- 3 فبراير 2007
- 3,070
- 14
- 38
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-*-*-*-*-*-
(مزامير) (مزامير) (مزامير)
واجهة المسابقةلقد منّ الله تعالى عليَّ بفضله، وواسع كرمه أولاً، ثم بثقة مشائخنا وقرائنا وروادنا في مجال الإشراف على تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، بأن أكون عضواً في عدد من لجان تحكيم مسابقات القرآن الكريم التي تقام في كافة ربوع بلادنا الحبيبة.
مسجد بلال الذي استضاف المسابقةفكنت رئيساً لأكثر من لجنة تحكيمية، ومقرراً لعشرات من المسابقات داخل شعبية الجبل الأخضر، وفي خارجها، وكذلك مقرراً لمسابقة واعتصموا النسائية على مستوى ليبيا، إضافة إلى عضويتي لعدد من لجان التقييم في كثير من المسابقات الأهلية، والمنافسات الجامعية.
كاتب المقال وأمين أوقاف البطنان
كاتب المقال ومدير قسم المساجدوفي كل المسابقات التي حللت بها، كنت أتشرف دائماً بصحبة الأخيار من القراء والاستزادة من علمهم وفهمهم وإتقانهم، وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم.
جانب من الحضور
لجنة تقييم المسابقةوفي يوم الثلاثاء 30/06/2009ف، كلفت مقرراً لمسابقة الطالبية الأولى، على مستوى شعبية البطنان، في لجنة رأسها الشيخ الفقيه عبد الله أبوزقية من مدينة بنغازي، وسانده في تقييمه ومتابعته كل من الشيخ أحمد محمد جاد الله من البيضاء، والشيخ حسن فرج المصراتي من بنغازي، هذه المسابقة التي احتضنتها واحة الجغبوب القرآنية في أول مسابقة تقام على مستوى المنطقة بأرضها.
مقرر اللجنة مع اصغر قارئة
الطفلة أنوار (ثلاث سنوات)
هذه الواحة الظليلة، تقع جنوب شرق مدينة طبرق بما يقرب (280 كم)، والتي أسسها العالم الفقيه، العابد الزاهد، محمد بن علي السنوسي، عام 1815م، فكانت مركزاً دينياً مشعاً بأنوار الهداية، ومنارة علمية، تعلم بها عدد من المجاهدين الأشاوس، من بينهم المجاهد أحمد الشريف، وشيخ المجاهدين عمر المختار، وخرّجت كذلك مئات من العلماء والفقهاء والدعاة، الذين بلّغوا دين الله ونشروه في شمال إفريقيا، والسودان والصومال وعدد من البلاد الأخرى. وكانت تلكم الزاوية المباركة مركزاً دينياً وثقافياً واجتماعياً وعسكرياً، ولها الفخر بتقديم الجموع الغفيرة من حفظة كتاب الله لكافة أنحاء البلاد، فضلاً عن جواهر حوتها من المخطوطات النادرة، والكتب الفريدة، التي استقطبت طلاب العلم من كافة أرجاء بلادي الحبيبة.
الحضور الإعلامي كان كثيفا
أحد براعم القرآن المشاركةهذه المنطقة النائية، يقطنها خليط من جل المناطق الليبية، رأيتهم يعيشون في تآلف وتآخ، تكسوهم القناعة، ويظللهم الحياء، ويرتسم على وجوههم الوقار، فسبحان من ألف بين قلوبهم بالدين {{ لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم }}.
الشيخ عبدالسلام الشارف رئيس اللجنة العليا ونجم المسابقة
بدأت رحلتي المباركة، صحبة رفيقي في اللجنة وصديقي الشيخ أحمد محمد جادالله الحائز على التراتيب المتقدمة في المسابقات المحلية والدولية، والمشرف على تحفيظ الطلبة بمركز معاذ بن جبل رضي الله عنه في البيضاء، ومنه قدّم للمدينة جواهر متميزة من القراء النجباء، والأئمة الفضلاء.
الشيخ عبدالسلام وكاتب المقالانطلقنا فجر الأحد 28/06/2009ف، لنصل إلى طبرق وقت الضحى وكان لنا درس في عدد من الخطباء حول أدب الاختلاف، كان قسم المساجد بمكتب أوقاف طبرق قد هيأه متعاوناً مع بعض الجهات الإشرافية، فألقى الشيخ أحمد محاضرته الماتعة، ثم كُلفت بالإجابة على أسئلة الحاضرين، في لقاء إيجابي مفيد.
أمين الأوقاف وأعضاء لجنة التقييموكعادته بعد اللقاء أجبرنا الأستاذ الفاضل أمين مكتب الأوقاف بالبطنان على تناول وجبة الغداء معه، وكان مستوى الضيافة في أعلى درجاته كما عودنا دائماً، واستقر بنا المقام لنبيت في طبرق، ونلتقي بعد صلاة العصر أمام مسجد المدينة، حيث تواجدت الباصات الكبيرة والصغيرة، التي أمدنا بها الإخوة الكرام في عدد من الجهات الرسمية والأهلية، لنقل المتسابقين، وأولياء الأمور، وضيوف المسابقة، إلى واحة الجغبوب، التي وصلنا إلى مشارفها مع غروب الشمس.
تقديم الحفل الختاميوما إن اقتربنا من القرية حتى أقبل إلى قافلتنا أعداد من المركبات التابعة لمركز الشرطة هنالك، وبعض المركبات الصحية، فالتقى الجميع قبل الدخول، مُسلّمين يعلوهم الفرح والسرور بهذه المناسبة السعيدة، ومن بعد المصافحة والترحاب سرنا في موكب مهيب رائع، السيارات جميعها توقد أنوارها وكأنها في موكب زفاف، حتى دخلنا الجغبوب التي أراها لأول مرة، ولسان الحال يقول :-
تكريم الفائزين
وما إن دخلنا البلدة الطيبة بطيبة أهلها، وطيب تاريخها القرآني العلمي الزاهر، حتى رأيتها تتبدى في ثياب مهترئة، بوجه كالح باكٍ بائس، وكأن يد العمران والبنيان قد خاصمتها، وقد خُيل إلي أنني في قرية من قرى أفقر البلاد على وجه الأرض فقلت في نفسي :
جانب من المتسابقاتلماذا هذا الشحوب يملأ جنباتك ؟
أين الطرق في شوارعك ؟
أين المباني الحديثة ؟
هل هذه حالة تليق ببلدة كانت تنشر النور في مشارق الأرض ومغاربها ؟
حضور طيب من رجال الأمن ما الدارُ بعدك يا جغبوب بالدار تفنى عليك صباباتي وأشعاري
أنت الهدى وحديث الشوق يملؤني من أين أبدأ يا جغبوب أخباري
شيخ قعيد أصر على حضور فعاليات المسابقةولم نتأخر في الوصول إلى مستقرنا ومثوانا، لتصل بنا القافلة إلى فندق الجغبوب ذي الطوابق الثلاث، ونفاجأ بأهالي الواحة الزاكية وقد التفوا حولنا، مستأنسين مستبشرين، فصافحونا وحيونا بحرارة صادقة، ومعهم الأطفال والشيوخ، وبعد جلوسنا في صالة الاستقبال، تتابعت كلمات الترحيب، من فعاليات المنطقة الرسمية، وأردفوا كلماتهم بتقديم وجبة العشاء الدسمة، ومن بعدها يسروا لنا الطريق إلى غرفنا المجهزة بكل وسائل الراحة .
لحظة مناجاة أثناء المسابقة لما رأينا الربعَ سالت دموعنــا شوقاً لساكنهِ ومن يهواهُ
أنا لست أذكر ربع من قتل الهوى لكن أُرتّل ذكر من أحياهُ
متابعة من براعم القرآنوعندما دخلت إلى الحجرة المعدة لإقامتي والشيخ أحمد، حيث اصطحبنا إليها من كان في استقبالنا، ومن بينهم رجل ترتسم على محياه مخايل الهيبة والوقار، فسألنا قائلاً : نرجو أن تكون الضيافة قد لاقت استحسانكم ؟ عندها أجبته : والله الذي لا إله إلا هو، لقد انتابني شعور روحاني، ما رأيته في سابق عهدي، من جميل صنيعكم، وكبير تقديركم، ولم أكمل مقالتي حتى أجهش الرجل بالبكاء وارتمى في أحضاني، فبكيت معه، وشاركنا دموعنا الشيخ أحمد والحاضرون !
مقرر لجنة التقييم سقوني وقالوا لا تغنى ولو سقوا جبال سليمى ما سُقيتُ لغنتِ
وبعد تناولنا لعشائنا، ذهبنا جميعاً إلى مسجد بلال بن رباح الذي افتتح يوم المسابقة الأول، فرأينا الاستعداد المثالي، وتهيئة المكان بكل وسائل النجاح، والأمر من منبعه لا يُتعجب منه !
واستمرت مسابقة الطالبية ـ التي حملت اسم أحد مشايخ القرآن بالمنطقة ـ مدة ثلاثة أيام تنافس فيها المتنافسون، حول جوانب مختلفة، شملت : حفظ القرآن الكريم كاملاً، وحفظ الثلثين الأخيرين، وحفظ الثلث الأخير، وأخيراً حفظ الأجزاء الخمسة الأخيرة.
نسخة مخطوط نادر للمصحف كاملا بخط الشيخ صالح زويلهواللافت في هذه المسابقة، والمميز لها، هو التفاف كافة شرائح المنطقة حولها، جاؤا خفافاً وثقالاً، رجالاً وركباناً، مرضى وأصحاء، ذكوراً وإناثاً، صغاراً وكباراً، من المسؤولين وغير المسؤولين.
· حضرت وسائل الإعلام بكل أضربها، محلية طبرق التي قامت بنقل المسابقة على الهواء مباشرة، من التاسعة صباحاً، وحتى العاشرة مساءً.
· لم تتوقف كذلك صحيفة البطنان عن إجراء الحوارات مع الجميع.
· موقع الصياد الإلكتروني قام بواجبه في الرصد والتوثيق.
· المراسلون المرئيون قاموا بتسجيل المسابقة وإرسال فعالياتها إلى إذاعتي الجماهيرية وقناة الليبية، الفضائيتين.
· أجهزة الحاسوب، الثابت منها والمحمول، ثبتت أركانها، ولم تترك شاردة ولا واردة إلا وكانت لها بالمرصاد.
· وفي كل ساعة من أيام المسابقة يحل علينا علماً من أعلام القرآن بالمنطقة، كلهم يجلسون في تواضع جم، وإنصات كبير، يستمعون لمن كان لهم الفضل بعد الله في تحفيظ مشايخهم، بل قل قد حفّظوا شيوخ شيوخ معلميهم، ولسان الحال وأنا أنظر إليهم يهمس قائلاً، : يا أهالي الجغبوب المباركة، هذه بضاعتكم ردت إليكم.
واجهة الفندق الذي استضافناأنتم من تاجرتم بأربح التجارة..
تاجرتم مع الله..
في أشرف سجال..
فإن كانت هذه المسابقة الأولى في واحتكم، فهذا لا يعني بأنكم قد سُلبتم صفة الريادة في هذا المجال.
وفي صباح الخميس الموافق لـ 2. 7. 2009 ف، كان الموعد مع حفل اختتام المسابقة، الذي أسند إليّ تقديمه رُغم حالتي الصحية المتردية، حفلٌ حاشدٌ، افتتح بتلاوة عطرة، ثم بكلمة أمين المؤتمر، تلتها كلمة أمين الأوقاف في البطنان، ثم بكلمات اللجنة المحكمة، ثم بتكريم الفائزين والمشرفين والداعمين، وببعض المنتقلين من محفظي القرآن الكريم.
وبعد اختتام الاحتفال جاءت اللحظات التي يعز علي نسيانها :-
- عناقٌ حارٌ بين الجميع.
- البكاء والنحيب ارتج به المسجد.
- وداعٌ مؤثر من وجوه مؤثرة.
بكى الصغير والكبير.
الأمين والمؤتمن.
الذكور والإناث.
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
أخوكم دائما ::: المزمار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-*-*-*-*-*-
(مزامير) (مزامير) (مزامير)
واجهة المسابقة
مسجد بلال الذي استضاف المسابقة
كاتب المقال وأمين أوقاف البطنان
كاتب المقال ومدير قسم المساجد
جانب من الحضور
لجنة تقييم المسابقة
مقرر اللجنة مع اصغر قارئة
الطفلة أنوار (ثلاث سنوات)
هذه الواحة الظليلة، تقع جنوب شرق مدينة طبرق بما يقرب (280 كم)، والتي أسسها العالم الفقيه، العابد الزاهد، محمد بن علي السنوسي، عام 1815م، فكانت مركزاً دينياً مشعاً بأنوار الهداية، ومنارة علمية، تعلم بها عدد من المجاهدين الأشاوس، من بينهم المجاهد أحمد الشريف، وشيخ المجاهدين عمر المختار، وخرّجت كذلك مئات من العلماء والفقهاء والدعاة، الذين بلّغوا دين الله ونشروه في شمال إفريقيا، والسودان والصومال وعدد من البلاد الأخرى. وكانت تلكم الزاوية المباركة مركزاً دينياً وثقافياً واجتماعياً وعسكرياً، ولها الفخر بتقديم الجموع الغفيرة من حفظة كتاب الله لكافة أنحاء البلاد، فضلاً عن جواهر حوتها من المخطوطات النادرة، والكتب الفريدة، التي استقطبت طلاب العلم من كافة أرجاء بلادي الحبيبة.
الحضور الإعلامي كان كثيفا
ابك الديار وإلا فاندب الدارا فإن في القلب أخباراً وأســرارا
لا تبخلن بدمع سوف تنفقُهُ إن شئت غصباً وإلا شئت مختاراً
أحد براعم القرآن المشاركة
الشيخ عبدالسلام الشارف رئيس اللجنة العليا ونجم المسابقة
ما هزني ذكر أشجانٍ وأطــلالِ أو خيمة عَرَضت أو معهدٍ بالِ
لكن هنا المجد والتاريخ قد جُمِعا فاكتب بدمعي آهاتي وتسآلـي
الشيخ عبدالسلام وكاتب المقال
أمين الأوقاف وأعضاء لجنة التقييم
تقديم الحفل الختامي
تكريم الفائزين
بسط الزبرجدُ كفهُ بجـــلاء وتقطّر الشهد اللذيذ إزائـي
إني أتيت لواحةٍ جذابــــةٍ عُرِفت بأرض العزة الشمّاءِ
جغبوب يا أرض السلام تخايلي وجليل نخلك سامقٌ ببهـاءِ
تاهت بحضرتك المعاني كلهـا لِندِيّ صوتك خافت إصغائي
قراءُ قد أخذوا الكتاب بقــوةٍ وتمايزوا بروائع الإقــراءِ
من ذا أصابك يا جغبوب بالعينِ ألم تكوني زماناً قرة العينِ
جانب من المتسابقات
أين الطرق في شوارعك ؟
أين المباني الحديثة ؟
هل هذه حالة تليق ببلدة كانت تنشر النور في مشارق الأرض ومغاربها ؟
حضور طيب من رجال الأمن
أنت الهدى وحديث الشوق يملؤني من أين أبدأ يا جغبوب أخباري
شيخ قعيد أصر على حضور فعاليات المسابقة
لحظة مناجاة أثناء المسابقة
أنا لست أذكر ربع من قتل الهوى لكن أُرتّل ذكر من أحياهُ
متابعة من براعم القرآن
مقرر لجنة التقييم
وبعد تناولنا لعشائنا، ذهبنا جميعاً إلى مسجد بلال بن رباح الذي افتتح يوم المسابقة الأول، فرأينا الاستعداد المثالي، وتهيئة المكان بكل وسائل النجاح، والأمر من منبعه لا يُتعجب منه !
واستمرت مسابقة الطالبية ـ التي حملت اسم أحد مشايخ القرآن بالمنطقة ـ مدة ثلاثة أيام تنافس فيها المتنافسون، حول جوانب مختلفة، شملت : حفظ القرآن الكريم كاملاً، وحفظ الثلثين الأخيرين، وحفظ الثلث الأخير، وأخيراً حفظ الأجزاء الخمسة الأخيرة.
نسخة مخطوط نادر للمصحف كاملا بخط الشيخ صالح زويله
· حضرت وسائل الإعلام بكل أضربها، محلية طبرق التي قامت بنقل المسابقة على الهواء مباشرة، من التاسعة صباحاً، وحتى العاشرة مساءً.
· لم تتوقف كذلك صحيفة البطنان عن إجراء الحوارات مع الجميع.
· موقع الصياد الإلكتروني قام بواجبه في الرصد والتوثيق.
· المراسلون المرئيون قاموا بتسجيل المسابقة وإرسال فعالياتها إلى إذاعتي الجماهيرية وقناة الليبية، الفضائيتين.
· أجهزة الحاسوب، الثابت منها والمحمول، ثبتت أركانها، ولم تترك شاردة ولا واردة إلا وكانت لها بالمرصاد.
· وفي كل ساعة من أيام المسابقة يحل علينا علماً من أعلام القرآن بالمنطقة، كلهم يجلسون في تواضع جم، وإنصات كبير، يستمعون لمن كان لهم الفضل بعد الله في تحفيظ مشايخهم، بل قل قد حفّظوا شيوخ شيوخ معلميهم، ولسان الحال وأنا أنظر إليهم يهمس قائلاً، : يا أهالي الجغبوب المباركة، هذه بضاعتكم ردت إليكم.
واجهة الفندق الذي استضافنا
تاجرتم مع الله..
في أشرف سجال..
فإن كانت هذه المسابقة الأولى في واحتكم، فهذا لا يعني بأنكم قد سُلبتم صفة الريادة في هذا المجال.
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبداً لأول منـزل
وبعد اختتام الاحتفال جاءت اللحظات التي يعز علي نسيانها :-
- عناقٌ حارٌ بين الجميع.
- البكاء والنحيب ارتج به المسجد.
- وداعٌ مؤثر من وجوه مؤثرة.
بكى الصغير والكبير.
الأمين والمؤتمن.
الذكور والإناث.
أحيا الله ترابك كما أحييت قلوبنا يا جغبوب
فأنت أرض القرآن.. وثراك ثرى الشهداء الأبرار..
والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه... وإلى اللقاء في مواسم قرآنية
في ربوع بلادي الحبيبة
صلاح سالم
5 / 7 / 2009 ف
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
أخوكم دائما ::: المزمار

