- 19 أبريل 2009
- 1,730
- 41
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم,,والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين,,الأخوة والأخوات فى الله,,تحية من عند الله مباركة طيبة,,,,,,وبعد,,قال الله تعالى(وهذا لسان عربى مبين,,,,الأية),,سبحان الله العظيم,,,,,فالمتمعن والمتفكر فى القرآن العظيم يجد له حلاوة وبلاغة ,, ومن جلال التنزيل هذا الأحكام اللغوى,,وهو قمة التحدى لألسنة العرب حينئذ والى يوم الدين,وقد كان منهم الشعراء والأفذاذ من علماء اللغة العربية,,,كيف لا وهو (كتاب أحكمت ءاياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير,,,الأية)و(كتاب فصلت ءاياته قرءانا عربيا لقوم يعلمون,,,,الاية),,,,وللأختصار(كتاب حكيم فيه كلام أحسن الخالقين منزل بلغة ولسان العرب,وليبين لهم وللعالمين, فيه كيفية عبادته وتوحيده وأخلاص العبودية لوجهه الكريم,ومن كرم الله عليهم هو تجميل هذا الكلام العزيز ,ليس هو فقط كلام مرصوص به قواعد وقوانين,ولكنه أحسن للمخلوقين بأضافة القصص والعبر والمفردات البديعة ومن ثم صور بلاغية وتشبيهات متنوعة وأستعارات و,,و,,ليكون مقربا لقلوبهم وسهل فى أستيعابه ومحبب للصغير والكبير, المثقف والغير, والعالم والغير,الحكيم والغير,,,,على الرغم من أن قدرته سمت وأقتدرت على انزاله على غير ذلك ,,يالها من رحمة وياله من فضل عظيم ثم يالها من نعمة كبرى,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,الأخوة والأخوات عندما يستمع احدنا للقرآن تمس شغاف قلبه صورة بلاغية معينة من الصور البلاغية الموجودة فى هذا الكتاب المبين,,,أرجوا من الجميع المشاركة بوضع هذه الصورة التى آنسته وشعر حين سمعها بأن البلاغة القرآنية هى ذوروة سنام البلاغة اللغوية على الأطلاق,,,,حتى نستشعر ونتدبر جميعا هذا النور وهذا الخير البديع ,,,,هذا وتفضلوا بقبول وافر الأحترام والتقدير,وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وأسمحوا لى أن أستفتح المشاركات وجزاكم الله خيرا وحياكم,,وألف شكر.,.


