إعلانات المنتدى


*هنيئا ثمّ هنيئا للصابرين*

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

المصرى الرشيدى

مزمار ألماسي
17 مارس 2009
1,579
6
0
الجنس
ذكر
رد: *هنيئا ثمّ هنيئا للصابرين*

اقصد مايصيبنا من هم او مرض ويطول بنا قد لانكاد ننتهي من شي حتى نصاب بالآخر هل هذاء ابتلاء من الله لرفع درجات او محبة فأن الله يبتلي الأنبياء ثم الأمثل فألأمثل ام اننا نصاب بهذة الأمراض والمشاكل بسبب ذنوبنا وبما كسبت ايدينا كيف نميز بينهما
إن الله تبارك وتعالى له سنن فى خلقه فربما كان هذا من تخفيف الله على عبده ، عن أبي هريرة قال: لما نزلت: مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123]، بلغت من المسلمين مبلغاً شديداً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { قاربوا وسددوا، ففي ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها } [مسلم].
و عن أم العلاء رضي الله عنها قالت: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريضة فقال: { أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به الخطايا، كما تذهب النار خبث الذهب والفضة } [أبو داود وحسنه المنذري].
و عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة } [الترمذي وقال:حسن صحيح].
وربما كان ذلك إنذارا من الله الى عبده حتى يرجع عن ذنب اقترفه أو ظلم ظلمه لخلقه أو حتى لنفسه .
{ وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون } ( الأعراف : 168 ) .
وربما كان ذلك ابتغاء رفعة منزلة العبد ، وتطهيره وتنقيته حتى يكون خالصا مخلصا من كل ذنب وسوء فيقدم على ربه طاهرا مطهرا .
إن من فوائد المرض والبلاء أنه يبين للإنسان كم هو ضعيف مهما بلغت قوته، فقير مهما بلغ غناه، فيذكره ذلك الشعور الذي يحس به عند مرضه بربه الغني الذي كمل في غناه، القوي الذي كمل في قوته، فليلجأ إلى مولاه بعد أن كان غافلاً عنه، ويترك مبارزته بالمعاصي بعد أن كان خائضاً فيها.
ومن فوائد المرض والبلاء أنه يريك نعم الله عليك كما لم ترها من قبل، ففي حال المرض يشعر الإنسان شعوراً حقيقياً بنعمة الصحة، ويشعر أيضاً بتفرياه في هذه النعمة التي أنعم الله بها عليه سنين طوالاً، وهو مع ذلك لم يؤد حق الشكر فيها، ومن ثم يعاهد ربه فيما يستقبل من أمره أن يكون شاكراً على النعماء، صابراً على البلاء.
ولتكن القاعدة أن الله لطيف بعباده وفى كل هذه الأحوال ، يعرف العبد من نفسه ما هو عليه ، فلينظر الى حاله مع الله ليعرف سبب بلاءه ، ولكن كما قال النبى صلى الله عليه وسلم أمر المسلم كله له خير .
عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه } [متفق عليه] واللفظ للبخاري. والنصب: التعب. والوصب: المرض.
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع