- 20 أكتوبر 2006
- 1,627
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
لقد شاركت بهده الأسئلة في ركن علم المقامات ولم يجب أي اخ على هده الأسئلة كأنهم يهتفون بعلم المقامات و لا علم لهم به.وأنا ساكرر طرح هدا الموضوع عسى ان تكون هناك أجوبة كافية و شافية.
لقد أكثرتم يا إخواني عن التكلم في المقامات وسأطرح يا إخواني بعض الأسئلة لقلة علمي بهذا العلم.
وأرجو ممن لديهم إلمام بهذا العلم أن يفيدونني.كما يعلم الله أني لا أريد من خلال هده الأسئلة سوى البحث عن الحقيقة. وأرجو أن تتسع صدور كم لهذه الأسئلة.
أريد تأريخا لهذا العلم من اكتشفه من قعد له القواعد وأصل له الأصول؟كم عد د أنواع المقامات؟
هل هو علم مرتبط بالقران فقط؟
هل هناك دليل شرعي يسمح لنا بقراءة القران بهده المقامات؟
من أول من قرأ القران بالمقامات؟
إذاما قرئ القران بتلاوة جيدة وممتازة هل يلزم إلحاق هذه التلاوة بمقام من المقامات.ولماذالا نقول تلاوة جيدة دون إلحاقها إلي مقام من المقامات؟
t7
لقد شاركت بهده الأسئلة في ركن علم المقامات ولم يجب أي اخ على هده الأسئلة كأنهم يهتفون بعلم المقامات و لا علم لهم به.وأنا ساكرر طرح هدا الموضوع عسى ان تكون هناك أجوبة كافية و شافية.
لقد أكثرتم يا إخواني عن التكلم في المقامات وسأطرح يا إخواني بعض الأسئلة لقلة علمي بهذا العلم.
وأرجو ممن لديهم إلمام بهذا العلم أن يفيدونني.كما يعلم الله أني لا أريد من خلال هده الأسئلة سوى البحث عن الحقيقة. وأرجو أن تتسع صدور كم لهذه الأسئلة.
أريد تأريخا لهذا العلم من اكتشفه من قعد له القواعد وأصل له الأصول؟كم عد د أنواع المقامات؟
هل هو علم مرتبط بالقران فقط؟
هل هناك دليل شرعي يسمح لنا بقراءة القران بهده المقامات؟
من أول من قرأ القران بالمقامات؟
إذاما قرئ القران بتلاوة جيدة وممتازة هل يلزم إلحاق هذه التلاوة بمقام من المقامات.ولماذالا نقول تلاوة جيدة دون إلحاقها إلي مقام من المقامات؟
t7


: :
: : فإن علم المقامات الصوتية مرتبط بعلم الموسيقى ، والفرق بينهما أن المقامات غير مصحوبة بآلات العزف والإيقاع ، ولعل البعض قد ينفر من ذلك لحرمة المعازف ، ولكن الواقع أن الله تعالى أودع الصوت المركب في الإنسان خصائص ليست في غيره ، فهو يتغنى به ويتطرب على حسب ماوهبه الله عزوجل من الملكة والقدرة ، وهو مجبول على الميل إليه واستلذاذه والإصغاء إليه ، فتراه يطرب لهديل الحمائم وشدو البلابل ، كما تجده ينفر من نهيق الحمار ونباح الكلاب ، وهذا دليل على سلامة الفطرة ونقاء الطبيعة ، وباختصار يقال : إن المقامات الصوتية تطورت وتبلورت كسائر المهارات والصناعات الإنساتية فإنها كانت بادئ الأمر بدائية بسيطة عفوية ثم بدأت تتشكل وتنمو حتى أصبحت علما مركبا له قانونه وطابعه الخاص واصطلاحاته المتعارف عليها عند ذويها ، وهي والموسيقى متداخلان ، علما بأن الآلة نشأت بعد ذلك لتحاكي صوت الإنسان ولا أدل على ذلك من أن صوت الإنسان أسبق وجودا تبعا له وهو الذي صنع الآلة وركبها لهذا الغرض ، فالمقام الصوتي موجود بوجود الإنسان كاللغات واللهجات ونحوها لكن لم تكن كهي الآن قطعا ، والكلام على تاريخ نشأته يطول وفي ذلك مؤلفات يمكن الرجوع إليها ، وأما سؤالك أخي الفاضل عن ارتباطه بالقرآن ؟ فالجواب : إن قارئ القرآن مأمور بالتغني به وتحسين الصوت به ولا شك أن الإلمام بطرف من علم المقام يزيد الصوت حسنا والأداء بهاء جمالا كما قال ابن حجر في الفتح ، علما بأن أي قارئ للقرآن أو منشد ونحوهما فإنه في أدائه يجري على قانون المقام وإن جهل ذلك ، وأقرب شيء إلى ذلك علم العروض الذي يوزن به الشعر فإن العرب كانوا ينشدونه ويقرضونه دون دراية منهم بذلك على اطراده على ميزان الشعر وكذا النحو والتصريف وما إليهما ، وأما سؤالك عن جوازه وإجرائه في تلاوة القرآن العظيم ؟ فالجواب : أن ذلك راجع إلى مسألة القراءة بالألحان وقد وقع فيها الخلاف بين أهل العلم قديما وحديثا وهي مذكورة في كتب الفقه فلا أطيل بذكرها ، فمن أجازها فقد أجاز القراءة بالمقامات ومن لا فلا ، ولكن يجدر التنبيه إلى أن محل الخلاف هو ماإذا لم يخل بأحكام التجويد فإذا أخل بشيء منها حرم ذلك إجماعا ، حكى الإجماع ابن حجر في الفتح وغيرُُه ، لكن يلاحظ أن المجوزين إنما حرموا القراء ة بها عند الإخلال بأحكام التجويد لا لذاتها بل لإخلال القارئ بالأحكام ومراعاته للألحان والمقام ، والذي يظهر لي والعلم عند الله جواز ذلك لكن بشروط يجب مراعاتها والأخذ بها :