنا في لهو ولعب وسمر في الليل سعيا وراء النساء الغافلات الساذجات ،سيكتب التاريخ ان البوسنة تذبح من الوريد الى الوريد وتنتهك اعراض النساء المسلمات بشكل لم يحدث في تاريخ البشرية من حيث البشاعة وهول المنظر، بينما السجون تمتلى بشباب يوجعون ضربا ويهان امام اعينهم كتاب ربهم ويسخر فيه من نبيهم بينما الامة في لهوها في المقاهي والاسواق ،ووالله لو ان احدنا سمع عن زوجته او اخته انه تعرض لها احد المعاكسين لبادر بدون سؤال الى الدفاع عنها ولربما ثارت ثائرته وحمل السلاح وانتقم ممن اهان عرضه واليوم نسمع ونرى النساء المسلمات في احضان الروس الانجاس ولانزيد الا ان نقول لاحول ولاقوة الابالله ترى اين فضائياتنا من نقل تلك الحقائق بله الماسى ام انها مشغولة بعرض الاغاني الهابطة التي تصك الاذان ومن تلك الافلام التي تقوم بعرض الاجساد العراية لاشباع الغرائز بينما لاتقوم بنقل معاناة المسلمين والاهتمام بقضاياهم

يامة الحق ان الجرح متسع *** فهل ترى من نزيف الجرح نعتبر

ماذا سوى عودة لله صادقة *** عسى تغير هذي الحال والصور


ماذا سنقوله لله ونحن نرى ونسمع عن اخوننا في غزة الابية يقتلون ليلا ونهارا ماذا نقوله لله عن خذلانا لاخواننا في بقاع الارض يامة احمد ادركي هذه الامة ودافعي عن حرماتها بكل ما تملكين من وسيلة ممكنة كي تبرا الذمة وترفعي عن عاتقك المسؤلية.

لكن السؤال كيف ننصر الامة ونرفع ما حل بها من ذل وخذلان .نقول الابواب مشرعة والطرقة مختلفة والعنواين عديدة والمضمون واحد والهدف متفق عليه هو نصرة دين الله ان جرح الامة عميق وكارثتها عظيمة ولكن بتضافر الجهود وتكاتف الايدي نصل الى الطريق وندرك ما فاتنا فهذه امة الرحمة وهي كالمطر لايدري اولها خير ام اخرها، والاحساس بالمعانة موجود ولله الحمد واليقظة بدات تستيقظ من سباتها، والشعور بالمسؤلية بدا يقوى في ضمائر شبابنا ونسائنا بل واطفالنا ولله الحمد .

ومن واجبنا في هذا المنتدى المبارك التذكير بمعاناة اخوننا المسلمين والوقوف على احوالهم لينتبه الغافل ويستيقظ النائم وينشط الكسلان والتوبة بدايتها اليقظة ونهايتها اليقين الصادق ويعقبه النصر باذن الله ان ما تشهده الامة من احساس ويقظة وشعور بالمسؤلية لهو بشارة واضحة على نهضتها ويقظتها وان النصر قريب وان الفرج ات لامحالة وليس في قاموس المسلم الياس والقنوط والقعود والاستسلام بل بذل الجهد والنية الصادقة وتلمس الاسباب وانتظار النتائج وقبل كل شئ الاعتماد على الله وحده وهذا هو بداية الطريق .
 
التعديل الأخير:

محب الحرمين

مشرف سابق
25 مايو 2006
4,468
28
48
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
خالد علي الغامدي
رد: جراحات امتنا الاسلامية

نعم اخي مرشد
و ضعنا مبكي للغاية
تنتهك حرمة الامة في كل مكان ، و لكن لا أحد يتحرك
تخيل أن الفلسطينيين يقتلون ، و الحكام في العالم الإسلامي ما زالو مترددين في قطع العلاقات مع الصهاينة سواء دبلوماسيا أو اقتصاديا ، بينما نرى من غير الحكام المسلمين من قد طرد السفير الصهيوني من بلاده .
لا أدري ماذا سيكتب التاريخ عنا ؟
أم بماذا سيحكي أبنائنا لأحفادنا عنا ؟
و لا أدري كيف سيشتمنا أحفادنا لأن الخيرات التي سنورثها لهم ، تركناها لغيرنا؟
 

مرشد الحيالي

عضو شرف ومشرف سابق
عضو شرف
11 أبريل 2008
3,981
153
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: جراحات امتنا الاسلامية

لا ابد ان شاء الله الخير موجود في امتنا والامل معقود بشبابنا ونسال الله ان يصلح احوالنا ويرد ولاة امورنا الى دينه مردا حسنا لقد كان من سنن سلفنا الصالح الدعاء لولاة الامر بالصلاح والاستقامة بدلا من الدعاء عليهم
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: جراحات امتنا الاسلامية

(بسم الل)
اخى صدقت
إن ما حصل أمسِ في قطاع غزة الحبيب المحاصر - لهو جريمة كبرى بحق الإنسانية، وبحق الإسلام، وبحق المسلمين.

ما حصل أمسِ شيءٌ لا يُوصَف, شيء تَعْجز الكلماتُ - كلمات العرب كلها - عن وصفه، فلم أجد كلمة أصف بها هذه الكارثة الإنسانية, لم أجد في معاجم اللغة العربية كلِّها - من "الوجيز" إلى "المحيط"، مرورًا بـ"لسان العرب"، وغيرها الكثير - كلمةً واحدة، أستطيع أن أصف لكم بها ما حدث, إنها مذبحة جديدة، بل هولوكوست جديدٌ أكبر من هولوكوست اليهود المزعوم.

فماذا قد تَصِفُ الكلمات؟! هل تصف الجثثَ المتناثرةَ أشلاؤها في الشوارع؟! أم تصف الأعضاء التي يتعثر فيها الناس؟! أم تصف جراح المرضى؟! أم تصف قصف المستشفيات؟! أم تصف صراخ الأطفال؟! أم تصف بكاء النساء؟! أم تصف عجز الشيوخ؟! أم تصف قلَّة الطعام؟! أم تصف انقطاع الكهرباء؟! ماذا قد تصف الكلمات؟!

إن الكلماتِ لتعجز أن تصف شيئًا واحدًا من هذه الأشياء الكثيرة، فضلاً عن وصف الجميع, إن كلماتِ التعزية، والحثِّ على الصبر والثبات - ليعجز اللسان عن نطقها، في هذا الموقف الصعب العسير.

ماذا نقول؟!

في السابق كنا نقول: بِضْعةُ شهداء، وعشراتُ الجرحى، أو بضعةَ عشرَ، أو بضعةٌ وعشرون شهيدًا.

أما اليوم، فنقول: مئاتُ الشهداء، ومئات الجرحى.

فيا ربَّ الأرضِ والسماء، تَقَبَّل قتلى غزَّةَ في الشهداء، وأَنْزلهم منازل الصِّدِّيقين، بجوار محمدٍ وسائرِ الأنبياء.

ماذا نقول، ونحن نرى أن إخواننا أَحِبَّتنا قد أصبحوا جثثًا متناثرةَ الأشلاء، مشوهةَ المعالم؟!

ماذا نقول، ونحن نسمع صراخ أبنائنا، وهم يبكون ويُكَبِّرون, يستغيثون ويُسَبِّحون؟!

ماذا نقول، ونحن نرى الأراملَ وأمهاتِ الشهداء يَصْرخن، ويُوَلْولن، ويبكينَ فقدانَ أعزِّ الناس عليهم، وأحب الناس إليهم، سواءٌ كان زوجًا كريمًا، أو ولدًا بارًّا، أو أخًا حنونًا، أو أبًا عطوفًا؟!

ماذا قد تقول الكلمات؟! هل تستطيع الكلمات أن تُعَبِّر عن مدى حزننا؟! هل تستطيع الكلمات أن تصف شعورنا وإحساسنا، ونحن نرى جثثَ إخوتنا في الشوارع؟! هل تستطيع الكلمات أن تعبر عن حالتنا، ونحن نرى هذه المناظر البشعة؟!

كلاَّ والله، إن الكلماتِ عاجزةٌ أن تصف أيًّا من هذه الأشياء, إن الكلمات التي تملأ المعاجم لا تكفي لوصف هذه المأساة، ولا تكفي لوصف شعورنا.

كلماتُنا عجزت عن وصف ما يجري في غزة من الظلم، أطفالُ غزة يبكون ويصرخون، ولا نُجِيب وكأن بنا صممًا، تركنا المروءة والشجاعة والشرف، وكذلك الأخلاق كلها.

إنها ليست مجرد عملية عسكرية صغيرة؛ بل هي حرب حقيقية بين قوى البغي والطغيان في أمريكا وإسرائيل، وبمباركة عربية رسمية؛ من أجل التخلص من نظام الحكم القائم في قطاع غزة؛ لأن إسرائيل حين سمحت بقيام السلطة، كان ذلك من أجل المصلحة الصِّهْيَوْنِيَّة؛ لهذا عزَّ عليهم أن يَرَوا عدوَّهم اللدود على رأس هذه السلطة, عز عليهم أن تتحول هذه السلطة من سيف بأيديهم إلى سيف مسلط على رقابهم, عز عليهم أن يكونوا هم السببَ في قيام سلطة تؤول في النهاية إلى حركة مقاومة، تستمد شرعيتها من سلاحها، الذي لم ترفعه يومًا إلا في وجه إسرائيل وأذنابها العملاء، الذين فرُّوا بالأمس القريب من قطاع غزة، بعدما رأوا الأسد قد زأر، وأعلن الحرب على العملاء.

أما الذين باركوا هذه العملية، وتَفَهَّموا دوافع إسرائيل (المظلومة)، وأنها تدافع عن نفسها أمام صواريخ حماس (الإرهابية) - فهم أيضًا يَعِزُّ عليهم ويصعب عليهم أن ينتصر هذا المارد الأخضر، ويعلن للعالم كله أنه نجح في تجربة حكم، مع كل ما حدث من حصار وغير حصار, وهؤلاء دبَّ الخوف والرعب في قلوبهم، عندما رأوا تلك الجماهير الغفيرة، التي ملأت ساحة الكتيبة، والتي جدَّدت بيعتها وولاءها لذلك المارد الأخضر؛ لهذا كله فهم يريدون التخلص من هذا المارد، فإنهم لا يستحون أن يكذبوا الكذبة ويُصَدقوها، مَثَلُهم في ذلك مثل أولياء نِعْمتهم في تل أبيب، الذين ادَّعوا أن هذه الأرض لهم، وهي ليست لهم.
 

سيف النصر

مزمار ألماسي
3 أكتوبر 2008
1,331
2
0
الجنس
ذكر
رد: جراحات امتنا الاسلامية

اللهم أجمع شملهم يارب . والله شي يبكي والله
 

فالح الخزاعي

مدير عام سابق وعضو شرف
عضو شرف
27 أغسطس 2005
11,537
84
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

هذا نتيجة البعد عن الله وتعطيل أحكامه والارتماء في أحضان العدو ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
 

أبوهمام المكي

مزمار داوُدي
1 نوفمبر 2007
6,874
19
38
الجنس
ذكر
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم وحسبي الله ونعم الوكيل..


يارب نصرك الذي وعدت لأخواننا المسلمين في كل مكان..
 

ماجــد

مزمار داوُدي
1 أكتوبر 2008
6,377
21
0
الجنس
ذكر
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

لاحول ولاقوة إلا بالله,,اللهم نصرك الذي وعدت..
 

مرشد الحيالي

عضو شرف ومشرف سابق
عضو شرف
11 أبريل 2008
3,981
153
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

اولا : بلاد الشيشان

جمهورية الشيشان احدى جمهوريات الاتحاد الروسي. تقع الشيشان في منطقة جبال القوقاز التي تمتد بطول 60 ميلاً ما بين البحر الأسود غربًا و بحر قزوين شرقًا .. وتشكل هذه الجبال سلسلة متواصلة ومتوازية يزداد ارتفاعها تدريجيًا كلما اتجهنا نحو الجنوب، لتصل أعلاها عند قمة "مونت البورس"؛ وارتفاعها 18481 قدمًا وهى تقع في الشمال الغربي، بينما تقع قمة "مونت قزيك" والتي يصل ارتفاعها إلى 16558 قدمًا والتي تحيط بكل من الشيشان وأنجوشيا. والشيشان الدولة تقع في الجنوب إلى موسكو بحوالي 1000 ميل، ويحدها كل من داغستانوجورجيا وجنوب أوسيتا من الجنوب وداغستان وروسيا شمالا، وأوسيتا الشمالية وأنجوشيا غربًا. ويبلغ عدد السكان في الشيشان 1.5 مليون نسمة والأنجوش ربع مليون نسمه.

قصة مؤثرة عن الشيشان


النار قد التهمت كل شيء في المدينة ، ولم يكن الدخان الأسود المنبعث من المساكن والجثث والسيارات ليغطي أجواء المدينة كلها .. سحب سوداء منتشرة هنا وهناك .. وأعمدة دخانية تمتد في الأفق فوق الأطلال ..

لم ينج إلا من هرب إلى الجبال ..
حتى الطيور لم تنج من حمم اللهب .. فقد تركت أعشاشها للدمار .. وضحت بصغارها الذين شملهم الحريق ..
مرت ليلة أخرى حالكة لتخلف مزيداً من الدمار ..
بنايات قليلة ظلت صامدة لقذائفهم المنهمرة لأيام أخرى قبل أن تنهار تماماً ..
دمار شاملٌ طال المدينة ولاح للمشردين الذين وقفوا على رؤوس التلال المحيطة يرقبون بأعين حزينة ويتأملون ما حل بمدينتهم التي كانت يوماً ما جميلة ورائعة ..
ظلت روائح الجثث المتعفنة المختلطة بدخان القذائف تزكم الأنوف أسابيع وأياماً ..
وحدها الفئران كانت تشعر بزهو ونشوة ..
مشت بين الأنقاض بخطوات وئيدة مضطربة مع اثنتين من قريباتها تبتغي الوصول إلى المنزل الذي ظل سليماً بالرغم من آلاف القذائف التي دكت أرجاء المدينة ..
دقات قلبها تخفق للخوف الجامح الذي اعتراها ..
نظرت إليهما نظرة ندم وحسرة ..
- ليتنا لم نأت إلى هنا .. إني خائفة ..
توقفن عن المسير وسط أكوام من الركام المختلط بالجثث والأشلاء ..
صرخت إحداهن بحرقة انبعثت من أعماق مرتجفة ..
لم تحتمل المشهد المؤلم أمامها بين الأنقاض ..
طفلٌ رضيعٌ في حضن أمه التي استلقت على جدار منهار دون رأس ..
ركضن مسرعات نحو منزلهن على أطراف المدينة ..
كان لا بد أن يجتزن الطريق الذي تمر منه الدبابات ..
زادت سرعة دقات قلوبهن الضعيفة .. جمدت الدموع في عيونهن .. شعرن بخوف داهم يهيمن عليهن .. التصقت كل واحدة بأختيها ..
- أتسمعين يا سارة ..
تنصت والهلع يكاد يخلع قلبها من مكانه ..
- يا إلهي .. يبدو أنهم قادمون إلينا ..
ويتلاشى الدخان شيئاً فشيئاً لتظهر من خلفه أشباح رجال يرتدون الزي العسكري ..
تصرخ سارة ..
- اهربا بسرعة ..
ينتبه الجنود لحركتهن .. يصرخ القائد بأتباعه ..
- عليكم بهن ..
قهقهات فاجرة تزيد من تلوث الأجواء المكفهرة ..
مطاردة آثمة للقبض على النساء اللاتي وقعن في شرك المعتدين ..
صراخ وعويل ..
فزعت الغربان فطارت بعيداً لتحلق في السماء ..
ناحت الريح وصفقت بعنفوانها أغصان الأشجار المعفرة بسواد الدخان ..
سيقت النساء نحو المعسكر ..
كانت توسلاتهن ضعيفة مكتومة من شدة الرعب والأسى ..
صرخن بأصواتهن المبحوحة يطلبن الرحمة والشفقة ..
وقفن أمام القائد الفظ يطلبن النجاة ..
جعلت سارة ترجوه بحرارة ..
جعلت تستثير فيه نخوة الرجولة وشهامتها ..
- أتقتلون نساء ضعيفات لا حول لهن ولا قوة .. أرجوك .. خذ كل ما في منزلنا .. لا نريد شيئاً .. فقط أطلقوا سراحنا ..
ينظر إليها بعينين وقحتين ..
ينفجر مقهقهاً بأعلى صوته ..
تهتز لمشهده وهو يترنح أمامها .. تدرك أنه شرب حتى الثمالة .. تتمتم بأسى ..
- يا إلهي .. أي رجال هؤلاء .. ماذا نفعل ؟!!
يتقدم نحوها .. يحاول مد يده ليمسك بها .. تبعد يده بقوة ..
- أبعد يدك عني أيها الحقير ..
تعود للمحاولة مرة أخرى ..
- أرجوك دعنا نذهب .. من أجل أطفالنا .. إنهم بانتظارنا ..
ينظر إلى جنوده بغضب ..
- قيدوهن ..
يهجم الجنود كالذئاب .. تصرخ النساء ..
تتمايل أغصان الشجر مصدرة صوتاً حزيناً .. تسمع أصوات اشتباكات بعيدة .. قذائف تنهمر تباعاً ..
يصرخ أحد الجنود ..
- يبدو أن معركة نشبت هناك ..
يشير إلى الأفق حيث ارتفعت أعمدة الدخان ..
يتنهد القائد ..
يشير إلى جنوده بعنجهية ..
- تخلصوا منهن بسرعة ..
يمسك بهن الجنود بقوة .. يوثقون عصابات حول أعينهن .. يسندونهن إلى جدار مخرق بالقذائف والرصاص ..
يقفن مرتجفات وقد جف الماء في حلوقهن ..
يرددن الشهادتين ..
يصطف الجنود بأسلحتهم .. يصوبون فوهات البنادق نحو صدورهن ..
ينظر الضابط بحقد نحوهن ..
- أطلقوا الرصاص ..
وتنهمر رصاصات الغدر الآثمة على الأجساد الطرية البريئة .. تصرخ النساء صرخة مدوية .. يتضاحك الجنود ..
تزمجر الرياح فتهتز لها غصون الشجر ..
تنعق الغربان فيمتزج نعيقها بصوت الرصاص ..
يتقدم أحد الجنود نحو سارة ..
تمتد يده لنزع قرطها من أذنها ..
يشده بعنف فيمزق أذنها .. تسيل الدماء على خدها .. يرفع يدها فيرى خاتماً في أصبعها .. يتحسس جيبه يبحث عن سكين ..
- آآه .. لقد نسيت السكين في الدبابة ..
يركلها بقدمه فلا تتحرك ..
يظنها ميتة مثل قريبتيها ..
يلتفت يمنة ويسرة يبحث عن شيء ..
يعثر على فراش مهترئ ممزق .. يهرع نحوه .. يجمعه ويحمله ويعود .. يلقي به على جثثهن .. يخرج ولاعة من جيبه .. ينظر بعينين ينبعث منهما شرر الحقد الأعمى .. يبتسم ابتسامة تشف وانتقام ..
يشعل النار .. يسمع صراخاً من قبل الجنود ..
يهرع نحوهم .. يقفز بخفة فوق ظهر دبابة ..
تتململ سارة .. تنسل من تحت الفراش قبل أن يحترق .. تزحف نحو الطريق وهي تنزف الدم بغزارة .. تتحامل وتواصل الزحف ..
تنظر إلى الأفق فترى غمامات يغشين عينيها ..
تشعر بدوار ..
تحاول النهوض ..
تتكئ على شجرة ..
تترنح وتهوي ..
يخرج من بين الأشجار رجل فتي يبدو أنه كان يراقب المكان ..
يشير إلى مجموعة كانت تختبئ بين الأشجار .. يخرجون وهم يحملون الأسلحة .. يتقدم أحدهم ليرى إن كانت سارة ما زالت حية أم لا ..
يحس نبضها .. يطرق قليلاً ..
- إنها لا تزال حية .. ولكن حالتها خطيرة ..
يحملها المجاهدون ويبحثون عن مكان خفي يعالجونها فيه .. يلجأون لمغارة في التلة القريبة .. يضمدون جراحها .. ينتظرون بأعين يقظة منتبهة .. تصدر صوت أنين .. يهرع أحد المجاهدين نحوها .. تستيقظ شيئاً فشيئاً .. تنظر حولها .. تدرك أنها نجت دون قريبتيها .. تنهمر الدموع على وجنتيها .. يتنهد المجاهدون ..
تشرق الشمس وترسل أشعتها الذهبية .. تبدو السماء زرقاء داكنة تتناثر في أرجائها سحب بيضاء متفرقة ..
يتهيأ المجاهدون للعودة إلى معسكرهم ..
تمضي القافلة نحو الجبال ..
تلوح في الأفق سحب الدخان ..
تصل المجموعة لمكان حدثت فيه مواجهة بالسلاح ..
تظهر آليات مدمرة ..
تنظر سارة بدهشة ..
تتأمل الجثث المبعثرة للجنود الروس ..
تحاول النهوض بصعوبة ..
ينتبه لها أحد المجاهدين ..
- على رسلك يا سارة .. إنك جريحة ..
تشير إلى أحد القتلى ..
- ماذا .. هل تعرفينه ..
- يا إلهي .. إنه هو ..
- ومن يكون ؟
- إنه هو .. إنه الضابط الذي أمر بقتلنا .. الحمد لله .. الحمد لله ..







فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله في الشيشان

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يراه من إخواننا المسلمين سلك الله بنا وبهم سبيل عباده الصالحين ، وجعلنا وإياهم من أنصار دينه القويم . آمين

سلام عليلك ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فقد قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ وقال عز وجل : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ وقال عز وجل : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
وقال صلى الله عليه وسلم : المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا - وشبك بين أصابعه - ، وقال صلى الله عليه وسلم : من جهز غازيا فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا وقال صلى الله عليه وسلم : جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم
والآيات والأحاديث في فضل الجهاد والإنفاق فيه والتشجيع على ذلك كثيرة معلومة . ولذا فإن من واجب المسلمين المسارعة إلى نجدة إخوانهم الذين يتعرضون للظلم والعدوان ، ومن هؤلاء إخوانكم في الشيشان يقاومون اعتداء روسيا على بلادهم ، ويحتاجون إلى مد يد المساعدة لهم؛ حتى يتمكنوا من مقاومة أعدائهم الذين يملكون العدة والعتاد .
فمساعدة المجاهدين بالنفس والمال من أفضل القربات ومن أعظم الأعمال الصالحات ، وهم من أحق الناس بالمساعدة من الزكاة وغيرها ، وهم في أشد الضرورة إلى دعم إخوانهم المسلمين ومساعدتهم في قتال عدوهم عدو الإسلام والمسلمين ، وتطهير بلادهم من رجس الكفرة من الشيوعيين وغيرهم .
والواجب على إخوانهم المسلمين من الحكام والأثرياء أن يدعموهم ، ويعينوهم ، ويشدوا أزرهم ، وإني أهيب بجميع إخواني المسلمين من رؤساء الحكومات الإسلامية وغيرهم من الأثرياء في كل مكان بأن يقدموا لإخوانهم المسلمين الشيشان مما آتاهم الله من فضله ، ومن الزكاة التي فرضها الله في أموالهم حقا لمن حددهم الله جل وعلا في سورة التوبة وهم : ثمانية ، قد دخل إخواننا المجاهدون في الشيشان في ضمنهم .
والله تبارك وتعالى قد فرض حقا في مال الغني لأخيه المسلم في آيات كثيرة من كتابه الكريم ، كقوله سبحانه :
وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ وقوله تعالى : آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ وقوله سبحانه : مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ وقوله سبحانه : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
وهو سبحانه يثيب المسلم على ما يقدم لإخوانه ثوابا عاجلا ، وثوابا أخرويا يجد جزاءه عنده في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، كما أنه يدفع عنه في الدنيا بعض المصائب التي لولا الله سبحانه ثم الصدقات والإحسان لحلت به أو بماله فدفع الله شرها بصدقته الطيبة وعمله الصالح ، يقول الله عز وجل : وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ويقول عز وجل : وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ما نقص مال من صدقة ويقول صلوات الله وسلامه عليه : الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : اتقوا النار ولو بشق تمرة وإخوانكم في الشيشان : أيها المسلمون ، يقاسون آلام الجوع والجراح
والقتل والتشريد ، فهم في أشد الضرورة إلى الكساء والطعام وفي أشد الضرورة إلى الدواء ، كما أنهم في أشد الضرورة إلى هذه الأشياء وإلى السلاح الذي يقاتلون به أعداء الله وأعداءهم ، فجودوا عليهم أيها المسلمون مما أعطاكم الله ، واعطفوا عليهم يبارك الله لكم ويخلف عليكم ويضاعف لكم الأجور ، وهذه النفقة تؤجرون عليها وتخلف عليكم ، كما تقدم في قوله سبحانه : وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وفي قوله سبحانه : وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي : يقول الله عز وجل يا ابن آدم أنفق ننفق عليك
ونسأل الله عز وجل أن يضاعف أجر من ساهم في مساعدة إخوانه المجاهدين ويتقبل منه ، وأن يعين المجاهدين في الشيشان وسائر المجاهدين في سبيله في كل مكان على كل خير ، ويثبت أقدامهم في جهادهم ، ويمنحهم الفقه في الدين والصدق والإخلاص ، وأن ينصرهم على أعداء الإسلام أينما كانوا . إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه إلى يوم الدين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 

جراح الغرباء

مزمار جديد
22 ديسمبر 2008
12
1
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حياكم الله اخوتى وبارك الله فيكم و لا أذاقكم الله الجراح...وا نزع من حياتكم الافراح

دعوا الجراح لأصحاب الجراح....وما أدراك ما هي الجراح
جراحنا فاقت العدد ففي كل جرح جرح جديد...جراحنا ان نودع في كل حين حبيبا غائدا لله شهيد...ان تستفيق على قصف..على قتل...على وئد...على ظلم يحيط بك من كل مكان قريب او بعيد...

ضاع الكام وسط الكلام حين كان موضوع الكلام الجراح....نحن نحيا في الجراح وهي تحيا فينا
أن تعيش في وطنك و كانك غريب ...وتمشي على أرضك مهانا وغيرك منعم وليس ابن الوطن...هذه جراح
ان تطارد وتسجن وتهمش..وتلقى اليك التهم الكاذبة...لانك صاحب حق في زمن يحكم فيه الباطل...هذه جراح

أن تقول كلمة حق فتصير ارهايبا...وان تسمى العفيف في عصر العفونة ارهايبة .تلك جراح.
أن ترى دم الاسلام صار ارخص ما يكون ...فتلك يا اخي اعظم الجراح

أن تجلس على مرئ بعيد تموت مئة مرة وانت ترى اخوانك واهلك يموتون برصاصات العدو فتلك جرح
ان تبكي الدموع حتى تجف الدموع وانت تحن وتشتاق لاحبة حال بينك وبين العدو فتلك اعظم اجراح
ان تحوم اطياف اطفال غزة في عيونك وتحرمك النوم فتلك جراح...ان يستباح الحمى ويسال الدمى ولا من محرك ساكنا جراح يا اخي جراااح

ماذا اقول وان كانت نفسنا متقلة بالجراح...ماذا اقول وقد صارت حياتنا خالية من الافراح...احزان واقراح...ومن كثرة الجراح غادرت اجسادنا الارواح...ويذبحنى صوت طفل ينادي اين خالد اين صلاح؟؟ وتهزنى صرخة العفاف الذي يغتصب وتجيب الطفل ان اكل قد راح

جرحنا يا اخي جراح...قد تبكي منها الارض وتنهد لها الجبال وتصدم من وقعها الرياح
فيا جراح متى تطيبي اما انك ستلازمينني حتى مغيبي ...يا جراح لو سئلوك عن موطنك فقولي موطنى هذا الذي لا يعرف كيف تلملم فيه الجراح
 

يوسف بن سليمان

مزمار داوُدي
10 أغسطس 2008
9,134
542
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
ياسر الدوسري
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

اللهم نصرك المؤزر الذي لا يرد عن القوم الكافرين
 

ابوهريره888

عضو موقوف
5 سبتمبر 2007
3,372
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

جزاكم الله خيرا
واحسن الله اليكم
 

محب أبو معاذ

مزمار ذهبي
15 أكتوبر 2008
990
12
0
الجنس
ذكر
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

جزكم الله خير إذا رجعت الأمة إلى دينها فإن النصر قادم بإذن الله الأمر مرهون برجوعنا إلى ديننا
وهذه قصة وقعت لأحد إخواننا الفليسطينين من عرب إسرائيل بقول بأن له جار يهودي وذات مره
أخبره جاره بأنه لايشك أبدا بإنتصار المسلمين على اليهود ولكنه ليس في هذا الوقت في الوقت
اللذي يكون حرص المسلمين على صلاة الفجر كحرصهم على صلاة الجمعة
 

حافضة القرأن

مزمار فعّال
27 فبراير 2009
78
0
0
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

جزاكم الله خير
 

ابوجهاد الحراشى

مزمار فعّال
31 يوليو 2008
61
0
0
الجنس
ذكر
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

ان ما يصيب الآمة من ضعف و هوان راجع لتخلينا عن مبادىء ديننا و السير وراء الهوى و الشهوات و اتباع عادات الكفار حتى صرنا ننتظر النصر والدواء لما أصاب أمتنا في قول سيد البشر صلى الله عليه وسلم
#ff0000حتى ترجعوا الى دينكم
 

غصن العود

مزمار فعّال
16 مارس 2009
116
0
0
الجنس
ذكر
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

اللهم انصر الاسلام والمسلمين
واذل الكفرة والملحدين

بارك الله فيكم على طرح الموضوع
 

برونة

مزمار فعّال
22 مارس 2009
154
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

اللهم انصر الامة المسلمة و شكرا لك يا اخي
 

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
رد: هنا جميع المواضيع المتعلقة بجراحات الأمة الإسلامية

جزاكم الله خيراً.....
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع