- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
رد: سلسلة عن يوم القيامة يوم لا ينفع خوفٌ و لا ندامة.. أرجو التثبيت ..
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :
نعود و نستكمل ما بدأنا به بعد انقطاع ، غفر الله لي و لكم ..
3 / تكليم السّبَاع والجمَاد الإنسَ :
روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري ، قال : " عدا ( فعل
من العدوان ) الذئب على شاة ، فأخذها ، فطلبه الراعي ، فانتزعها منه ،
فأقعى على ذنبه ، قال : ألا تتقي الله تنزع مني رزقاً ساقه الله إليَّ ،
فقال : يا عجبي ذئب مقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس ، فقال الذئب :
ألا أخبرك بأعجب من ذلك ؟ محمد صلى الله عليه وسلم بيثرب ، يخبر
الناس بأنباء ما قد سبق . قال : فأقبل الراعي يسوق غنمه ، حتى دخل
المدينة ، فزواها إلى زاوية من زواياها ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأخبره ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي بالصلاة
جامعة ، ثم خرج ، فقال للراعي : أخبرهم ، فأخبرهم ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : صدق ، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى
يكلم السباع الإنس ، ويكلم الرجل عذبة سوطه ، وشراك نعله ، ويخبره
فخذه بما حدّث أهله بعده " (1) .
وقد يكون هذا الذي يخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم شيئاً خارقاً
للعادة خارجاً عن المألوف ، كما تشهد على الإنسان أعضاؤه يوم القيامة (
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
) [ يس : 65 ] ، ( وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي
أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ ) [ فصلت : 21 ]، أو هو إخبار عما يصل إليه البشر من
ش
علوم ومخترعات ، يستطيعون بها فقه لغة الحيوان ، وينطقون بها الجماد
كما هو الحال في المخترعات الجديدة ( الراديو ) و ( التلفاز ) .
اللهم ارحمنا برحمتك ..
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :
نعود و نستكمل ما بدأنا به بعد انقطاع ، غفر الله لي و لكم ..
3 / تكليم السّبَاع والجمَاد الإنسَ :
روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري ، قال : " عدا ( فعل
من العدوان ) الذئب على شاة ، فأخذها ، فطلبه الراعي ، فانتزعها منه ،
فأقعى على ذنبه ، قال : ألا تتقي الله تنزع مني رزقاً ساقه الله إليَّ ،
فقال : يا عجبي ذئب مقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس ، فقال الذئب :
ألا أخبرك بأعجب من ذلك ؟ محمد صلى الله عليه وسلم بيثرب ، يخبر
الناس بأنباء ما قد سبق . قال : فأقبل الراعي يسوق غنمه ، حتى دخل
المدينة ، فزواها إلى زاوية من زواياها ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأخبره ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي بالصلاة
جامعة ، ثم خرج ، فقال للراعي : أخبرهم ، فأخبرهم ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : صدق ، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى
يكلم السباع الإنس ، ويكلم الرجل عذبة سوطه ، وشراك نعله ، ويخبره
فخذه بما حدّث أهله بعده " (1) .
وقد يكون هذا الذي يخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم شيئاً خارقاً
للعادة خارجاً عن المألوف ، كما تشهد على الإنسان أعضاؤه يوم القيامة (
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
) [ يس : 65 ] ، ( وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي
أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ ) [ فصلت : 21 ]، أو هو إخبار عما يصل إليه البشر من
ش
علوم ومخترعات ، يستطيعون بها فقه لغة الحيوان ، وينطقون بها الجماد
كما هو الحال في المخترعات الجديدة ( الراديو ) و ( التلفاز ) .
اللهم ارحمنا برحمتك ..

